NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مكتملة حالة خاصة جدا ـ خمسة أجزاء 14/8/2024

dream fighter

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
11 يوليو 2022
المشاركات
110
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
115
نقاط
420
لم يكن قد غادر غرفته من وقتها وهو يراجع فى كل لحظة صورتها وهى تقول له ان علاقتهم قد انتهت بعد ان تعمدت ان تسيئ اليه امام الجميع هل اخطا حين وقع فى حبها هل هو لا ينتسب الى الجنس البشرى وله نفس الشعور راجع فى ذهنه علاقتهم بالككامل كيف بدات من تعارف بسيط ومجرد صداقة عابرة الى قصة حب ملتهبة شهد عليها الجميع كان لا يدخر جهدا ليدخل السعادة الى قلبها حتى اوقات السعادة فى الفراش كان يبحث عن متعتها اولا تذكر كيف كانت سعيدة وقد احتواها بين احضانه وقد تحركت انامله برقة على جسدها وانفاسه تجتمع لتعانق انفاسها كيف كانت تلتهم شفاهه لتطبع عليها قبلة وتمص لسانه وهو ممتد داخل فمها لياخذ يدها الصغيرة ويضعها على زبه وقد انتصب معلنا كاجته لاختراق احشائها واصابعه تلاعب حلماتها الوردية واليد الاخرى تعبث بشفرات كسها الوردى الجميل كيف كانت تتاوه وهو يداعب كسها ليتحرك بشفاهه على رقبتها فى سخونة لينزل الى ثديها وياخذ فى رضاعته فى رقه ومص حلماته وهى تتاوه وتصيح ااااه احبك كثيرا حتى يتحرك بلسانه ليلحس بطنها الابيض الجميل ويحرك لحانه لتستشيط من فرط الهياج لينزل بعدها ويتشمم رائحة كسها الزكية وياخذ فى تقبيل شفراته لتشهق ليبدا بعدها فى مص شفراته ولحس كسها وتحريك لسانه ويداخا تمتد الى شعره وتضغط بقوة على راسه ليكم سيمفونية من اللحس والمص والتقبيل لكسها وهى تصيح نيكنى اريدك جدا ليعود لتقبيل بطنها ويمدد جسده فوق جسدها وتاخذ زبه بيدها وتبدا فى تدليكه ليتمدد على ظهره وتبدا فى لحس راس زبه لتدخل بعدها الراس فى فمها وبين شفاهها برفق ثم تبدا فى مصه بقوة ولين حتى يهيج بشده من حلاوة مصها وتبدا فى النوم فوقه بجسدها العارى وتبدا فى التحرك فوق زبه لتدلكه بشفرات كسها دون ادخال فقد كانت لا تزال عزراء وهو حريص على ابقائها على حالها وتتحرك بقوة لتشبع اجيج الرغبة بداخلها وهو مستمتع يشاهد تغير قسمات وجهها وقد اخذت الشهوة منها ماخذها وتشهق مرة اخرى معلنة انها استطاعت قذف حمم شهوتها مرة اخرى ليتحرك هو يحرك جسدها لتاخذوضع السجود ويدخل اصبع داخل طيزها ويحركها وهى تتاوه ثم يزيد اصبع اخر ويخرج يده ليضع مكانه زبه برفق اولا الراس ويتحرك ليدخل زبه بالكامل داخل احشائها وياخذ بالحركة وهو يتحسس ثدييها من حين لاخر وتختلط تاوهاتهم ليتشاركا المتعة سويا وهى تصيح نيكنى اوى احبك وهو يحاول امتاعها اكثر فاكثر حتى يقذف شلال من سائله المنوى داخلها ويتمدد على ظهره لياخذها فى حضنه ويسالها برفق اتبسطى ؟؟ لترد عليه بقبلة طويلة من شفاهها تضع بعدها راسها فى حضنه معلنة انها استمتعت باللحظات مثله لم يكن يعلم حينها انه سيراجع كل هذه الزكريات وهو ممدد على فراشه وحيدا ناظرا الى سقف غرفته وكان كل الزكريات طبعت على سقف الغرفة كيف استطاعت النسيان كيف تحولت كل لحظات السعادة تلك الى زكريات وقتها عرف انه لم ليكن سوى وسيلة رخيصة للمتعة ووقفزت الفكرة سريعا الى عقله كما كان هو وسيلة للمتعة لابد ان يجعل كل نساء الارض وسيلة لمتعته هو واشباع رغباته توجه وقتها الى جواله وقرر ان يبدا فى البحث عن ضحيته الاولى داخل احدى تطبيقات البحث عن الزواج وبالفعل قام بتثبيت احد التطبيقات ووضع بياناته وانتظر حتى تاتى اليه الضحية الاولى ومر الوقت ثقيلا الى ان اتاه صوت الجوال معلنا عن ضحيته الاولى اخذ الجوال ونظر الى الرسالة و.......
انتظروا التكملة فى الجزء الثانى
 
-------------------

الجزء الثاني بقلم ALbrens........

نظر الي الرسالة وهو ينتشي من فرط المتعه بأفكاره المنحرفه ومضمون الرساله هو........ وصف السيده في الثلاثين من عمرها متوسطة الطول ممتلئة القوام ولديها مؤخره كبيره مقارنه بحجم ثديها وزل يراسلها طوال اليوم ويقول لها كلمات مثل... حبيبتي.. احبك.. لا اعرف كيف احببتك ب هذه السرعة وثم بعد نقل هذا الكلام الي مدح في جسدها بعد ان ارسلت لهو بعض الصور لها وكان قضيبه منتصب بشدة وهو يتخيل أن ينغرس في مؤخرتها الثمينه ويتلذذ بها وبعد مرور يومين من الكلام الرومانسي الجميل والمدح في جسدها فقد اشعل نيران شهوتها وجعلها تتكلم في الجنس وبعد ذلك تكلم معها وعلم ان زوجها توفي وهي ارمله وتريد رجل في حياتها الخاليه من الحب والجنس واتفق معها ان تقابله ويخرجه سويآ وتم الاتفاق وبالفعل بعد يوم من هذا الاتفاق تقابله وخرجه وجلسه في احدي الكافتريات علي النيل وهو يلامس جسدها ويتلذء به كلما اتاحت له الفرصة بعيد عن اعين الناس فكان يمد يده اسفل مؤخرتها وهي جالسه دون ان احد يلاحظهم وكانت هذه الحركه تشعل نيران الشهوة بداخلها ومرت بضع ايام وهم يخرجون سويآ كل يوم حتي اصبحت متعلقه به بشده واستغل ذلك الشاب المنحرف هذه النقطه واتفق معها ان تذهب الي بيته وتجلس معه وبعد وقت كثير في اقناعها وافقت هذه المرءه المسكينه وقد وقعت في فخ هذا الشاب المنحرف المعقد وبالفعل ذهبت له بعد يوم الي بيته وهي ترتدي بنطال ضيق جداً ويبرز مؤخرتها الثمينه الكبيره وتيشرت يبرز ثديها المتوسط الحجم فتح هذا الشاب الباب وهو ينظر لها نظرة الذئب وهو يخدع فريسته نعم انها نظرة المكر ودخلت معه وجلست علي الاريكه بجانبه وهو يقول لها انه لم يصدق انها بجانبه وفي بيته الان ويحسس علي كتفها وينزل بيده علي صدرها وهي تنتفض من شدة المتعه والاثاره ثم يبدء في خلع التيشرت ويخلع لها حمالة الثدي أيضاً وينزل بفمه يرضع ثديها وهو يحسس علي افخادها الممتلئه وتتعاله تأوهات هذه المرءه من شدة المتعه ويترك ثديها ويقبلها من شفتيها بقوه ويداعب لسانه بلسانها ويمسك مؤخرتها من الجمب بيده مما زاد من اثارتها وعدم التحكم في مما يحدث وتركها تلتقط انفاسها من هذه القبلة العنيفه وبدء في خلع بنطالها بشغف لكي يرا هذه المؤخره الذي تخيل نفسه يخترقها بقضيبه وها هو قد فعلها وهي تحت رحمته الان وبدء يداعب لحم مؤخرتها الثمين ويداعب مهبلها أيضاً وبعد بضع دقائق من المداعبه فتحت له ذلك المرءه ارجلها وهي تعلن الهزيمة امام هذا الشاب المنحرف وبدء في مداعبة مهبلها بقضيبه مرارآ وتكرارآ حتي انغرس قضيبه في ذلك المهبل الساخن الملتهب كحمم البركان وظل يدخل قضيبه في مهبلها وهي تطالب بالمزيد وتطالب ان يدخله بسرعة اكثر واكثر وظلت تمدح في قضيبه الغليظ ااذي شق مهبلها وبعد وقت قليل جداً لم تتحمل هذه المرءه وخرج شلالات من العسل من هذا المهبل الساخن الملتهب ولم يقذف هذا الشاب لأنه يريد شيئآ اخر وهو ان يدخل قضيبه في احشائها وقال لها ان تتمدد علي وجهها ووضع تحت حوضها وساده حتي ترتفع مؤخرتها وتبقي اكثر وضوحآ وبدء يدخل لسانه في دبرها وهي مستسلمه تماماً للمتعة ولاحظ هذا الشاب ان مؤخرتها لم يدخل فيها شئ بعد وبدء بأدخال اصبعه الصبابا ويلفه بداخلها دوائر وتتأوه هذه المرءه من المتعه والألم وبدء بأدخال اصبع اخر وهي تتألم وهو يطلب منها ان تتحمل قليل وانها سوف تشعر بمتعه لم تشعر بها من قبل ولم يمر الكثير وبدء بالفعل ان يدخل قضيبه في مؤخرتها الثمينه وهو يشعر بحراره قويه حول قضيبه وبعد وقت قليل اعتادت هذه المرءه علي الالم وبدءت بالشعور بالمتعه وظل يدخل قضيبه مرارآ وتكرارآ داخل احشائها وتتعاله الاهات ويزداد الرتم وصوت صفيق عانته علي مؤخرتها مع الاهات يملئ الغرفه وبعد بضع دقائق من المتعه والتلذذ بهذه المؤخره الثمينه قذف هذا الشاب حمم من المني الساخن داخل احشائها وهو يرتعش بقوه وينتفض من المتعه وبعد انتهاء هذه المعركه اشعل هذا الشاب سيجاره وبعد ذلك دخل ومعه هذه المرءه ل يغسلوا جسدهم الذي ارهقه ذلك المعركه الممتعه وذهبت الي بيتها وهي تفكر في ما حدث وتوالت الايام وذهبت له عدت مرات حتي تشبع هذا الشاب من مؤخرتها وفي يوم وهم يتكلمون في الهاتف قالت له متي سوف يتزوجان وأن ما يحدث خطأ ولابد ان يتزوجون ابتسم ذلك الشاب بنصر وقال لا لماذا وانا فعلت معك كل شئ ونتبادل المتعه انا اراه ذلك افضل من الزواج ومشاكله.. وبعد انتهاء هذا الشاب من كلماته المجرحه لقلب هذه المرءه المسكينه انهارت في البكاء وقفل ذلك الشاب المكالمة وفتح ذلك التطبيق اللعين لكي يبحث علي ضحيه جديده.......

الجزء الثالث....... بقلم Albrens

كما رأينا ذلك الشاب المنحرف المختل الذي يتمتع بأيذاء النساء لمجرد علاقته لم تكتمل ولكن هل كل من لم تكتمل علاقته يؤذي النساء بالطبع لا اذآ هذه رغبه مكبوته كانت بداخله وهو كان ينتظر مبررآ حتي يسمح لنفسه ان يفعل هذه الرغبات المنحرفه في الجزء السابق رأينا كيف اخذ من المرءه المسكينه كل ما يريد وعندما قالت له ان يتزوجها رفض وقفل المكالمة ووضعها في قائمة الحذر وبعد ذلك فتح التطبيق اللعين لكي يبحث علي ضحيه جديده وبعد عدت دقائق وجد امرءه في سن ال43 ممتلئة القوام ولديها ثدي كبيير ومؤخره ثمينه أيضاً وعريضه وكانت هذه المرءه تريد ان تتزوج من شاب عمره اقل من عمرها ويكون رياضي ووسيم بالطبع لم يمر الا القليل من الوقت وارسل لها بعض الصور له وبدء كالعاده بمغازلتها وهو ينتابه الشعور بالمتعه وبالفعل ارسلت له صور لها وانتفض وتوتر قضيب ذلك الشاب المنحرف عندما نظر الي الصور وعمل زوم علي مؤخرتها الضخمه وبدء في الكلام الجميل كالعاده ويمدح في جسدها ويقول لها لم يعرف كيف انجذب لها بهذه السرعة رغم وجود الكثير من النساء ولكن هي الذي جذبته كان هذا الشاب بارع في الكذب والخداع وبعد ذلك سألها عن حياتها الشخصية وعلم ان زوجها طلقها بسبب ضعفه الجنسي ولذلك هي تريد ان تتزوج من شاب عمره اقل من عمرها ويكون رياضي حتي يلبي رغباتها الجنسية ويرد عليها قائلآ.. نعم لابد ان هذا الجسد يحتاج الي شاب رياضي لأمتاعه وامتاع صاحبة ذلك الجسد الجميل وانا قادر علي ذلك.. وبعد انتهائه من هذه الكلمات ابتسمت هذه المرءه وهي تنظر الي جسده الرياضي وهي تلعب في مهبلها الثمين ولم يكن هذا كافيآ ظل هذا الشاب المنحرف بقول الكلمات الجميلة الساخنه وبعد ان تأكد انها استجابت لكلامه و سيطرة عليها الشهوة عرض عليها ان يخرجان سويآ كما قال للضحية السابقه من قبل وبالفعل وافقت دون تردد وفي اليوم التالي ارتدي قميص اسود وبنطال اسود ووضع بعض الرائحه القوية الجميلة وذهب ليقابلها واستأجر مركبه خاصة وجلس هو وهي يتكلمان وهم ينظران لبعض وبدء كالعادة في الكلام الجميل حتي قفلت وفتحت هذه المرءه رجليها مرارآ وتكرارآ ولاحظ هذا الشاب المنحرف ذلك واستغل هذه الفرصة وبدء في ملامسة افخادها حتي اغلقت عينيها من لذة الشهوة الذي اجتاحت جسدها ولم يكتفي بذلك فقط بل بدء في النزول الي مؤخرتها الثمينه العريضه يحسس عليها وقضيبه اصبح كا الصخر وادخل يده داخل بنطالها يحسس علي مؤخرتها وتجرأ اكثر ودخل يده داخل الفلقتين الكبيرتين يلامس دبرها وهي تتأوه من المتعه ولم يكتفي بذلك بل كان يقول الكلام الرومانسي الساخن وهو يفعل ذلك وبعد انتهاء هذه المقابله ظل يكلمها كل يوم حتي تعلق قلبها به وقال لها.. اريد ان نجلس سويآ انا وانتي بعيدآ عن اعين الناس ونفعل كل ما نريد فعله.. ومع كلامه الرومانسي الجميل اقتنعت هذه المسكينه وبالفعل ذهبت الي منزله وجلسآ يشربون كأسين من النبيذ وكانت هذه فكرة ذلك الشاب المنحرف بالطبع عندما تشرب كأس من النبيذ سوف يسخن جسدها ويذهب عقلها ولم يفكر الا في المتعه وبالفعل بعد ان شربه النبيذ بدء جسدها يسخن وتضحك بعد ان كانت متردده الان هي تحت امر متعتها فقط وبدء هذا الشاب في مداعبتها وتقبيلها قبلات عنيفه وساخنه حتي دفعته قليلآ حتي تلتقط انفاسها ولم يصبر هذا الشاب ونزل بيده علي مهبلها يداعبه حتي تبلل بنطالها من شهوتها وبيده الاخري كان يداعب ثديها وبدء في تقبيل رقبتها وزادت انفاسها حتي استغل هذا الشاب هذه الفرصة وبدء في خلع بنطالها وملابسها بالكامل حتي اصبحت عاريه تماماً وخلع هو أيضاً ملابسه وبقي عاريآ مثلها وقام بحضنها وهي يشعر بسخونة جسدها وانفاسها ويضمها بقوه وهو ينتفض من المتعه بسبب جسدها الطري الناعم الممتلئ وبدء في تقبيلها مجددآ ويداعب ثديها ونزل بفمه يرضع ثديها بنهم كبير وبعد ذلك جلست علي طرف السرير وأنزلها علي السرير حتي بقيت نائمه علي ضهرها وبدء ب مص هذا المهبل الكبير ومداعبة زنبورها حتي تعالت التأوهات وظلت تترجاه حتي يدخل قضيبه في مهبلها الساخن واخيرآ استجاب لها وبدء في غرس قضيبه في مهبلها وهو يسند فخذيها علي كتفه ويقبلهم وهو ينكحها ويزداد الارتتام لحمهم في بعض حتي لم تتحمل هذه المرءه وقذفت شهوتها النابعه من هذا المهبل الساخن ولكن لم يقذف هو لهدف اخر وهو ان يدخل قضيبه في مؤخرتها الثمينه العريضه هذا هو هدفه الاساسي لكي يشعر بالسيطره عليها ويفعل كل شئ بها وبعد ذلك يتركها هذه هي متعته الذي يتلذذ بها وبالفعل قال لها ان تنام علي وجهها ونامت هذه المسكينه وبدء هو بمداعبة دبرها بقضيبه ذهابآ وايابآ حتي ادخل قضيبه في مؤخرتها وهو يرتعش من المتعه وظل يدخل قضيبه وينكح هذه المؤخره الثمينه العريضه الذي يتمناها الكثير ان تقع تحت قضيبه وبعد عدت دقائق لم يتحمل وقذف شهوته في احشائها وبعد مرور وقت قليل قاموا ليغسلوا جسدهم ولم يكتفي بذلك طلب منها ان تعمل وضع الكلب ونزل بقضيبه ينكح مؤخرتها مجددآ وهي مستمتعه وتقفل دبرها علي قضيبه وفلايق مؤخرتها أيضاً حتي قذف من هذه الحركه المثيره وتوالت الايام وظل ينكحها مرارآ وتكرارآ حتي ملل منها واضاف رقمها الي قائمة الحذر ولم يكتفي بذلك بل فتح ذلك التطبيق اللعين لكي يبحث علي ضحيه جديده ولكن حدث شيئآ لم يتوقعه اطلاقآ لم يكن يعلم ما الذي ينتظره هذه المره انها حقآ حالة خاصة جداً ......

الجزء الرابع بقلم....... Albrens

بعد بحث قليل وجد امرءه في ال28من عمرها بعد محادثه طويلة بينهم لم ترسل له صورها مثل باقي السيدات اكتفت فقط بصوره بسيطه لم يظهر من جسدها شئ ولكن كانت جميلة جداً جداً لديها شعر اصفر وعين عسلي ووجه دائري وشفاه حمراء مثل الفراوله وبشرتها بيضاء شديدة البياض ولديها رموش طويلة وساحره عند رؤية هذا الشاب المنحرف لهذه المرءه ارتجف قلبه وظل في صراع بين قلبه وعقله ولم تذوق عينه النوم هذا اليوم بسبب كثرة التفكير وفي اليوم التالي دخل وقال لها
.. اريد ان اراكي.. ولكن لم ترد عليه وكاد هذا الشاب ان يجن جنانه كيف كيف لم ترد عليه وهو لم يجد فتاه تفعل ما فعلت به هذه المرءه ونزل هذا المختل من بيته وذهب الي حانه وظل يشرب كأس تلو الاخر حتي اصبح يمشي بصعوبه والرؤيه اصبحت ضبابيه وظل يعاني حتي ذهب الي منزله في النهاية ووقع جسده علي السرير وذهب في النوم حتي صباح اليوم التالي يفيق من النوم وهو يشعر برأسه ستنفجر من هذا الصداع المؤلم ولكن كمية الخمر الذي شربها تفعل اكثر من ذلك وذهب ليأخذ مسكن لهذا الصداع اللعين واشعل سيجارته وفتح هاتفه وملامح الفرحه ترسمت علي وجهه عندما قرأ رسالتها بالموافقه وحدد معها معاد ل يتقابلون واتفق سويآ وكان هذا المعاد في اليوم التالي وظل طوال اليوم سعيدآ ويشغل اغاني رومانسية وهو استسلم ل قلبه الذي احبها من مجرد محادثه بسيطه معها ورؤية صوره لها حتي جاء اليوم التالي وهو ينتظر ب فارغ الصبر وتقابلوا اخيرآ وظل هذا الشاب ينظر لها في عشق لدرجة ان كان هناك شاب اخر يمر امامهم ونظر نظره عابره لهم كاد ان يقوم يقتله ولكنه تحكم في اعصابه وبعد وقت قليل من الكلام اعترف لها بحبه ولكن هذه المره كانت ب صدق وهي قالت له انها لا تشعر ب شئ تجاهه ولكن هو شاب جيد وخفيف الظل ولكن ستفكر في الامر جيدآ ابتسم وهو سعيد حتي بعد ما قالت له هذا الكلام علي امل ان تحبه مثل ما أحبها وتوالت الايام وظل يعيش علي امل ان تنتهي ذلك العلاقه بالزواج ولكن هي كانت ردودها متوسطه لا ايجابيه ولا سلبيه وهو قلبه اصبح يدق بحبها ولم يفكر بأي امرءه اخري اطلاقآ وهنا اتعجب كيف كيف شاب مثل هذا ان يبقي تحت رحمة هذه المرءه وقلبه مازال يدق بالحب ولكن هل عمله الاسود سوف يتركه ام ماذا سيحدث؟؟ ولكن لم يفكر هذا الشاب بكل هذه الامور بل هو يفكر فقط ان يحقق ما يتمناه وبعد إلحاح كبير لها بأن يتقابلون مره اخري وافقت وبالفعل تقابلوا مره اخري وجلسه سويآ وهو سارح في عينيها ووجها وشفاها وابتسامتها وكل تفاصيلها وقلبه يدق من السعادة وظل بتكلمان كثيراً وهو يقول كالعادة كلامه الرومانسي الجميل ولكن هذه المره كان يقول هذا الكلام من قلبه وبكل صدق وبعد مرور الوقت انتهت هذه المقابلة وهي كالعادة قالت له انها ستفكر في الامر وانها تريد ان لا تكرر ما فعلت من قبل وانها كانت متزوجه من رجل لا ينقصه شئ كان رياضي وخفيف الظل وغني ولكن كان يتعصب سريعآ ولكن ليس هذه هي المشكلة بل المشكلة الحقيقية انها اكتشفت انه كان يتكلم مع نساء غيرها ويكذب عليهم حتي يأخذ ما يريد منهم وبعد ذلك يتركهم ووصفته بالقذر وهنا اترعب هذا الشاب مع انتهاء كلماتها واحمر وجهه وقلبه يدق ولن هذه المره خوف ورعب وزاد هذا الخوف عندما قالت له.. هل يوجد شئ خائف ان تقوله لي.. ولكن تمالك اعصابه ورد قائلا لا لا لا يوجد شئ وحاول هذا الشاب ان يغير الموضوع وظل يقول لها كلام كوميدي حتي تضحك ولكن ملامح الشك والترقب كانت علي وجهها وبعد وقت قليل انتهت هذه المقابلة وذهب الي بيته وهو يفكر خائف ويكلم نفسه ويقول.. هل اصابها الشكوك بي وهل انا ملامحي كانت مثيره للشكوك وهل اقول لها ام اخفي الامر عنها وهل سوف تقدر صراحتي وتكمل هذه العلاقه ام تتركني.. ولم يجد اجابه علي كل هذه الاسألة وظل يشعل سيجاره ويخلصها ثم يشعل غيرها وهكذا وهو يفكر بعمق وحزن وخوف أيضاً مجرد فكرة ان من الممكن ان تتركه كانت مرعبة بالنسبة له وهو يفكر دق الباب وعندما فتح الباب وجد اول ضحاياه امامه وهي تبكي دخلها البيت وقال لها تهدء ثم سألها علي سبب زيارتها له وهو قال لها من قبل ان لا يريد ان يكمل هذه العلاقه ولكن قاطعته قائلا انا حامل
وهنا كانت الصاعقة الذي صعقت قلبه ولكن تمالك اعصابه وقال.. من مين.. اتصدمت وهي تبكي بحرقه وتقول منك لله منك لله.. ولكن يرد عليها بمنتهي البرود.. من الممكن ان اعطيكي بعض المال وتتخلصي منه.. قامت هذه المرءه وهي مقهورة ومصدومه وتبكي وتدعي عليه وبالفعل نزلت من البيت ولكن وهي تعدي الطريق كانت هناك سيارة تسير بسرعة عاليه واصتدمت فيها ووقعت جثه هامده وسمع هذا الشاب صوت الاصتدام ونظر من الشباك واتصدم من المنظر وهي جسدها ملطخ بالدماء والتفتت الناس حولها وطلبه الاسعاف وهو كان من ضمن هؤلاء الناس وذهبو الي المستشفي ولم يمر الكثير من الوقت حتي خرج الطبيب ويخبرهم بالوفاه اتصدم هءا الشاب وظل يبكي ويبكي حتي سأله احد الناس.. هل تعرفها وهو يرد ب لا.. وذهب الي بيته وهو يعلم انه السبب في وفاتها بل والسبب في حملها دون زواج بل والسبب أيضاً بجرح مشاعرها عندما وهمها بالحب والزواج في هذا الوقت اتضح لنفسه انه سئ سئ لاقصي درجه حتي لم يستريح قلبه وظل ضميره يأنبه وهو يبكي وبعد مرور الكثير من الوقت لم يشعر بنفسه الا وهو يكلم هذخ المرءه الذي احبها بشده ولكن كاد ان يخطئ خطأ كبير من الممكن ان ينهي هذه العلاقه الذي يعيش علي أمل ان تكتمل ........

انتظروني في الجزء القادم لكي نعرف ما الذي سيحدث...

الجزء الخامس بقلم Albrens

توقفنا في الجزء السابق ب ان هذا الشاب كاد ان يخطئ خطأ كبيرآ وهو يكلم حبيبته الذي يتمني ان تكون له ويحبها حب مرضي كاد ان يخطئ عندما سألته ماذا بك من الواضح ان صوتك حزين جداً هل حدث شئ؟ واجابها وهو حزين ولم يدرك ما يقول.. لقد ماتت بسببي انا السبب.. صعقت مما ما يقول وصمتت لثواني ولكن لحق نفسه وهو يكذب ويقول كانت تعدي الطريق امامي وكان بأمكاني ان اندفع نحوها قبل ان تدفعها السيارة وتموت تكلمت حينها وهي تواسيه ولكن تشعر بأنه يكذب ولكن كانت ليس متأكده حتي تقتنع اقتناع تام شعر بالهدوء والطمئنينة حينا كلمته وواسته وتهدئه ولكن ضميره لم يهدئ ف كان يتعذب كل يوم ولم يستطيع النوم ل فترات طويلة من عذاب الضمير وبالأخص عندما يتذكر انها كانت حامل والذي مات هو بنته او ابنه فكاد ان يتمزق قلبه من شدة الحزن ولكن الذي كان يهون عليه ايامه هو عندما يكلم حبيبته ف هو يعتقد ذلك لم يعلم انها ما زالت لم تشعر نحوه بأي مشاعر ولكن اعتقاده بأن هي بدأت تحبه هو الامل الوحيد له لكي يعيش بعد ما حدث وفي يوم كلن يكلمها قال لها اريد ان اقابلك لأخبرك بشئ مهم جداً وهي كانت تعتبره صديق ليس اكثر وبالفعل تقابله وجلسه سويآ في احدي الكافتيريات علي النيل ولكن عندما جلس معها تذكر ذلك المرءه الذي ماتت وهي حامله لأبنه او ابنته وظل يبكي وهي تحاول تهدئته دون ان تفهم ماذا يحدث معه وبعد ان هدئ بدء في الكلام وهو يخبرها عن كل شئ وهو يقول.. لا اريد علاقتنه ان تنتهي ولذلك قررت ان اقول لكي الحقيقه كامله عني لأن العلاقه المبنية علي الكذب فانيه انا كنت احب فتاه بشده ولكن لن تكمل علاقتنا وبعد ذلك اخطأت كثير لقد وعدت اول ضحية عن طريق التطبيق بالزواج ولكن فعلت معها كل شئ اريده ولم اتزوجها ولم اكتفي بذلك بل فعلت ما فعلته ب ضحيه اخري ولكن الضحية الاولي كانت حامل وعندما جائتني لكي اتزوجها واخبرتني بأنها حامل رفضت ان اتزوجها وبعد ذلك (بيبكي) وبعد ذلك نزلت وهي غاضبه ومقهوره بسببي سمعت صوت اصطدام ورأيتها وهي جسدها ملطخ بالدماء وماتت ارجو ان تقدري اعترافي ولم تنهي علاقتنا انا تغيرت تماماً واوعدك انني سوف اتغير للأفضل دائماً..
بعد سماع كلامه ردت بهدوء الذي يسبق العاصفه.. من الواضح انني كنت من الممكن ان اصبح ضحيه جديده من ضمن ضحياتك وليس ذلك فقط بل وجائتك وهي حامله *** لك وانت رفضتها اهنئك علي صراحتك..
(تبتسم بأستهزاء) سوف اسألك سؤال.. ما هي مميزاتك لكي اكمل علاقتنا لم اراه غير ميزه واحده وهي صراحتك ولكن عيوبك كثيره وكبيره.. مخادع. اناني. سيكوباتي.وبسببك كنت من الممكن ان ابقي من ضمن هذه الضحايه وابقي ثالثهم.. من اليوم لم تعد تتصل بي مره اخري ولا تراسلني ولا كأنك رأيتني من الاثاث واذا رأيتك تبحث عن ضحيه جديده سوف احذرها منك..
وبعد انتهاء كلامها ذهبت وتركته يجلس وحيدآ وظل هذا الشاب يبكي ويبكي يبكي علي طفله الذي مات ويبكي علي هذه المرءه الذي ماتت بسببه ويبكي علي ضياع حبه الثاني الذي لم يكتمل مثل الاول وينتابه الشعور بالندم ووجع الضمير الذي افاق بعد مصيبه كبيره ويتسائل اهذا انتقام الدنيا مني ام ماذا انا استحق كل ما حدث لي ولكن انا لا اتحمل كل هذا انا حقآ مخطأ ولكن الانتقام شديد شديد لدرجة انني اريد ان اختفي ولم اظهر بعد اتلاشي مثل الدخان لا اريد ان اعيش بعد الان..
ويترك حساب الاشياء الذي طلبوها ويقفذ في النيل وهو لا يعرف يعوم يريد ان ينتحر ولكن وهو في نهاية انفاسه الاخيره يتفاجأ ب شاب يقفذ وينتقذه لكي يعيش مجددآ ليري العذاب وبعد ان طلع من الماء ظل يمشي وهو مطاطي رأسه وينظر في الارض ويشعر بالخيبه واليأس من الحياة يرا السيارات تمر بجانبه سريعه للغايه وبعد تفكير قليل قرر الوقوف امام سياره لكي يموت ولكن توقف السائق قبل ان يصتطدم فيه وينزل من السياره ويضربه بسبب غبائه ولكن تتدخل الناس وهو لم يشعر بأي ألم كل الالم الذي يوجعه أيضاً بداخله وبعد مرور وقت قليل ذهب الي بيته وهدومه مبتله ويتضح له الامر بعد محاولته الفاشله في الانتحار ان اشد انتقام هو ان يعيش ويتألم وتمر الايام وهو يعيش في تعاسه وندم وبعد فتره يلجأ أحياناً ل شرب الكحول لكي يهرب من واقعه المؤلم وبعد فتره كبيره كان الشقه الذي امامه خاليه من السكان ولكن جاءت امرءه جميلة جداً جداً ويدق قلبه عندما يراها وخصوصآ لأنها كانت تشبه حبه الاول وتاعفه ذلك الشاب من كل الامه وبعد مده صغيره تعرف عليها واصبح يكلمها لكن ك اصدقاء ماذا تتوقعه ان يفعل هل سوف يخدعها ام يحب للمره الثالثه وهل اذا احبها سوف يصارحها ب ماضيه ام ماذا سأترك لكم النهاية مفتوحه لكم لأن هذه افضل نهاية تعتمد علي عقلية كل شخص يقرأ......
وهنا تنتهي،، قصة حالة خاصة جداً،، بقلم ALbrens
تحياتي... 🙏♥
 
الجزء الثاني بقلم ALbrens........

نظر الي الرسالة وهو ينتشي من فرط المتعه بأفكاره المنحرفه ومضمون الرساله هو........ وصف السيده في الثلاثين من عمرها متوسطة الطول ممتلئة القوام ولديها مؤخره كبيره مقارنه بحجم ثديها وزل يراسلها طوال اليوم ويقول لها كلمات مثل... حبيبتي.. احبك.. لا اعرف كيف احببتك ب هذه السرعة وثم بعد نقل هذا الكلام الي مدح في جسدها بعد ان ارسلت لهو بعض الصور لها وكان قضيبه منتصب بشدة وهو يتخيل أن ينغرس في مؤخرتها الثمينه ويتلذذ بها وبعد مرور يومين من الكلام الرومانسي الجميل والمدح في جسدها فقد اشعل نيران شهوتها وجعلها تتكلم في الجنس وبعد ذلك تكلم معها وعلم ان زوجها توفي وهي ارمله وتريد رجل في حياتها الخاليه من الحب والجنس واتفق معها ان تقابله ويخرجه سويآ وتم الاتفاق وبالفعل بعد يوم من هذا الاتفاق تقابله وخرجه وجلسه في احدي الكافتريات علي النيل وهو يلامس جسدها ويتلذء به كلما اتاحت له الفرصة بعيد عن اعين الناس فكان يمد يده اسفل مؤخرتها وهي جالسه دون ان احد يلاحظهم وكانت هذه الحركه تشعل نيران الشهوة بداخلها ومرت بضع ايام وهم يخرجون سويآ كل يوم حتي اصبحت متعلقه به بشده واستغل ذلك الشاب المنحرف هذه النقطه واتفق معها ان تذهب الي بيته وتجلس معه وبعد وقت كثير في اقناعها وافقت هذه المرءه المسكينه وقد وقعت في فخ هذا الشاب المنحرف المعقد وبالفعل ذهبت له بعد يوم الي بيته وهي ترتدي بنطال ضيق جداً ويبرز مؤخرتها الثمينه الكبيره وتيشرت يبرز ثديها المتوسط الحجم فتح هذا الشاب الباب وهو ينظر لها نظرة الذئب وهو يخدع فريسته نعم انها نظرة المكر ودخلت معه وجلست علي الاريكه بجانبه وهو يقول لها انه لم يصدق انها بجانبه وفي بيته الان ويحسس علي كتفها وينزل بيده علي صدرها وهي تنتفض من شدة المتعه والاثاره ثم يبدء في خلع التيشرت ويخلع لها حمالة الثدي أيضاً وينزل بفمه يرضع ثديها وهو يحسس علي افخادها الممتلئه وتتعاله تأوهات هذه المرءه من شدة المتعه ويترك ثديها ويقبلها من شفتيها بقوه ويداعب لسانه بلسانها ويمسك مؤخرتها من الجمب بيده مما زاد من اثارتها وعدم التحكم في مما يحدث وتركها تلتقط انفاسها من هذه القبلة العنيفه وبدء في خلع بنطالها بشغف لكي يرا هذه المؤخره الذي تخيل نفسه يخترقها بقضيبه وها هو قد فعلها وهي تحت رحمته الان وبدء يداعب لحم مؤخرتها الثمين ويداعب مهبلها أيضاً وبعد بضع دقائق من المداعبه فتحت له ذلك المرءه ارجلها وهي تعلن الهزيمة امام هذا الشاب المنحرف وبدء في مداعبة مهبلها بقضيبه مرارآ وتكرارآ حتي انغرس قضيبه في ذلك المهبل الساخن الملتهب كحمم البركان وظل يدخل قضيبه في مهبلها وهي تطالب بالمزيد وتطالب ان يدخله بسرعة اكثر واكثر وظلت تمدح في قضيبه الغليظ ااذي شق مهبلها وبعد وقت قليل جداً لم تتحمل هذه المرءه وخرج شلالات من العسل من هذا المهبل الساخن الملتهب ولم يقذف هذا الشاب لأنه يريد شيئآ اخر وهو ان يدخل قضيبه في احشائها وقال لها ان تتمدد علي وجهها ووضع تحت حوضها وساده حتي ترتفع مؤخرتها وتبقي اكثر وضوحآ وبدء يدخل لسانه في دبرها وهي مستسلمه تماماً للمتعة ولاحظ هذا الشاب ان مؤخرتها لم يدخل فيها شئ بعد وبدء بأدخال اصبعه الصبابا ويلفه بداخلها دوائر وتتأوه هذه المرءه من المتعه والألم وبدء بأدخال اصبع اخر وهي تتألم وهو يطلب منها ان تتحمل قليل وانها سوف تشعر بمتعه لم تشعر بها من قبل ولم يمر الكثير وبدء بالفعل ان يدخل قضيبه في مؤخرتها الثمينه وهو يشعر بحراره قويه حول قضيبه وبعد وقت قليل اعتادت هذه المرءه علي الالم وبدءت بالشعور بالمتعه وظل يدخل قضيبه مرارآ وتكرارآ داخل احشائها وتتعاله الاهات ويزداد الرتم وصوت صفيق عانته علي مؤخرتها مع الاهات يملئ الغرفه وبعد بضع دقائق من المتعه والتلذذ بهذه المؤخره الثمينه قذف هذا الشاب حمم من المني الساخن داخل احشائها وهو يرتعش بقوه وينتفض من المتعه وبعد انتهاء هذه المعركه اشعل هذا الشاب سيجاره وبعد ذلك دخل ومعه هذه المرءه ل يغسلوا جسدهم الذي ارهقه ذلك المعركه الممتعه وذهبت الي بيتها وهي تفكر في ما حدث وتوالت الايام وذهبت له عدت مرات حتي تشبع هذا الشاب من مؤخرتها وفي يوم وهم يتكلمون في الهاتف قالت له متي سوف يتزوجان وأن ما يحدث خطأ ولابد ان يتزوجون ابتسم ذلك الشاب بنصر وقال لا لماذا وانا فعلت معك كل شئ ونتبادل المتعه انا اراه ذلك افضل من الزواج ومشاكله.. وبعد انتهاء هذا الشاب من كلماته المجرحه لقلب هذه المرءه المسكينه انهارت في البكاء وقفل ذلك الشاب المكالمة وفتح ذلك التطبيق اللعين لكي يبحث علي ضحيه جديده.......
@BASM17 اسطورة القصص
 
الجزء الثالث....... بقلم Albrens

كما رأينا ذلك الشاب المنحرف المختل الذي يتمتع بأيذاء النساء لمجرد علاقته لم تكتمل ولكن هل كل من لم تكتمل علاقته يؤذي النساء بالطبع لا اذآ هذه رغبه مكبوته كانت بداخله وهو كان ينتظر مبررآ حتي يسمح لنفسه ان يفعل هذه الرغبات المنحرفه في الجزء السابق رأينا كيف اخذ من المرءه المسكينه كل ما يريد وعندما قالت له ان يتزوجها رفض وقفل المكالمة ووضعها في قائمة الحذر وبعد ذلك فتح التطبيق اللعين لكي يبحث علي ضحيه جديده وبعد عدت دقائق وجد امرءه في سن ال43 ممتلئة القوام ولديها ثدي كبيير ومؤخره ثمينه أيضاً وعريضه وكانت هذه المرءه تريد ان تتزوج من شاب عمره اقل من عمرها ويكون رياضي ووسيم بالطبع لم يمر الا القليل من الوقت وارسل لها بعض الصور له وبدء كالعاده بمغازلتها وهو ينتابه الشعور بالمتعه وبالفعل ارسلت له صور لها وانتفض وتوتر قضيب ذلك الشاب المنحرف عندما نظر الي الصور وعمل زوم علي مؤخرتها الضخمه وبدء في الكلام الجميل كالعاده ويمدح في جسدها ويقول لها لم يعرف كيف انجذب لها بهذه السرعة رغم وجود الكثير من النساء ولكن هي الذي جذبته كان هذا الشاب بارع في الكذب والخداع وبعد ذلك سألها عن حياتها الشخصية وعلم ان زوجها طلقها بسبب ضعفه الجنسي ولذلك هي تريد ان تتزوج من شاب عمره اقل من عمرها ويكون رياضي حتي يلبي رغباتها الجنسية ويرد عليها قائلآ.. نعم لابد ان هذا الجسد يحتاج الي شاب رياضي لأمتاعه وامتاع صاحبة ذلك الجسد الجميل وانا قادر علي ذلك.. وبعد انتهائه من هذه الكلمات ابتسمت هذه المرءه وهي تنظر الي جسده الرياضي وهي تلعب في مهبلها الثمين ولم يكن هذا كافيآ ظل هذا الشاب المنحرف بقول الكلمات الجميلة الساخنه وبعد ان تأكد انها استجابت لكلامه و سيطرة عليها الشهوة عرض عليها ان يخرجان سويآ كما قال للضحية السابقه من قبل وبالفعل وافقت دون تردد وفي اليوم التالي ارتدي قميص اسود وبنطال اسود ووضع بعض الرائحه القوية الجميلة وذهب ليقابلها واستأجر مركبه خاصة وجلس هو وهي يتكلمان وهم ينظران لبعض وبدء كالعادة في الكلام الجميل حتي قفلت وفتحت هذه المرءه رجليها مرارآ وتكرارآ ولاحظ هذا الشاب المنحرف ذلك واستغل هذه الفرصة وبدء في ملامسة افخادها حتي اغلقت عينيها من لذة الشهوة الذي اجتاحت جسدها ولم يكتفي بذلك فقط بل بدء في النزول الي مؤخرتها الثمينه العريضه يحسس عليها وقضيبه اصبح كا الصخر وادخل يده داخل بنطالها يحسس علي مؤخرتها وتجرأ اكثر ودخل يده داخل الفلقتين الكبيرتين يلامس دبرها وهي تتأوه من المتعه ولم يكتفي بذلك بل كان يقول الكلام الرومانسي الساخن وهو يفعل ذلك وبعد انتهاء هذه المقابله ظل يكلمها كل يوم حتي تعلق قلبها به وقال لها.. اريد ان نجلس سويآ انا وانتي بعيدآ عن اعين الناس ونفعل كل ما نريد فعله.. ومع كلامه الرومانسي الجميل اقتنعت هذه المسكينه وبالفعل ذهبت الي منزله وجلسآ يشربون كأسين من النبيذ وكانت هذه فكرة ذلك الشاب المنحرف بالطبع عندما تشرب كأس من النبيذ سوف يسخن جسدها ويذهب عقلها ولم يفكر الا في المتعه وبالفعل بعد ان شربه النبيذ بدء جسدها يسخن وتضحك بعد ان كانت متردده الان هي تحت امر متعتها فقط وبدء هذا الشاب في مداعبتها وتقبيلها قبلات عنيفه وساخنه حتي دفعته قليلآ حتي تلتقط انفاسها ولم يصبر هذا الشاب ونزل بيده علي مهبلها يداعبه حتي تبلل بنطالها من شهوتها وبيده الاخري كان يداعب ثديها وبدء في تقبيل رقبتها وزادت انفاسها حتي استغل هذا الشاب هذه الفرصة وبدء في خلع بنطالها وملابسها بالكامل حتي اصبحت عاريه تماماً وخلع هو أيضاً ملابسه وبقي عاريآ مثلها وقام بحضنها وهي يشعر بسخونة جسدها وانفاسها ويضمها بقوه وهو ينتفض من المتعه بسبب جسدها الطري الناعم الممتلئ وبدء في تقبيلها مجددآ ويداعب ثديها ونزل بفمه يرضع ثديها بنهم كبير وبعد ذلك جلست علي طرف السرير وأنزلها علي السرير حتي بقيت نائمه علي ضهرها وبدء ب مص هذا المهبل الكبير ومداعبة زنبورها حتي تعالت التأوهات وظلت تترجاه حتي يدخل قضيبه في مهبلها الساخن واخيرآ استجاب لها وبدء في غرس قضيبه في مهبلها وهو يسند فخذيها علي كتفه ويقبلهم وهو ينكحها ويزداد الارتتام لحمهم في بعض حتي لم تتحمل هذه المرءه وقذفت شهوتها النابعه من هذا المهبل الساخن ولكن لم يقذف هو لهدف اخر وهو ان يدخل قضيبه في مؤخرتها الثمينه العريضه هذا هو هدفه الاساسي لكي يشعر بالسيطره عليها ويفعل كل شئ بها وبعد ذلك يتركها هذه هي متعته الذي يتلذذ بها وبالفعل قال لها ان تنام علي وجهها ونامت هذه المسكينه وبدء هو بمداعبة دبرها بقضيبه ذهابآ وايابآ حتي ادخل قضيبه في مؤخرتها وهو يرتعش من المتعه وظل يدخل قضيبه وينكح هذه المؤخره الثمينه العريضه الذي يتمناها الكثير ان تقع تحت قضيبه وبعد عدت دقائق لم يتحمل وقذف شهوته في احشائها وبعد مرور وقت قليل قاموا ليغسلوا جسدهم ولم يكتفي بذلك طلب منها ان تعمل وضع الكلب ونزل بقضيبه ينكح مؤخرتها مجددآ وهي مستمتعه وتقفل دبرها علي قضيبه وفلايق مؤخرتها أيضاً حتي قذف من هذه الحركه المثيره وتوالت الايام وظل ينكحها مرارآ وتكرارآ حتي ملل منها واضاف رقمها الي قائمة الحذر ولم يكتفي بذلك بل فتح ذلك التطبيق اللعين لكي يبحث علي ضحيه جديده ولكن حدث شيئآ لم يتوقعه اطلاقآ لم يكن يعلم ما الذي ينتظره هذه المره انها حقآ حالة خاصة جداً ......
@BASM17 اسطورة القصص
ارجو اضافة الجزء الثالث
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%