بيوم من الأيام كان هناك زوج وزوجته ينعمان بحياة تملأها السعادة الغامرة، فكانا يهنئان بحياة هادئة ورائعة للغاية، وفي كل يوم كان يعبر كلا منهما للآخر عن مدى محبته وحنانه والحب الذي يكنه إليه بقلبه.
كانت الحياة بينهما لا تشوبها شائبة مطلقا غير أن زوجته ليست على وفاق مع أهله، فكانت تبغضهم جميعا بعض الشيء، وكان ذلك لا يروق للزوج الذي أراد ذات يوم أن يعطي زوجته درسا قاسيا ليحثها على تغيير معاملتها لأهله والتغيير من نفسها في هذا الجانب الذي بات يؤرقه مؤخرا. وبليلة صافية أخبرها قبل نومه أنه قام بدعوة أهله لتناول طعام الغداء معهما باليوم التالي، أعطاها كل الأموال اللازمة لإعداد أشهى الوجبات واطلبها وأعلمها بأنه يريد منها أن تحسن لأهله وأن يتفاخر بمواهبها بالمطبخ أمامهم جميعا.
وبالفعل أخذت منه الأموال بابتسامة علم الزوج حينها أنها على امتعاض، وباليوم التالي لم تعد الزوجة أي طعام كما طلب منها زوجها، وقد تعمدت فعل ذلك، عاد زوجها من عمله قبيل الغداء ليستقبل أهله، وضع قبلة حارة على جبينها، وسألها والابتسامة على وجهه: “ماذا أعدت لنا زوجتي الجميلة اليوم من طعام؟!”
وفي هذه اللحظة تظاهرت زوجته بالإعياء الشديد، وأنها لم تستطع مغادرة السرير منذ ذهابه للعمل، تظاهر بأنه قلقا عليها: “سلامة قلب حبيبتي، ولكنا ماذا سنقدم من طعام لأهلي الآن، هل يمكنكِ أن تفكرين معي؟!” فقالت في الحال: “حبيبي إن أهلك ليسوا بغرباء هم أصحاب مكان، ومن جاد بما لديه ما بخل”.
في هذه اللحظة ظهرت علامات الضيق على ملامح زوجها، شعرت بالسعادة الغامرة من داخل قلبها، خرج زوجها من منزله متضايقا فشعرت بالانتصار، وكلها دقائق معدودات من خروجه من المنزل ودق جرس الباب، قدمت الزوجة لتفتح الباب ولكنها كانت تقدم قدما وتؤخر أخرى فمن الأساس لا تريد أن تستقبل أهل زوجها بمنزلها، وأخيرا فتحت لهم الباب لتفاجأ بصدمة حياتها، إنهم أهلها وليسوا بأهل زوجها، استقبلتهم أحسن استقبال، فسألها أبوها عن زوجها، وتعجب حينما علم أنه خرج فقد قام بدعوتهم لتناول طعام الغداء سويا فكيف ذهب قبل مجيئهم؟!
كادت الزوجة تموت من شدة الصدمة التي وقعت عليها، فاتصلت على زوجها وسألته في حدة وغضب: “لماذا لم تخبرني أنك قمت بدعوة أهلي؟!، ماذا سأقدم لهم الآن ليتناولوه فبيتنا ليس به طعام يليق بهم”. أجابها الزوج بكل برود أعصاب: “حبيبتي إن أهلكِ ليسوا بغرباء فقدمي لهم الموجود بمنزلنا”!.
كانت الحياة بينهما لا تشوبها شائبة مطلقا غير أن زوجته ليست على وفاق مع أهله، فكانت تبغضهم جميعا بعض الشيء، وكان ذلك لا يروق للزوج الذي أراد ذات يوم أن يعطي زوجته درسا قاسيا ليحثها على تغيير معاملتها لأهله والتغيير من نفسها في هذا الجانب الذي بات يؤرقه مؤخرا. وبليلة صافية أخبرها قبل نومه أنه قام بدعوة أهله لتناول طعام الغداء معهما باليوم التالي، أعطاها كل الأموال اللازمة لإعداد أشهى الوجبات واطلبها وأعلمها بأنه يريد منها أن تحسن لأهله وأن يتفاخر بمواهبها بالمطبخ أمامهم جميعا.
وبالفعل أخذت منه الأموال بابتسامة علم الزوج حينها أنها على امتعاض، وباليوم التالي لم تعد الزوجة أي طعام كما طلب منها زوجها، وقد تعمدت فعل ذلك، عاد زوجها من عمله قبيل الغداء ليستقبل أهله، وضع قبلة حارة على جبينها، وسألها والابتسامة على وجهه: “ماذا أعدت لنا زوجتي الجميلة اليوم من طعام؟!”
وفي هذه اللحظة تظاهرت زوجته بالإعياء الشديد، وأنها لم تستطع مغادرة السرير منذ ذهابه للعمل، تظاهر بأنه قلقا عليها: “سلامة قلب حبيبتي، ولكنا ماذا سنقدم من طعام لأهلي الآن، هل يمكنكِ أن تفكرين معي؟!” فقالت في الحال: “حبيبي إن أهلك ليسوا بغرباء هم أصحاب مكان، ومن جاد بما لديه ما بخل”.
في هذه اللحظة ظهرت علامات الضيق على ملامح زوجها، شعرت بالسعادة الغامرة من داخل قلبها، خرج زوجها من منزله متضايقا فشعرت بالانتصار، وكلها دقائق معدودات من خروجه من المنزل ودق جرس الباب، قدمت الزوجة لتفتح الباب ولكنها كانت تقدم قدما وتؤخر أخرى فمن الأساس لا تريد أن تستقبل أهل زوجها بمنزلها، وأخيرا فتحت لهم الباب لتفاجأ بصدمة حياتها، إنهم أهلها وليسوا بأهل زوجها، استقبلتهم أحسن استقبال، فسألها أبوها عن زوجها، وتعجب حينما علم أنه خرج فقد قام بدعوتهم لتناول طعام الغداء سويا فكيف ذهب قبل مجيئهم؟!
كادت الزوجة تموت من شدة الصدمة التي وقعت عليها، فاتصلت على زوجها وسألته في حدة وغضب: “لماذا لم تخبرني أنك قمت بدعوة أهلي؟!، ماذا سأقدم لهم الآن ليتناولوه فبيتنا ليس به طعام يليق بهم”. أجابها الزوج بكل برود أعصاب: “حبيبتي إن أهلكِ ليسوا بغرباء فقدمي لهم الموجود بمنزلنا”!.