NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر تشتّت الذهن

MrNoobody

I wear many faces, yet none of them look like mine
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر المجلة
إنضم
11 أغسطس 2025
المشاركات
662
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
800
نقاط
13,422
كم من مرة جلستَ في صمت،
لكن رأسك كان يعجّ بألف صوت؟
كأن كل فكرة تطلب حقّها في الانتباه،
وكل ذكرى تناديك لتعيد النظر فيها.
تبدو ساكنًا من الخارج،
لكن في داخلك زحامٌ لا يعرف الهدوء.

تشتّت الذهن ليس علامة ضعف،
بل علامة تعبٍ لم يُسمح له بالراحة.
عقلٌ ظلّ يفكّر أكثر مما يحتمل،
وقلبٌ حمل أسئلةً لم يجد لها وقتًا ليجيب.

الذهن المبعثر يشبه البحر قبل العاصفة،
يموج من كل اتجاه،
حتى يفقد ملامحه الأصلية.
لكن البحر لا يحتاج سوى لحظة صمتٍ كي يعود إلى صفائه،
وكذلك نحن.

الصفاء لا يأتي من إيقاف الأفكار،
بل من عدم مطاردتها.
أن تتركها تمرّ كما تمرّ الغيوم،
وتتذكّر أن السماء ما زالت هناك، خلف كل الضباب.

وحين يهدأ العقل أخيرًا،
تكتشف أن الهدوء لم يكن غياب الأفكار،
بل عودة الحضور —
أن تكون هنا، في الآن،
حيث لا ماضي يطاردك،
ولا مستقبل يسرقك من نفسك
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
كم من مرة جلستَ في صمت،
لكن رأسك كان يعجّ بألف صوت؟
كأن كل فكرة تطلب حقّها في الانتباه،
وكل ذكرى تناديك لتعيد النظر فيها.
تبدو ساكنًا من الخارج،
لكن في داخلك زحامٌ لا يعرف الهدوء.

تشتّت الذهن ليس علامة ضعف،
بل علامة تعبٍ لم يُسمح له بالراحة.
عقلٌ ظلّ يفكّر أكثر مما يحتمل،
وقلبٌ حمل أسئلةً لم يجد لها وقتًا ليجيب.

الذهن المبعثر يشبه البحر قبل العاصفة،
يموج من كل اتجاه،
حتى يفقد ملامحه الأصلية.
لكن البحر لا يحتاج سوى لحظة صمتٍ كي يعود إلى صفائه،
وكذلك نحن.

الصفاء لا يأتي من إيقاف الأفكار،
بل من عدم مطاردتها.
أن تتركها تمرّ كما تمرّ الغيوم،
وتتذكّر أن السماء ما زالت هناك، خلف كل الضباب.

وحين يهدأ العقل أخيرًا،
تكتشف أن الهدوء لم يكن غياب الأفكار،
بل عودة الحضور —
أن تكون هنا، في الآن،
حيث لا ماضي يطاردك،
ولا مستقبل يسرقك من نفسك
في صخب أفكاري عاصفة لا تهدأ، كل فكرة كجندي متربص، كل رغبة كسهم يقتحم حصون العقل، وأرى نفسي بين ساحتي حربٍ لا تعرف الهدنة، حيث تتصارع الحقائق مع الأوهام، وتتقاطع الأماني كأنهار جارفه، فتتوه نفسي بين تياراتها، وأصغي لنبضها كمن يسمع رنين المعركة في قلبه قبل أن يلمسها الواقع.

احسنت حضرتك
 
كم من مرة جلستَ في صمت،
لكن رأسك كان يعجّ بألف صوت؟
كأن كل فكرة تطلب حقّها في الانتباه،
وكل ذكرى تناديك لتعيد النظر فيها.
تبدو ساكنًا من الخارج،
لكن في داخلك زحامٌ لا يعرف الهدوء.

تشتّت الذهن ليس علامة ضعف،
بل علامة تعبٍ لم يُسمح له بالراحة.
عقلٌ ظلّ يفكّر أكثر مما يحتمل،
وقلبٌ حمل أسئلةً لم يجد لها وقتًا ليجيب.

الذهن المبعثر يشبه البحر قبل العاصفة،
يموج من كل اتجاه،
حتى يفقد ملامحه الأصلية.
لكن البحر لا يحتاج سوى لحظة صمتٍ كي يعود إلى صفائه،
وكذلك نحن.

الصفاء لا يأتي من إيقاف الأفكار،
بل من عدم مطاردتها.
أن تتركها تمرّ كما تمرّ الغيوم،
وتتذكّر أن السماء ما زالت هناك، خلف كل الضباب.

وحين يهدأ العقل أخيرًا،
تكتشف أن الهدوء لم يكن غياب الأفكار،
بل عودة الحضور —
أن تكون هنا، في الآن،
حيث لا ماضي يطاردك،
ولا مستقبل يسرقك من نفسك
وحين يهدأ العقل أخيرًا،
تكتشف أن الهدوء لم يكن غياب الأفكار،
بل عودة الحضور —
أن تكون هنا، في الآن،
حيث لا ماضي يطاردك،
ولا مستقبل يسرقك من نفسك
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%