NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

شعر حين يمرّ اسمك في شفاهي

أميره الظلام

نسوانجى مخضرم
افضل عضو
افضل عضوة
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
شاعر نسوانجى
عقربة هانم
ام سحلول
إنضم
17 أكتوبر 2025
المشاركات
1,213
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1,721
نقاط
25,977
حين يمرّ اسمُك في شفاهي،
تشتعلُ أنوثتي كالعطرِ في الريحِ.
أهتزُّ كوترٍ عاشق،
وأُخبّئ وجهي بين الحروفِ كي لا يراك قلبي أكثر.

يا رجلاً يسكنني دونَ إذن،
ويوقظُ فيّ رغبةَ المطرِ بعدَ الجفاف،
علّمتني أن الهوى ليس وعدًا،
بل رعشةُ صمتٍ بين كفّين يلتقيان صدفة.

أحبُّك بلا قيود،
كما تحبّ النارُ وقودها،
وكما تشتاقُ الوردةُ إلى الندى حين يغيبُ الفجر.

لا تحدّق فيَّ كثيرًا،
فعيناي تفضحان ما لا يُقال،
وفي همستي ألفُ اعترافٍ
يختبئ بين نبضي والخيال.

خذني كما أنا…
امرأةٌ لا تخاف الحب،
ولا تجيدُ الانتظار.
إن اقتربتَ احترقتُ،
وإن ابتعدتَ… اشتعلتُ أكثر.
 
حين يمرّ اسمُك في شفاهي،
تشتعلُ أنوثتي كالعطرِ في الريحِ.
أهتزُّ كوترٍ عاشق،
وأُخبّئ وجهي بين الحروفِ كي لا يراك قلبي أكثر.

يا رجلاً يسكنني دونَ إذن،
ويوقظُ فيّ رغبةَ المطرِ بعدَ الجفاف،
علّمتني أن الهوى ليس وعدًا،
بل رعشةُ صمتٍ بين كفّين يلتقيان صدفة.

أحبُّك بلا قيود،
كما تحبّ النارُ وقودها،
وكما تشتاقُ الوردةُ إلى الندى حين يغيبُ الفجر.

لا تحدّق فيَّ كثيرًا،
فعيناي تفضحان ما لا يُقال،
وفي همستي ألفُ اعترافٍ
يختبئ بين نبضي والخيال.

خذني كما أنا…
امرأةٌ لا تخاف الحب،
ولا تجيدُ الانتظار.
إن اقتربتَ احترقتُ،
وإن ابتعدتَ… اشتعلتُ أكثر.
رائع جدا جدا تسلم ايدك
 
حين يمرّ اسمُك في شفاهي،
تشتعلُ أنوثتي كالعطرِ في الريحِ.
أهتزُّ كوترٍ عاشق،
وأُخبّئ وجهي بين الحروفِ كي لا يراك قلبي أكثر.

يا رجلاً يسكنني دونَ إذن،
ويوقظُ فيّ رغبةَ المطرِ بعدَ الجفاف،
علّمتني أن الهوى ليس وعدًا،
بل رعشةُ صمتٍ بين كفّين يلتقيان صدفة.

أحبُّك بلا قيود،
كما تحبّ النارُ وقودها،
وكما تشتاقُ الوردةُ إلى الندى حين يغيبُ الفجر.

لا تحدّق فيَّ كثيرًا،
فعيناي تفضحان ما لا يُقال،
وفي همستي ألفُ اعترافٍ
يختبئ بين نبضي والخيال.

خذني كما أنا…
امرأةٌ لا تخاف الحب،
ولا تجيدُ الانتظار.
إن اقتربتَ احترقتُ،
وإن ابتعدتَ… اشتعلتُ أكثر.
جميل احسنتي اختيار النشر
 
حين يمرّ اسمُك في شفاهي،
تشتعلُ أنوثتي كالعطرِ في الريحِ.
أهتزُّ كوترٍ عاشق،
وأُخبّئ وجهي بين الحروفِ كي لا يراك قلبي أكثر.

يا رجلاً يسكنني دونَ إذن،
ويوقظُ فيّ رغبةَ المطرِ بعدَ الجفاف،
علّمتني أن الهوى ليس وعدًا،
بل رعشةُ صمتٍ بين كفّين يلتقيان صدفة.

أحبُّك بلا قيود،
كما تحبّ النارُ وقودها،
وكما تشتاقُ الوردةُ إلى الندى حين يغيبُ الفجر.

لا تحدّق فيَّ كثيرًا،
فعيناي تفضحان ما لا يُقال،
وفي همستي ألفُ اعترافٍ
يختبئ بين نبضي والخيال.

خذني كما أنا…
امرأةٌ لا تخاف الحب،
ولا تجيدُ الانتظار.
إن اقتربتَ احترقتُ،
وإن ابتعدتَ… اشتعلتُ أكثر.
معقول
اسم ونووس بيعمل كل ده
 
حين يمرّ اسمُك في شفاهي،
تشتعلُ أنوثتي كالعطرِ في الريحِ.
أهتزُّ كوترٍ عاشق،
وأُخبّئ وجهي بين الحروفِ كي لا يراك قلبي أكثر.

يا رجلاً يسكنني دونَ إذن،
ويوقظُ فيّ رغبةَ المطرِ بعدَ الجفاف،
علّمتني أن الهوى ليس وعدًا،
بل رعشةُ صمتٍ بين كفّين يلتقيان صدفة.

أحبُّك بلا قيود،
كما تحبّ النارُ وقودها،
وكما تشتاقُ الوردةُ إلى الندى حين يغيبُ الفجر.

لا تحدّق فيَّ كثيرًا،
فعيناي تفضحان ما لا يُقال،
وفي همستي ألفُ اعترافٍ
يختبئ بين نبضي والخيال.

خذني كما أنا…
امرأةٌ لا تخاف الحب،
ولا تجيدُ الانتظار.
إن اقتربتَ احترقتُ،
وإن ابتعدتَ… اشتعلتُ أكثر.
برافو برافو
 
حين يمرّ اسمُك في شفاهي،
تشتعلُ أنوثتي كالعطرِ في الريحِ.
أهتزُّ كوترٍ عاشق،
وأُخبّئ وجهي بين الحروفِ كي لا يراك قلبي أكثر.

يا رجلاً يسكنني دونَ إذن،
ويوقظُ فيّ رغبةَ المطرِ بعدَ الجفاف،
علّمتني أن الهوى ليس وعدًا،
بل رعشةُ صمتٍ بين كفّين يلتقيان صدفة.

أحبُّك بلا قيود،
كما تحبّ النارُ وقودها،
وكما تشتاقُ الوردةُ إلى الندى حين يغيبُ الفجر.

لا تحدّق فيَّ كثيرًا،
فعيناي تفضحان ما لا يُقال،
وفي همستي ألفُ اعترافٍ
يختبئ بين نبضي والخيال.

خذني كما أنا…
امرأةٌ لا تخاف الحب،
ولا تجيدُ الانتظار.
إن اقتربتَ احترقتُ،
وإن ابتعدتَ… اشتعلتُ أكثر.
انتي مبدعه بجد لو ده كلامك ولو متقول فقد احسنتي النقل
 
حين يمرّ اسمُك في شفاهي،
تشتعلُ أنوثتي كالعطرِ في الريحِ.
أهتزُّ كوترٍ عاشق،
وأُخبّئ وجهي بين الحروفِ كي لا يراك قلبي أكثر.

يا رجلاً يسكنني دونَ إذن،
ويوقظُ فيّ رغبةَ المطرِ بعدَ الجفاف،
علّمتني أن الهوى ليس وعدًا،
بل رعشةُ صمتٍ بين كفّين يلتقيان صدفة.

أحبُّك بلا قيود،
كما تحبّ النارُ وقودها،
وكما تشتاقُ الوردةُ إلى الندى حين يغيبُ الفجر.

لا تحدّق فيَّ كثيرًا،
فعيناي تفضحان ما لا يُقال،
وفي همستي ألفُ اعترافٍ
يختبئ بين نبضي والخيال.

خذني كما أنا…
امرأةٌ لا تخاف الحب،
ولا تجيدُ الانتظار.
إن اقتربتَ احترقتُ،
وإن ابتعدتَ… اشتعلتُ أكثر.
حين ينطق باسمها، يرتعش الحرف على شفتيه كطائرٍ يرتجف من دفء الحب،
ويفيض قلبه كبحرٍ أغرقته نسمة من عطرها.
ينكسر صوته حين يذكرها ، ليس خوفا ، بل من رهبة من تسكن روحه، و تربعت على عرش فؤاده
وفي لحظةٍ واحدة،
يصير الاسم وطنًا، ونجاة، وهاوية عشقٍ لا خلاص منها.


احسنت حضرتك
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
حين يمرّ اسمُك في شفاهي،
تشتعلُ أنوثتي كالعطرِ في الريحِ.
أهتزُّ كوترٍ عاشق،
وأُخبّئ وجهي بين الحروفِ كي لا يراك قلبي أكثر.

يا رجلاً يسكنني دونَ إذن،
ويوقظُ فيّ رغبةَ المطرِ بعدَ الجفاف،
علّمتني أن الهوى ليس وعدًا،
بل رعشةُ صمتٍ بين كفّين يلتقيان صدفة.

أحبُّك بلا قيود،
كما تحبّ النارُ وقودها،
وكما تشتاقُ الوردةُ إلى الندى حين يغيبُ الفجر.

لا تحدّق فيَّ كثيرًا،
فعيناي تفضحان ما لا يُقال،
وفي همستي ألفُ اعترافٍ
يختبئ بين نبضي والخيال.

خذني كما أنا…
امرأةٌ لا تخاف الحب،
ولا تجيدُ الانتظار.
إن اقتربتَ احترقتُ،
وإن ابتعدتَ… اشتعلتُ أكثر.
جميلة اوي
 
عودة
أعلى أسفل
0%