«هل اللي بيحصل في خيالك الجنسى بيكشف مين إنت فعلاً؟ ولا ده مجرد لعبة وخلاص؟ »
اغلبنا بيفكر في السؤال ده مع نفسه:
اللي بيثيرني ده أنا فعلاً كده جوايا؟ ولا ده خيال وفيلم وخلاص؟
مفيش إجابة مباشرة للسؤال ده بس خلّونا نرتب كام نقطه عشان نفهم نفسنا أكتر و اللي هتريحك من التفكير :
1️⃣جزء غريزي 100%
زي ما بتجوع وبتعطش، جسمك عايز يفرّغ طاقة وهرمونات. ده مش شخصيتك، ده إنك إنسان عادي .
2️⃣ جزء بيكشف الـ"أنا الحقيقي" اللي مخبيه
اللي بيحب يتحكم في السرير → ممكن يكون في شغله وحياته دايماً بيستحمل وبيبقى "لطيف" فبيطلّع الوحش جواه في الجنس.
اللي بيحب يخضع ويسيب نفسه → غالباً شايل الدنيا على كتافه بره، فعايز يرتاح ويحس إن في حد بيحميه ولو ساعة.
الخيالات التقيلة → دول أغلبهم رسايل من العقل الباطن عن حاجات نفسك تعملها في الحياة العادية بس المجتمع مش مسمحلك
3️⃣ جزء خيال وصمام أمان بس
في ناس عندها أفلام في دماغها مجنونة جدًا، لو قولتلهم "طب نعملها بجد؟" هيردوا: «إنت اتجننت؟ أنا بس بحب أتخيلها وخلاص!»
ده اسمه المخ بيطلّع بخار من غير ما يخرّب البيت.
4️⃣ جزء إباحية برمجته
اللي اتفرج كتير على نوع معين وهو مراهق، المخ اتعود، فدلوقتي ده اللي بيثيره حتى لو قلبه مش فيه أصلاً.
الخلاصة اللي هتخليك مرتاح:
رغبتك الجنسية زي البصمة.. فيها حتت منك إنت، وحتت غريزة، وحتت خيال، وحتت برمجة.
كلهم مع بعض بيعملوا الشخص اللي إنت عليه في السرير.
السؤال الوحيد اللي لازم تسأله لنفسك:
«أنا مرتاح مع الرغبة دي؟ مش بتأذيني ولا بتأذي حد؟ كلنا موافقين ومبسوطين؟»
لو الإجابة أيوه → خلاص ، إنت سليم 100% سواء كانت الرغبة دي "إنت بجد" أو مجرد انها بس في دماغك.
دلوقتي دوركم
إنتوا رغباتكم بتحسوا إنها بتطلّع الوحش اللي جواكم فعلاً؟
ولا مجرد فيلم ممتع في دماغكم وبس؟
اغلبنا بيفكر في السؤال ده مع نفسه:
اللي بيثيرني ده أنا فعلاً كده جوايا؟ ولا ده خيال وفيلم وخلاص؟
مفيش إجابة مباشرة للسؤال ده بس خلّونا نرتب كام نقطه عشان نفهم نفسنا أكتر و اللي هتريحك من التفكير :
1️⃣جزء غريزي 100%
زي ما بتجوع وبتعطش، جسمك عايز يفرّغ طاقة وهرمونات. ده مش شخصيتك، ده إنك إنسان عادي .
2️⃣ جزء بيكشف الـ"أنا الحقيقي" اللي مخبيه
اللي بيحب يتحكم في السرير → ممكن يكون في شغله وحياته دايماً بيستحمل وبيبقى "لطيف" فبيطلّع الوحش جواه في الجنس.
اللي بيحب يخضع ويسيب نفسه → غالباً شايل الدنيا على كتافه بره، فعايز يرتاح ويحس إن في حد بيحميه ولو ساعة.
الخيالات التقيلة → دول أغلبهم رسايل من العقل الباطن عن حاجات نفسك تعملها في الحياة العادية بس المجتمع مش مسمحلك
3️⃣ جزء خيال وصمام أمان بس
في ناس عندها أفلام في دماغها مجنونة جدًا، لو قولتلهم "طب نعملها بجد؟" هيردوا: «إنت اتجننت؟ أنا بس بحب أتخيلها وخلاص!»
ده اسمه المخ بيطلّع بخار من غير ما يخرّب البيت.
4️⃣ جزء إباحية برمجته
اللي اتفرج كتير على نوع معين وهو مراهق، المخ اتعود، فدلوقتي ده اللي بيثيره حتى لو قلبه مش فيه أصلاً.
الخلاصة اللي هتخليك مرتاح:
رغبتك الجنسية زي البصمة.. فيها حتت منك إنت، وحتت غريزة، وحتت خيال، وحتت برمجة.
كلهم مع بعض بيعملوا الشخص اللي إنت عليه في السرير.
السؤال الوحيد اللي لازم تسأله لنفسك:
«أنا مرتاح مع الرغبة دي؟ مش بتأذيني ولا بتأذي حد؟ كلنا موافقين ومبسوطين؟»
لو الإجابة أيوه → خلاص ، إنت سليم 100% سواء كانت الرغبة دي "إنت بجد" أو مجرد انها بس في دماغك.
دلوقتي دوركم
إنتوا رغباتكم بتحسوا إنها بتطلّع الوحش اللي جواكم فعلاً؟
ولا مجرد فيلم ممتع في دماغكم وبس؟