جدتى وجدت الف مليون طريقة لممارسة الجنس و الاستمتاع و صارت أكاديمية إبداعية.. اراقب جدتى من بعيد فى هدوء و صمت و انا بجد معجبة بذات الثمانين ربيعا و هى تستعين بمراهق ابن الجارة يساعدها فى الحمام بينما تهزر معاه و تعلمه ممارسة الجنس معها و عرفت السر فى كيلو اللبن الطازج كامل الدسم الذى يحضره صلاح خصيصا لها اول قطفة حليب من جاموسة امه فتقوم جدتى باستحلاب قضيب صلاح ومصه فى المقابل قبل شروق الشمس و لم ينجح حفيدها فى الاعتذار عن مساج وتدليك ارداف و ظهر وافخاذ جدتى كلما اختلى بها بعيدا عن الانظار ، حتى ماجدة بنت صديقتها اشتعلت جنسيا بين أصابع جدتى و هى تمارس معها السحاق بصفته حب و تصبيرة تعويضية عن الرجال الغدارين.. جدتى مدرسة نيك أكاديمية مزاج جامعة دراسات عليا التقى فيها الزوبر و الكس . .. جدتى تعصر المراهق كما تعصر البرتقال والرمان و الليمون و تصنع من الفتيات مربى لارنج