مع بداية إنتشار الفيس بوك زمان ، إتعرفت على بنت كانت أكبر مني بــ 6 سنين تقريباً وعايشة في شقة لوحدها ، و واحدة واحدة فتحتلي الكاميرا جسمها كان جامد جدا (في الكاميرا) - بعد فترة طلبت مني أروحلها البيت، مع يقيني بخطورة الفكرة، بس جازفت وروحتلها البيت، وكانت سايبة الباب موارب، أول ما فتحت الباب لقيت واحدة كلمة وحشة قليلة عليها ولابسة قميص نوم شفاف ، الشبه الوحيد بينها وبين اللي كانت في الكاميرا كان لون الجسم ، غير كدة جسمها ضايع ،، فأنا بإستغراب بأقولها إنتي اللي كنتي بتكلميني ؟! لقيتها فاكراني مبسوط من المفاجأة وبتقوللي أه وهي مكسوفة ... الجو يومها كان حر جدا وهي مشغلة التكييف قولت أقعد أريح شوية في التكييف وهاقوم أروح،، فكرة العلاقة ماتت خلاص ،، دخلت قعدت لقيتها جت وقفت بين رجليا وكإنها أخطبوط لفت ايديها ورجليها حواليا وهيجان السنين ،، أنا بحاول أبعد وشي عشان النفس لقيتها راحت مساكة بزها ورشقاه في بؤي وبتقوللي ارضع بزازي ،، أنا مسكت بزها خرجته من بؤي وقولتلها عاوز أشرب ،، قالتلي لما نعمل واحد ، قولتلها عطشان ، قامت وهي متضايقة ، أول ما دخلت المطبخ أنا قومت جريت على باب الشقة ومشيت ، وانا في الطريق كسرت شريحة الموبايل وروحت اشتريت خط جديد ... بعد كدة بقيت لازم نتقابل برة قبل مانتقابل في مكان مقفول.