القلب المكسور ليس مجرد حالة عابرة، بل هو صوت تحطم الأمان في دواخلنا. يصبح كل نبض تذكرة مؤلمة بما كان، وكل شهيق حملًا لثقل ما ضاع. أشد أنواع الفقد هو أن نفقد أنفسنا في متاهة علاقة انتهت، وأن نظل نبحث عن بقايا الروح بين ركام حب ضائع لم نستطع أن ننساه.
يُقال إن الزمن كفيل بالشفاء، لكن ندوب القلب المكسور لا تختفي؛ بل تتحول إلى خريطة صامتة تُخبر عن معارك الحب التي خضناها وخسرناها. كيف يمكن لغياب واحد أن يخلق هذا الفراغ الهائل؟ كأن العالم كله قد تقلص ليصبح حجمه مساحة الكرسي الفارغ بجوارنا.
إن الذكريات هي الحبال المشدودة التي تربطنا بماضٍ نعرف أنه لن يعود. نتمسك بها لأنها آخر ما تبقى من ذلك الحب الضائع، رغم أنها هي نفسها التي تجدد كسرنا كل صباح. الأمنية الوحيدة التي يتمناها القلب المكسور هي أن ينام طويلًا بلا أحلام، بلا ذاكرة، ليرتاح قليلًا من ثقل "لو أنني..." التي تطارده. نحن في الحقيقة لا نبكي على نهاية الحب، بل نبكي على الأمل الذي بنيناه حوله، وعلى صورة المستقبل التي تلاشت في لحظة كالسراب. ففي كل طريق نسلكه، نسمع صدى خطوات من غابوا، ونشعر بأنهم تركوا جزءًا من أرواحهم خلفهم كي نتذكرهم دائمًا بكل ألم.
لكن، رغم ضيق الصدر وتحول العالم إلى لون رمادي، فإن القلب المكسور لا يتوقف عن النبض. يواصل حياته ليُعلن أن هناك قوة خفية تُعيد بناء الجسور حتى بعد انهيارها. ومهما كان الحب الضائع ثمينًا، يجب ألا يكون ثمنه أن نضيع نحن. يجب أن نتعلم كيف نجمع شتات أنفسنا ونبدأ قصة جديدة أبطالها نحن فقط. لا ننسَ أن أعظم القصص لا تروى فقط عن الانتصارات، بل عن القدرة على النهوض بعد السقوط، وعن قلب مكسور تعلم كيف يلتئم ويعود أقوى.
يُقال إن الزمن كفيل بالشفاء، لكن ندوب القلب المكسور لا تختفي؛ بل تتحول إلى خريطة صامتة تُخبر عن معارك الحب التي خضناها وخسرناها. كيف يمكن لغياب واحد أن يخلق هذا الفراغ الهائل؟ كأن العالم كله قد تقلص ليصبح حجمه مساحة الكرسي الفارغ بجوارنا.
إن الذكريات هي الحبال المشدودة التي تربطنا بماضٍ نعرف أنه لن يعود. نتمسك بها لأنها آخر ما تبقى من ذلك الحب الضائع، رغم أنها هي نفسها التي تجدد كسرنا كل صباح. الأمنية الوحيدة التي يتمناها القلب المكسور هي أن ينام طويلًا بلا أحلام، بلا ذاكرة، ليرتاح قليلًا من ثقل "لو أنني..." التي تطارده. نحن في الحقيقة لا نبكي على نهاية الحب، بل نبكي على الأمل الذي بنيناه حوله، وعلى صورة المستقبل التي تلاشت في لحظة كالسراب. ففي كل طريق نسلكه، نسمع صدى خطوات من غابوا، ونشعر بأنهم تركوا جزءًا من أرواحهم خلفهم كي نتذكرهم دائمًا بكل ألم.
لكن، رغم ضيق الصدر وتحول العالم إلى لون رمادي، فإن القلب المكسور لا يتوقف عن النبض. يواصل حياته ليُعلن أن هناك قوة خفية تُعيد بناء الجسور حتى بعد انهيارها. ومهما كان الحب الضائع ثمينًا، يجب ألا يكون ثمنه أن نضيع نحن. يجب أن نتعلم كيف نجمع شتات أنفسنا ونبدأ قصة جديدة أبطالها نحن فقط. لا ننسَ أن أعظم القصص لا تروى فقط عن الانتصارات، بل عن القدرة على النهوض بعد السقوط، وعن قلب مكسور تعلم كيف يلتئم ويعود أقوى.