في قلب القاهرة القديمة، في حارة شعبية ضيقة اسمها حارة الجمالية، الشوارع متلخبطة زي المتاهة، الجدران طوب أحمر قديم، صوت الباعة ينادوا، والعيال بيلعبوا كورة بكورة قماش محشوة، وريحة الخبز الطازة بتطلع من الفرن القديم، وشاي بالنعناع من مقهى الحاج مصطفى، كانت عايشة بنت اسمها ليلى.
ليلى كانت عندها ٢٢ سنة، بشرتها قمحي ناعمة زي الحرير، عيونها سودا كبار زي بحيرات الليل، وشعرها أسود طويل نازل على كتافها زي شلال حرير. بتشتغل في مصنع ملابس صغير في المنطقة الصناعية جنب الحارة، بتقضي يومها كله بتخيط قمصان وفساتين تحت لمبات الفلورسنت اللي بتعور العين، وترجع كل مسا تعبانة، بس قلبها لسه مليان حياة.
الحارة كانت دنيا لوحدها. الأبواب مفتوحة على طول، الجيران بيشاركوا في الفرح والزعل، الستات بيحكوا من البلكونات، وصوت المؤذن بيطلع من الجامع الصغير في آخر الشارع. بس ليلى كانت حاطة سر جواها، سر بيخلي قلبها يدق جامد كل ما يعدي قدامها أحمد، الواد الجامد اللي بيشتغل ميكانيكي في ورشة عربيات تحت في الشارع.
أحمد كان عنده ٣٠ سنة، جسم قوي، عضلاته مشدودة من رفع المحركات والشغل التقيل كل يوم، بشرته محروقة من الشمس، إيديه مليانة وشم بسيط رسمه بنفسه وهو صغير. دايما لابس قميص أبيض ملطخ زيت، وبيبتسم ابتسامة تخلي البنات يحمر وشهم، ونظارة شمس مكسورة حاطها فوق دماغه حتى بالليل.
كان يوم صيف نار، الشمس ضاربة الحارة من غير رحمة، الأسفلت سايح تحت الجزم. ليلى كانت راجعة من الشغل، شايلة شنطتها الصغيرة، ماشية بخطوات تعبانة، عرقها نازل على وشها. فجأة سمعت صوت
يا ليلى! استني شوية
كان أحمد بيجري ناحيتها، بيمسح إيده في خرقة قديمة مليانة زيت أسود. وقف قدامها، وباسم ابتسامته اللي تخطف القلب
احمد//إزيك النهاردة؟ شكلك ميتة من التعب
ليلي//تمام يا أحمد، بس الشغل كان كتير أوي، والشمس دي حامية زي النار.
احمد// بصلها بعيون مليانة اهتمام،
تعالي، هوديكي البيت على الدبابة. مش هسيبك تمشي في الحر ده.
ليلي// اترددت لحظة، بس قالت أيوه. قعدت وراه على الدبابة القديمة، وحطت إيديها على وسطه بحذر. لما انطلق، حسّت بجسمه القوي لازق في جسمها، وحرارة جسمه بتدخل فيها رغم الريح. الريح كانت بتضرب وشها، وشعره الأسود بيلمس خدها. لما وصلوا باب البيت، نزلت وقالت ليلي بخجل//
ميرسي يا أحمد، **** يخليك.
احمد بصلها بعمق//على إيه؟ أنا جاهز لأي حاجة عشانك، يا ليلى.
ليلي //ابتسمت، ودخلت البيت، بس قلبها كان بيدق جامد
في الليلة دي، ليلى معرفتش تنام. كانت بتفكر في أحمد، في لمسته اللي عدت، في ريحة الزيت مع عرقه الرجالي. تخيلت إيده القوية بتلمس جسمها، وحست بإثارة غريبة بتخلي فخادها يترعشوا. اتقعدت على سريرها الصغير، وإيديها بتلف على جسمها من غير ما تحس، بتلمس صدرها، وبعدين نزلت تحت بطنها، لحد ما وصلت لمكان سري مكانش لمسه غير صوابعها في أحلامها.
الصبح، راحت الشغل، بس كانت مش مركزة. كل ما تسمع صوت دبابة، تفتكر إنه أحمد. في الورشة، أحمد كان بيفكر فيها برضو. كان عارف إن ليلى بنت طيبة، بس وحيدة. أبوها وأمها ماتوا في حادثة عربية من خمس سنين، وعايشة مع عمها العجوز، الحاج مصطفى، اللي بيقضي يومه في المقهى بيلعب طاولة وبيشرب شاي.
أحمد كان حاسس بجاذبية جامدة ناحيتها، مش بس إعجاب، ده رغبة جسدية عميقة. كان بيتخيلها عريانة بين إيديه، بيبوس رقبتها، بيدخلها جامد، وهي بتئن تحت منه.
وهو قاعد بيفكر فيها لقي عمها مصطفى وقع وعربيه خبطته
جري عليه وخده علي بيته
فتحت له ليلي
دخل عم مصطفى اوضته وجاب دكتور لحد ما فاق
احمد// حمد لله على السلامه يعمي
مصطفى// **** يسلمك يا ولدي شكراً ليك انك جيبتني ولحقتني
احمد// عيب يعم مصطفى انت زي ابويا
مصطفى// يا ليلي هاتي حاجه لاحمد يشربها
احمد// لا و**** ملوش لزوم
مصطفى// لا يا ولدي ميصحش لازم تشرب
احمد// حيث كده يبقي خليها شربات بمناسبه اني طالب ايد ليلي منك يا عمي
مصطفى فرح// بص يا ولدي انا موافق بس هننادي العروسه وناخد رايها يا ليلي تعالي يا بنتي
ليلي// نعم يا عمي
مصطفى// احمد طالب ايدك ايه رايك
ليلي سمعت الخبر وقلبها كان بيرقص من الفرحه بس اتكسفت// الي تشوفه يا عمي انت ابويا 😊😊
مصطفي// يبقي علي بركه **** مبروك يا احمد يبني اعملي الشربات يا ليلي
راحت ليلي تعمل الشربات واحمد قاعد مع مصطفى واهل المنطقة اتلمو بعد ما سمعو صوت زغاريط ليلي
واتفقو ان يون الجمعة هيكون كتب الكتاب والفرح من غير خطوبه بحكم انهم عشره من زمان
يوم الجمعة، الحارة كلها كانت بتحتفل بجواز أحمد وليلى. الحيطان مليانة لمبات ملونة معلقة من شباك لشباك، زي النجوم نازلة على الأرض. الطبل البلدي بيضرب، صوته بيرج الحيطان، والمزمار شغال والعيال بيجريوا حوالين الفرقة بيغنوا يا عروسة يا حلوة يا أمورة
الحاج مصطفى، عم ليلى، واقف في نص الشارع لابس جلبية بيضا نضيفة وطاقية، بيبتسم لكل اللي بيجي يسلم عليه.
الحاج مصطفى (لأحمد): يا ابني، **** يتمم على خير، ويخليكم لبعض.
أحمد (بيضحك): أمين يا حاج، ده أحلى يوم في حياتي.
ليلى كانت لسه في البيت، الستات حواليها في الأوضة الكبيرة، بيلبسوها الفستان الأبيض. أم أحمد، الحاجة فاطمة، بتعدل الطرحة على راسها.
الحاجة فاطمة: يا بنتي، إنتِ زي القمر. أحمد هيفقد عقله لما يشوفك.
ليلى (بتحمر): يا طنط، أنا قلبي بيدق بسرعه متوتره .. خايفة أقع وأنا نازلة.
الباب اتفتح، وليلى طلعت. الزغاريد انفجرت زي الرعد، الستات بيزغرطو
لو لو لو لو لو لو والعيال بيصفقوا. ليلى ماشية بخطوات صغيرة، الفستان بيلمس الأرض، الطرحة طويلة وراها زي الذيل. أحمد كان واقف جنب الكوشة اللي عاملينها من خشب وستاير حمراء، لابس بدلة سودا، ربطة عنق، شعره بيلمع، عيونه مش بتفارق ليلى.
أحمد (لصاحبه علي): شايف الصبر يسطا؟ ... أنا هعيش عشانها.
علي: نصيبك يخويا، ده إنتَ هتتجنن شكلك هههههه.
ليلى وصلت الكوشة، أحمد مد إيده، مسك إيدها، حس بدفء صوابعها الباردة من التوتر.
جلسوا على الكراسي الذهبي، المزيكا عالية، الطبل اشتغل
الستات بدأوا يرقصوا حواليهم
منى مسكت إيد ليلى:
منى: قومي يا عروسة، ارقصي مع جوزك!
ليلى قامت، أحمد وقف جنبها. بدأوا يرقصوا على أغنية فستانك الابيض ، أحمد إيده على وسطها، ليلى بتلف حواليه، الفستان بيدور زي الدوامة.
أحمد (قرب من ودنها): حسيتي بزبي واقف من ساعة ما شفتك.
ليلى (بتحمر): يا مجنون اصبر لما نروح ده كلها ساعتين... الناس هتشوفه واقف وشكلنا هيبقي زباله
بس هي ضغطت جسمها عليه أكتر، حسّت بزبه بيضغط على بطنها تحت الفستان.
الفرقة غيرت اللحن، بدأت أغنية الصعايدة، الرجالة نزلوا الشارع، بيرقصوا بالعصايا، والستات بيلفوا حوالين العروسة. أحمد سحب ليلى لنص الدائرة:
أحمد: شوفي بقي علي الي هعمله ... انبسطي الليله ليلتك.
أحمد سحب عصايا ودخل تحطيب مع مصطفي عم ليلي
لحد ما ليلي بقت في النص بين مصطفى واحمد ولسا فقره التحطيب شغاله لحد ما احمد وقف قدام ليلي مره واحده ووقع العصايه من مصطفى
الجيران صفرت ومصطفى انبسط
لان ده معناها ان جوزها هيقدر يحميها ويحافظ عليها
ليلى (منبهره): ده انت طلعت صايع اوي يا حمودي
أحمد همس ليها: ده جزء .. لما نكون لوحدنا هوريكي الصياعه علي حق
الستات زغرطوا تاني، الحاجة فاطمة بتمدح العروسة:
الحاجة فاطمة: "يا عروسة يا مزيونة، **** يسعدكم
بعد الرقص، قعدوا على الطاولات الطويلة. أطباق المحشي، الكفتة، الرز باللحمة، السلطة، البطاطس المقلية. أحمد وليلى قاعدين جنب بعض، إيده تحت الطاولة على فخدها.
أحمد (همس):فخادك ناعمه أوي تحت الفستان... عايز ألمسهم كلهم
ليلى (بتضغط على إيده): لا يا احمد كفايه ... الناس بتبص علينا
بس هي فتحت رجليها شوية، إيده نزلت أكتر، لمس الكلوت من فوق الفستان.
ليلى (بتتنفس بسرعة): احييه . إيدك هتجنني يا حمودي
أحمد: ده لسه بدري... الليلة هأكلك زي الكفتة دي
الحاج مصطفى (لأحمد): يا ابني، خلي بالك من بنتي، دي غالية عليا
أحمد: و**** ياعمي ، هي حياتي كلها.
البوسة الأولى قدام الناس
جابوا التورتة، تلات طبقات، مكتوب عليها أحمد & ليلى بالكريمة. أحمد مسك السكينة، ليلى إيدها فوق إيده، قطعوا أول قطعة. الناس بتصفق، والمزيكا عالية.
منى: بوسو بعض بوسو بعض
أحمد بص ل ليلى، قرب منها، باسها على شفايفها قدام الكل. القبلة كانت خفيفة، بس ليلى حسّت بلسانه بيلمس شفايفها لحظة.
ليلى (همس): أول بوسة قدام الناس... قلبي هيوقف.
أحمد: "دي أول واحدة من مليون.
الرقصة الأخيرة
اشتغلت اغنية كان أحمد عاملها مفاجأة ل ليلي ، أحمد سحب ليلى تاني
أحمد: آخر رقصة قبل ما نروح... عايز أحس بيكي .
رقصوا قريب أوي، صدرها على صدره، إيده على ضهرها، بينزل لتحت لحد طيزها.
ليلى دارت حواليه، الفستان بيدور، أحمد مسكها من وسطها، رفعها شوية، رجليها في الهوا.
ليلى (بتضحك): نزلني... هقع
أحمد: لو وقعتي همسكك... زي ما همسكك الليلة.
الساعة قربت ١٢، الناس بدأت تودع. الستات بيزغرطوا، الرجالة بيسقفو. أحمد وليلى طلعوا الليموزين الأجرة السواق بيبتسم.
السواق: مبروك يا عروسين، **** يسعدكم.
أحمد: "أمين يا عمي، ودينا الفندق بسرعة.
في التاكسي، أحمد إيده على فخد ليلى، بيحركها لفوق.
ليلى (همس): "في العربية انت مجنون يا حبيبي
أحمد: مش قادر أستنى... الليلة دي لينا.
العربية مشيت، والحارة وراهم بتزغرط، واللمبات الملونة بتتلاشى في المرايا.
الفرح خلّص، وصلوا الفندق. أحمد قفل الباب، وبصل ليلى.
أحمد:أخيرًا... لوحدنا، يا عروسة. قلبي هيطلع من مكانه.
ليلى// أنا قلبي بيدق جامد أوي... خايفة ومبسوطة في نفس الوقت. إنت هتعمل إيه
أحمد بيضحك/ هعمل كل خير //بدأ يفك فستانها زرار زرار، عينيه مش بتفارق عيونها. الفستان وقع على الأرض بصوت خفيف، وبان جسمها الكيرفي لابسة برا سودا ناعمة وكلوت أحمر صغير. أحمد باس رقبتها بلطف، وبعدين نزل ببوسه على كتافها، يشم الحب الي بدأ من اول ما وعي علي الدنيا وبيفتكر كل لحظة بينهم
احمد //أخيرا بقيتي ليا يا حبيبتي
ليلي// اخيرا بقيت بتاعي وجوزي كنت بحلم بيك من زمان يا حمودي ودخلت في حضنه شويه بعدها قالها يلا بينا
قلعها البرا، وطلعت بزازها اللي زي التفاحتين، حلماتها وردي ومنتصبة من البرد والإثارة. أحمد بصلها لحظة، وبعدين مد لسانه وبدأ يلحس حلمة واحدة، يدور حواليها زي الدواير، يمصها جامد لحد ما ليلى حسّت بكهربا بتنزل في جسمها كله.
اه اه يا أحمد. لحسك ده بيحرقني اوي بزازي نااار
أحمد مردش عليها ، بس زاد، أخد الحلمة التانية في بوقه كله، بيمصها زي العيل الجعان، إيده التانية بتدلك البز التاني، بيعصرها بلطف وبعدين جامد، لحد ما ليلى بدأت تئن بصوت أعلى.
ليلي // اممممم اممممم براحه بزازي مش هتطير يا حبيبي
نزل ببوسه على بطنها، يلحس السرة، يدخل لسانه جواها، وإيده بتفك الكلوت بشويش. الكلوت وقع، وبان كسها الناعم، شعر محلوق، مبلول خالص من الإثارة. أحمد بصلها وقال بصوت خافت وهادي// زي ما توقعت قمر القمر يا ليلي بحبك يا حياتي
حط إيده على طيزها، صباعه الوسط دخل ببطء، حس بالدفء والرطوبة، ليلى اتلوت:
اه اه اه حرام عليك عايزه زبرك بقي
دخل صباع تاني، وبدأ يحركهم جوا وبرا، وليلي بتتلوي تحته وبتفرك في كسها وكسها غرقان عسل لحد ما جبت من كتر اللعب في كسها
ليلي// حمودي حبيبي ريح مراتك ونيكني بقي كسي مولع مش قادره انت بتنيك افكاري قبل كسي عايزه زبرك يا حبيبي
أحمد زود السرعة حالف ليخليها تجيب وبعدين يفتحها، لسانه نزل على بظرها، بيلحسه زي الآيس كريم، يدخل لسانه جوا كسها، يمص العسل اللي نازل. ليلى مسكت راسه، شعرها متلخبط، وجابت أول مرة، كسها بينبض على لسانه، عسلهاا نازل على وشه.