YoYa
YOYA🌹
✨أنا هُنا في كل مكان، أنا الغاية، أنا العنوان✨
الليدى النسوانجيه
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
شاعر نسوانجى
لقد كانَ خَطَئي أنَّني صدَّقْتُ الأعذارَ،
وتغافَلْتُ عن المواقِفِ التي كانتْ تَصرُخُ بالحقيقةِ.
كم تردَّدْتُ، وأنا أُكمِّمُ صَوتَ عَقلِي،
ذلكَ الصَّوتُ الذي طالَما قادَني إلى بَرِّ الواقعِ،
واتَّبَعْتُ قلبي الذي سَقَطَ ضحيّةً في مِضمارِ المشاعرِ.
أغمَضْتُ عينيَّ عن الواضِحِ،
وركَضْتُ خلفَ الأوهامِ كفَراشةٍ تَنجَذِبُ إلى الضوءِ،
ناسيةً أنَّ الضوءَ نارٌ تَحرِقُ، لا تَمنَحُ الدفءَ.
اخترْتُ طريقًا مَفروشًا بالأحلامِ الورديّةِ،
ونسيتُ أنَّ نِهاياتِ الورودِ شَوكٌ ودَمعٌ،
وأنَّ طريقي مهما تلوَّنَ بالحبِّ،
سَيَنتهي بي إلى وَجعٍ لا يُنسى.
كانَ خَطَئي طيبةَ قلبي،
وتصديقي لكلِّ ما يُقالُ،
كنتُ بسيطةً في زمنٍ لا مكانَ فيهِ للبُسطاءِ،
وصادقةً في عالَمٍ يُتقِنُ الزَّيفَ،
ويُجيدُ ارتداءَ الأقنِعةِ.
ما كان ينبغي لي أن آخذَ الوعودَ على مَحملِ الجدِّ،
لكنَّني ظَنَنْتُ الجميعَ مِثلي،
ظَنَنْتُ أنَّ مَن وَعَدَ وَفَى،
وأنَّ مَن نَطَقَ بالكلمةِ،
يُقدِّسُها كما أُقدِّسُها أنا...
وتغافَلْتُ عن المواقِفِ التي كانتْ تَصرُخُ بالحقيقةِ.
كم تردَّدْتُ، وأنا أُكمِّمُ صَوتَ عَقلِي،
ذلكَ الصَّوتُ الذي طالَما قادَني إلى بَرِّ الواقعِ،
واتَّبَعْتُ قلبي الذي سَقَطَ ضحيّةً في مِضمارِ المشاعرِ.
أغمَضْتُ عينيَّ عن الواضِحِ،
وركَضْتُ خلفَ الأوهامِ كفَراشةٍ تَنجَذِبُ إلى الضوءِ،
ناسيةً أنَّ الضوءَ نارٌ تَحرِقُ، لا تَمنَحُ الدفءَ.
اخترْتُ طريقًا مَفروشًا بالأحلامِ الورديّةِ،
ونسيتُ أنَّ نِهاياتِ الورودِ شَوكٌ ودَمعٌ،
وأنَّ طريقي مهما تلوَّنَ بالحبِّ،
سَيَنتهي بي إلى وَجعٍ لا يُنسى.
كانَ خَطَئي طيبةَ قلبي،
وتصديقي لكلِّ ما يُقالُ،
كنتُ بسيطةً في زمنٍ لا مكانَ فيهِ للبُسطاءِ،
وصادقةً في عالَمٍ يُتقِنُ الزَّيفَ،
ويُجيدُ ارتداءَ الأقنِعةِ.
ما كان ينبغي لي أن آخذَ الوعودَ على مَحملِ الجدِّ،
لكنَّني ظَنَنْتُ الجميعَ مِثلي،
ظَنَنْتُ أنَّ مَن وَعَدَ وَفَى،
وأنَّ مَن نَطَقَ بالكلمةِ،
يُقدِّسُها كما أُقدِّسُها أنا...