رحلتي في اكتشاف العالم
خرجتُ من نفسي أول الطريق
أحمل خوفًا صغيرًا
وحلمًا كبيرًا لا يعرف الاتجاه
كنتُ أظنُّ العالم خريطة
فاكتشفتُ أنه اختبار.
مشيتُ بين وجوهٍ لا أعرفها
فتعلّمتُ أن الغُربة ليست في المكان
بل حين لا تجد من يشبه قلبك
في الزحام.
كلّ مدينةٍ علّمتني درسًا
بعضها علّمني القسوة
وبعضها علّمني كيف أكون خفيفًا
كي لا أنكسر.
رأيتُ النور في عيون غرباء
ورأيتُ العتمة في أقرب الناس
فعرفتُ أن القرب لا يُقاس بالمكان
بل بالأمان.
سقطتُ… قمتُ… تهتُ… عدتُ
وتبدّلتُ أكثر مما توقّعت
لم يعد العالم هو الذي تغيّر
أنا الذي اكتشفتُ نفسي فيه.
واليوم، إن سألوني عمّا وجدتُ
سأقول:
وجدتُ أن الطريق أطول من الحلم
لكنّه أصدق
وأنني في كل خطوة
كنتُ أكتشف العالم…
وأفقد نسخةً قديمة منّي.
خرجتُ من نفسي أول الطريق
أحمل خوفًا صغيرًا
وحلمًا كبيرًا لا يعرف الاتجاه
كنتُ أظنُّ العالم خريطة
فاكتشفتُ أنه اختبار.
مشيتُ بين وجوهٍ لا أعرفها
فتعلّمتُ أن الغُربة ليست في المكان
بل حين لا تجد من يشبه قلبك
في الزحام.
كلّ مدينةٍ علّمتني درسًا
بعضها علّمني القسوة
وبعضها علّمني كيف أكون خفيفًا
كي لا أنكسر.
رأيتُ النور في عيون غرباء
ورأيتُ العتمة في أقرب الناس
فعرفتُ أن القرب لا يُقاس بالمكان
بل بالأمان.
سقطتُ… قمتُ… تهتُ… عدتُ
وتبدّلتُ أكثر مما توقّعت
لم يعد العالم هو الذي تغيّر
أنا الذي اكتشفتُ نفسي فيه.
واليوم، إن سألوني عمّا وجدتُ
سأقول:
وجدتُ أن الطريق أطول من الحلم
لكنّه أصدق
وأنني في كل خطوة
كنتُ أكتشف العالم…
وأفقد نسخةً قديمة منّي.