فى الاول احب اعرفكم بنفسى اسمى زكريا ٤٠ سنة متجوز منى ٣٦ سنة انا بشتغل فى مخزن مواد غزائية ومنى لما بيكون فى شغل مثلا فى محل او كوافير وسعات بتنزل فى صيدلية عاملة للتنضيف او تنضف شقة لحد انا عارف انها بتتناك و وهى علطول بتحب النيك وعلطول شايفة نفسها هى مرربربة بس مش تخينة بتحب الكلام فى السكس ساعة النيك مووت والعب في جسمها ووكدة زمان اصلا قبل منتزوج كان معروف فى التح بتعتهم انها بتكلم شبان ومقضيها معاهم وانا متاكد اصلا نها متناكة مرة كنا بنصيف فى وكان فى العمارة اللى ادمنا فى شقة فيها اسرة واحد ومراتة وولادهم ومعاهم شاب كدة حوالى ٣٠ سنة اخو الست دى هلطول واقفلها ف البلكونة ومنى علطول واخدة راحتها فى اللبس عينو مبتنزلس من عليها وهى واخدة بالها وبينهم نظرات كدة ولما يكون ف البكونة الاقيها لابسة عريان وبتدلع كنت اشوف كدة اسخن موووت لدرجة انى مرة وهو واقفلها وكنت هايج فضلت اسخنها ونكتها فى الصالة والبلكونة مفتوحة وهو شايفنا وبقت راكبة على زبى وبنكها وهو شايف وهى عارفة ومرة باليل كنت انا وهى فى البكونة ولابس قميص وفضلت ابوسها وبقولها الواد دة عمال يبص علينا قالتلى سيبة يبص بدلع كدة رحت انا وهى دخلين جوة عشان انكها بس جوة فى الاوضة وبدات العب فيها وافرشها وهى بتحب موت الكلام فى السكس بقولها الواد كن هيتجنن لما شافنا وانا نايم معاكى قالتلى انا اصلا اجنن اى راجل قولتلها ديعنى لو انتى نايمة كدة وهو الى بيلعب ف جسمك هتخلية ينيكك وانا بقول كدة كنت راكب وبدخل زبى لقتها بتفتحلى كسها وبتقولى هيدخخل علطول منغير ميلعبلى وهخلية يتجنن وزبقتت عمالة تتحرك تحتيا زى المجنونة وانا بنكها وعمال اكلمها انو هو اللى بينكها وهى بقت عمالة تتكلم انو هو الى زبرو في كسها ولقتها بتقولى انو زبو كبير وانو واجع كسها مووووت وهايجة مووت وبقت عمالى وانا نايم فوقها تطلع وتنزل كسها اكن هى اللى بتنيك وايديها عمالة نفرك كسها وتقولى جاامد دخلو قوىى وانا رحت منزل لقيتها لسة بتلعب فى كسها لحد منزلت ورهديت وراحت نايمة على بطنه وراحت فى النوم لحد الصبح لما صحيت لقتها بتقثولى انت مجنووون وبقت عمالة تضحك وقامت دخلت الحماام ولقتها خارجة ملط وراحة جايية فى الصالة والبلكونة مفتوحة وهو واقف بيبص عليها بولها الواد واقف وهييشوفك عريانة لقتها ضحكت وقالتلى مهو خلص امبارح بهزاار وضحك ودخلت عملت الفطار وفضلت لبسة كاش قصير وبحملات وهو عينة هتكولها وبقينا كل يوم نمثل انو هو اللى بينكها وكنا فى متعة نااار