كان يوم عادي في بيت مروة، قاعدة في الصالة وبتهز رجلها من العصبية، تليفونها في إيدها بترن عليه كل شوية وهي بتبص على الواتساب، متوقعة الرسالة اللي قلبها مش قادر يصدقها. زوجها، كريم، كان غريب الأيام اللي فاتت. بقا بيغيب كتير، والكلام بينهما بقى قليل، حسّت إن في حاجة مش مظبوطة، لحد ما اليوم جه والشكوك كلها بقت حقيقة.
قبلها بيومين، كريم رجع من الشغل متأخر جدًا. وشه كان شاحب، وأول ما دخل قعد على الكنبة من غير ما يبص في عينها. مروة لفتت جنب المطبخ وقالت بنبرة فيها استغراب: "إيه يا كريم؟ في حاجة؟ إنت غريب الأيام دي... لو في حاجة قول!"
كريم سكت شوية، سحب نفس عميق وقال: "مروة، في حاجة لازم أقولك عليها. بس عايزك تبقي هادية وتسمعيني."
مروة حسّت بقلبها بينزل تحت، بس حاولت تحافظ على هدوئها، قعدت قصاده وسألته بصوت مهزوز: "قول يا كريم، في إيه؟"
كريم بدأ كلامه: "بصّي، أنا مكنتش عايز الموضوع يوصل لكده، لكن... أنا اتجوزت واحدة تانية."
الكلمة وقعت على مروة زي الطوبة. حسّت وكأن الأرض بتتهز تحت رجليها. جوزها، اللي كانت بتثق فيه، اللي كانت شايلة بيته وأولاده، خانها واتجوز واحدة تانية من وراها. عنيها اتملت دموع بس ماقدرتش تتكلم. اتسمرت في مكانها، والكلمات فضلت تتردد في دماغها: "اتجوز واحدة تانية..."
قامت من مكانها وهي مش شايفة قدامها، دخلت أوضة النوم وسابت كريم في الصالة مش عارفة هيعمل إيه. الليالي اللي بعد كده كانت أصعب، مروة بقت مش قادرة تفكر غير في اللي حصل. بتتخيل شكل الزوجة التانية، بتحس بالغيرة، بالظلم، بالحزن، لكن أكتر حاجة قتلتها هو إنه خبا عليها كل ده.
بعد أيام من الصمت، مروة انفجرت في كريم وهي بتصحيه من النوم في نص الليل: "إنت إزاي تعمل كده فيا يا كريم؟! إزاي تبقى عايش معايا وتفكر في واحدة تانية؟ أنا مش كفاية؟! أنا قصرت في إيه؟"
كريم حاول يهديها، وقال: "مروة، إنت عمرك ما قصرت في حاجة. الموضوع كان أكبر مننا، وأنا غلطت إني خبيته، بس الموضوع كان غصب عني."
مروة صرخت في وشه: "غصب عنك؟! جواز وغصب؟ إنت متعرفش أنا حاسه بإيه دلوقتي، أنا كنت شريكتك في كل حاجة، ازاي تبقى لواحدة تانية؟!"
من يومها، مروة بقت مش طايقة وجوده في البيت. كانت بتبصله بحقد، مش قادرة تصدق إن اللي كانوا بيعيشوه بقى وهم. الشك بقا يآكلها من جوا، وكل مرة كريم كان يمسك تليفونه كانت تحس إنه بيتكلم معاها.
لو عجبكم اكمل....
قبلها بيومين، كريم رجع من الشغل متأخر جدًا. وشه كان شاحب، وأول ما دخل قعد على الكنبة من غير ما يبص في عينها. مروة لفتت جنب المطبخ وقالت بنبرة فيها استغراب: "إيه يا كريم؟ في حاجة؟ إنت غريب الأيام دي... لو في حاجة قول!"
كريم سكت شوية، سحب نفس عميق وقال: "مروة، في حاجة لازم أقولك عليها. بس عايزك تبقي هادية وتسمعيني."
مروة حسّت بقلبها بينزل تحت، بس حاولت تحافظ على هدوئها، قعدت قصاده وسألته بصوت مهزوز: "قول يا كريم، في إيه؟"
كريم بدأ كلامه: "بصّي، أنا مكنتش عايز الموضوع يوصل لكده، لكن... أنا اتجوزت واحدة تانية."
الكلمة وقعت على مروة زي الطوبة. حسّت وكأن الأرض بتتهز تحت رجليها. جوزها، اللي كانت بتثق فيه، اللي كانت شايلة بيته وأولاده، خانها واتجوز واحدة تانية من وراها. عنيها اتملت دموع بس ماقدرتش تتكلم. اتسمرت في مكانها، والكلمات فضلت تتردد في دماغها: "اتجوز واحدة تانية..."
قامت من مكانها وهي مش شايفة قدامها، دخلت أوضة النوم وسابت كريم في الصالة مش عارفة هيعمل إيه. الليالي اللي بعد كده كانت أصعب، مروة بقت مش قادرة تفكر غير في اللي حصل. بتتخيل شكل الزوجة التانية، بتحس بالغيرة، بالظلم، بالحزن، لكن أكتر حاجة قتلتها هو إنه خبا عليها كل ده.
بعد أيام من الصمت، مروة انفجرت في كريم وهي بتصحيه من النوم في نص الليل: "إنت إزاي تعمل كده فيا يا كريم؟! إزاي تبقى عايش معايا وتفكر في واحدة تانية؟ أنا مش كفاية؟! أنا قصرت في إيه؟"
كريم حاول يهديها، وقال: "مروة، إنت عمرك ما قصرت في حاجة. الموضوع كان أكبر مننا، وأنا غلطت إني خبيته، بس الموضوع كان غصب عني."
مروة صرخت في وشه: "غصب عنك؟! جواز وغصب؟ إنت متعرفش أنا حاسه بإيه دلوقتي، أنا كنت شريكتك في كل حاجة، ازاي تبقى لواحدة تانية؟!"
من يومها، مروة بقت مش طايقة وجوده في البيت. كانت بتبصله بحقد، مش قادرة تصدق إن اللي كانوا بيعيشوه بقى وهم. الشك بقا يآكلها من جوا، وكل مرة كريم كان يمسك تليفونه كانت تحس إنه بيتكلم معاها.
لو عجبكم اكمل....