A
Anonymous (d4c7)
ضيف
بين الخيال والظنون تائهة، خطواتي حائرة، وأفكاري متناثرة كأوراق الشجر حولنا. خيال يثريني ويثيرني، فأصبح بلهاء بين ليلة وضحاها، متناسية أنني قبلت هذا الرهان يومًا لأرى بعينيك ما لا أراه
ظنون تتهمني بالتبديل، وقد كنت أنسى حتى ذكراها، فما الجديد؟ أليست الظنون وهمًا يعترينا يومًا ما؟ تتداخل الحقيقة في الخيال في الظنون، فأكاد أجن، أو أحيى بلا يقين في غدٍ يأتي أو ماضٍ ولّى، عالقة في عالم رمادي، بقصور من رماد
اعتدت أن أكون مع نفسي، ولنفسي، بلا أوهام تؤذيها أو ظنون تلاحقها. كنت أتنفس بالكاد، بلا انتصارات تُذكر، حتى أصبحت أنفاسي انتصاراتي
فلو كان الخيال كل ما لي، دعني إلى عقلي الذي كان لي دهراً ملاذاً، حيث أخبأت أمنياتي بين حنايا نفسي، وعوالم لم يصل إلى أعماقها سواي، صلبة كانت، بلا ظنون أو أوهام
ظنون تتهمني بالتبديل، وقد كنت أنسى حتى ذكراها، فما الجديد؟ أليست الظنون وهمًا يعترينا يومًا ما؟ تتداخل الحقيقة في الخيال في الظنون، فأكاد أجن، أو أحيى بلا يقين في غدٍ يأتي أو ماضٍ ولّى، عالقة في عالم رمادي، بقصور من رماد
اعتدت أن أكون مع نفسي، ولنفسي، بلا أوهام تؤذيها أو ظنون تلاحقها. كنت أتنفس بالكاد، بلا انتصارات تُذكر، حتى أصبحت أنفاسي انتصاراتي
فلو كان الخيال كل ما لي، دعني إلى عقلي الذي كان لي دهراً ملاذاً، حيث أخبأت أمنياتي بين حنايا نفسي، وعوالم لم يصل إلى أعماقها سواي، صلبة كانت، بلا ظنون أو أوهام
سأترك لنفسي المجال بين الخيال والظنون، لعلني أرى نوراً في آخر الطريق، يقودني إلى وعي جديد، وهدوء لم يكن موجودًا من قبل