Ghost Rider1
꧁ سفير الظلام ꧂
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
في ظلام غرفته، جلس سامر وحده، يحتسي صمته ويتأمل في الفراغ. كانت الأفكار تتصارع داخله، خليطًا من رغبات دفينة وطموحات مكبوتة. لم يكن يبحث عن الحب بالمعنى التقليدي، بل كان يبحث عن غريبة، شخص لا يعرفه ولا يعرفه، شخص يستطيع أن يشاركه لحظة مجردة من كل قيود المجتمع وأقنعته.
"لماذا أحتاجها غريبة؟" تساءل بصوت خافت، كأنما يخشى أن يسمعه أحد. "ربما لأنها لن تحكم عليّ، لن تسألني عن ماضٍ لا أحب أن أعود إليه. غريبة... كأنني أبحث عن مساحة لا تحمل إلا اللحظة، مجردة من الزمن والمكان."
لم يكن سامر مجرد شاب يبحث عن رغبة عابرة، بل كان يحمل في داخله مزيجًا معقدًا من الشوق الجسدي والعاطفي. أراد أن يكون مع شخص يستوعب أنه ليس بحاجة إلى تبرير رغباته، بل أن يعيشها بشفافية وصدق، ولو للحظات قليلة.
كان الطموح الجنسي بالنسبة له أكثر من مجرد إشباع رغبة، كان وسيلة لتحطيم القيود، لكشف الجوانب المخفية من نفسه، لاستكشاف ما لا يستطيع أن يعبر عنه بالكلمات.
"أنا لا أريدها أن تحبني،" قال وكأنما يخاطب الغريبة التي يتخيلها، "ولا أريد أن أبني معها شيئًا يدوم. أريد أن نكون كعاصفة قصيرة، تنفجر وتختفي، لكنها تترك بصمة لا تُنسى."
كان يعرف أن هذا النوع من العلاقات يحمل معه الكثير من المخاطر، لكنه لم يكن يخشى أن يُحكم عليه. بالنسبة له، كان الأهم هو أن يجد شخصًا يفهم حاجته إلى تلك اللحظة الحميمية، الحقيقية، العارية من كل الادعاءات.
"أعلم أن ما أبحث عنه قد يكون مستحيلاً،" قال لنفسه، مبتسمًا بسخرية. "لكن ربما، فقط ربما، هناك غريبة أخرى تبحث عن شخص يشبهني، يبحث عن لحظة بلا قيود."
وظل سامر جالسًا في عتمة أفكاره، يحمل في داخله ذلك المزيج الغريب من الحلم والخوف، منتظرًا تلك الغريبة التي قد لا تأتي أبدًا، لكنها تملأ خياله بألف احتمال.
"لماذا أحتاجها غريبة؟" تساءل بصوت خافت، كأنما يخشى أن يسمعه أحد. "ربما لأنها لن تحكم عليّ، لن تسألني عن ماضٍ لا أحب أن أعود إليه. غريبة... كأنني أبحث عن مساحة لا تحمل إلا اللحظة، مجردة من الزمن والمكان."
لم يكن سامر مجرد شاب يبحث عن رغبة عابرة، بل كان يحمل في داخله مزيجًا معقدًا من الشوق الجسدي والعاطفي. أراد أن يكون مع شخص يستوعب أنه ليس بحاجة إلى تبرير رغباته، بل أن يعيشها بشفافية وصدق، ولو للحظات قليلة.
كان الطموح الجنسي بالنسبة له أكثر من مجرد إشباع رغبة، كان وسيلة لتحطيم القيود، لكشف الجوانب المخفية من نفسه، لاستكشاف ما لا يستطيع أن يعبر عنه بالكلمات.
"أنا لا أريدها أن تحبني،" قال وكأنما يخاطب الغريبة التي يتخيلها، "ولا أريد أن أبني معها شيئًا يدوم. أريد أن نكون كعاصفة قصيرة، تنفجر وتختفي، لكنها تترك بصمة لا تُنسى."
كان يعرف أن هذا النوع من العلاقات يحمل معه الكثير من المخاطر، لكنه لم يكن يخشى أن يُحكم عليه. بالنسبة له، كان الأهم هو أن يجد شخصًا يفهم حاجته إلى تلك اللحظة الحميمية، الحقيقية، العارية من كل الادعاءات.
"أعلم أن ما أبحث عنه قد يكون مستحيلاً،" قال لنفسه، مبتسمًا بسخرية. "لكن ربما، فقط ربما، هناك غريبة أخرى تبحث عن شخص يشبهني، يبحث عن لحظة بلا قيود."
وظل سامر جالسًا في عتمة أفكاره، يحمل في داخله ذلك المزيج الغريب من الحلم والخوف، منتظرًا تلك الغريبة التي قد لا تأتي أبدًا، لكنها تملأ خياله بألف احتمال.