بتحصل معاك كده وانت قاعد، الدنيا ساكتة، وبتقلب في الأغاني ... فجأة أغنية تيجي، أول ما بتسمعها ، تحس إن قلبك اتشد لورا شوية.
بتلاقي نفسك ساند ضهرك ، و مرجع راسك ، عينيك تسرح ، وكأنك مش هنا خالص. الزمن بيرجعك فجأة لمكان معين، ليوم معين ، لجو كان فيه ريحة معينة في الهوا، لإحساس كنت حاسه وقتها وخلاص نسيته.
اللحظة دي بتيجي زي لحظة، دافية وغريبة في نفس الوقت. بتحس إنك عايشها تاني بجد، مش بس فاكرها.
بس اللي يوجع شوية إنها بعد ما بتخلص بعدها بتقول "خلاص، أعيدها تاني عشان أرجع لنفس الإحساس"، مش هتلاقي حاجة. الأغنية هتبقى مجرد أغنية عادية، بتسمعها وخلاص، مفيش الخطفة دي، مفيش الدفا اللي يخليك تسيب الدنيا كلها ثواني.
عشان كده الذكرايات و الحنين ده بيبقى هدية لحظية، بتيجي من غير ما تطلبها، بتاخدك وترجعك، وتسيبك بعدين ف نفس المكان، بس فيك حاجة صغيرة زيادة... إحساس إنك لسه عندك ذكريات قادرة تخليك تحس بدفا حتى لو الدنيا بردت .
بتلاقي نفسك ساند ضهرك ، و مرجع راسك ، عينيك تسرح ، وكأنك مش هنا خالص. الزمن بيرجعك فجأة لمكان معين، ليوم معين ، لجو كان فيه ريحة معينة في الهوا، لإحساس كنت حاسه وقتها وخلاص نسيته.
اللحظة دي بتيجي زي لحظة، دافية وغريبة في نفس الوقت. بتحس إنك عايشها تاني بجد، مش بس فاكرها.
بس اللي يوجع شوية إنها بعد ما بتخلص بعدها بتقول "خلاص، أعيدها تاني عشان أرجع لنفس الإحساس"، مش هتلاقي حاجة. الأغنية هتبقى مجرد أغنية عادية، بتسمعها وخلاص، مفيش الخطفة دي، مفيش الدفا اللي يخليك تسيب الدنيا كلها ثواني.
عشان كده الذكرايات و الحنين ده بيبقى هدية لحظية، بتيجي من غير ما تطلبها، بتاخدك وترجعك، وتسيبك بعدين ف نفس المكان، بس فيك حاجة صغيرة زيادة... إحساس إنك لسه عندك ذكريات قادرة تخليك تحس بدفا حتى لو الدنيا بردت .