يلا بينا نبدا
العروسة اسمها شيما
حبيبها اسمه حموده
انا أسمى غراب ( مستعار )
شيما انا اعرفها من زمان جدا و كان فينا كلام و كان فى ارتباط
و كانت بتحبنى جدا
و كنت باعرف اخد منها اللى انا عايزه
و هى كانت زيى هايجه ع طول و كسها مبلول
بس هى مشكلتها أن كسها كان دائما بشعر
كانت هى ساعتها فى ثانوية عامه ايام كورونا
و قولتلها تعاليلى البيت و هى ع طول وافقت طالما هتبقى فى حضنى لأن اصلا كان فى بينا سكس شات و سكس فون
هى كانت ع طول نفسها انكها من طيزها
بس هى لما جاتلى كنت محضر نفسى و حالق
و كدا و مظبط علشان اظبطها
جات أو ما دخلت حضنتها و هى كانت مبسوطه اوى دخلنا قعدنا و بتتكلم أنها مبسوطه أنها معايا و كدا
و انا كنت هايج عليها اوى خصوصا أن طيزها حلوه و كبيره
قالتلى انها خايفه من الوجع و انى افتحها
قولتلها متخافيش هنبقا من فوق بس زى ما انتى ما بتحبى زى التقفيش و بدأت امسك فى بزازها و حاسس ع كسها ..
المهم روحنا فى بوسه طويله دوبنا اختا الاتنين و هى ما يتصدق تدوخ اصلا
و خدتها ع السرير و نمت فوقها و زبى كان بقا حجر قربته منها .. و بدأت اقلعها
و هى كانت معترضها ف قلعت الجاكت و الحركه بس و فضلنا ع كدا .. تحسيس و تقفيش
و كسها غرق الاندر .. و انا حطيت أيدى جوا البنطلون و بعبصتها
و هى متمزجه أو .. و اضربها ع طيزها اسبنكات
و تقولى كمان و نفسى مزعلكش و اخليك تحطه ف طيزى بس معلش خليها مرة تانية و كدا
خدت أيدها و حاطتها ع زبى اتخضت
و قولتلها تمصى بس للاسف هى بتتقرف من المص
قالتلى معلش بلاش لحد ما تعود .. و اشتم فيها و هى تتشرمط عليا
حطيت أيدى تحسس ع بزازها و طيزها .. و أبويها بوسة طويلة تسيح و منقدرش تقف ع رجلها لحد ما حسينا أن حد هييجى
لبست الطرحه و نزلت
و انقطعت العلاقه بقت كل فين و فين لان انا ارتبطت و هى اتخطبت و ع وشك الجواز لحد ليله الدخله .. و لسة بقا هقولك انى فتحتها ليلة الدخله بس مرة تانية
العروسة اسمها شيما
حبيبها اسمه حموده
انا أسمى غراب ( مستعار )
شيما انا اعرفها من زمان جدا و كان فينا كلام و كان فى ارتباط
و كانت بتحبنى جدا
و كنت باعرف اخد منها اللى انا عايزه
و هى كانت زيى هايجه ع طول و كسها مبلول
بس هى مشكلتها أن كسها كان دائما بشعر
كانت هى ساعتها فى ثانوية عامه ايام كورونا
و قولتلها تعاليلى البيت و هى ع طول وافقت طالما هتبقى فى حضنى لأن اصلا كان فى بينا سكس شات و سكس فون
هى كانت ع طول نفسها انكها من طيزها
بس هى لما جاتلى كنت محضر نفسى و حالق
و كدا و مظبط علشان اظبطها
جات أو ما دخلت حضنتها و هى كانت مبسوطه اوى دخلنا قعدنا و بتتكلم أنها مبسوطه أنها معايا و كدا
و انا كنت هايج عليها اوى خصوصا أن طيزها حلوه و كبيره
قالتلى انها خايفه من الوجع و انى افتحها
قولتلها متخافيش هنبقا من فوق بس زى ما انتى ما بتحبى زى التقفيش و بدأت امسك فى بزازها و حاسس ع كسها ..
المهم روحنا فى بوسه طويله دوبنا اختا الاتنين و هى ما يتصدق تدوخ اصلا
و خدتها ع السرير و نمت فوقها و زبى كان بقا حجر قربته منها .. و بدأت اقلعها
و هى كانت معترضها ف قلعت الجاكت و الحركه بس و فضلنا ع كدا .. تحسيس و تقفيش
و كسها غرق الاندر .. و انا حطيت أيدى جوا البنطلون و بعبصتها
و هى متمزجه أو .. و اضربها ع طيزها اسبنكات
و تقولى كمان و نفسى مزعلكش و اخليك تحطه ف طيزى بس معلش خليها مرة تانية و كدا
خدت أيدها و حاطتها ع زبى اتخضت
و قولتلها تمصى بس للاسف هى بتتقرف من المص
قالتلى معلش بلاش لحد ما تعود .. و اشتم فيها و هى تتشرمط عليا
حطيت أيدى تحسس ع بزازها و طيزها .. و أبويها بوسة طويلة تسيح و منقدرش تقف ع رجلها لحد ما حسينا أن حد هييجى
لبست الطرحه و نزلت
و انقطعت العلاقه بقت كل فين و فين لان انا ارتبطت و هى اتخطبت و ع وشك الجواز لحد ليله الدخله .. و لسة بقا هقولك انى فتحتها ليلة الدخله بس مرة تانية