الجزء الأول:
اسمي باسم رجل محترم، مثقف، أنيق في كلامي قبل هندامي، اختار كلماتي بعناية، شخصية محافظة و لها تقديرها بين كل معارفي.
تعرفت على عالم الدياثة عبر الأنترنت و المواقع الإباحية. بدأت كدهشة، ثم إلى إعجاب و تخيلات إلى رغبة لتجربتها..
زوجتي هي إنسانة رقيقة جميلة، محافظة و محترمة جدا، قوامها فاتن، لكن لا يراه سواي..
حاولت مرارا أن أجلب زوجتي إلى هذا العالم الفاتن عالم التحرر من كل القيود عالم اللذة بدون حدود، عالم الرغبة بدون لجام، عالم وردي مزهر مختلف عن عالمنا الرمادي المكتئب..
إستطعت بعد مدة ليست بالقصيرة على أن أقنعها بأن تتعرف معي على هذا العالم فقد يجذبها كما جذبني أو على الأقل أن تشاركني مرحي و تخيلاتي بدون تطبيق و بعدها نترك للزمن أن يلعب لعبته..
فعلا بدأنا نتخيل شيئا فشيئا، تارة أضع أصبعي في خرم طيزها بينما زبري محشو داخل كسها و أدعوها أن تتخيله زب ثاني..ثم أترك لها حرية إختيار زب من يكون..
و تارة أخرى أتركها هي تتخيل أنها تنتاك من شخص غيري و أطلب منها أن تتلفظ بإسمه أمامي بشرمطة و هي في أقصى مستويات هيجانها، أن تتوسله ليستمر بنيكها، يستمر بتمزيقها و أن لا يرحمها، بأن يهتك شرفي أنا الديوث الخول الذي لا يستمتع إلا و هو يرى زوجته تنتاك من غيره و تصرخ من المتعة واللذة بإختراقها من زبر غيره..
بعدها أقنعتها بأن نتعرف على فحول في منتديات جنسية و صفحات خاصة بالتعرف على من نشترك معهم نفس الميول، و فعلا أصبحنا نتحدث أنا و إياها مع رجال غرباء لا يجمع بيننا سوى المواقع الإفتراضية، نتسامر نتحدث عن خيالاتنا، أتركها بعض المرات تتحدث لوحدها مع أحدهم لينجر حديثهما نحو الجنس، ثم شات جنسي ساخن، لتطلعني عليه بعدها فيشعل نارا داخلي لا تنطفئ إلى بغرس زبري في كسها أو طيزها أو أضرب عليه عشرة بينما هي تكون في الدوش تزيل بقايا شهوتها التي أنزلتها و هي تتحدث مع فحلنا..
تطورت الرسائل النصية إلى أوديوهات ثم صور لمناطقهما الجنسية، أصبحت أستمتع بصور الأزبار المنفجرة على صور جسم مراتي، أستمتع بصوتها و هي تتشرمط على الفحول و تدعوهم لإنزال شهوتهم ثم إرسال الأدلة في صور حتى يراها خولها العطشان لمائهم..
كان كلما زاد إنغماسنا في هذا العالم المثير إلا و تزداد إثارتنا نحو تجربة المزيد ثم المزيد..
في أحد العطل قررنا أن نسافر إلى منطقة سياحية أغلب زوارها هم سياح أجانب لنستطيع أن نحصل على مساحة من الحرية و نمارس بعضا من تحررنا بعيدا عن عيون معارفنا..
وقع إختيارنا على فندق خمس نجوم، نظرا لأن مثل هذه الأماكن يكون أغلب قاطنيها أجانب، و ثانيا سيكون فيه مجموعة من المرافق التي ستساعدنا على ممارسة تحررنا، مثل مسبح مشترك، جاكوزي، حصص تليك..الخ
قبل سفرنا كنا قد إشترينا كل ما نحتاجه من ملابس و كنت قد إشتريت خلسة عن زوجتي بيكيني من النوع الجريء جدا لعلي أستطيع أن اقنعها بالدخول به الى المسبح..
بعد وصولنا إلى الفندق، أخذنا دش خفيف، ثم إرتحنا قليلا على أساس أننا سنذهب إلى المسبح و بعدها نتغذا في مطعم الفندق الموجود هناك قربه..
أخرجت المفاجأة التي كنت خبأتها بعناية و وضعتها على السرير ثم قلت لها: عزيزتي هذه هديتي لك و أريد أن أراها عليك.
أخذتها بفرح ثم طلبت مني البقاء هنا و دخلت الى الدش لتخرج منه إمرأة ثانية، صوروخ باليستي برأوس إنشطارية، لم استطع المقاومة، أحسست أنني أرغب في الإقضاض عليها.
المهم، أخبرتني أنه أعجبها كثيرا و ارتاحت إليه، فإستأذنتني لتذهب لتغير لأجل الخروج الى المسبح.
قلت : ماذا؟! هذا ثوب سباحة، ألا تعلمين؟
هي : أعلم، لكن، هل جننت ؟ لا يمكنني الخروج به؟
أنا : يا عزيزتي ألم نتفق أننا سنعيش تحررنا؟
هي : لكن يا حبيبي أنا امرأة محجبة و لا أستطيع السباحة بدون بوركيني..
أنا: لا، لا، إنسي البوركيني هنا، أنظري عبر الشباك، هل ترين غير البيكيني هناك؟ اتريدين أن تثيري الإنتباه بثوبك الغريب هذا..انظري، كل من في المسبح هم أجانب و لن يكترثوا ابدا للبسك الفاضح و لا لجسمك الجميل..
بعد عناء إستطعت إقناعها و إشترطت أن تلبس فوقه فستان قصير شيئا ما كانت قد جلبته كلوازم للتحرر و الجنون الذي قررنا أن نعيشه هنا، لتنزعه بعد أن تستأنس مع الجو هناك.، فوافقت..
عند نزولنا كان كل الحاضرين أجانب رجال و نساء من جنسيات مختلفة معظمهم أوروبي، هذا الأمر جعل زوجتي تشعر براحة أكبر جعلها تخلع فستانها بسلاسة و بدون محاولات إقناع مني.
لبسها البكيني لأول مرة جعلها تشعر بشيء من الخجل و بعض من الإثارة، خصوصا و أنه من النوع الفاضح و جسمها كما قلت لكم في البداية كان فاتنا..
طلبت منها أن ننزل إلى الماء بعد بضعة دقائق من جلوسنا لأن الجو كان ساخنا و زاده سخونة لبس زوجتي حبيبتي..
لم يكن أحد يعيرنا اي إهتمام الكل مستمتع بالماء و الشمس و المرطبات التي يقدمها الفندق، بعد وقت وصل شابين يبدوا من ملامحهما أنهما مصريين، جلسى على طاولة من طاولات الكفتيريا الموجودة هناك ليحتسيا قهوتهما بينما لاحظت نظراتهما التي لم تتوقف إلى جسد زوجتي إلى درجة أنها هي بدورها شعرت بذلك، فطلبت مني الإذن لتذهب لتستريح قليلا في الغرفة بحجة أن تعب السفر أرهقها..
طبعا وافقت و أخبرتها أنني سأنتظرها في مقهى المسبح حتى تستريح ثم تلتحق بي لنتغذا سويا..
هي ذهبت، و أنا إخترت متعمدا طاولة قرب الشابين العربيين..
طلبت عصير، و حاولت أن أتعرف عليهما، لاأدري لماذا كان هناك شيء يجذبني نحوهما، ربما نظرات الشهوة التي كانا يصوبانها نحو زوجتي..
بعد التعارف أخبرانيأنهما يعملان في الفندق و أن مناوبتهما ستبدأ الآن غي قسم التدليك كلاهما يعمل مدلك محترف، تجاذبنا أطراف الحديث إلى غاية أن أسرى إلي أنهما إلى جانب كونهما مدلكان يقدمان خدمات جنسية للنساء و للأزواج أيضا إما في مكان عملهما في منطقة التدليك أو خارج عملهما في المنزل أو غرف الفنادق..
حكو لي قصص شيقة حول مغامراتهما مع أجنبيات أو مع كابلز متحررين، لم نستطع إكمال الحديث بسبب إضرارهما للمغادرة نظرا لأن وقت عملهما قد حان..
تبادلنا أرقام هواتفما، و عند إنصرافهما جاءت زوجتي بعد أن إرتاحت قليلا في الغرفة..
نفس نظرات الشهوة صوبها كليهما و هما يهمان بالمغادرة، لاحظت أيضا أن زوجتي و كأنه أعجبها الأمر، أعجبها كونها لازالت مثيرة و مطلوبة من طرف شباب رياضي قوي و وسيم..
أخبرتها ساخرا أنهم أسروا لي بأنك جميلة و قوامك مثير، أصبح وجهها أحمرا من الخجل، و مع ذلك إحمراره لم يخفي سعادتها بما قلته..
أخبرتها أيضا أنني تمنيت أن أرى كليهما ينيكانك في غرفة الفندق، لم تستطع إخفاء رغبتها الشديدة بذلك، بالرغم من إدعائه بالغضب فطلبت مني أن أصمت..
أصريت أن استمر في تهيجها فسألتها أيهما أعجبك أكثر..
حاولت أن تتهرب من الجواب، و ألححت أنا لأستمع لإجابة فما كان منها سوى أن أخبرتني أنه أعجبها أطولهما ذو الكتفين العريضين، صاحب الشعر الحريري..
أحسست حينها أنها هي أيضا كانت تسترق النظر إليهما و هو سبب شد الإنتباه إليها..
بعد الغذاء صعدنا إلى غرفتنا لنستريح قليلا..
خلال تلك الفترة قمت بالإتصال بأحد الشابين قصد أن يحجز لي و لزوجتي جلسة مساج، ثم استجمعت جرأتي و أخبرته أنني أحتاج إلى خدمات أخرى غير المساج.
فشرحت له و لحسن الحظ تفهم بسبب أنه يدخل هذا ضمن نطاق عملهم و أنه يلتقون بشكل متكرر بمثل حالاتنا و ميولاتنا و يتعاملون معها بشكل منفتح و بديهي و بدون أي عقد إتفقنا على جميع التفاصيل و أخبرني أنه سيتصل بي بعد أن يحجز لنا..
بعد خمس دقائق إتصل بي ليخبرني أن الحجز قد تم و أنني يمكنني القدوم بعد ساعة من الآن...
يتبع..
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
فعلا بعد ساعة توجهنا أنا و زوجتي نحو قسم التدليك، أقنعتها قبل ذلك بأن تلبس نفس الفستان القصير الذي يظهر مفاتناه و بدون حمالات و لا أندر، لأن من الأصل لن تحتاجه على إعتبار أن التدليك سيكون بدون أي قطعة ملابس بإستثناء منشفات تغطي المناطق الحساسة..
في طريقنا كان لابد لنا أن ننزل عبر المصعد الذي كان حينها ممتلئا بالأجانب، و منظر زوجتي كان رهيبا بفستانها المثير و بدون ملابس تحتية..
كان طيزها يهتز مع كل خطوة أما بزازها فتقريبا كان ظاهرا للعيان، لكن للأسف الجانب متصالحون مع مثل هذه المناظر فلا تجلب إنتباههم نهائيا..
كنت من الحين إلى الآخر أتعمد أن ألامس طيزها دون أن ينتبه لي أحد حتى أزيد من إثارتها، طبعا هي لم تكن تعلم بما خططت له من وراء ظهرها، كانت تعتقد أنها مجرد حصة مساج عادية..
عند وصولنا إلى قسم التدليك، إستقبلتنا فتاة جميلة، أخبرتها أن لدينا حجز تأكدت من الحجز ثم قمت بالدفع، و أعطتنا بطاقتينا ثم أخبرتنا أن ننتظر في قاعة الإنتظار حتى يأتي المختصين في التدليك و هما سيرشداننا إلى غرفنا...
بعد بضعة دقائق جاء الشاب الوسيم الذي كنت قد إتفقت معه مسبقا على كل التفاصيل، رحب بنا بشكل مهذب للغاية ثم أخبر زوجتي أن تدخل إلى تلك الغرفة و تنزع عنها كل الثياب ثم تستلقي على بطنها و تضع المناشف على مناطقها الحساسة..
فقط بنطقه أن تستلقي على بطنها عارية جعل خيالي يسرح و يثير الشهوة داخلي، و زبري بدأ ينتفخ..
زوجتي لازالت مصدومة، سألتني : هل هذا الشاب هو من سيقوم بالمساج؟
أخبرتها: نعم، هل من مشكل؟
هي : إنه رجل !
أنا : و ما المشكلة في ذلك؟ ألم نتفق قبل المجيء أن نعيش تحررنا؟
هي : أكيد، لكن لا أدري إن كنت مستعدة.
أنا : تخيليه أحد الشباب الذي كنت ترسلي له صورك العارية، لا فرق..
هي : لكن ذلك كان بدون أنا يرى وجهي ولا يعرفني.
أنا: عزيزتي، هنا شيء عادي، هذا هو عمله و يرى يوميا أجساد عارية و يلامسه هذا جزء من عمله، بمجرد خروجك من هنا لن يتذكرك..
هي: حاضر يا سيدي، أتمنى أنه يكون هذا آخر مفاجآتك التي لا تنتهي .
ضحكتُ بلؤم، هي لا تدري ماذا ينتظرها، أو ربما شعرت لكنها تدعي السداجة..
دخلت معها إلى الغرفة نزعت فستانها بيدي الذي كان القطعة الوحيدة التي تلبسها، إستلقت على بطنها و طيزها مرفوع إلى السماء، هو أصلا تتمتع بطيز مكور، بارز، كأنه منحوت، مثير للغاية حتى و هو مغطى بعباية فضفاضة..، و ضعت عليه المنشفة، شعرت و كأنني أعدها للفحل الذي سيقوم بفشخها أمامي، شعور كان بمنتهى الروعة..
أخبرتني إن كنت سأبقى معها في نفس الغرفة، فأخبرتها بأنني سأكون في الغرفة المجاورة، و أنها لا يجب أن تقلق فهي في أمان و أنا سأكون بجوارها و يمكنني التدخل في أي لحظة شعرت فيها بالخوف..ما عليها فقط أن تناديني..
شعرت بعد كلامي معها أنها إطمأنت و أن التوتر زال نسبيا..
تركتها بعدما جاء الشاب الذي سيقوم بالتدليك و دخلت إلى الغرفة المجاورة مع صديقه الآخر..
طبعا أنا لن أقوم بأي تدليك هكذا كان إتفاقنا، بين الغرفتين كان هناك **** قام الشاب الذي معي بإزاحته قليلا بعد أن وضع لي كرسي لأستطيع الجلوس و المشاهدة..
أخبرني أنه سيبقى إلى جانبي حتى تأتيه الإشارة من صديقه ليدخل و يشارك معه الحصة، بعد طبعا ما يرى أنها مثارة و على إستعداد لما اتفقنا عليه..
الشاب الآخر بدأ يضع الزيوت على جسد زوجتي بدأ من العنق ثم الكتفين و الظهر، مساج إحترافي، عادي لا يزهر أنه جنسي أو ما شابه..
بعد الإنتهاء من الظهر نزل نحو أسفله و بدأ ينزل المنشفة قليلا حتى بدأت تظهر فتحة الطيز، بدأ بملامسة طيزها شيئا فشيئا..لاحظت أن وجه زوجتي بدأ يحمر، لا أدري هل من الخجل أو الشهوة..
أنزل المنشفة إلى نصف طيزها، و بدأ يلامس الطيز بيديه، كان الأمر مثيرا و أنا أشاهد لأول مرة زوجتي حبيبتي و هي بين يدي شاب طويل عريض و وسيم بل ويلامس طيزها..
أزال المنشفة كليا، حتى أصبح طيزها عاريا كليا، ثم بدأ يدلكه بنعومة و من الحين للآخر يمرر أصابعه بين الفلقتين ليلامس خرم طيزها، عند كل لمسة أشعر بتنهيدتها و أتخيلها تعض في شفتيها كما تفعل معي عندما أداعب خرم طيزها..
صوت تنهيدتها بدأ يتصاعد بعد كل لمسة، و أرجلها تتصلب كأنها تعرضت إلى صعقة..
بعدها نزل يدلك ساقيها ثم طلب منها أن تدور نحوه ليبدأ في جهة الصدر..
لكي تنقلب قامت بحركة غريبة رفعت طيزها إلى أعلى و كأنها تهديها له ثم دارت نحوه، كأنها تعمدت تلك الحركة لأجل إثارته، أو كإشارة منها أنها موافقة أن يفعل بها ما يريد فلا يتردد أكثر..
بدأ بتدليك صدرها الكبير، الواقف من كثرة الهيجان، حلماتها منتصبة لا تخطؤها العين..
دار إلي الشاب الذي كان معي في نفس الغرفة و قال لي إنها مستعدة لا تقلق، فقد كان الإتفاق، أنها إن لم تظهر إستعدادها و رغبتها في خوض تلك المغامرة فسنتوقف بدون إصرار أو إحراج..
الشاب الذي كان يدلك لزوجتي بدأ يظهر إنتفاخ زبه من تحت البنطلون الخفيف الذي يرتديه و هو يلامز بزازها..
زوجتي صوت تنهداتها يرتفع كل مرة أكثر، عينيها إنقلبتا و بدأت تعض في شفتيها من الشهوة..
رفعت يدها في إتجاه الشاب نحو بنطلونه كأنها تبحث عن زبه المنتفخ أصلا، بعد أن لمسته بدأت تحاول إخراجه، سارع الشاب فأخرجه لها.. لم أعلم أن زوجتي بهذه الشرمطة بالرغم من أنني لم أتفق معها مسبقا إلى أنها قررت خوض المغامرة و تنتاك من عامل التدليك حتى دون أخذ موافقتي..
أخذت زبره و بدأت تداعبه بينما هو مستمر في تدليك صدرها، ثم سحبته نحوها كأنها تريد أخذه نحو فمها، فعلا إقترب الشاب منها، لتلتهمه و كأنها لم ترى زبا من قبل ..
أشار لصديقه الذي كان معي في الغرفة ليدخل، لقد كان الإتفاق بيننا أن تنتاك من الإثنين و هو المشهد الذي لا طالما تخيلناه أنا و هي..
دخل الشاب مباشرة نحو كسها ليبدأ بلحسه بلسانه..
عيون زوجتي أصبحت مبيضة من كثرة الشهوة، شاب يلحس كسها و شاب تمص هي زبره، بينما يقوم بعصر بزازها..
مشهد ولا في الأحلام لكنه الآن واقع..
من كسها صعد الشاب الثاني نحو بطنها ثم صدرها يلحس حلماتها..
هي لا زالت تمص زب الشاب الأول و كأنها لم تصدق أن وجدته، خصوصاً و أنها سبق و عبرت لي عن إعجابها به..
بعدها قاما برفعها لتقف و يستلقي الشاب الأول بعد أن خلع ثيابه، بينما الشاب الثاني بدأ يقبل شفتيها و هو يعانقها واقفة..
انزل يديه يداعب طيزها و فمه على فمها و صدره على صدرها، بينما تبحث بيدها عن زب الشاب الأول المستلقي حتى وجدته فأمسكت به..
بعدها تركت الشاب الثاني ثم صعدت فوق الشاب الأول المستلقي على السرير..
أمسكت بزبه و وضعته داخل كسها بعدما داعبت به شفتيه..
أصبحت الآن تتنطط على زبر الشاب المستلقي بينما تقبل الشاب الآخر، الذي كان يبدوا أنه اختصصي قبل..
بعدها تركها الشاب الثاني ذهب خلفها ليبدأ في لحس طيزها، كأنه يعده ليضع فيه زبه..
بعد قبل و لحس في طيزها ذهب نحو الزيوت الموجودة على طاولة قريبة، و أخذ يبحث عن زيت مناسب يمكنه إستعماله للترطيب..
هنا تدخلت أنا فأخذت الزيت من يد الشاب و أخبرته أنني أنا من سيقوم بهذه المهمة..
و ضعت القليل منه على يدي و بدأت أدعك في خرم طيزها حتى يسهل دخول زبه..
ثم بعدها و ضعت قليلا من الزيت على زبه الذي كان متصلبا مثل الفولاذ و عروقه بارزة و بدأت أدلكه له حتى ينغمر الزيت في كل جوانبه و يزداد صلابة..
أخذت زبه و وضعته بيدي على خرمها ثم بدأت أدخله على مهل، أدخله ثم أخرجه حتى يتوسع خرمها أكثر..
زبره إزداد صلابة و هو يرى الزوج يضع بيده زبر العشيق في خرم زوجته، لقد كان مشهدا رهيبا...
يتبع....
الجزء الثالث
أدخلته إلى نهايته صرخت زوجتي صرخة طويلة مليئة بالألم المصحوب بالشهوة و اللذة، تركته و رجعت للخلق لأستطيع المشاهدة من زاوية تمسك المسهد كله..
الشاب بدأ يدخل زبره و يخرجه بقوة داخل طيز زوجتي، بينما الشاب الآخر يضع زبره في كسها، بينما يداه تمسكان فلقتا طيزها و كأنه يفتحه لصديقه حتى يسهل عليه الإختراق،حركاتهما أصبحت متناغمة و كأنهما يعزفان سنفونية على جسدها الناعم..
زوجتي أنزلت ثقل جسدها على جسد الشاب المستلقي على ظهره حتى صار صدرها ملتصق بصدره و تصرخ من الإثارة و الشهوة، بينما هو يقبل عنقها..
الشاب الآخر بدأ يدفع ظهرها بيديه لتلتصق أكثر بجسد الشاب الآخر و ينفتح طيزها أكثر فيسهل عليه الإيلاج..
أما أنا فكنت في منتهى شهوتي، غائب في عالم آخر، صاخب، مليئ بالإثارة، كنت كمخمور ثمل شرب قنينة كاملة لوحده، هرمون الدياثة وصل إلى حدوده القصوى، شعرت و كأن قرونا تنبت في رأسي و ترتفع بعد كل اختراق لزبر الشابين في طيز و كس زوجتي..
الشاب في الخلف بدأ يمرر يده كأفعى تزحف نحو بزاز زوجتي ليعصرهما كما يعصر الشهد المثقل بالعسل..
زوجتي رفعت جسدها حتى تستمتع أكثر بمداعبة نهديها، لقد كانت تبدوا كشراميط الأفلام الإباحية، فقدت كل الفرامل أمام شبقها الذي لا حدود له، لم تعد تكترث بوجودي ولا بمكان وجودها ولا بمن قد يسمع صراخها اللذيذ..
بدأ الإيقاع يتسارع يبدوان و كأنهما على مقربة من إنزال شهوتهما..
زوجتي أيضا أصبحت فوق سحاب المتعة، خارج حدود هذا العالم..
بدأ الشاب الأول ينزل داخل كس زوجتي، ماءه فاض إلى الخارج كأنه شلال ينهمر من قمة جبل..
الثاني لم يتأخر أيضا، أنزل ماءه داخل طيز زوجتي، في عمقه، كان واضحا نبضه، يقذف كمدفع طويل المدى، دقيق التصويب، محطما كل الدفاعات..
لا أستطيع وصف شعوري و أنا أشاهد ذلك المشهد الخلاب، خلاب لدرجة أن يترك أثره في أعماق الروح..
زوجتي تقريبا أغمي عليها من الشهوة فسقطت جاثمة على جسد الشاب المستلقي على ظهره تحتها..
قبلة خفيفة حنونة رسمتها على عنقه و كأنها تشكره على ما وهبها..
أما الشاب فوق فقد استلقى منهكا على ظهر زوجتي، و كأنه يمرر إليها حنان صدره، لتشعر بنبضات قلبه تدق فوق جسدها الناعم..
أنا كنت لازلت أعيش سكرات الشهوة، غير مصدق أننا فعلا حققنا ما كنا نحلم به دائما.
إقتربت من زوجتي لأرى و جهها بعد جلسة النيك الغير مسبوقة في تاريخ زواجنا..
نظرت إلي و كأنها ثملة، عيناها شبه مغمضتين، ثم قالت: فعلتاها أيها المجنون..
فقلت لها: ها أنا الآن ديوثك حقا و حقيقة و ليس مجرد خيال..
فقالت لي : بل و أروع ديوث في الكون، ديوثي الذي جعلني أسعد امرأة في هذا الكون..
إقتربت منها لأقبلها قبلة لم أشعر بمذاقها قبلا كما شعرت بها هذا اليوم، كانت رائحة زبر الفحل لاتزال في فمها، و مذاقه إختلط بمذاق لسانها ليشكل مذاقا إستثنائيا..
نهض الشابين خرج كل منهما بعدما لبسا ملابسهما و شكرناهما على الجلسة الممتعة التي منحانا إياها، ثم قمت بإلباس زوجتي بنفسي و خرجنا متجهين نحو غرفتنا..
كانت زوجتي يبدوا عليها العياء، وجنتيها لاتزالان محمرتان، شعرها غير مرتب، عيناها ذابلتين، و مشيتها مثقلة، لكن سعادتها لا تخطؤها العين..
تعمدت أن أمشي خلفها لا بجانبها، فقد كنت في قمة إثارتي و كنت أشعر بحاجة للتمعن في جسدها بإستمرار كمدمن متلهف للإنقضاض على ما يسكن أوجاعه.
مشيتها كانت مثيرة، خصوصا و أنها بدون ملابس تحتية، و ما زادها إثارة هو لمحي لقطرات من مني الشابين تنساب عبر ساقيها نحو الأسفل..
ما إن وصلنا إلى الغرفة حتى سقطت مرتمية على السرير، منهكة من حصة النيك المزدوج..
أما أنا فقد كنت في قمة هيجاني و النار التي تم إيقادها كانت ستحرقني..
و جدت نفسي أرفع فستانها فوق حتى ظهر كسها المتورم كأنه خرج لتوه من حرب دروس، و أنحني لألتهمه.
أوقفتني و طلبت مني أن أصبر حتى تأخذ دش، ثم تعود إلي نظيفة من مني الشابين..
أخبرتها أن دياثتي لن تكتمل إلا إذا قمت أنا بهذه المهمة، لن تكتمل إلا إن نظفت أنا كسك بلساني و تذوقت طعم مزيج عسلك بماء الفحل..
شعرت أنني أيقظت شهوتها من جديد.
فتحت ساقيها و رفعت كسها إلى فوق حتى أتمكن من بدأ لحس الكس من سفحه أين ينتهي السائل المنهمر من فتحته.
مذاقه أذهب عقلي، كنت أتذوق مذاق زبر الفحل، و أشم رائحته، و ما زادني شهوة هو كلامها عندما بدأت تقول لي : إلحس يا ديوث سائل عشيقي من كسي، إلحس و تمذق حلاوته..
لم أعد أتحمل أكثر، رفعتها ثم قلبتها على بطنها حتى أتمكن من إدخال زبري في خرم طيزها.
هو بدوره كان غارقا بمني الشاب الثاني، فسهل إنزلاق زبري داخل طيزها..
كنت أخترق طيزها و أنا أتذكر كل المشاهد، صوتها يتردد داخل رأسي و هي تقبل الشاب و تقول له أحبك أعشقك أريدك أن تنيكني بقوة لا ترحمني، صوتها و هي تطلب منهما أن يخترقاها بقوة و أن لا يتوقفا من النيك..صوتها و هي تطلب مني أن أشاهد الشابين كيف يقطعان جسدها إلى قطع..
هذه المشاهد جعلت زبي متصلبا يخترق طيزها بقوة غير مسبوقة، زادني إثارة عندما بدأت تتحدث عن الشابين و كيف كانا قويين و كيف متعا كسها و طيزها...
شعور رهيب، شهوة بدون حدود، شبق لا يرتوي، إثارة منقطعة النظير، إنه هرمون الدياثة، هرمون حياة و إستعادة شباب، و سعادة مستدامة..
..انتهى..