MrNoobody
I wear many faces, yet none of them look like mine
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر المجلة
الناس متغيبش صدفة.
حتى اللي بيرحل في صمت…
غالبًا بيسيب وراه معنى،
والمعنى دا أوقات يبقى أعمق من كل الكلام اللي متقالش.
في غياب يقطع،
وفي غياب يعلّم،
وفي غياب تاني
متكتشفش قيمته غير بعد ما يحصل.
النوع الأخير دا
مش نهاية…
دا “رسالة”.
لما حد يغيب
وتلاقي نفسك مش موجوع…
بس “فاهم”،
اعرف إن الغياب دا كان ضرورة.
مش ضرورة عشان هو قليل،
ولا عشان انت استغنيت،
لكن عشان العلاقة وصلت لمكان
متنفعش تكمل فيه زي ما هي.
في غياب يقولك:
خفّف تعلقك…
في غياب يقولك:
شوف قيمتك…
وفي غياب يقولك:
كنت محتاج المساحة دي من زمان.
الغياب مش دايمًا عقاب،
ومش دايمًا انسحاب،
ساعات يبقى ترتيب…
ترتيب للحاجة اللي جاية،
وترتيب للهدوء اللي متعرفش توصله
وإنت ماسك في كل اللي حواليك.
ولو ركزت،
هتلاقي إن الغياب نفسه
بيعمل كشف:
مين كان وجوده طمأنينة؟
ومين كان وجوده استنزاف؟
ومين كنت بتحاول تحفظه قَدر ما بيهدّك؟
ومين كنت فاكر غيابه هيموتك…
واكتشفت إنه بيرجعلك حياتك.
الغياب رسالة
لإنه بيختبرك قدّام نفسك:
هل كنت شايف الحقيقة؟
ولا كنت مغمّض ومكمل؟
هل كنت عاشق؟
ولا كنت بس متعلق بإحساس معين؟
هل كنت في علاقة؟
ولا كنت في عادة؟
والأهم…
إن في غياب
يطهّرك.
يغسل تعبك.
يمسح صوتك اللي كان بيجري ورا حد
مش شايفك.
ويرجعك لحتة أنضج،
أوعى،
وأصدق مع نفسك.
اللي بيرحل وميسيبش أثر
كان حمل.
واللي بيرحل ويسيب دوشة
كان اختبار.
لكن اللي يغيب
ويسيب جملة صامتة تقول:
“خليك ماشي… الطريق لسه ليك.”
دا مش نهاية.
دي… نقطة بداية
حتى اللي بيرحل في صمت…
غالبًا بيسيب وراه معنى،
والمعنى دا أوقات يبقى أعمق من كل الكلام اللي متقالش.
في غياب يقطع،
وفي غياب يعلّم،
وفي غياب تاني
متكتشفش قيمته غير بعد ما يحصل.
النوع الأخير دا
مش نهاية…
دا “رسالة”.
لما حد يغيب
وتلاقي نفسك مش موجوع…
بس “فاهم”،
اعرف إن الغياب دا كان ضرورة.
مش ضرورة عشان هو قليل،
ولا عشان انت استغنيت،
لكن عشان العلاقة وصلت لمكان
متنفعش تكمل فيه زي ما هي.
في غياب يقولك:
خفّف تعلقك…
في غياب يقولك:
شوف قيمتك…
وفي غياب يقولك:
كنت محتاج المساحة دي من زمان.
الغياب مش دايمًا عقاب،
ومش دايمًا انسحاب،
ساعات يبقى ترتيب…
ترتيب للحاجة اللي جاية،
وترتيب للهدوء اللي متعرفش توصله
وإنت ماسك في كل اللي حواليك.
ولو ركزت،
هتلاقي إن الغياب نفسه
بيعمل كشف:
مين كان وجوده طمأنينة؟
ومين كان وجوده استنزاف؟
ومين كنت بتحاول تحفظه قَدر ما بيهدّك؟
ومين كنت فاكر غيابه هيموتك…
واكتشفت إنه بيرجعلك حياتك.
الغياب رسالة
لإنه بيختبرك قدّام نفسك:
هل كنت شايف الحقيقة؟
ولا كنت مغمّض ومكمل؟
هل كنت عاشق؟
ولا كنت بس متعلق بإحساس معين؟
هل كنت في علاقة؟
ولا كنت في عادة؟
والأهم…
إن في غياب
يطهّرك.
يغسل تعبك.
يمسح صوتك اللي كان بيجري ورا حد
مش شايفك.
ويرجعك لحتة أنضج،
أوعى،
وأصدق مع نفسك.
اللي بيرحل وميسيبش أثر
كان حمل.
واللي بيرحل ويسيب دوشة
كان اختبار.
لكن اللي يغيب
ويسيب جملة صامتة تقول:
“خليك ماشي… الطريق لسه ليك.”
دا مش نهاية.
دي… نقطة بداية