الجزء الاول:
انا صافي و دي قصتي
محدش بيختار ابوه او امه او حتي شكله
بابا سابنا من زمان لانه كان بيشرب كتير و تراكمت عليه الديون و بدل ما يبقي قد المسؤولية و يحمينا هرب لان الناس هددته بالضرب و معرفناش عنه حاجه تاني
امي الست اللي بجد اصيله قعدت علي اينها الوحيد و فضلت معاه و متجوزتش تاني و لا خلعت جوزها اللي هرب و سابها لكن للاسف كانت بتخاف عليا اوي و من كتر خوفها خلتني طري مش باقدر أتحمل مسؤولية و خلتني اشبه بالبنات في الخجل و اللبس و كل حاجه و كل السند جه من اخوها او خالي عماد الراجل الشهم اللي وقف جنبنا و فتحلنا بيته و اوانا فيه بس كنت انا مدمر مش باقدر اواجه و ده بان اوي في المدرسة كان العيال بيضربوني علي وشي علشان يشوفوني انا ووشي بيحمر زي البنوته البيضه و كانوا بيقلعوني بنطلوني و يشوفوا طيازي مفيش حد كان يحامي عليا غير ابن خالي معتز اللي كان بيضربهم و يبعدهم عني و كنت باجري اترمي في حضنه و اعيط و كان يقولي متنشف يا عم هتفضحنا
استمر الكلام لحد اعدادي و خلاص الكل عارف اني مبوسة مفيش حد ايده ما بعبصتنيش و ظل المدافع عني معتز لكن كان خلاص عارف اني متني و طري و كان مره ياخدني علي رجله علشان العيال متتحرش بيا من ورا التخته و كأنه خلاص زهق من المشاكل و العراك
انا بقي كان شعوري مختلف عن اللي انتم فاكرينه
انا كنت علي طول بابكي و شاعر اني مش راجل و كمان مش بااعرف ارد و باستسلم بسرعه لاي حد
يعني كان في ولد متنمر اسمه سعيد و كان لما يستفرد بيا و بدون ميتكلم اقعد ابكي و اعيط جامد و يقولي انا كلمتك يا حلوه فاعيط فيقولي اتكلمي يا حلوه كنت باتكلم طبعا خوفا منه بس كلام عبيط و نصه حاجات مش مفهومه فيقولي وريني طيزك يلا و طبعا بدون اي مقاومه بانزل بنطلوني و اتني و يقوم هو يديني اصعب بعبوص و في المره دي لحقني معتز و انا لسه بنزل البنطلون فشخط فيا و قالي البس ياد فقومت لابس لكن سعيد شخط فيا و قالي كملي يا حلوه فروحت قلعت فشخط فيا معتز فروحت لابس و شخط سعيد فقلعت و قعدت البس و اقلع لحد ما صعبت علي سعيد و قالي هاقابلك تاني يا حلوه
اليوم ده مسبتش حضن معتز و قعدتي اتشحتف زي البنت اللي لسه متحرشين بيها
امي كانت ملاحظه ده كله و كانت دايما توصي معتز و تقوله خلي بالك مني يا بني ده في حكم اليتيم و هو دايما مكسور
لغاية ما معتز انفجر في امي و قالها ابنك ده عيل متني لو خلفتي بنت كان احسن
امي بصتلي منتظره مني ردة فعل بس مفيش
و روحت اجري ورا معتز اتاسفله و اقوله و انا بابكي انا اسف يا معتز متسبنيش يا معتز انا خايف يا معتز
انا كنت فعلا باشعر بالاهانه و مش في بالي اني ابقي شاذ او احب اني اتهان علشان ممكن تفتكروا ان ده كان ممتع بالنسبالي
دخلت علي معتز و اترميت في حضنه و قعدت علي حجره و امي ورايا و اول ما شافت كده قالت عليه العوض
انا كنت خايف و روحت للحضن المتعود عليه و مكسور و امي كسرتني اكتر و لا مكنش فيه حاجه تتكسر اساسا كلي كنت محطم
كنت بابص لمعتز في عينه و اشحتف يمكن يحن عليا و يطبب عليا
معتز قالي شفايفك حلوه يا حلوه
معرفتش ارد و مقدرش ارد
ده اخر واحد بيحميني ده هو كل اللي ليا
فجأة لقيته بيبوسني و مسكني من صدري و قالي وريني طيازك الحلوه و انا كالعاده معرفتش اتكلم و معرفتش حتي اعيط و كنت باحاول اتكلم لكن زي العبيط قولت كلام مش مفهوم و قطعني و قالي يلا يا حلوه و راح قفل الباب و كنت اني قلعت و اتنيت و هو راح مطلع بتاعه و قعد يمشيه علي طيازي و ساعتها مقدرتش امسك دموعي و ابكي و امسك شعري زي البنات لان كان شعري طويل و طري جدا
من كتر البكي حس معتز و تراجع و قالي بص انا مش عاوز اشوفك تاني و لا تكلمني و لا اكلمك انتي هتخليني زي العيال اللي بتتحرش بيك
انا كنت باترعش من الخوف و لكن نزلت علي ركبي و مسكت في رجله و قولتله ارجوك متسبنيش انا هاعمل كل اللي انت عاوزه
معلش انا هاكمل بعدين علشان الحاجات اللي انا باقولها دي مش سهلة ابدا عليا و انا باكتبلكم و انا دموعي بتنزل
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
انا بعد اللي حصل مع معتز بقيت عايش بلا هدف في خوف و رعب و كرامتي اللي كانت ضعيفه بقيت مفيش
احن حضن ليا بقي مش موجود هو اه رجعنا و بقيت بتحامي فيه بس مش زي الاول هو كان شايفني مجرد حمل مقرف و بقي بيزلني بدون سبب
يعني ممكن اكون قاعد معاه و هو فجأة يقرر انه يطردني و يقولي بره من هنا يلا بلا قرف و مره علشان صحابوا جايين و مره لانه عاوز يذاكر و اكيد تخيلتوا ردة الفعل و اللي هي و لا حاجه
في المدرسة بقي العيال بدات في سن البلوغ و ريحتها اختلفت زي احجامها و انا طبعا اكيد هتاخر و مفيش حماية زي زمان
بقيت ملطشه و مبوسة لاي حد و بابكي زي البنات و المدرسين و المدرسات هاتك لترقيه عليا و اني ناعم و طري و الاستاذه سماح اللي دايما بتقارني ببنتها لبني و تقولي دي لبني مش زيك دي لبني مش عارف ايه لغاية ما كل الناس بقيت تقولي يا لبني و بقي عادي الموضوع الطلاب الأساتذة و ناظر المدرسة اللي في مره كان قاعد و كان عاوز طباشير فبكل بساطه قالي قوم يا لبني هاتلي الطباشيره دي و العيال تضحك و انا للاسف كنت بضحك زيهم بالظبط و كان الموضوع عادي
كنت باقعد مع معتز اهه حماية ليا من العيال برضه لغاية ما قالي متقعدش معايا لاحسن تشبهني فكان لازم الاقي جماعه تانيه اتحامي فيها و مكانش قدامي غير ابو العنين عيل بلطجي ساقط بقاله ٣ او ٤ سنين بيحط موس في بقه و لامم حواليه كام عيل شبهه و الغريبه انه عمره ما تحرش بيا و المره الوحيده اللي اتعرض ليا لما كنت قاعد في الفصل وقت الفسحه علشان استخبي و اخد نفسي من التحرش دخل عليا هو و جماعته الظاهر كان معاهم موضوع و انا طبعا الدم نشف في عروقي و راح متنح فيا و قالي ايه اللي مقعدك هنا و انا قعدت اترعش و انزل في الدموع و اتشحتف و راح ماسكني من شفتي التحتانيه كده و قالي متخفيش يا قمرايه انا باجيش علي الضعيف بس اخفي دلوقتي معانا قصة و مريت بطيازي المدوره وسطهم و كانت اضيق حته عنده هو و معملش حاجه حرفيا
بس انا ممكن ادخل ازاي عليهم و هيقبلوني ازاي
رجعت افكر و يمكن ده اول مره افكر فيها
بالنسبه لمعتز فالموضوع ضاع خالص يعني صحابه في العيد و البيت فاضي علشان خالي و مراته و امي بيروحوا عند ناسنا في البلد معتز و انا كنا بنبقي قاعدين
معتز كان بيخليني ارقص لاصحابه و ده محصلش مره لا ده كان غالبا كل عيد و المقابل من ده كل انه بيخليني انام في حضنه بالليل لان مفيش حد في البيت و طبعا انا كنت بخاف من الضلمه
كنت باقعد ابكي كتير في حضنه لغاية ما يقولي ما كفاية بقي ما تنشف يا عم و لغاية ما قولتله بصوت ضعيف هنت عليك ازاي و فجأه اتحول معتز عليا و قومني و قالي انت بترد عليا يا متناك احااا انت جاي تسترجل عليا و راح ضربني بالقلم علي وشي و طبعا انا اغمي عليا و محستش بنفسي غير بعد شويه و هو مرعوب خايف اني اكون مت في ايده و مكنش قدامي غير حضنه برضه اترمي فيه
انتم مش متخليين احساسي بالضعف يمكن انا لو بنت كان هيبقي عادي
و بالفعل بدات افكر اني ممكن اكون في الاصل بنت بس في الظاهر ولد زي قصة البنت اللي طلعت ولد في الاخر
و بدات ادور يمكن حاجه زي كده تنصفني و ابقي خلاص بنوته و اسمي لبني و في حد قالي انك لو تعيش علي اساس انك غني يبقي هتبقي غني و الفلوس هتاجي لغاية عندك فقولت ليه ماعيشش علي اساس اني بنت و اكيد الانوثه هتاجيني و اعضائي هتتغير من جوه ده لو مكنش فعلا انا كده او لغاية ما اتاكد
معتز بدأ يتغيير شوية و يحميني شويه و حتي موضوع الرقص بطله و كان كل شويه يتطمن علي وشي و يمسكني من دقني كده و بكل رقه و يحسس علي وشي الناعم و يلمس شفايفي و انا خلاص بقيت لبني من جوايا فقولتله و بكل بساطه لبني بتحبك يا معتز
فقالي لبني مين دي انت تقصد سمر قولتله انا لبني
راح متحول تاني عليا و المرادي غمضت عيني منتظر القلم بس مسك نفسه و قالي انت فيك ايه يلا احا
و راح ماسكني من شعري و قالي بكره ده يتحلق انت عامل زي النسوان ليه و راح ناتش من ايدي حظاظه كده منسونه كنت اشترتها و برضه مسك دراعي و قالي مهو دراعك ده عامل زي النسوان تنزل معايا تدريب الكراتيه انت فاهم روحت مشاور براسي بالموافقه و انا بابكي
و بصوت ضعيف قولتله بس متضربنيش يا معتز فقالي لا مش هاضربك بس انت لازم تسترجل انت فاهم
قولتله طب ازاي و انت شوفت بعينك سندت ايدك علي خدي وقعت مغمي عليا فقالي يا عم انك تكون ضعيف حاجه و انك تبقي متنسون حاجه تانيه خالص
الكلام ده رجعني شويه عن افكاري و بدات ابص علي الموضوع بشكل مختلف و فعلا بدات استرجل و حتي العيال كانوا بيقولوا ايه ده شكله بلغ لغاية ما كانت وفاة خالي و معتز فعلا انهار و كان حزين اوي و حزنه خلاه يبقي رومانسي معايا اوي و لاول مره هو اللي ياجي في حضني و ساعتها قولتله لا انت الراجل يا معتز انا المتني اللي باجي في حضنك مش انت يا حبيبي و ساعتها هو محسش بنفسه و هاتك يا بوس فيا و انا بقيت تحته
يمكن ان يكون معتز اول واحد يفتحني ده حاجه طبيعية
بس مكنش دافع الشهوة هو اللي بيحركه كان حزين و نفسه في حاجه يفرغ فيها حزنه
و بكده انتهي عهد الاسترجال و رجعت تاني لبني
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
معتز كان مجروح اوي و علشان كان كان بيمارس معايا بغل والوضع كان مؤلم و معتز مرحمنيش و انا من الالم عضيت ايده بس ايده كانت ناشفه و اسناني حستها حتتكسر علي ايده و الالم مكنش محتمل بس لو صرخت الدنيا كلها هتبقي عندي
استحملت و كب لبنه جوايا انا محستش باللبن بس حسيت بانقبضات زبه جوايا و ساعتها و بدون ما احس لقيت زبي نزل نقط بيضه صغيره و متعه رغم الالم
خلص معتز و بصيت لقيته مطلع عمود من طيزي بيقطر لبن و انا اترعشت تحته و قولتله انا موجوع اوي قالي و انا كمان و راح نازل فيا بوس و قالي انتي حلوه اوي يا لبني و قعد يحسس علي كل جسمي و رفعني بايد واحده و حط بتاعه بايده التانيه فانا قولتله مش هاقدر يا معتز هاصوت من الالم يا حبيبي قالي بسيطه و راح جايب فنيلتين و رابط بقي بيهم و قالي عض جامد لان لسه عندي كتييير اوي و جاب علبة كريم الفيانسيه و قالي متخفش مش هتخلص جايب الحجم الكبير و حطلي منها كتير و حطه بكل قوة
حتي مع الكريم الالم كان كبير و اني بدات ابكي و اتالم اوي و فضل كده ٣ او اربع مرات مكنش بيشبع حتي انه في تاني مره طلع زبه متلحوس كريم بدم فهمهمت علي اساس انه ياخد باله و فعلا اخد باله بس قالي بكل بساطه متخفش الكريم هيرطب و كمل فبدات افرفط بيدي راح مس يدي حوالين ضهري و ربطني و قالي بص يا لبني لو هتفضل عامل كده هتتوجع اوي سيب نفسك و اتني اوي و افتحها علي الاخر و استمتع فطبعا مكنش قدامي غير اني افتحها علي الاخر و هو كمل بالاوي و نزل كتيير اوي و بقيت حاسس بالم و حاسس ان في هوا بيخش من ورا و كان كنت متغطي و اتكشفت
بعد ما خلص رماني زي المخده و فكي ايدي و نام
انا فكيت بقي و اتسندت روحت الحمام و غسلت بس الدم مش بيبطل و روحت حاطط مناديل كتير و استحميت و طلعت و حطيت مناديل اكتر و اخدت اي مسكن و السلام بس الدم مبطلش و الصبح استمر و انا مكنتش عارف اعمل ايه و في العزا الدم بدا يظهر في البنطلون و بدات ادوخ و اخيرا وقعت من طولي
محستش غير و انا في المستشفى و قرايبي بيحاولوا يناقشوا الدكتور و بيقولهم انا لازم اعمل محضر و طبعا قرايبي معلش يا دكتور ارجوك الفضايح احنا هنعرف مين اللي عمل كده و نتصرف
خلاص اتفضحت انا بابكي دلوقتي و انا باكتب الكلام ده ليكم انا نفسي حد يقدر موقفي انا بتعالج لحد دلوقتي من المواقف دي و مفيش فايده مفيش علاج نافع معايا
موقف زي ده دمر كل حاجه لان بكل بساطه عمامي عرفت و طبعا امي كنت جنبي مش بتكلمني و انا بابكي زي المغتصبه و اول ما جه عمي حسين قالي ايه يا تربية الست يا خول انا من الاول عارفك عامل زي النسوان و بص لامي و قالها عليه العوض يا ست البنات
انا مش عارف اقول ايه للناس و من بكره يا خول هتاجي عندي اعلمك ازاي تبقي راجل
امي مردتش و كانت مكسوره تخيل ان اخوك ميت و ابنك يطلع متناك و طلعت من المستشفى و جه وقت التحقيق و اتلموا عليا خلاني و عمامي و اللي باللين و اللي بالشده و عاوزين يعرفوا مين فمكنش قدامي غير ابو العنين الواد الصايع و ان هو اغتصبني و ده طبعا هيكون اخف من انه يبقي بمزاجي
عمامي و خلاني شدوا ابو العنين و اتضرب و اتهان و دخلولوا عصاية في طيزه و وزوا عليه الشرطه و اتشد هناك و اتهان و عرفت انهم خلوه يقول علي نفسه ان بنت و طبعا هو اكيد طلع و اكيد كان هينتقم
انا بقيت مرعوب و متمناش اي حد حتي الد اعدائي انه يعيش نفس اللي انا عشته الايام دي بالذات
معتز سبب ده كله قال لاهله انا مش عاوزه ينام معايا تاني علشان مشبهوش و بقيت بنام في اوضتي و امي مبقتش تنام معايا بقيت بتنام عند مرات خالي لانها كانت عارفه انه مش اغتصاب بس مكنتش شاكه في معتز بل بالعكس كانت تقوله هو غلطان و انا عارفه بس برضه انت راجل البيت يابني و هو خلاص عليه العوض بس ابني و انا هاعمل ايه بس و تبكي جامد و معتز يحضنها و يقولها حاضر يا خالتي متقلقيش
فبقيت لوحدي و كمان ابو العنين مش هيسيبني
و في يوم و انا نايم دخل عليا معتز و قالي هوس اوعي تنطق بكلمه و قالي خفت و لا لسه و انا من الخوف معرفتش اتكلم كتير و قولت للللسسه
انا هاكمل بعدين لاني فعلا مش قادر و بابكي اوي دلوقتي و مش عارف اوقف يكفي اقولكم اني عملتها علي نفسي اليوم ده مرتين من الرعب
انا اسف هاكملكم بعد ما اهدي شويه
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مبقاش ليا نفس اكل او اشرب و كل يوم معتز ياجي يطمن علي الجرح و يتحرش بيا في انتظار انه يطيب و يفرغ شهوته فيا و كنت شبه محبوس في الاوضه و ببص من الشباك فين فين لحد ما في يوم شفت طارق ابن عمي اللي قاعد في امريكا و هو شخص متفتح شوية و مراته امريكانيه و مش محجبه فقولت يمكن ينقذني من اللي انا فيه بس اوصله ازاي فمكنش في قدامي غير اني اخد موبايل معتز و فعلا اخدته من اوضته و اتصلت بطارق و قولتله انا مين و قالي ايه يا صافي اللي سامعه عنك ده يا جدع ده عندنا هناك مش بنقرب منهم فبكيتله جامد و ترجيته ينقذني و بعدها بيومين جاني البيت و قال لامي معلش يا عمتو خليني اكلمه لوحده شويه و بعد ما امي طلعت قالي ايه ياسطي انت محلو زياده عن اللزوم ليه كده قلتله مش بايدي انا نفسي اعرف انا مالي انا شاكك اني بنت كامله بس من بره ذكر قالي هه هو جايز و ياما شفنا فقولتله ابوس علي ايدك عاوز امشي من هنا و اهرب لبعيد قالي تمام هو الهجره للي زيكم سهله هتطلب بجوء بس مش اكتر بس لما تطلع ابعد عن الجماعه السود علشان انت رفيع كده و مش هتستحمل هههههههههه فقولتله انا مش باحب اعمل حاجه مع حد لا راجل و لا ست قالي تمام
الامل بدا يدب فيا تاني و بدات اكل و اشرب و صحتي بدات تبقي احسن بس مكنتش عامل حساب ان ده هيرجعني المدرسة تاني و اللي فيها ابو العنين
مكنش قدامي غير اني اروح و اقولهم انا خايف من ابو العنين فعمي حسين طبعا راح رزعني قلم علي وشي و طبعا اكيد كان عاوز يقول كلام بعده بس كالعاده اغمي عليا فقت في حضن مرات خالي يمكن متكلمتش عنها كتير لانها كانت ست هاديه و طيبه و مش بتتدخل في اللي ميخصهاش و علشان كده كنها انها تحضني فده يعتبر تقدير كبير منها قعدت ابكي كتير في حضنها و هي كانت ساكته بس لما لقيتني باتشحتف بدات تبكي هي كمان و قالتلهم كلهم يا خوانا حرام عليكم بقي كفايه الواد عنده مشكله لاما نفسيه لاما جسديه و لازم نجري عليها عند الدكاتره يشوفوا ماله خلاص بقي و لا عاوزينوا يموت طبعا عمي قال يا ريتوا ياختي كان بقي عار و غار و امي انفجرت فيه و قالتله مش يمكن شاف ابوه اللي مش راجل و سابنا و هرب و لا عمامه اللي طردونا من الشقه بعدها قالها كان اتعلم من خاله **** يرحمه و هنا دبت خناقه كبيره و اتفضت طبعا بان عمامي مشوا
و نسيوني انا و خوفي من ابو العنين و دلوقتي مش قدامي غير معتز فبكل بساطه روحت لمعتز قبل العشا و قولتله خفت خلاص
معلش يمكن اكون ني بنوتي بارضي علي نفسي حاجات الرجاله مترضهاش علي نفسها بس صدقوني ان الكلمه دي لما طلعت مني حسيت ان الانtحار اهون عليا من اني ابقي رخيص بكيت كتير و قليل بس مكنش قدامي حل و بالليل جه معتز و معاه علبة الفيانسيه اللي لونها اورانج و قالي زبي واقف اوي هتظل علبة الفيانسيه دي ليومنا هذا مصدر رعب و لما بشوفها بابكي جامد
دخل معتز و انا اخدت وضعية الدوجي و باترعش من الخوف و الشهوة و راح مبلبط طيزي كريم و بتاعه فروحت قالب نفسي و اترميت فحضنه و قولتله براحه عليا يا معتز و انا هاستمتع و لقيت بتاعي بينزل كام نقطة بيضا و قالي ايه ده انت جبتهم تعالي طيب
حط ايده علي بقي و بدا يدخله بالراحه و لغاية ما جابهم و غرقني و قالي ايه رايك قولته حلو يا حبيبي بس لبني خايفه قالي من ايه بقي قولتله من ابو العنين قالي سيبهالي دي
فرحت و حضنته و قولتله اياك تسيبني لوحدي تاني
و جه اليوم اللي المفروض اروح فيه المدرسة
و لبست و من الرعب مبقتش عارف امشي علي رجلي فوقعت من طولي و معتز شالني و قالي فيك ايه يا قلبي
قولتله مش قادر يا معتز مش عاوز اروح النهارده قالي خلاص خليك بس كده كده هتروح اكيد
قعدت اليوم ده و حصل نفس الحكايه اليوم اللي بعده و لاحظت ام معتز كلام معتز الحنين ليا يا قلبي يا روحي يا لبني و في اليوم ده ضغط علي نفسي و روحت
بقي مبطلش يترعش و مكنتش عارف اقول كلمه واحده علي بعض و ابو العنين كان واقف في الطبور و بيبص عليا و انا واقف جنب معتز و بامسك ايده جامد لحد ما اغمي عليا من الخوف و صحيت لقيت نفسي في البيت و ام معتز حضناني و بتقول صافي هو معتز عمل معاك حاجه هو اللي عورك صح وكأن المصايب مش سايباني و دخلت في حضنها جامد و قعدت ابكي و قالتلي الظاهر ان المصيبه مصيبتين
برجاء الاضافة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الخامس
مش صح اني اخسر معتز دلوقتي و في الوقت ده بالذات
ابو العنين هيقابلني يعني هيقابلني و هيستفرد بيا و بدون معتز انا مش عارف ممكن يحصلي ايه
ام معتز اكيد مش هتسكت و بعد ما اعترفت بصوره ضمنيه انا دلوقتي هابقي في مواجهة معتز و اللي اكيد هافقده للابد لان ببساطه انك تتولد متني و تربيتك تطلعك متني و تبقي زي البنات و تبقي جاي مش اصعب من انك تختار الطريق ده بنفسك لاجل شهوة و ده اللي خلي ام معتز تبقي شايل الهم اكتر من امي اللي كانت كده كده مش حاطه فيا امل كبير
ادركت ده و بطلت بكي و كلمتها و انا باتشحتف و قولتها علشان خاطري ما تقوليش حاجه لمعتز انا مليش غير معتز يحميني من كل العالم و هنا اتحولت الست الحنينه لانثي غاضبه تحمي اطفالها من الخطر و قالتلي باقولك ايه انت تشوف اي حته من هنا انا اللي غلطانه ازاي اقعد شاب مراهق مع واحد يشبه البنات مهو اكيد كان هيحصل كده قولتلها لا متفهميش غلط ده بس معتز لما كان حزين علي خالي فعمل كده
قالتلي اخص و كمان في جنازة الراجل الطيب بتعملوا كده ده مفيش **** كان بيفوتها بس ياجي البيه و انا ليا تصرف تاني
يا ام لبني يا ام لبني
امي جت علي ملا وشها و قالت في ايه يام معتز ايه ام لبني دي قالتها تخدي بعضك و تروح شقتك القديمه اللي فوق وضبيها و اقعدي فيها قالتها و ماله يا مرات الغالي كتر خيرك شايلانا طول السنين دي بس عاوز اعرف ايه اللي جد و لا هو بكمالة المصايب
قالتها بارك للمحروس ابنك دخلته كانت من كام يوم و معتز القذر هو اللي دخل عليه
امي اتصدمت طبعا بس كان خلاص نحست من المصايب و قالت تمام و قالتي يلا يا ميلت بختي يا دكري فلقيت ام معتز بتقولها مهو اخرت تربيتك و اهه انا كمان اخرت تربيتي
امي مردتش و كانت باصه في الارض
اغلب الامهات القديمه مكنتش بتعمل حاجه في حياتها غير انها تربي و تعلم و تطلع رجاله صح و ستات صح
ده كل حياتها . مش بتكون عاوزه تحوش فلوس و لا دهب و لا عاوز هدوم و لا خروجات و لا غسالة و لا تلاجه و لا اي حاجه . هما مش عاوزين غير اولادهم يطلعوا صالحين فتخيل لما تكون مظلوم زي امي جوزها سابها و طفش و رهانها الوحيد في الحياه هو انا ابنها و لو فشلت يبقي بالنسبه للناس هي ست تستاهل انها تتساب و كان عنده حق لما جوزها طفش فانا مكنتش فشل لا انا كنت فشل ذريع و كمان دلوقتي هتطلع تواجه الدنيا لوحدها بابن يا ريته كان بنت
اكيد ده شغل تفكيري بس الكوارث اكيد هتنسيك المصايب و كارثتي في ابو العنين مش عارف هيعمل معايا ايه
طبعا انا و بالم هدومي و معتز جه و خد علي وشه من امه و طبعا دخل عليا و هو متعصب و قالي انت كداب و قذر و ستين كداب ده كداب يا ماما متصدقهوش ده عامل زي البنات الشمال بيرمي بلاه علي اي حد معدي في الشارع اطلع بره من هنا يلا مش عاوز اشوف وشك يا مره و خلي ابو العنين يخت*صبك تاني
كنت عارف ان ده هيحصل يا ريتني استغليت اليوم ده و مسكت نفسي و ماغماش عليا بس خلاص الموضوع انتهي
علي بالليل كنا في الشقه القديمه المتهالكه و امي كانت في وضع غريب مشتته مش عارفه تعمل ايه و مش راضيه تكلمني و انا قررت خلاص اني مش هاروح المدرسة تاني و اني فعلا بنت من جوه و تخيلت اني بقيت قضية راي عام و اتعملي عمليه و عملت كام لقاء صحفي و مرجعتش تاني للمدرسة و اني هاروح مدرسة البنات خلاص و حتي لو احتقروني مش مشكله مش هيبقي اصعب من الولاد مش هيبقي اصعب من ابو العنين و وقفت قدام مراية قديمه و كنت سرقت قلم روح و قعدت احط منه و علي خدودي و فردت شعري و لقيت اني بنت حلوه اوي بس فجأة انهرت و قعد ابكي لان مفيش حاجه من دي ممكن تحصل و محدش هيساعدني و مش المفروض اني ابقي بنت دلوقتي
في المواقف دي البنات بتنشف و بتبقي رجاله
في الصبح امي قومتني و قالتلي قوم علي المدرسة مهو ده اللي فاضلنا دلوقتي يا لبني
قولتلها ارجوكي مش هاقدر اروح قالت لا هتروح و هتبقي راجل تواجه مشاكلك و لو مت يبقي احسن هم و انزاح مهو الراجل الني ميجيبش غير خلفه نيه زيه فز قوم يلا
انا وطيت ابوس علي ايدها اترجاها مفيش فايده روحت لبست و نزلت و مروحتش المدرسه قعدت في حته مخفيه لغاية المدرسة ما خلصت روحت راجع البيت
قالتي ايه اللي حصل قولتلها ابو العنين مجاش النهارده
اليوم اللي بعده اخدتني من ايدي و قالتلي تعال هاوصلك قولتلها انا هاوصل بنفسي قالتي لا هاوصلك و رحنا المدرسة و انا مش معايا حد و في الطبور ابو العنين واقف و انا ركبي بتخبط في بعض و شفايف كمان و بقول في دماغي انشف و واجه و لما يجي اديله علي وشه علي طول مش هيتوقعها
دخلت الحصه في التانيه لغاية الفسحه و هناك دخل عليا ابو العنين الفصل و من الخوف مقدرتش حتي اقف علي رجلي و روحت مخبي وشي وسط دراعاتي كاني بانام و كل ساعه ارفع وشي الاقيه جاي اخبي وشي تاني فعملتها علي نفسي من الرعب و قرب مني خالص و قالي هو انت فاكر انك مش هتوقع و هتفضل مستخبي و دخلوا صحابوا و هما شايلين معتز و ضاربيه و هو خلصان و ابو العنين شاور عليه و قالي و ادي البوتيجارت بتاعك مش اسمه كده برضه
طبعا انا بابص عليه و شفايفي بتترعش و مش عارف اقول كلمه علي بعض حتي ادافع فيها علي نفسي
ابو العنين قعدي جنبي و قالي انا مش باحب اضرب الضعفين اللي زيك اه انا اضرب معتز لكن سمعني صوتك كده و قولي مين وزك و مين فتحك
يمكن الحركة دي هي اللي خلتني بعد كده اعرف ادافع عن نفسي بعد كده و خلتني ممكن اتكلم في وقت ضغط زي ده قالي اتكلم فجيت اتكلم قولت كلام مش مفهوم قالي خد نفسك كده و ابلع ريقك و اتكلم قولته بصوت ناعم مرعوش انا متاسف مش هاعمل كده تاني قالي مانا عارف مين بقي قولتله معتز هو اللي فتحني قالي صوت بنت اوي ياد بتاعي وقف و قالي تمام كمل مين اللي وزك بقي سكت و فكرت اني اهرب من الحكاية دي و اقول معتز
معتز ظلمني و فتحني و عمل المشاكل دي كلها فتحمست و قولت لابو العنين معتز لما اتفضحت قالي قول انه ابو العنين و الناس كلها هتصدقك
قالي جميل تعالي بقي انت و الاستاذ معتز عاوزك في مشوار قولتله عنيا يا ابو العنين باشا تحت امرك بصوت ناعم اوي و سحبوني معاهم و انا ما بين الخايف ما بين المتطمن انهم مش هيضربوني علي الاقل
وصلنا حته كده زي الخرابه ورا المدرسة محدش بيشوفها من المدرسة و هناك قالي اقلع ملط و قال لصحابوا قلعوا معتز ملط برضه و طلع بتاعه و قالي انزل علي ركبك ياد و لقيت معتز نازل علي ركبه زيي و راح متبول علي طيزي و طيز معتز و طبعا عدي علي راسي و راسي معتز
انا بدات ابكي جامد و قلي هوس يابن المتناكه و بعد ما خلص سند بتاعه علي طيزي و نزل اخر شوية برل و قالي طيازك دي طريه اوي احا قولتله بص ممكن تنيكني بالراحه و تسيب معتز علشان خاطري
قالي لسه بتحبه قولتله اكيد
تف علي طيزي و بدا يدخل و فلفت من الالم كذا مره لغاية ما مسكني و سبتني و دخل بتاعه و انا صرخت و قولتله حط كريم ارجوك هاتعور تاني و لكن زبه كان دخل و انا طبعا كنت واسع و اول ما زبه تك بعد ما عدي الراس و اول حته فعمل صوت تكه انا قولت علي ااااااه بس بصوت ممحون اوي ابو العنين شخر و قال اااااه و راح جابهم كلهم في طيزي زبه قعد ينبض جوايا بتاع ربع ساعة و لدرجة انه نام علي ضهري و تباعه جوه
قولتله احضني يابو العنين ارجوك
ابو العنين طلع بتاعه و قالي احا يا لبني انتي طلعتي لبني اوي عملت بوشي كده علشان اودي شوية شعر كانوا نازلين علي عيني
الحركة دي سيكسي اوي و هو مستحملش و راح مترعش من اللذه و قالي ايه يا لبني مش كده و رحت متكلمتش غير اني قعدت العب في شعري و الملم هدومي و انا عارف اني ملكت زب اكتر راجل مرعب في المدرسة
قربت منه و قولتله علي فكره انا بنت كامله بس في حاجه غلط نزلت علي هيئة ولد و اني قريب هابقي بنت كامله بس محتاج عمليه كامله
ابو العنين هاج اكتر و راح رافعني و هاتك يا بوس فيا و لحس في وشي و قالي انت ساكن فين روحت قولتله علي العنوان و في لحظه متمرده مني قولتله مستنيك النهارده و لو مجتش هازعل
ابو العنين جه علي الساعة سته و روحت ساحبه من ايده زي البنت الفرحانه بعشيقها و اتدلعت عليه ووقفت قدامه اكتر من مره علشان يتحرش بيا
و دخلنا علي الاوضه و روحت قالع ملط و اتمايلت عليه و راحه قعد يهز في طيازي و جسمه لان كان عاجبه اوي موضوع اني طري و قالي يلا انا مش قادر و نمت علي بطني و اشتغل رزع فيها و انا باقول اااه من جوايا اوي
بعد ما خلص اقعد اشم في كل جسمه و اقوله انا بقيت باعشق ريحة الرجاله
الفتره دي يعتبر بداية كوني جاي او باي
قبل كده كان اغتصاب دلوقتي بقي مزاج
امي مكنتش قاعده لانها راحت عند اخوها و لما رجعت لقيتني علي حجر ابو العنين باكله قالتلي ايه ده
قولتها حلت المشكله بطرقتي يا ماما و انا اسمي لبني و انا بنت كامله و هاحتاج راجل يحميني و يطبطب عليا و ابكي في حضنه بالليل و اللي قدامك ده سيد الرجاله ابو العنين
امي قالتله اطلع بره قالها عنيه يا كبيره و راح ماشي و انا قفلت الباب علي نفسي و مسكت قلم الروج و حطيت منه و قولت كله هياجي علشان الشفايف دي و كله هيتكسر عينه زي ما عيني مكسورة
يمكن الجزء ده مش حزين و نهاية مش حزينه بس الحزن منتهاش و الالم مش هينتهي دلوقتي
انا صافي و دي قصتي
محدش بيختار ابوه او امه او حتي شكله
بابا سابنا من زمان لانه كان بيشرب كتير و تراكمت عليه الديون و بدل ما يبقي قد المسؤولية و يحمينا هرب لان الناس هددته بالضرب و معرفناش عنه حاجه تاني
امي الست اللي بجد اصيله قعدت علي اينها الوحيد و فضلت معاه و متجوزتش تاني و لا خلعت جوزها اللي هرب و سابها لكن للاسف كانت بتخاف عليا اوي و من كتر خوفها خلتني طري مش باقدر أتحمل مسؤولية و خلتني اشبه بالبنات في الخجل و اللبس و كل حاجه و كل السند جه من اخوها او خالي عماد الراجل الشهم اللي وقف جنبنا و فتحلنا بيته و اوانا فيه بس كنت انا مدمر مش باقدر اواجه و ده بان اوي في المدرسة كان العيال بيضربوني علي وشي علشان يشوفوني انا ووشي بيحمر زي البنوته البيضه و كانوا بيقلعوني بنطلوني و يشوفوا طيازي مفيش حد كان يحامي عليا غير ابن خالي معتز اللي كان بيضربهم و يبعدهم عني و كنت باجري اترمي في حضنه و اعيط و كان يقولي متنشف يا عم هتفضحنا
استمر الكلام لحد اعدادي و خلاص الكل عارف اني مبوسة مفيش حد ايده ما بعبصتنيش و ظل المدافع عني معتز لكن كان خلاص عارف اني متني و طري و كان مره ياخدني علي رجله علشان العيال متتحرش بيا من ورا التخته و كأنه خلاص زهق من المشاكل و العراك
انا بقي كان شعوري مختلف عن اللي انتم فاكرينه
انا كنت علي طول بابكي و شاعر اني مش راجل و كمان مش بااعرف ارد و باستسلم بسرعه لاي حد
يعني كان في ولد متنمر اسمه سعيد و كان لما يستفرد بيا و بدون ميتكلم اقعد ابكي و اعيط جامد و يقولي انا كلمتك يا حلوه فاعيط فيقولي اتكلمي يا حلوه كنت باتكلم طبعا خوفا منه بس كلام عبيط و نصه حاجات مش مفهومه فيقولي وريني طيزك يلا و طبعا بدون اي مقاومه بانزل بنطلوني و اتني و يقوم هو يديني اصعب بعبوص و في المره دي لحقني معتز و انا لسه بنزل البنطلون فشخط فيا و قالي البس ياد فقومت لابس لكن سعيد شخط فيا و قالي كملي يا حلوه فروحت قلعت فشخط فيا معتز فروحت لابس و شخط سعيد فقلعت و قعدت البس و اقلع لحد ما صعبت علي سعيد و قالي هاقابلك تاني يا حلوه
اليوم ده مسبتش حضن معتز و قعدتي اتشحتف زي البنت اللي لسه متحرشين بيها
امي كانت ملاحظه ده كله و كانت دايما توصي معتز و تقوله خلي بالك مني يا بني ده في حكم اليتيم و هو دايما مكسور
لغاية ما معتز انفجر في امي و قالها ابنك ده عيل متني لو خلفتي بنت كان احسن
امي بصتلي منتظره مني ردة فعل بس مفيش
و روحت اجري ورا معتز اتاسفله و اقوله و انا بابكي انا اسف يا معتز متسبنيش يا معتز انا خايف يا معتز
انا كنت فعلا باشعر بالاهانه و مش في بالي اني ابقي شاذ او احب اني اتهان علشان ممكن تفتكروا ان ده كان ممتع بالنسبالي
دخلت علي معتز و اترميت في حضنه و قعدت علي حجره و امي ورايا و اول ما شافت كده قالت عليه العوض
انا كنت خايف و روحت للحضن المتعود عليه و مكسور و امي كسرتني اكتر و لا مكنش فيه حاجه تتكسر اساسا كلي كنت محطم
كنت بابص لمعتز في عينه و اشحتف يمكن يحن عليا و يطبب عليا
معتز قالي شفايفك حلوه يا حلوه
معرفتش ارد و مقدرش ارد
ده اخر واحد بيحميني ده هو كل اللي ليا
فجأة لقيته بيبوسني و مسكني من صدري و قالي وريني طيازك الحلوه و انا كالعاده معرفتش اتكلم و معرفتش حتي اعيط و كنت باحاول اتكلم لكن زي العبيط قولت كلام مش مفهوم و قطعني و قالي يلا يا حلوه و راح قفل الباب و كنت اني قلعت و اتنيت و هو راح مطلع بتاعه و قعد يمشيه علي طيازي و ساعتها مقدرتش امسك دموعي و ابكي و امسك شعري زي البنات لان كان شعري طويل و طري جدا
من كتر البكي حس معتز و تراجع و قالي بص انا مش عاوز اشوفك تاني و لا تكلمني و لا اكلمك انتي هتخليني زي العيال اللي بتتحرش بيك
انا كنت باترعش من الخوف و لكن نزلت علي ركبي و مسكت في رجله و قولتله ارجوك متسبنيش انا هاعمل كل اللي انت عاوزه
معلش انا هاكمل بعدين علشان الحاجات اللي انا باقولها دي مش سهلة ابدا عليا و انا باكتبلكم و انا دموعي بتنزل
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
انا بعد اللي حصل مع معتز بقيت عايش بلا هدف في خوف و رعب و كرامتي اللي كانت ضعيفه بقيت مفيش
احن حضن ليا بقي مش موجود هو اه رجعنا و بقيت بتحامي فيه بس مش زي الاول هو كان شايفني مجرد حمل مقرف و بقي بيزلني بدون سبب
يعني ممكن اكون قاعد معاه و هو فجأة يقرر انه يطردني و يقولي بره من هنا يلا بلا قرف و مره علشان صحابوا جايين و مره لانه عاوز يذاكر و اكيد تخيلتوا ردة الفعل و اللي هي و لا حاجه
في المدرسة بقي العيال بدات في سن البلوغ و ريحتها اختلفت زي احجامها و انا طبعا اكيد هتاخر و مفيش حماية زي زمان
بقيت ملطشه و مبوسة لاي حد و بابكي زي البنات و المدرسين و المدرسات هاتك لترقيه عليا و اني ناعم و طري و الاستاذه سماح اللي دايما بتقارني ببنتها لبني و تقولي دي لبني مش زيك دي لبني مش عارف ايه لغاية ما كل الناس بقيت تقولي يا لبني و بقي عادي الموضوع الطلاب الأساتذة و ناظر المدرسة اللي في مره كان قاعد و كان عاوز طباشير فبكل بساطه قالي قوم يا لبني هاتلي الطباشيره دي و العيال تضحك و انا للاسف كنت بضحك زيهم بالظبط و كان الموضوع عادي
كنت باقعد مع معتز اهه حماية ليا من العيال برضه لغاية ما قالي متقعدش معايا لاحسن تشبهني فكان لازم الاقي جماعه تانيه اتحامي فيها و مكانش قدامي غير ابو العنين عيل بلطجي ساقط بقاله ٣ او ٤ سنين بيحط موس في بقه و لامم حواليه كام عيل شبهه و الغريبه انه عمره ما تحرش بيا و المره الوحيده اللي اتعرض ليا لما كنت قاعد في الفصل وقت الفسحه علشان استخبي و اخد نفسي من التحرش دخل عليا هو و جماعته الظاهر كان معاهم موضوع و انا طبعا الدم نشف في عروقي و راح متنح فيا و قالي ايه اللي مقعدك هنا و انا قعدت اترعش و انزل في الدموع و اتشحتف و راح ماسكني من شفتي التحتانيه كده و قالي متخفيش يا قمرايه انا باجيش علي الضعيف بس اخفي دلوقتي معانا قصة و مريت بطيازي المدوره وسطهم و كانت اضيق حته عنده هو و معملش حاجه حرفيا
بس انا ممكن ادخل ازاي عليهم و هيقبلوني ازاي
رجعت افكر و يمكن ده اول مره افكر فيها
بالنسبه لمعتز فالموضوع ضاع خالص يعني صحابه في العيد و البيت فاضي علشان خالي و مراته و امي بيروحوا عند ناسنا في البلد معتز و انا كنا بنبقي قاعدين
معتز كان بيخليني ارقص لاصحابه و ده محصلش مره لا ده كان غالبا كل عيد و المقابل من ده كل انه بيخليني انام في حضنه بالليل لان مفيش حد في البيت و طبعا انا كنت بخاف من الضلمه
كنت باقعد ابكي كتير في حضنه لغاية ما يقولي ما كفاية بقي ما تنشف يا عم و لغاية ما قولتله بصوت ضعيف هنت عليك ازاي و فجأه اتحول معتز عليا و قومني و قالي انت بترد عليا يا متناك احااا انت جاي تسترجل عليا و راح ضربني بالقلم علي وشي و طبعا انا اغمي عليا و محستش بنفسي غير بعد شويه و هو مرعوب خايف اني اكون مت في ايده و مكنش قدامي غير حضنه برضه اترمي فيه
انتم مش متخليين احساسي بالضعف يمكن انا لو بنت كان هيبقي عادي
و بالفعل بدات افكر اني ممكن اكون في الاصل بنت بس في الظاهر ولد زي قصة البنت اللي طلعت ولد في الاخر
و بدات ادور يمكن حاجه زي كده تنصفني و ابقي خلاص بنوته و اسمي لبني و في حد قالي انك لو تعيش علي اساس انك غني يبقي هتبقي غني و الفلوس هتاجي لغاية عندك فقولت ليه ماعيشش علي اساس اني بنت و اكيد الانوثه هتاجيني و اعضائي هتتغير من جوه ده لو مكنش فعلا انا كده او لغاية ما اتاكد
معتز بدأ يتغيير شوية و يحميني شويه و حتي موضوع الرقص بطله و كان كل شويه يتطمن علي وشي و يمسكني من دقني كده و بكل رقه و يحسس علي وشي الناعم و يلمس شفايفي و انا خلاص بقيت لبني من جوايا فقولتله و بكل بساطه لبني بتحبك يا معتز
فقالي لبني مين دي انت تقصد سمر قولتله انا لبني
راح متحول تاني عليا و المرادي غمضت عيني منتظر القلم بس مسك نفسه و قالي انت فيك ايه يلا احا
و راح ماسكني من شعري و قالي بكره ده يتحلق انت عامل زي النسوان ليه و راح ناتش من ايدي حظاظه كده منسونه كنت اشترتها و برضه مسك دراعي و قالي مهو دراعك ده عامل زي النسوان تنزل معايا تدريب الكراتيه انت فاهم روحت مشاور براسي بالموافقه و انا بابكي
و بصوت ضعيف قولتله بس متضربنيش يا معتز فقالي لا مش هاضربك بس انت لازم تسترجل انت فاهم
قولتله طب ازاي و انت شوفت بعينك سندت ايدك علي خدي وقعت مغمي عليا فقالي يا عم انك تكون ضعيف حاجه و انك تبقي متنسون حاجه تانيه خالص
الكلام ده رجعني شويه عن افكاري و بدات ابص علي الموضوع بشكل مختلف و فعلا بدات استرجل و حتي العيال كانوا بيقولوا ايه ده شكله بلغ لغاية ما كانت وفاة خالي و معتز فعلا انهار و كان حزين اوي و حزنه خلاه يبقي رومانسي معايا اوي و لاول مره هو اللي ياجي في حضني و ساعتها قولتله لا انت الراجل يا معتز انا المتني اللي باجي في حضنك مش انت يا حبيبي و ساعتها هو محسش بنفسه و هاتك يا بوس فيا و انا بقيت تحته
يمكن ان يكون معتز اول واحد يفتحني ده حاجه طبيعية
بس مكنش دافع الشهوة هو اللي بيحركه كان حزين و نفسه في حاجه يفرغ فيها حزنه
و بكده انتهي عهد الاسترجال و رجعت تاني لبني
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
معتز كان مجروح اوي و علشان كان كان بيمارس معايا بغل والوضع كان مؤلم و معتز مرحمنيش و انا من الالم عضيت ايده بس ايده كانت ناشفه و اسناني حستها حتتكسر علي ايده و الالم مكنش محتمل بس لو صرخت الدنيا كلها هتبقي عندي
استحملت و كب لبنه جوايا انا محستش باللبن بس حسيت بانقبضات زبه جوايا و ساعتها و بدون ما احس لقيت زبي نزل نقط بيضه صغيره و متعه رغم الالم
خلص معتز و بصيت لقيته مطلع عمود من طيزي بيقطر لبن و انا اترعشت تحته و قولتله انا موجوع اوي قالي و انا كمان و راح نازل فيا بوس و قالي انتي حلوه اوي يا لبني و قعد يحسس علي كل جسمي و رفعني بايد واحده و حط بتاعه بايده التانيه فانا قولتله مش هاقدر يا معتز هاصوت من الالم يا حبيبي قالي بسيطه و راح جايب فنيلتين و رابط بقي بيهم و قالي عض جامد لان لسه عندي كتييير اوي و جاب علبة كريم الفيانسيه و قالي متخفش مش هتخلص جايب الحجم الكبير و حطلي منها كتير و حطه بكل قوة
حتي مع الكريم الالم كان كبير و اني بدات ابكي و اتالم اوي و فضل كده ٣ او اربع مرات مكنش بيشبع حتي انه في تاني مره طلع زبه متلحوس كريم بدم فهمهمت علي اساس انه ياخد باله و فعلا اخد باله بس قالي بكل بساطه متخفش الكريم هيرطب و كمل فبدات افرفط بيدي راح مس يدي حوالين ضهري و ربطني و قالي بص يا لبني لو هتفضل عامل كده هتتوجع اوي سيب نفسك و اتني اوي و افتحها علي الاخر و استمتع فطبعا مكنش قدامي غير اني افتحها علي الاخر و هو كمل بالاوي و نزل كتيير اوي و بقيت حاسس بالم و حاسس ان في هوا بيخش من ورا و كان كنت متغطي و اتكشفت
بعد ما خلص رماني زي المخده و فكي ايدي و نام
انا فكيت بقي و اتسندت روحت الحمام و غسلت بس الدم مش بيبطل و روحت حاطط مناديل كتير و استحميت و طلعت و حطيت مناديل اكتر و اخدت اي مسكن و السلام بس الدم مبطلش و الصبح استمر و انا مكنتش عارف اعمل ايه و في العزا الدم بدا يظهر في البنطلون و بدات ادوخ و اخيرا وقعت من طولي
محستش غير و انا في المستشفى و قرايبي بيحاولوا يناقشوا الدكتور و بيقولهم انا لازم اعمل محضر و طبعا قرايبي معلش يا دكتور ارجوك الفضايح احنا هنعرف مين اللي عمل كده و نتصرف
خلاص اتفضحت انا بابكي دلوقتي و انا باكتب الكلام ده ليكم انا نفسي حد يقدر موقفي انا بتعالج لحد دلوقتي من المواقف دي و مفيش فايده مفيش علاج نافع معايا
موقف زي ده دمر كل حاجه لان بكل بساطه عمامي عرفت و طبعا امي كنت جنبي مش بتكلمني و انا بابكي زي المغتصبه و اول ما جه عمي حسين قالي ايه يا تربية الست يا خول انا من الاول عارفك عامل زي النسوان و بص لامي و قالها عليه العوض يا ست البنات
انا مش عارف اقول ايه للناس و من بكره يا خول هتاجي عندي اعلمك ازاي تبقي راجل
امي مردتش و كانت مكسوره تخيل ان اخوك ميت و ابنك يطلع متناك و طلعت من المستشفى و جه وقت التحقيق و اتلموا عليا خلاني و عمامي و اللي باللين و اللي بالشده و عاوزين يعرفوا مين فمكنش قدامي غير ابو العنين الواد الصايع و ان هو اغتصبني و ده طبعا هيكون اخف من انه يبقي بمزاجي
عمامي و خلاني شدوا ابو العنين و اتضرب و اتهان و دخلولوا عصاية في طيزه و وزوا عليه الشرطه و اتشد هناك و اتهان و عرفت انهم خلوه يقول علي نفسه ان بنت و طبعا هو اكيد طلع و اكيد كان هينتقم
انا بقيت مرعوب و متمناش اي حد حتي الد اعدائي انه يعيش نفس اللي انا عشته الايام دي بالذات
معتز سبب ده كله قال لاهله انا مش عاوزه ينام معايا تاني علشان مشبهوش و بقيت بنام في اوضتي و امي مبقتش تنام معايا بقيت بتنام عند مرات خالي لانها كانت عارفه انه مش اغتصاب بس مكنتش شاكه في معتز بل بالعكس كانت تقوله هو غلطان و انا عارفه بس برضه انت راجل البيت يابني و هو خلاص عليه العوض بس ابني و انا هاعمل ايه بس و تبكي جامد و معتز يحضنها و يقولها حاضر يا خالتي متقلقيش
فبقيت لوحدي و كمان ابو العنين مش هيسيبني
و في يوم و انا نايم دخل عليا معتز و قالي هوس اوعي تنطق بكلمه و قالي خفت و لا لسه و انا من الخوف معرفتش اتكلم كتير و قولت للللسسه
انا هاكمل بعدين لاني فعلا مش قادر و بابكي اوي دلوقتي و مش عارف اوقف يكفي اقولكم اني عملتها علي نفسي اليوم ده مرتين من الرعب
انا اسف هاكملكم بعد ما اهدي شويه
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مبقاش ليا نفس اكل او اشرب و كل يوم معتز ياجي يطمن علي الجرح و يتحرش بيا في انتظار انه يطيب و يفرغ شهوته فيا و كنت شبه محبوس في الاوضه و ببص من الشباك فين فين لحد ما في يوم شفت طارق ابن عمي اللي قاعد في امريكا و هو شخص متفتح شوية و مراته امريكانيه و مش محجبه فقولت يمكن ينقذني من اللي انا فيه بس اوصله ازاي فمكنش في قدامي غير اني اخد موبايل معتز و فعلا اخدته من اوضته و اتصلت بطارق و قولتله انا مين و قالي ايه يا صافي اللي سامعه عنك ده يا جدع ده عندنا هناك مش بنقرب منهم فبكيتله جامد و ترجيته ينقذني و بعدها بيومين جاني البيت و قال لامي معلش يا عمتو خليني اكلمه لوحده شويه و بعد ما امي طلعت قالي ايه ياسطي انت محلو زياده عن اللزوم ليه كده قلتله مش بايدي انا نفسي اعرف انا مالي انا شاكك اني بنت كامله بس من بره ذكر قالي هه هو جايز و ياما شفنا فقولتله ابوس علي ايدك عاوز امشي من هنا و اهرب لبعيد قالي تمام هو الهجره للي زيكم سهله هتطلب بجوء بس مش اكتر بس لما تطلع ابعد عن الجماعه السود علشان انت رفيع كده و مش هتستحمل هههههههههه فقولتله انا مش باحب اعمل حاجه مع حد لا راجل و لا ست قالي تمام
الامل بدا يدب فيا تاني و بدات اكل و اشرب و صحتي بدات تبقي احسن بس مكنتش عامل حساب ان ده هيرجعني المدرسة تاني و اللي فيها ابو العنين
مكنش قدامي غير اني اروح و اقولهم انا خايف من ابو العنين فعمي حسين طبعا راح رزعني قلم علي وشي و طبعا اكيد كان عاوز يقول كلام بعده بس كالعاده اغمي عليا فقت في حضن مرات خالي يمكن متكلمتش عنها كتير لانها كانت ست هاديه و طيبه و مش بتتدخل في اللي ميخصهاش و علشان كده كنها انها تحضني فده يعتبر تقدير كبير منها قعدت ابكي كتير في حضنها و هي كانت ساكته بس لما لقيتني باتشحتف بدات تبكي هي كمان و قالتلهم كلهم يا خوانا حرام عليكم بقي كفايه الواد عنده مشكله لاما نفسيه لاما جسديه و لازم نجري عليها عند الدكاتره يشوفوا ماله خلاص بقي و لا عاوزينوا يموت طبعا عمي قال يا ريتوا ياختي كان بقي عار و غار و امي انفجرت فيه و قالتله مش يمكن شاف ابوه اللي مش راجل و سابنا و هرب و لا عمامه اللي طردونا من الشقه بعدها قالها كان اتعلم من خاله **** يرحمه و هنا دبت خناقه كبيره و اتفضت طبعا بان عمامي مشوا
و نسيوني انا و خوفي من ابو العنين و دلوقتي مش قدامي غير معتز فبكل بساطه روحت لمعتز قبل العشا و قولتله خفت خلاص
معلش يمكن اكون ني بنوتي بارضي علي نفسي حاجات الرجاله مترضهاش علي نفسها بس صدقوني ان الكلمه دي لما طلعت مني حسيت ان الانtحار اهون عليا من اني ابقي رخيص بكيت كتير و قليل بس مكنش قدامي حل و بالليل جه معتز و معاه علبة الفيانسيه اللي لونها اورانج و قالي زبي واقف اوي هتظل علبة الفيانسيه دي ليومنا هذا مصدر رعب و لما بشوفها بابكي جامد
دخل معتز و انا اخدت وضعية الدوجي و باترعش من الخوف و الشهوة و راح مبلبط طيزي كريم و بتاعه فروحت قالب نفسي و اترميت فحضنه و قولتله براحه عليا يا معتز و انا هاستمتع و لقيت بتاعي بينزل كام نقطة بيضا و قالي ايه ده انت جبتهم تعالي طيب
حط ايده علي بقي و بدا يدخله بالراحه و لغاية ما جابهم و غرقني و قالي ايه رايك قولته حلو يا حبيبي بس لبني خايفه قالي من ايه بقي قولتله من ابو العنين قالي سيبهالي دي
فرحت و حضنته و قولتله اياك تسيبني لوحدي تاني
و جه اليوم اللي المفروض اروح فيه المدرسة
و لبست و من الرعب مبقتش عارف امشي علي رجلي فوقعت من طولي و معتز شالني و قالي فيك ايه يا قلبي
قولتله مش قادر يا معتز مش عاوز اروح النهارده قالي خلاص خليك بس كده كده هتروح اكيد
قعدت اليوم ده و حصل نفس الحكايه اليوم اللي بعده و لاحظت ام معتز كلام معتز الحنين ليا يا قلبي يا روحي يا لبني و في اليوم ده ضغط علي نفسي و روحت
بقي مبطلش يترعش و مكنتش عارف اقول كلمه واحده علي بعض و ابو العنين كان واقف في الطبور و بيبص عليا و انا واقف جنب معتز و بامسك ايده جامد لحد ما اغمي عليا من الخوف و صحيت لقيت نفسي في البيت و ام معتز حضناني و بتقول صافي هو معتز عمل معاك حاجه هو اللي عورك صح وكأن المصايب مش سايباني و دخلت في حضنها جامد و قعدت ابكي و قالتلي الظاهر ان المصيبه مصيبتين
برجاء الاضافة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الخامس
مش صح اني اخسر معتز دلوقتي و في الوقت ده بالذات
ابو العنين هيقابلني يعني هيقابلني و هيستفرد بيا و بدون معتز انا مش عارف ممكن يحصلي ايه
ام معتز اكيد مش هتسكت و بعد ما اعترفت بصوره ضمنيه انا دلوقتي هابقي في مواجهة معتز و اللي اكيد هافقده للابد لان ببساطه انك تتولد متني و تربيتك تطلعك متني و تبقي زي البنات و تبقي جاي مش اصعب من انك تختار الطريق ده بنفسك لاجل شهوة و ده اللي خلي ام معتز تبقي شايل الهم اكتر من امي اللي كانت كده كده مش حاطه فيا امل كبير
ادركت ده و بطلت بكي و كلمتها و انا باتشحتف و قولتها علشان خاطري ما تقوليش حاجه لمعتز انا مليش غير معتز يحميني من كل العالم و هنا اتحولت الست الحنينه لانثي غاضبه تحمي اطفالها من الخطر و قالتلي باقولك ايه انت تشوف اي حته من هنا انا اللي غلطانه ازاي اقعد شاب مراهق مع واحد يشبه البنات مهو اكيد كان هيحصل كده قولتلها لا متفهميش غلط ده بس معتز لما كان حزين علي خالي فعمل كده
قالتلي اخص و كمان في جنازة الراجل الطيب بتعملوا كده ده مفيش **** كان بيفوتها بس ياجي البيه و انا ليا تصرف تاني
يا ام لبني يا ام لبني
امي جت علي ملا وشها و قالت في ايه يام معتز ايه ام لبني دي قالتها تخدي بعضك و تروح شقتك القديمه اللي فوق وضبيها و اقعدي فيها قالتها و ماله يا مرات الغالي كتر خيرك شايلانا طول السنين دي بس عاوز اعرف ايه اللي جد و لا هو بكمالة المصايب
قالتها بارك للمحروس ابنك دخلته كانت من كام يوم و معتز القذر هو اللي دخل عليه
امي اتصدمت طبعا بس كان خلاص نحست من المصايب و قالت تمام و قالتي يلا يا ميلت بختي يا دكري فلقيت ام معتز بتقولها مهو اخرت تربيتك و اهه انا كمان اخرت تربيتي
امي مردتش و كانت باصه في الارض
اغلب الامهات القديمه مكنتش بتعمل حاجه في حياتها غير انها تربي و تعلم و تطلع رجاله صح و ستات صح
ده كل حياتها . مش بتكون عاوزه تحوش فلوس و لا دهب و لا عاوز هدوم و لا خروجات و لا غسالة و لا تلاجه و لا اي حاجه . هما مش عاوزين غير اولادهم يطلعوا صالحين فتخيل لما تكون مظلوم زي امي جوزها سابها و طفش و رهانها الوحيد في الحياه هو انا ابنها و لو فشلت يبقي بالنسبه للناس هي ست تستاهل انها تتساب و كان عنده حق لما جوزها طفش فانا مكنتش فشل لا انا كنت فشل ذريع و كمان دلوقتي هتطلع تواجه الدنيا لوحدها بابن يا ريته كان بنت
اكيد ده شغل تفكيري بس الكوارث اكيد هتنسيك المصايب و كارثتي في ابو العنين مش عارف هيعمل معايا ايه
طبعا انا و بالم هدومي و معتز جه و خد علي وشه من امه و طبعا دخل عليا و هو متعصب و قالي انت كداب و قذر و ستين كداب ده كداب يا ماما متصدقهوش ده عامل زي البنات الشمال بيرمي بلاه علي اي حد معدي في الشارع اطلع بره من هنا يلا مش عاوز اشوف وشك يا مره و خلي ابو العنين يخت*صبك تاني
كنت عارف ان ده هيحصل يا ريتني استغليت اليوم ده و مسكت نفسي و ماغماش عليا بس خلاص الموضوع انتهي
علي بالليل كنا في الشقه القديمه المتهالكه و امي كانت في وضع غريب مشتته مش عارفه تعمل ايه و مش راضيه تكلمني و انا قررت خلاص اني مش هاروح المدرسة تاني و اني فعلا بنت من جوه و تخيلت اني بقيت قضية راي عام و اتعملي عمليه و عملت كام لقاء صحفي و مرجعتش تاني للمدرسة و اني هاروح مدرسة البنات خلاص و حتي لو احتقروني مش مشكله مش هيبقي اصعب من الولاد مش هيبقي اصعب من ابو العنين و وقفت قدام مراية قديمه و كنت سرقت قلم روح و قعدت احط منه و علي خدودي و فردت شعري و لقيت اني بنت حلوه اوي بس فجأة انهرت و قعد ابكي لان مفيش حاجه من دي ممكن تحصل و محدش هيساعدني و مش المفروض اني ابقي بنت دلوقتي
في المواقف دي البنات بتنشف و بتبقي رجاله
في الصبح امي قومتني و قالتلي قوم علي المدرسة مهو ده اللي فاضلنا دلوقتي يا لبني
قولتلها ارجوكي مش هاقدر اروح قالت لا هتروح و هتبقي راجل تواجه مشاكلك و لو مت يبقي احسن هم و انزاح مهو الراجل الني ميجيبش غير خلفه نيه زيه فز قوم يلا
انا وطيت ابوس علي ايدها اترجاها مفيش فايده روحت لبست و نزلت و مروحتش المدرسه قعدت في حته مخفيه لغاية المدرسة ما خلصت روحت راجع البيت
قالتي ايه اللي حصل قولتلها ابو العنين مجاش النهارده
اليوم اللي بعده اخدتني من ايدي و قالتلي تعال هاوصلك قولتلها انا هاوصل بنفسي قالتي لا هاوصلك و رحنا المدرسة و انا مش معايا حد و في الطبور ابو العنين واقف و انا ركبي بتخبط في بعض و شفايف كمان و بقول في دماغي انشف و واجه و لما يجي اديله علي وشه علي طول مش هيتوقعها
دخلت الحصه في التانيه لغاية الفسحه و هناك دخل عليا ابو العنين الفصل و من الخوف مقدرتش حتي اقف علي رجلي و روحت مخبي وشي وسط دراعاتي كاني بانام و كل ساعه ارفع وشي الاقيه جاي اخبي وشي تاني فعملتها علي نفسي من الرعب و قرب مني خالص و قالي هو انت فاكر انك مش هتوقع و هتفضل مستخبي و دخلوا صحابوا و هما شايلين معتز و ضاربيه و هو خلصان و ابو العنين شاور عليه و قالي و ادي البوتيجارت بتاعك مش اسمه كده برضه
طبعا انا بابص عليه و شفايفي بتترعش و مش عارف اقول كلمه علي بعض حتي ادافع فيها علي نفسي
ابو العنين قعدي جنبي و قالي انا مش باحب اضرب الضعفين اللي زيك اه انا اضرب معتز لكن سمعني صوتك كده و قولي مين وزك و مين فتحك
يمكن الحركة دي هي اللي خلتني بعد كده اعرف ادافع عن نفسي بعد كده و خلتني ممكن اتكلم في وقت ضغط زي ده قالي اتكلم فجيت اتكلم قولت كلام مش مفهوم قالي خد نفسك كده و ابلع ريقك و اتكلم قولته بصوت ناعم مرعوش انا متاسف مش هاعمل كده تاني قالي مانا عارف مين بقي قولتله معتز هو اللي فتحني قالي صوت بنت اوي ياد بتاعي وقف و قالي تمام كمل مين اللي وزك بقي سكت و فكرت اني اهرب من الحكاية دي و اقول معتز
معتز ظلمني و فتحني و عمل المشاكل دي كلها فتحمست و قولت لابو العنين معتز لما اتفضحت قالي قول انه ابو العنين و الناس كلها هتصدقك
قالي جميل تعالي بقي انت و الاستاذ معتز عاوزك في مشوار قولتله عنيا يا ابو العنين باشا تحت امرك بصوت ناعم اوي و سحبوني معاهم و انا ما بين الخايف ما بين المتطمن انهم مش هيضربوني علي الاقل
وصلنا حته كده زي الخرابه ورا المدرسة محدش بيشوفها من المدرسة و هناك قالي اقلع ملط و قال لصحابوا قلعوا معتز ملط برضه و طلع بتاعه و قالي انزل علي ركبك ياد و لقيت معتز نازل علي ركبه زيي و راح متبول علي طيزي و طيز معتز و طبعا عدي علي راسي و راسي معتز
انا بدات ابكي جامد و قلي هوس يابن المتناكه و بعد ما خلص سند بتاعه علي طيزي و نزل اخر شوية برل و قالي طيازك دي طريه اوي احا قولتله بص ممكن تنيكني بالراحه و تسيب معتز علشان خاطري
قالي لسه بتحبه قولتله اكيد
تف علي طيزي و بدا يدخل و فلفت من الالم كذا مره لغاية ما مسكني و سبتني و دخل بتاعه و انا صرخت و قولتله حط كريم ارجوك هاتعور تاني و لكن زبه كان دخل و انا طبعا كنت واسع و اول ما زبه تك بعد ما عدي الراس و اول حته فعمل صوت تكه انا قولت علي ااااااه بس بصوت ممحون اوي ابو العنين شخر و قال اااااه و راح جابهم كلهم في طيزي زبه قعد ينبض جوايا بتاع ربع ساعة و لدرجة انه نام علي ضهري و تباعه جوه
قولتله احضني يابو العنين ارجوك
ابو العنين طلع بتاعه و قالي احا يا لبني انتي طلعتي لبني اوي عملت بوشي كده علشان اودي شوية شعر كانوا نازلين علي عيني
الحركة دي سيكسي اوي و هو مستحملش و راح مترعش من اللذه و قالي ايه يا لبني مش كده و رحت متكلمتش غير اني قعدت العب في شعري و الملم هدومي و انا عارف اني ملكت زب اكتر راجل مرعب في المدرسة
قربت منه و قولتله علي فكره انا بنت كامله بس في حاجه غلط نزلت علي هيئة ولد و اني قريب هابقي بنت كامله بس محتاج عمليه كامله
ابو العنين هاج اكتر و راح رافعني و هاتك يا بوس فيا و لحس في وشي و قالي انت ساكن فين روحت قولتله علي العنوان و في لحظه متمرده مني قولتله مستنيك النهارده و لو مجتش هازعل
ابو العنين جه علي الساعة سته و روحت ساحبه من ايده زي البنت الفرحانه بعشيقها و اتدلعت عليه ووقفت قدامه اكتر من مره علشان يتحرش بيا
و دخلنا علي الاوضه و روحت قالع ملط و اتمايلت عليه و راحه قعد يهز في طيازي و جسمه لان كان عاجبه اوي موضوع اني طري و قالي يلا انا مش قادر و نمت علي بطني و اشتغل رزع فيها و انا باقول اااه من جوايا اوي
بعد ما خلص اقعد اشم في كل جسمه و اقوله انا بقيت باعشق ريحة الرجاله
الفتره دي يعتبر بداية كوني جاي او باي
قبل كده كان اغتصاب دلوقتي بقي مزاج
امي مكنتش قاعده لانها راحت عند اخوها و لما رجعت لقيتني علي حجر ابو العنين باكله قالتلي ايه ده
قولتها حلت المشكله بطرقتي يا ماما و انا اسمي لبني و انا بنت كامله و هاحتاج راجل يحميني و يطبطب عليا و ابكي في حضنه بالليل و اللي قدامك ده سيد الرجاله ابو العنين
امي قالتله اطلع بره قالها عنيه يا كبيره و راح ماشي و انا قفلت الباب علي نفسي و مسكت قلم الروج و حطيت منه و قولت كله هياجي علشان الشفايف دي و كله هيتكسر عينه زي ما عيني مكسورة
يمكن الجزء ده مش حزين و نهاية مش حزينه بس الحزن منتهاش و الالم مش هينتهي دلوقتي