انا قرموط ٢٤ سنة خجول جدا و محروم جنسيا لكن احيانا اجيب و انزلهم على نفسى لما اتنزنق فى زحمة بين طياظ كبيرة قدامى لسيدة مليانة او ولد طرى دلوعة حلو و اتجنن لما حد منهم يتجاوب معايا و يتحرك لى و يضغط بطيظه عليا و يحسس على جسمى او يمسك قضيبى و تبقى مصيبة لو ضحك لى و همست لى بكلمة حب و قالت لى اجى معاه او معايا علشان ادخله فيها او فيه ، وأفضل اجيب و انزل على نفسى و اترعش و ييجى لى سخونة و عرق جامد قوى و اتفضح و موش عارف ادارى واخبى قضيبى فين و ازاى ؟
من اسبوعين اتعرفت كدة بالطريقة دى على معلمة جامدة قوى عندها جزارة فى المدبح ضبطتنى زانق اخوها طالب ثانوى و انا عنده اشرح له بيولوجى و قالع امص بزازه و اعض و الحس طياظه و هو عمال يغنج فى حضنى و رافع فخاذه على صدرى و عمال انا ادعك رأس زوبري فى فتحة طيظه ، اثاريها وضعت كاميرات مراقبة و تصوير افلام فيديو تصورنا علشان عندها شك فى اخوها و فيا لانه بيتكلم عليا كثير باعجاب و انبهار ليل و نهار و بيبقى تعبان قوى موش قادر يمشى كويس و لا يقعد على طياظه و يستحمى كثير و يعمل تواليت كثير بعد انا لما انيكه فى حصة الدرس الخصوصية و انزل ، و لما اغيب عنه يتفرج علينا و انا انيكه فى فيلم فيديو من مئات الافلام اللى اتصورنا فيها انا و هو مع بعض او يحط صورتى عريان قدامه و زوبرى واقف عليه و يمارس الجنس مع نفسه بخيارة او زوبر خشب صناعى عملته انا ليه و أعطيته الزوبر هدية حب 💘 و عشق بيننا .. المعلمة رقية قالت لى انا عاوزاك نشرب حاجة مع بعض و سجارة حلوة تعدل الدماغ ، و رحت لها شقة بنتها فى الشرابية كانت مفاجأة انفجار أنوثة النتاية البلدى قوى السخنة مولعة و ريحتها كباب و كفتة للسماء و ولعت لى سيجارة ندخنها مع بعض سيجارة محشية بلاوي لونها بنى ماركة ودع اهلك و قدامنا حمام و جمبري و كبدة و هامور و دينيس مشوى و زجاجات كثيرة سكوتش و بلاك ليبول و فودكا و قلعت ملط و قالت لى اقلع تعالى هنا ابلع لحم كسى من جوة و دوق خرم طيزى، انا موش ح أبلغ عنك المباحث و الشرطة واقلب عليك الدنيا و اضيع مستقبلك فى كلية الطب علشان خدعت اخويا ميمى الصغير و ضحكت عليه و نكته فى الدرس و هو اتحول الى خول على ايديك و باة عاشق زوبرك و حضنك و اعترف لى انه منتظر يسافر معاك البعثة بتاعتك فى السويد و تتجوزه هناك و يبقى مراتك .. انا عارفة انك مجرم و هو مجنون بيك و انك ح تعملها و تتجوزه هناك ، لكن انا رأيتك بعينى وانت نازل فيه نيك بحنية قوى زى ما تكون بتفتح عروستك ليلة الدخلة و ميمى بين ايديك فى حلم و عالم تانى خالص و منسجم قوى معاك يحضنك قوى يعصر جسمك و عضلاتك قوى و يعيط لك بالدموع و يقول لك (نيكنى قوى موتنى بزوبرك جوة طيظى خالص ما ترحمنيش) و انت عمال تعذب فيه و تلوعه و تشوقه و تلهلب فيه على مهلك خالص و الواد يتلوى بطيظه و جسمه كله و عمال يفتح و يضغط طياظه عليك و يتشعلق فى رقبتك و اكتافك و يعض و يمص بزازك و بطنك و ظهرك وانت عمال تدلع عليه و تذله تحت منك موش عاوز تضرب زوبرك كله بطوله جواه و تفشخ بالطخن وراسه المرعبة طيظ الواد الغلبان العاشق ده .. و تفضل تنيك و تشوى و تدلع فى الواد ميمى و هو لابس قميص نوم حمالات شفاف و حاطط احمر روج و طول شعره خالص ونفسه يبقى ليك انت و تبقى مخلص قوى ليه .. تعالى باة ذوقنى زوبرك و نيكنى فى طيظى انا و متعنى زى ميمى ياحبيبى ..
و بعد يومين نزلنا انا و المعلمة رقية و معانا ميمى نتفرج على شقة فى الإسكندرية على البحر تشتريها المعلمة و نصيف فيها انا و هى و ميمى.
فى المترو فى الإسكندرية قعد قدامنا بنت جميلة حلوة نتاية قوى و جنبها ولد شاب فى الثانوى يمضغ لبانه و شفايفه جميلة تلمع و شعره فورمة بناتى ناعم و طويل و لابس حلق فى ودن واحدة و تى شيرت حمالات ولحم بزازه القشطة باين و افخاذه كبيرة مليانة زبدة فى شورت ضيق قصير خالص. الوله عمال يبص لى بخوف و قلق و انا قاعد فى حضن المعلمة رقية و ميمى جنبى الناحية التانية مسنود و نايم فى حضنى انا .. ميمى بص للواد و بص لى و بدأ يبوسنى فى شفايفى و يحسس على بزازى و فاتح لى زراير القميص ويبص للواد و ايد ميمى نزلت تحسس وتقفش فى افخاذى قوى و يبوسنى فى شفايفى زى مايكون عاوز يثير و يهيج الواد واخته و صوابعه حسست على زوبرى شوية و فتح لى سوسته البنطلون و اتعذب لغاية ما قدر يطلع لى زوبرى برة البنطلون علشان زوبرى واقف شادد قوى و الولد عينيه موش معقول ده و همس لاخته جنبه بصى بصى يالهوى ده كبير قوى!!! أخته ابتسمت لى و ضحكت بمياصة مع المعلمة رقية و قالت (شقاوه) ، قامت المعلمة قعدت جنب البنت اخدتها تحت ذراعها القوى و قالت للواد اخوها (قوم اقعد انت جنب الدكتور قرموط و ميمى اخويا) و اتنقل الولد اسمه مشمش جانبى بص لى وانا اخدته فى حضنى و مصيت شفايفه قوى نهج و شهق و قال اى اى راح ميمى مسك ايده حطها على قضيبى و هو بدأ يعصر و يدلك زوبرى بصوابعه بحنان و خوف و قال لى ده كبير قوى، قلت له ما تخافش حا ادخله جوة طيظك بحنية بشويش قوى ، قال انا موش مفتوح موش هارد انا لسة سوفت بس ، ميمى قال له بثقة قرموط فنان و ح يعمل معاك الواجب و دخلة تحلم بيها زى ما ناكنى و فشخنى وانا دايخ من المتعة معاه ..، و وصلنا الشقة الجديدة و اكلنا و شبعنا و استحمينا و دخنت سجاير مليانة بلاوي و شربت فيرمونت نعناع مع فودكا على جونى ووكر وبقيت سلطان و اخدت مشمش عالسرير و معاه ميمى انيكهم و المعلمة رقية اخدت أخته فشختها و عجنتها وفرمتها و قطعتها حتت وناكتها و هى تبص لى و انا ابص لها و تبعت لى بوسة و انا ابعت لها عضة
من اسبوعين اتعرفت كدة بالطريقة دى على معلمة جامدة قوى عندها جزارة فى المدبح ضبطتنى زانق اخوها طالب ثانوى و انا عنده اشرح له بيولوجى و قالع امص بزازه و اعض و الحس طياظه و هو عمال يغنج فى حضنى و رافع فخاذه على صدرى و عمال انا ادعك رأس زوبري فى فتحة طيظه ، اثاريها وضعت كاميرات مراقبة و تصوير افلام فيديو تصورنا علشان عندها شك فى اخوها و فيا لانه بيتكلم عليا كثير باعجاب و انبهار ليل و نهار و بيبقى تعبان قوى موش قادر يمشى كويس و لا يقعد على طياظه و يستحمى كثير و يعمل تواليت كثير بعد انا لما انيكه فى حصة الدرس الخصوصية و انزل ، و لما اغيب عنه يتفرج علينا و انا انيكه فى فيلم فيديو من مئات الافلام اللى اتصورنا فيها انا و هو مع بعض او يحط صورتى عريان قدامه و زوبرى واقف عليه و يمارس الجنس مع نفسه بخيارة او زوبر خشب صناعى عملته انا ليه و أعطيته الزوبر هدية حب 💘 و عشق بيننا .. المعلمة رقية قالت لى انا عاوزاك نشرب حاجة مع بعض و سجارة حلوة تعدل الدماغ ، و رحت لها شقة بنتها فى الشرابية كانت مفاجأة انفجار أنوثة النتاية البلدى قوى السخنة مولعة و ريحتها كباب و كفتة للسماء و ولعت لى سيجارة ندخنها مع بعض سيجارة محشية بلاوي لونها بنى ماركة ودع اهلك و قدامنا حمام و جمبري و كبدة و هامور و دينيس مشوى و زجاجات كثيرة سكوتش و بلاك ليبول و فودكا و قلعت ملط و قالت لى اقلع تعالى هنا ابلع لحم كسى من جوة و دوق خرم طيزى، انا موش ح أبلغ عنك المباحث و الشرطة واقلب عليك الدنيا و اضيع مستقبلك فى كلية الطب علشان خدعت اخويا ميمى الصغير و ضحكت عليه و نكته فى الدرس و هو اتحول الى خول على ايديك و باة عاشق زوبرك و حضنك و اعترف لى انه منتظر يسافر معاك البعثة بتاعتك فى السويد و تتجوزه هناك و يبقى مراتك .. انا عارفة انك مجرم و هو مجنون بيك و انك ح تعملها و تتجوزه هناك ، لكن انا رأيتك بعينى وانت نازل فيه نيك بحنية قوى زى ما تكون بتفتح عروستك ليلة الدخلة و ميمى بين ايديك فى حلم و عالم تانى خالص و منسجم قوى معاك يحضنك قوى يعصر جسمك و عضلاتك قوى و يعيط لك بالدموع و يقول لك (نيكنى قوى موتنى بزوبرك جوة طيظى خالص ما ترحمنيش) و انت عمال تعذب فيه و تلوعه و تشوقه و تلهلب فيه على مهلك خالص و الواد يتلوى بطيظه و جسمه كله و عمال يفتح و يضغط طياظه عليك و يتشعلق فى رقبتك و اكتافك و يعض و يمص بزازك و بطنك و ظهرك وانت عمال تدلع عليه و تذله تحت منك موش عاوز تضرب زوبرك كله بطوله جواه و تفشخ بالطخن وراسه المرعبة طيظ الواد الغلبان العاشق ده .. و تفضل تنيك و تشوى و تدلع فى الواد ميمى و هو لابس قميص نوم حمالات شفاف و حاطط احمر روج و طول شعره خالص ونفسه يبقى ليك انت و تبقى مخلص قوى ليه .. تعالى باة ذوقنى زوبرك و نيكنى فى طيظى انا و متعنى زى ميمى ياحبيبى ..
و بعد يومين نزلنا انا و المعلمة رقية و معانا ميمى نتفرج على شقة فى الإسكندرية على البحر تشتريها المعلمة و نصيف فيها انا و هى و ميمى.
فى المترو فى الإسكندرية قعد قدامنا بنت جميلة حلوة نتاية قوى و جنبها ولد شاب فى الثانوى يمضغ لبانه و شفايفه جميلة تلمع و شعره فورمة بناتى ناعم و طويل و لابس حلق فى ودن واحدة و تى شيرت حمالات ولحم بزازه القشطة باين و افخاذه كبيرة مليانة زبدة فى شورت ضيق قصير خالص. الوله عمال يبص لى بخوف و قلق و انا قاعد فى حضن المعلمة رقية و ميمى جنبى الناحية التانية مسنود و نايم فى حضنى انا .. ميمى بص للواد و بص لى و بدأ يبوسنى فى شفايفى و يحسس على بزازى و فاتح لى زراير القميص ويبص للواد و ايد ميمى نزلت تحسس وتقفش فى افخاذى قوى و يبوسنى فى شفايفى زى مايكون عاوز يثير و يهيج الواد واخته و صوابعه حسست على زوبرى شوية و فتح لى سوسته البنطلون و اتعذب لغاية ما قدر يطلع لى زوبرى برة البنطلون علشان زوبرى واقف شادد قوى و الولد عينيه موش معقول ده و همس لاخته جنبه بصى بصى يالهوى ده كبير قوى!!! أخته ابتسمت لى و ضحكت بمياصة مع المعلمة رقية و قالت (شقاوه) ، قامت المعلمة قعدت جنب البنت اخدتها تحت ذراعها القوى و قالت للواد اخوها (قوم اقعد انت جنب الدكتور قرموط و ميمى اخويا) و اتنقل الولد اسمه مشمش جانبى بص لى وانا اخدته فى حضنى و مصيت شفايفه قوى نهج و شهق و قال اى اى راح ميمى مسك ايده حطها على قضيبى و هو بدأ يعصر و يدلك زوبرى بصوابعه بحنان و خوف و قال لى ده كبير قوى، قلت له ما تخافش حا ادخله جوة طيظك بحنية بشويش قوى ، قال انا موش مفتوح موش هارد انا لسة سوفت بس ، ميمى قال له بثقة قرموط فنان و ح يعمل معاك الواجب و دخلة تحلم بيها زى ما ناكنى و فشخنى وانا دايخ من المتعة معاه ..، و وصلنا الشقة الجديدة و اكلنا و شبعنا و استحمينا و دخنت سجاير مليانة بلاوي و شربت فيرمونت نعناع مع فودكا على جونى ووكر وبقيت سلطان و اخدت مشمش عالسرير و معاه ميمى انيكهم و المعلمة رقية اخدت أخته فشختها و عجنتها وفرمتها و قطعتها حتت وناكتها و هى تبص لى و انا ابص لها و تبعت لى بوسة و انا ابعت لها عضة