NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر ثلاثة مشاعر بسيطة !!!!!

لايف

Life Arch
🕊️ Brilliantly & terribly 🐍
نسوانجى جنتل مان
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي معلم
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
فارس الردود الذهبية
عضو
نسوانجي قديم
مبدع
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
إنضم
1 يونيو 2023
المشاركات
58,891
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
60,648
نقاط
116,024
ثلاثة مشاعر بسيطة
لكنها غامرة بقوة، تحكمت في حياتي:-
اللهفة للحب،
البحث عن المعرفة،
والشفقة التي لا تطاق لمعاناة البشر.

هذه المشاعر، مثل العواصف العظيمة، عصفت بي هنا وهناك، في مسار صعب المراس، على محيط عميق من الكرب، يصل إلى حافة اليأس البعيدة.

سعيت للحب أولًا:-
لأنه يأتي بالبهجة الشديدة ،،
والبهجة شيء عظيم لدرجة أنني مستعد أن أضحى بباقي عمري من أجل ساعات قليلة من هذه السعادة.

سعيت إليه ثانيًا:-
لأنه يخفف الوحدة ،،
هذه الوحدة الشنيعة التي تجعل الوعي المرتعش للشخص ينظر من على حافة العالم إلى الجحيم البارد المبهم الخالي من الحياة.

سعيت إليه، أخيرًا:-
لأنه بالتوحد مع الحب رأيت، بصورة صوفية، الرؤية المتنبئة للجنة التي تخيلها القديسين والشعراء.
هذا ما كنت أسعى إليه وبرغم أنه ربما يبدو جيدًا جدًا بالنسبة لحياة بشرية، هذا هو ما وجدته، أخيرًا.

بشغف مساوٍ سعيت إلى المعرفة

تمنيت أن أفهم قلوب البشر.

تمنيت أن أعرف لماذا تلمع النجوم.

وحاولت أن أدرك القوة الفيثاغورية التي تسيطر فيها الأرقام على تدفق الأشياء. قليل من هذا وليس الكثير استطعت أن أحققه.

الحب والمعرفة بحسب ما كانا ممكنين، قاداني إلى أعلى في السماء

لكن الشفقة دائمًا ما أعادتني ثانية إلى الأرض.

أصداء أصوات البكاء من الألم تتردد في قلبي.
الضحايا الذين يعذبون بواسطة الظالمين
المخدوعين و الخادعين،
الكاذبين و المكذوب عليهم،
المُستَغَليين و المُستَغِليين،
والعالم الكامل من الوحدة،
والفقر والألم
كل هذا يسخر مما يجب أن تكون عليه الحياة البشرية.
أنا أتوق إلى تخفيف الشر لكني لا أستطيع وأعاني أنا أيضًا هذه كانت حياتي وأراها تستحق أن تُحيى،
وبكل سعادة سأعيشها مرة أخرى
لو منحت لي الفرصة.”

الفيلسوف و المفكر - برنراند راسل
 
ثلاثة مشاعر بسيطة
لكنها غامرة بقوة، تحكمت في حياتي:-
اللهفة للحب،
البحث عن المعرفة،
والشفقة التي لا تطاق لمعاناة البشر.

هذه المشاعر، مثل العواصف العظيمة، عصفت بي هنا وهناك، في مسار صعب المراس، على محيط عميق من الكرب، يصل إلى حافة اليأس البعيدة.

سعيت للحب أولًا:-
لأنه يأتي بالبهجة الشديدة ،،
والبهجة شيء عظيم لدرجة أنني مستعد أن أضحى بباقي عمري من أجل ساعات قليلة من هذه السعادة.

سعيت إليه ثانيًا:-
لأنه يخفف الوحدة ،،
هذه الوحدة الشنيعة التي تجعل الوعي المرتعش للشخص ينظر من على حافة العالم إلى الجحيم البارد المبهم الخالي من الحياة.

سعيت إليه، أخيرًا:-
لأنه بالتوحد مع الحب رأيت، بصورة صوفية، الرؤية المتنبئة للجنة التي تخيلها القديسين والشعراء.
هذا ما كنت أسعى إليه وبرغم أنه ربما يبدو جيدًا جدًا بالنسبة لحياة بشرية، هذا هو ما وجدته، أخيرًا.

بشغف مساوٍ سعيت إلى المعرفة

تمنيت أن أفهم قلوب البشر.

تمنيت أن أعرف لماذا تلمع النجوم.

وحاولت أن أدرك القوة الفيثاغورية التي تسيطر فيها الأرقام على تدفق الأشياء. قليل من هذا وليس الكثير استطعت أن أحققه.

الحب والمعرفة بحسب ما كانا ممكنين، قاداني إلى أعلى في السماء

لكن الشفقة دائمًا ما أعادتني ثانية إلى الأرض.

أصداء أصوات البكاء من الألم تتردد في قلبي.
الضحايا الذين يعذبون بواسطة الظالمين
المخدوعين و الخادعين،
الكاذبين و المكذوب عليهم،
المُستَغَليين و المُستَغِليين،
والعالم الكامل من الوحدة،
والفقر والألم
كل هذا يسخر مما يجب أن تكون عليه الحياة البشرية.
أنا أتوق إلى تخفيف الشر لكني لا أستطيع وأعاني أنا أيضًا هذه كانت حياتي وأراها تستحق أن تُحيى،
وبكل سعادة سأعيشها مرة أخرى
لو منحت لي الفرصة.”

الفيلسوف و المفكر - برنراند راسل
أحسنت النشر 🌹
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
ثلاثة مشاعر بسيطة
لكنها غامرة بقوة، تحكمت في حياتي:-
اللهفة للحب،
البحث عن المعرفة،
والشفقة التي لا تطاق لمعاناة البشر.

هذه المشاعر، مثل العواصف العظيمة، عصفت بي هنا وهناك، في مسار صعب المراس، على محيط عميق من الكرب، يصل إلى حافة اليأس البعيدة.

سعيت للحب أولًا:-
لأنه يأتي بالبهجة الشديدة ،،
والبهجة شيء عظيم لدرجة أنني مستعد أن أضحى بباقي عمري من أجل ساعات قليلة من هذه السعادة.

سعيت إليه ثانيًا:-
لأنه يخفف الوحدة ،،
هذه الوحدة الشنيعة التي تجعل الوعي المرتعش للشخص ينظر من على حافة العالم إلى الجحيم البارد المبهم الخالي من الحياة.

سعيت إليه، أخيرًا:-
لأنه بالتوحد مع الحب رأيت، بصورة صوفية، الرؤية المتنبئة للجنة التي تخيلها القديسين والشعراء.
هذا ما كنت أسعى إليه وبرغم أنه ربما يبدو جيدًا جدًا بالنسبة لحياة بشرية، هذا هو ما وجدته، أخيرًا.

بشغف مساوٍ سعيت إلى المعرفة

تمنيت أن أفهم قلوب البشر.

تمنيت أن أعرف لماذا تلمع النجوم.

وحاولت أن أدرك القوة الفيثاغورية التي تسيطر فيها الأرقام على تدفق الأشياء. قليل من هذا وليس الكثير استطعت أن أحققه.

الحب والمعرفة بحسب ما كانا ممكنين، قاداني إلى أعلى في السماء

لكن الشفقة دائمًا ما أعادتني ثانية إلى الأرض.

أصداء أصوات البكاء من الألم تتردد في قلبي.
الضحايا الذين يعذبون بواسطة الظالمين
المخدوعين و الخادعين،
الكاذبين و المكذوب عليهم،
المُستَغَليين و المُستَغِليين،
والعالم الكامل من الوحدة،
والفقر والألم
كل هذا يسخر مما يجب أن تكون عليه الحياة البشرية.
أنا أتوق إلى تخفيف الشر لكني لا أستطيع وأعاني أنا أيضًا هذه كانت حياتي وأراها تستحق أن تُحيى،
وبكل سعادة سأعيشها مرة أخرى
لو منحت لي الفرصة.”

الفيلسوف و المفكر - برنراند راسل
❤️🌹❤️🌹❤️🌹
 
ثلاثة مشاعر بسيطة
لكنها غامرة بقوة، تحكمت في حياتي:-
اللهفة للحب،
البحث عن المعرفة،
والشفقة التي لا تطاق لمعاناة البشر.

هذه المشاعر، مثل العواصف العظيمة، عصفت بي هنا وهناك، في مسار صعب المراس، على محيط عميق من الكرب، يصل إلى حافة اليأس البعيدة.

سعيت للحب أولًا:-
لأنه يأتي بالبهجة الشديدة ،،
والبهجة شيء عظيم لدرجة أنني مستعد أن أضحى بباقي عمري من أجل ساعات قليلة من هذه السعادة.

سعيت إليه ثانيًا:-
لأنه يخفف الوحدة ،،
هذه الوحدة الشنيعة التي تجعل الوعي المرتعش للشخص ينظر من على حافة العالم إلى الجحيم البارد المبهم الخالي من الحياة.

سعيت إليه، أخيرًا:-
لأنه بالتوحد مع الحب رأيت، بصورة صوفية، الرؤية المتنبئة للجنة التي تخيلها القديسين والشعراء.
هذا ما كنت أسعى إليه وبرغم أنه ربما يبدو جيدًا جدًا بالنسبة لحياة بشرية، هذا هو ما وجدته، أخيرًا.

بشغف مساوٍ سعيت إلى المعرفة

تمنيت أن أفهم قلوب البشر.

تمنيت أن أعرف لماذا تلمع النجوم.

وحاولت أن أدرك القوة الفيثاغورية التي تسيطر فيها الأرقام على تدفق الأشياء. قليل من هذا وليس الكثير استطعت أن أحققه.

الحب والمعرفة بحسب ما كانا ممكنين، قاداني إلى أعلى في السماء

لكن الشفقة دائمًا ما أعادتني ثانية إلى الأرض.

أصداء أصوات البكاء من الألم تتردد في قلبي.
الضحايا الذين يعذبون بواسطة الظالمين
المخدوعين و الخادعين،
الكاذبين و المكذوب عليهم،
المُستَغَليين و المُستَغِليين،
والعالم الكامل من الوحدة،
والفقر والألم
كل هذا يسخر مما يجب أن تكون عليه الحياة البشرية.
أنا أتوق إلى تخفيف الشر لكني لا أستطيع وأعاني أنا أيضًا هذه كانت حياتي وأراها تستحق أن تُحيى،
وبكل سعادة سأعيشها مرة أخرى
لو منحت لي الفرصة.”

الفيلسوف و المفكر - برنراند راسل
اكثر من رائع
 
ثلاثة مشاعر بسيطة
لكنها غامرة بقوة، تحكمت في حياتي:-
اللهفة للحب،
البحث عن المعرفة،
والشفقة التي لا تطاق لمعاناة البشر.

هذه المشاعر، مثل العواصف العظيمة، عصفت بي هنا وهناك، في مسار صعب المراس، على محيط عميق من الكرب، يصل إلى حافة اليأس البعيدة.

سعيت للحب أولًا:-
لأنه يأتي بالبهجة الشديدة ،،
والبهجة شيء عظيم لدرجة أنني مستعد أن أضحى بباقي عمري من أجل ساعات قليلة من هذه السعادة.

سعيت إليه ثانيًا:-
لأنه يخفف الوحدة ،،
هذه الوحدة الشنيعة التي تجعل الوعي المرتعش للشخص ينظر من على حافة العالم إلى الجحيم البارد المبهم الخالي من الحياة.

سعيت إليه، أخيرًا:-
لأنه بالتوحد مع الحب رأيت، بصورة صوفية، الرؤية المتنبئة للجنة التي تخيلها القديسين والشعراء.
هذا ما كنت أسعى إليه وبرغم أنه ربما يبدو جيدًا جدًا بالنسبة لحياة بشرية، هذا هو ما وجدته، أخيرًا.

بشغف مساوٍ سعيت إلى المعرفة

تمنيت أن أفهم قلوب البشر.

تمنيت أن أعرف لماذا تلمع النجوم.

وحاولت أن أدرك القوة الفيثاغورية التي تسيطر فيها الأرقام على تدفق الأشياء. قليل من هذا وليس الكثير استطعت أن أحققه.

الحب والمعرفة بحسب ما كانا ممكنين، قاداني إلى أعلى في السماء

لكن الشفقة دائمًا ما أعادتني ثانية إلى الأرض.

أصداء أصوات البكاء من الألم تتردد في قلبي.
الضحايا الذين يعذبون بواسطة الظالمين
المخدوعين و الخادعين،
الكاذبين و المكذوب عليهم،
المُستَغَليين و المُستَغِليين،
والعالم الكامل من الوحدة،
والفقر والألم
كل هذا يسخر مما يجب أن تكون عليه الحياة البشرية.
أنا أتوق إلى تخفيف الشر لكني لا أستطيع وأعاني أنا أيضًا هذه كانت حياتي وأراها تستحق أن تُحيى،
وبكل سعادة سأعيشها مرة أخرى
لو منحت لي الفرصة.”

الفيلسوف و المفكر - برنراند راسل
تميزت بالحكمة فأبهرت
أحسنت النشر شابو 👏👏👏👏






السلام لقلبك عزيزي العزيز 🌹🌹🙏🙏
 
تميزت بالحكمة فأبهرت
أحسنت النشر شابو 👏👏👏👏






السلام لقلبك عزيزي العزيز 🌹🌹🙏🙏
فعلاً صديقي العزيز
برتراند راسل من اكثر المفكرسن في العصر الحديث الذين اجد عندهم وزن حكيم بين الفلسفة الواقع بشكل عملي

تسلم يا صديقي العزيز🙏🏼🙏🏼
السلام لروحك
 
فعلاً صديقي العزيز
برتراند راسل من اكثر المفكرسن في العصر الحديث الذين اجد عندهم وزن حكيم بين الفلسفة الواقع بشكل عملي

تسلم يا صديقي العزيز🙏🏼🙏🏼
السلام لروحك
سلمك الاه عزيزي العزيز 🙏🙏🙏
🌹🌹🌹🌹
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%