خصرُكِ يا سيدةَ الجمالِ كالغصنِ الرطيب،
يَتمايلُ برفقٍ كأنّهُ في رقصةِ العشقِ يَنسابُ ويُجيب.
كلما مِلتِ برفقٍ أسرتِ القلبَ،
وأضأتِ في الفؤادِ نارًا لا تُطفئُها السنينُ أو الغُيُوب.
يَتمايلُ برفقٍ كأنّهُ في رقصةِ العشقِ يَنسابُ ويُجيب.
كلما مِلتِ برفقٍ أسرتِ القلبَ،
وأضأتِ في الفؤادِ نارًا لا تُطفئُها السنينُ أو الغُيُوب.