NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر حين تصمت الأرواح وتتحدث الندوب

الشوش

S H E K O
معاون قسم المدمجة والمتنوعه
معاون
كاتب متميز
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
نمبر وان صور
نسوانجى جنتل مان
كاتب ذهبي
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
صحفي
محرر برامج
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مترجم قصص مصورة
مشرف سابق
ناشر افلام
ناشر صور
ناشر حصري
مبدع
كاتب جولدستار
اداري مجلة
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
إنضم
31 ديسمبر 2021
المشاركات
28,407
التعليقات المُبرزة
6
مستوى التفاعل
31,740
نقاط
476,183
2OcxS6P.md.webp
هناك مسافات تنمو بصمت بين الأرواح، لا تُرى لكنها تُحس، كأنها خيوط واهية تُقطع خلسة.
أحيانًا أُجيد الصبر، وأغضّ الطرف عن تلك الخدوش التي تتركها الأيام على جدران قلبي، وأقول لنفسي: ربما هي الريح، ربما هو زلل العابرين.

لكن للصبر حدّ، وللندوب صوت، وحين أفتح دفاتر قلبي المتراكمة، أجد صفحات أثقلت بما لا يحتمل.
وقتها، يصبح الداخل كأرض مقفرة، لا مكان فيها لزرع جديد ولا ظل.

أنا لا أعرف الرمادية في شعوري، إما صفاء لا يُحد، أو انطفاء لا رجعة فيه.
وحين تنطفئ شمعة بداخلي، لا نار بعدها تشعلها.
زعلي ليس عابرًا، فهو كالشتاء حين يأتي، بارد، قاسي، طويل، وصامت.

 
2OcxS6P.md.webp
هناك مسافات تنمو بصمت بين الأرواح، لا تُرى لكنها تُحس، كأنها خيوط واهية تُقطع خلسة.
أحيانًا أُجيد الصبر، وأغضّ الطرف عن تلك الخدوش التي تتركها الأيام على جدران قلبي، وأقول لنفسي: ربما هي الريح، ربما هو زلل العابرين.

لكن للصبر حدّ، وللندوب صوت، وحين أفتح دفاتر قلبي المتراكمة، أجد صفحات أثقلت بما لا يحتمل.
وقتها، يصبح الداخل كأرض مقفرة، لا مكان فيها لزرع جديد ولا ظل.

أنا لا أعرف الرمادية في شعوري، إما صفاء لا يُحد، أو انطفاء لا رجعة فيه.
وحين تنطفئ شمعة بداخلي، لا نار بعدها تشعلها.
زعلي ليس عابرًا، فهو كالشتاء حين يأتي، بارد، قاسي، طويل، وصامت.

الصوره حلوه بس معظم الكلام مش واضح ولا أنا مش بشوف✨
 
2OcxS6P.md.webp
هناك مسافات تنمو بصمت بين الأرواح، لا تُرى لكنها تُحس، كأنها خيوط واهية تُقطع خلسة.
أحيانًا أُجيد الصبر، وأغضّ الطرف عن تلك الخدوش التي تتركها الأيام على جدران قلبي، وأقول لنفسي: ربما هي الريح، ربما هو زلل العابرين.

لكن للصبر حدّ، وللندوب صوت، وحين أفتح دفاتر قلبي المتراكمة، أجد صفحات أثقلت بما لا يحتمل.
وقتها، يصبح الداخل كأرض مقفرة، لا مكان فيها لزرع جديد ولا ظل.

أنا لا أعرف الرمادية في شعوري، إما صفاء لا يُحد، أو انطفاء لا رجعة فيه.
وحين تنطفئ شمعة بداخلي، لا نار بعدها تشعلها.
زعلي ليس عابرًا، فهو كالشتاء حين يأتي، بارد، قاسي، طويل، وصامت.

الصوره حلوه بس معظم الكلام مش واضح ولا أنا مش بشوف✨
سوري الكلام مكتوب بالضباب بس ظهر ...🧐🧐
 
❤️: لماذا أشعر أنني محاصر في هذا الفراغ الرمادي؟ لا أنا أبيض، ولا أنا أسود... مجرد كيان عالق بين الضوء والظل.

🧠: لأنك تخشى الحقيقة. أنت تهرب من الأبيض لأنه يفضحك، ومن الأسود لأنه يبتلعك. اخترت الرمادي، منطقة اللاشيء... حيث لا فوز ولا خسارة.

❤️: لكن الرمادي ليس اختيارًا. إنه ثقل... شعور يتسلل إلى العظام. كأنني عالق في دوامة بلا قاع، كلما أردت النهوض، جذبني شيء إلى الأسفل.

🧠: وهذا هو الاكتئاب. لكنه ليس مجرد سقوط. إنه حوار دائم مع الفراغ. كأنك تمزق نفسك بحثًا عن معنى، وفي الوقت نفسه تخشى أن تجده.

❤️: وهل الانفصام مختلف؟

🧠: لا. الانفصام هو الوجه الآخر للعملة. هو الانقسام بين ما أنت عليه وما تريد أن تكون. هو الوقوف بين الماضي الذي لا تطيق أن تتذكره، والمستقبل الذي تخاف أن تواجهه.
:
❤️ إذن أنا عالق بين الاكتئاب والانفصام. أعيش في عالم لا أنتمي إليه، وأهرب إلى أحلام لا أستطيع تحقيقها.

🧠 نعم، لأنك نسيت أن الحياة ليست أبيض أو أسود، ولا حتى رمادي. الحياة هي الفوضى، مزيج من كل الألوان التي ترفض أن تراها.

❤️: وماذا أفعل الآن؟

🧠تقبل الفوضى. لا تهرب منها. لا تحاول تفسير كل شيء أو ترتيب كل فكرة. اترك نفسك للحظة. قد تجد في الفوضى جمالًا لم تكن تراه.

❤️(بهمس): ربما... لكن كيف أعيش حين تكون الفوضى هي كل ما لدي؟

🧠: ربما، فقط ربما... أن تعيش مع الفوضى، أفضل من أن تُمحى في الرمادي.
 
2OcxS6P.md.webp
هناك مسافات تنمو بصمت بين الأرواح، لا تُرى لكنها تُحس، كأنها خيوط واهية تُقطع خلسة.
أحيانًا أُجيد الصبر، وأغضّ الطرف عن تلك الخدوش التي تتركها الأيام على جدران قلبي، وأقول لنفسي: ربما هي الريح، ربما هو زلل العابرين.

لكن للصبر حدّ، وللندوب صوت، وحين أفتح دفاتر قلبي المتراكمة، أجد صفحات أثقلت بما لا يحتمل.
وقتها، يصبح الداخل كأرض مقفرة، لا مكان فيها لزرع جديد ولا ظل.

أنا لا أعرف الرمادية في شعوري، إما صفاء لا يُحد، أو انطفاء لا رجعة فيه.
وحين تنطفئ شمعة بداخلي، لا نار بعدها تشعلها.
زعلي ليس عابرًا، فهو كالشتاء حين يأتي، بارد، قاسي، طويل، وصامت.
تتحدث عن المسافات كأنها قدر مكتوب، وعن الندوب كأنها هدايا من الآخرين، لكن هل سألت نفسك كم جرحًا تركته في طريقك؟ كم خيطًا قطعت بيدك ثم ادعيت أنه خُلسة؟

زعلك الذي تصفه بالشتاء البارد الطويل، ربما هو عقوبة تختارها لنفسك، لأنك لا تُدرك أن الآخرين أيضًا يملكون شتاءهم، وربما دفنوا ما تبقى من دفئك تحت جليدهم.

أما عن انطفاء شمعتك، فلا تقلق، فلا أحد ينتظر نورًا من قلب اعتاد أن يتوارى خلف ظلاله. ربما حان الوقت لتدرك أن الأرواح التي تبكي رحيلها قد لا تلتفت خلفها، لأنك كنت أنت الريح التي أطفأت شموعها يومًا.​
 
❤️: لماذا أشعر أنني محاصر في هذا الفراغ الرمادي؟ لا أنا أبيض، ولا أنا أسود... مجرد كيان عالق بين الضوء والظل.

🧠: لأنك تخشى الحقيقة. أنت تهرب من الأبيض لأنه يفضحك، ومن الأسود لأنه يبتلعك. اخترت الرمادي، منطقة اللاشيء... حيث لا فوز ولا خسارة.

❤️: لكن الرمادي ليس اختيارًا. إنه ثقل... شعور يتسلل إلى العظام. كأنني عالق في دوامة بلا قاع، كلما أردت النهوض، جذبني شيء إلى الأسفل.

🧠: وهذا هو الاكتئاب. لكنه ليس مجرد سقوط. إنه حوار دائم مع الفراغ. كأنك تمزق نفسك بحثًا عن معنى، وفي الوقت نفسه تخشى أن تجده.

❤️: وهل الانفصام مختلف؟

🧠: لا. الانفصام هو الوجه الآخر للعملة. هو الانقسام بين ما أنت عليه وما تريد أن تكون. هو الوقوف بين الماضي الذي لا تطيق أن تتذكره، والمستقبل الذي تخاف أن تواجهه.
:
❤️ إذن أنا عالق بين الاكتئاب والانفصام. أعيش في عالم لا أنتمي إليه، وأهرب إلى أحلام لا أستطيع تحقيقها.

🧠 نعم، لأنك نسيت أن الحياة ليست أبيض أو أسود، ولا حتى رمادي. الحياة هي الفوضى، مزيج من كل الألوان التي ترفض أن تراها.

❤️: وماذا أفعل الآن؟

🧠تقبل الفوضى. لا تهرب منها. لا تحاول تفسير كل شيء أو ترتيب كل فكرة. اترك نفسك للحظة. قد تجد في الفوضى جمالًا لم تكن تراه.

❤️(بهمس): ربما... لكن كيف أعيش حين تكون الفوضى هي كل ما لدي؟

🧠: ربما، فقط ربما... أن تعيش مع الفوضى، أفضل من أن تُمحى في الرمادي.
الرمادي ليس محطة سلام كما يظنه البعض، بل هو طريق متعرج يمتص ما تبقى من الضوء داخلك.
تظن أنك تعبره، لكنك في الحقيقة تغرق فيه ببطء، تراكم فوق روحك ما كنت تتجاوزه وتغضّ الطرف عنه، حتى يُثقل كاهلك ويصبح الخلاص منه مستحيلًا.

وحين تأتي لحظة المواجهة، لا يعود هناك مجال للصَفاء أو البداية الجديدة.
الداخل يصبح أرضًا جافة لا تعرف المطر، والحزن حين يتجذر، لا يُزاح بسهولة.
الحل ليس في الرمادي، ولا في الفوضى.
الحل في أن تعرف متى تتوقف، متى تضع حدًا لما يكسر نفسك.✨
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
عندي سؤال ليه لازم انتظر موافقه المشرفين ع رسالتي
بعد 50 مشاركه بيتفتح الخاص ليك وتكوني قادره علي المشاركه بدون موافقه المشرفين
 
بعد 50 مشاركه بيتفتح الخاص ليك وتكوني قادره علي المشاركه بدون موافقه المشرفين
حضرتك أناا
70مشاركه
 
تتحدث عن المسافات كأنها قدر مكتوب، وعن الندوب كأنها هدايا من الآخرين، لكن هل سألت نفسك كم جرحًا تركته في طريقك؟ كم خيطًا قطعت بيدك ثم ادعيت أنه خُلسة؟

زعلك الذي تصفه بالشتاء البارد الطويل، ربما هو عقوبة تختارها لنفسك، لأنك لا تُدرك أن الآخرين أيضًا يملكون شتاءهم، وربما دفنوا ما تبقى من دفئك تحت جليدهم.


أما عن انطفاء شمعتك، فلا تقلق، فلا أحد ينتظر نورًا من قلب اعتاد أن يتوارى خلف ظلاله. ربما حان الوقت لتدرك أن الأرواح التي تبكي رحيلها قد لا تلتفت خلفها، لأنك كنت أنت الريح التي أطفأت شموعها يومًا.​
نتحدث عن المسافات وكأنها قدر، لكن هل ندرك أن الخطوات التي نخطوها تترك آثارها في الأرض؟ الندوب التي نعتبرها هدايا ليست سوى عقوبات نصنعها بأيدينا، ثم نبحث عن أعذار لتبريرها.
ربما نحن من قطعنا الخيوط بأنفسنا، ثم ادعينا أنها خلسة.


لا يجب أن نظن أن الزعل يمر دون ثمن.
الشتاء الذي نشعر به هو بقايا الدفء الذي تخلينا عنه بأنفسنا، والآلام التي تكسرنا، أحيانًا لا نتوقف لنرى ما تبقى.

أما عن الشموع التي تذبل، فلا تنظر إليها بعين البكاء.
فالذي اعتاد أن يطفئ النيران حوله لا يحق له أن يشتكي من الظلام.
 
نتحدث عن المسافات وكأنها قدر، لكن هل ندرك أن الخطوات التي نخطوها تترك آثارها في الأرض؟ الندوب التي نعتبرها هدايا ليست سوى عقوبات نصنعها بأيدينا، ثم نبحث عن أعذار لتبريرها.
ربما نحن من قطعنا الخيوط بأنفسنا، ثم ادعينا أنها خلسة.


لا يجب أن نظن أن الزعل يمر دون ثمن.
الشتاء الذي نشعر به هو بقايا الدفء الذي تخلينا عنه بأنفسنا، والآلام التي تكسرنا، أحيانًا لا نتوقف لنرى ما تبقى.

أما عن الشموع التي تذبل، فلا تنظر إليها بعين البكاء.
فالذي اعتاد أن يطفئ النيران حوله لا يحق له أن يشتكي من الظلام.
ربما نعتقد أننا في موقف الضحية، ولكن الحقيقة أن ما نعيشه هو نتيجة اختياراتنا. نحن من قررنا أن نقطع الخيوط التي تربطنا ببعضنا، نحن من تركنا الندوب على قلوبنا ثم حاولنا إخفاءها وراء أعذار واهية. لا ينبغي أن نلقي اللوم على المسافات أو الظروف؛ المسافات في النهاية هي نتاج خطواتنا، والآلام التي نعيشها هي ثمن للتخلي عن أشياء كانت مهمة لنا.

لقد اعتدنا أن نبحث عن الأعذار، ونبرر تراجعنا أو تقصيرنا، لكن الحقيقة أننا لا نرى كم من الدفء فقدنا بسبب تلك الخطوات التي اخترناها. نحن من نطفئ الشموع ثم نندب عتمة الظلام الذي صنعناه بأيدينا.

إذا كانت الشموع تذبل، فالأولى بنا أن نسأل أنفسنا لماذا تركناها تذبل من البداية. لا يمكننا أن نعيش في الظلام ثم نشتكي من غيابه.
 
ربما نعتقد أننا في موقف الضحية، ولكن الحقيقة أن ما نعيشه هو نتيجة اختياراتنا. نحن من قررنا أن نقطع الخيوط التي تربطنا ببعضنا، نحن من تركنا الندوب على قلوبنا ثم حاولنا إخفاءها وراء أعذار واهية. لا ينبغي أن نلقي اللوم على المسافات أو الظروف؛ المسافات في النهاية هي نتاج خطواتنا، والآلام التي نعيشها هي ثمن للتخلي عن أشياء كانت مهمة لنا.

لقد اعتدنا أن نبحث عن الأعذار، ونبرر تراجعنا أو تقصيرنا، لكن الحقيقة أننا لا نرى كم من الدفء فقدنا بسبب تلك الخطوات التي اخترناها. نحن من نطفئ الشموع ثم نندب عتمة الظلام الذي صنعناه بأيدينا.

إذا كانت الشموع تذبل، فالأولى بنا أن نسأل أنفسنا لماذا تركناها تذبل من البداية. لا يمكننا أن نعيش في الظلام ثم نشتكي من غيابه.
بص يا صديقي كلنا بنتكلم عن الاختيارات وكأنها بإيدينا 100% بس الحقيقة الدنيا ساعات بتزقك في طريق غصب عنك وبتلاقي نفسك بتقطع خيوط وتعدي حاجات عشان ما تتهزش.
الندوب اللي بنشيلها مش دايمًا مننا فيه ناس بتعلم فيك وانت بتعمل اللي تقدر عليه عشان تكمل.

والشموع اللي انطفت؟ مش كل مرة إحنا اللي طفيناها فيه ناس كانت جنبنا وبدل ما تزود النور نفخت في الشمعة وسابتك في الضلمة لوحدك.

الظلام اللي بنعيشه مش دايمًا من صنع إيدينا ساعات الظروف بتبقى أقوى مننا وساعات الناس اللي وثقنا فيهم هم اللي يطفوا آخر ضي جوانا.
فبلاش نحط كل حاجة علينا وننسى إن الحياة مش بالبساطة اللي بنحكيها في الكلام
.​
نورت يا صديقي ومبسوط بنقاشي معاك 🙏🏻🤍
 
بص يا صديقي كلنا بنتكلم عن الاختيارات وكأنها بإيدينا 100% بس الحقيقة الدنيا ساعات بتزقك في طريق غصب عنك وبتلاقي نفسك بتقطع خيوط وتعدي حاجات عشان ما تتهزش.
الندوب اللي بنشيلها مش دايمًا مننا فيه ناس بتعلم فيك وانت بتعمل اللي تقدر عليه عشان تكمل.

والشموع اللي انطفت؟ مش كل مرة إحنا اللي طفيناها فيه ناس كانت جنبنا وبدل ما تزود النور نفخت في الشمعة وسابتك في الضلمة لوحدك.

الظلام اللي بنعيشه مش دايمًا من صنع إيدينا ساعات الظروف بتبقى أقوى مننا وساعات الناس اللي وثقنا فيهم هم اللي يطفوا آخر ضي جوانا.
فبلاش نحط كل حاجة علينا وننسى إن الحياة مش بالبساطة اللي بنحكيها في الكلام
.


نورت يا صديقي ومبسوط بنقاشي معاك 🙏🏻🤍
بص يا صاحبي، كلامك شكله منطقي وظاهره فيه إنك ضحية للظروف والناس اللي حواليك، بس خليني أقولك حاجة بين السطور: ساعات الواحد بيصدق إنه مظلوم عشان يريح ضميره من حقيقة إنه كان له دور كبير في اللي حصل.

أيوة، الظروف بتضغط، والناس أحيانًا بتأذي بدل ما تساعد، بس هل كل حاجة حصلت كانت غصب عنك؟ هل ما كانش فيه لحظة كنت قادر تختار أو توقف اللي بيحصل، وفضلت ساكت؟

الندوب اللي بتتكلم عنها، مش كلها نتيجة ضربات من بره، فيه ندوب إحنا اللي صنعناها لنفسنا باختياراتنا أو بإيدينا. والشموع اللي انطفت؟ يمكن حد نفخ فيها، بس يمكن أنت كمان كنت شايفها بتطفي وسايبها بدل ما تحميها أو تولع شمع جديد.

فخليني أقولك حاجة، مش دايمًا الضحية بريئة. ساعات الجاني بيستخبى جوة حكاية الظروف عشان يهرب من مواجهة نفسه. لو فعلاً الدنيا ظلمتك، يبقى عليك أنك توقف مكانك وتشوف دورك في القصة دي كان إيه، عشان ما تتحولش من مظلوم حقيقي لجاني بيحاول يلبس دور الضحية.

بنورك أنا مبسوط اكتر بمناقشتي معاك و ارجو انك متفهمش نقاشي معاك هجوم عليك
 
بص يا صاحبي، كلامك شكله منطقي وظاهره فيه إنك ضحية للظروف والناس اللي حواليك، بس خليني أقولك حاجة بين السطور: ساعات الواحد بيصدق إنه مظلوم عشان يريح ضميره من حقيقة إنه كان له دور كبير في اللي حصل.

أيوة، الظروف بتضغط، والناس أحيانًا بتأذي بدل ما تساعد، بس هل كل حاجة حصلت كانت غصب عنك؟ هل ما كانش فيه لحظة كنت قادر تختار أو توقف اللي بيحصل، وفضلت ساكت؟

الندوب اللي بتتكلم عنها، مش كلها نتيجة ضربات من بره، فيه ندوب إحنا اللي صنعناها لنفسنا باختياراتنا أو بإيدينا. والشموع اللي انطفت؟ يمكن حد نفخ فيها، بس يمكن أنت كمان كنت شايفها بتطفي وسايبها بدل ما تحميها أو تولع شمع جديد.

فخليني أقولك حاجة، مش دايمًا الضحية بريئة. ساعات الجاني بيستخبى جوة حكاية الظروف عشان يهرب من مواجهة نفسه. لو فعلاً الدنيا ظلمتك، يبقى عليك أنك توقف مكانك وتشوف دورك في القصة دي كان إيه، عشان ما تتحولش من مظلوم حقيقي لجاني بيحاول يلبس دور الضحية.

بنورك أنا مبسوط اكتر بمناقشتي معاك و ارجو انك متفهمش نقاشي معاك هجوم عليك
لا يا غالي انا متفهم انه نقاش عادي ولحد الان بتناقش معاك وفعلا مبسوط بالنقاش بس عاوز افهمك ان كل واحد فينا شايف الصورة من الزاوية اللي مرّ بيها واللي بيقوله بيكون انعكاس لتجاربه أكتر من كونه حقيقة مطلقة.
مش كل جرح محتاج تفسير ومش كل خطوة محتاجة تبرير.
محدش بيدور على دور الضحية ولا بيهرب من مسؤولية اللي حصل.
كل واحد شايف الأمور زي ما عاشها ومش شرط تكون الصورة واضحة للكل.
في الآخر كل واحد له طريقه وله أسبابه اللي مش دايمًا بتتقال أو تتفهم.
فاللي فهمه يكفي واللي ما فهمش... الزمن كفيل يوضح له الباقي.
لتاني مره نورتني بجد يا صديقي 🤍
 
لا يا غالي انا متفهم انه نقاش عادي ولحد الان بتناقش معاك وفعلا مبسوط بالنقاش بس عاوز افهمك ان كل واحد فينا شايف الصورة من الزاوية اللي مرّ بيها واللي بيقوله بيكون انعكاس لتجاربه أكتر من كونه حقيقة مطلقة.
مش كل جرح محتاج تفسير ومش كل خطوة محتاجة تبرير.
محدش بيدور على دور الضحية ولا بيهرب من مسؤولية اللي حصل.
كل واحد شايف الأمور زي ما عاشها ومش شرط تكون الصورة واضحة للكل.
في الآخر كل واحد له طريقه وله أسبابه اللي مش دايمًا بتتقال أو تتفهم.
فاللي فهمه يكفي واللي ما فهمش... الزمن كفيل يوضح له الباقي.
لتاني مره نورتني بجد يا صديقي 🤍
أيوة، كل واحد بيشوف الدنيا من زاويته الخاصة، بس في حاجات واضحة مش محتاجة تبرير أو تفسير. لو كل واحد اكتفى بتفسير نفسه وموقفه، يبقى أكيد فيه حاجات كتير هتتسكت عنها، سواء كانت أفعال أو أقوال. ساعات، تفسيرنا لمواقفنا ما بيكونش نتيجة التجربة بقدر ما هو هروب من مواجهة الحقيقة، بس زي ما قلت، الزمن هو اللي هيكشف كل حاجة في الآخر. المهم إننا نكون صرحاء مع نفسنا قبل ما نكون مع الآخرين، عشان كده مش كل واحد قادر يقنعنا بمواقفه زي ما هو متخيل

لمرة تانية انا اسعد بجد و جميلة الخاطرة و النقاش معاك اجمل 🙏 🙏
 
2OcxS6P.md.webp
هناك مسافات تنمو بصمت بين الأرواح، لا تُرى لكنها تُحس، كأنها خيوط واهية تُقطع خلسة.
أحيانًا أُجيد الصبر، وأغضّ الطرف عن تلك الخدوش التي تتركها الأيام على جدران قلبي، وأقول لنفسي: ربما هي الريح، ربما هو زلل العابرين.

لكن للصبر حدّ، وللندوب صوت، وحين أفتح دفاتر قلبي المتراكمة، أجد صفحات أثقلت بما لا يحتمل.
وقتها، يصبح الداخل كأرض مقفرة، لا مكان فيها لزرع جديد ولا ظل.

أنا لا أعرف الرمادية في شعوري، إما صفاء لا يُحد، أو انطفاء لا رجعة فيه.
وحين تنطفئ شمعة بداخلي، لا نار بعدها تشعلها.
زعلي ليس عابرًا، فهو كالشتاء حين يأتي، بارد، قاسي، طويل، وصامت.

🤍
 
عودة
أعلى أسفل
0%