NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

غير جنسية بين الهدوء والفوضى ( مشاهد 1)

Eden

Eden 123
Lady Eden
كاتب متميز
ناقد فني
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
الليدى النسوانجيه
كاتب ذهبي
افضل عضوة
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
نسوانجي معلم
برنس صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر صور
كاتب جولدستار
اداري مجلة
ناشر المجلة
شاعر نسوانجى
إنضم
23 ديسمبر 2021
المشاركات
6,441
التعليقات المُبرزة
2
مستوى التفاعل
16,355
نقاط
243,564
ريهام كانت امرأة في الأربعين من عمرها، هادئة ومتحضرة، معروفة باحترامها والتزامها، لكنها لم تكن محجبة، وكانت حياتها منظمة وهادئة. على الجانب الآخر، أختها عزيزة، محجبة لكنها مختلفة تمامًا، كانت غارقة في شرب الخمر بشكل مستمر، خاصة مع غياب زوجها الطويل عن المنزل، ولم تكن تتوقف حتى عن السخرية من أي محاولة للحد من تصرفاتها. ومعها جارتها مروى، ال***** وزوجها كبير السن الذي يغيب طوال اليوم واجبر مروى على لبس ال**** لعدم معرفة احد انه يكبرها بسنين ، بدأت تشرب أيضًا، رغم أن عاداتها السابقة كانت تقتصر على البيرة فقط من خلف زوجها بعدما شربتها لدى صديقة لبنانية تعرفت عليها في النادى

اما عزيزة كانت أول مرة تجرب الخمر في حفلة زواج صديقة مقربة لها. في البداية، رفضت بشدة تجربة أي شيء، معتبرة أن الأمر غير مناسب لها، لكنها رضخت في النهاية لتجنب إزعاج صديقتها أو إفساد الفرحة، وبساطة الموقف دفعتها لتجربة رشفة واحدة فقط.

هذه التجربة الأولى كانت لحظة فاصلة، إذ شعرت عزيزة بتأثير الخمر على المزاج والجرأة، وأدركت كيف يمكن أن يمنحها شعورًا مؤقتًا بالتحرر من القيود والضغوط. منذ ذلك الحين، بدأت الفضول يسيطر عليها تدريجيًا، ومع مرور الوقت ومع غياب زوجها الطويل عن المنزل، تحول الأمر إلى عادة، حتى أصبح جزءًا من حياتها اليومية وفوضى تصرفاته
ا.

حياة ريهام كانت تمر بهدوء، بينما حياة عزيزة ومروى أصبحت دائرة مغلقة من الفوضى: شرب مستمر من الصباح حتى المساء، نوم حتى الظهيرة، ضحك وصخب لا ينقطع. ريهام كانت تراقبها بخوف، تشعر بالمسؤولية تجاههما، لكنها لم تكن تستطيع التدخل بسهولة، خاصة لأن زوج عزيزة لم يكن يعرف الحقيقة عن حالتها.

الأمور تصاعدت عندما لاحظت ريهام أن عزيزة تستقبل البائع في الشقة، نصف عارية أحيانًا أثناء أخذ زجاجات الخمر، فيما مروى، تحت تأثير عزيزة، بدأت تفقد ضبطها، وتشرب أكثر من المعتاد. كل محاولة لريهام للحديث معهما اصطدمت بالرفض والتمرد، وعزيزة كانت تضحك بسخرية على أي تحذير، تقول: "احنا كبار ونقدر نعمل اللي عايزينه!"

وفي أحد الأيام، عاد زوج مروى مبكرًا، ليجد مروى وعزيزة في حالة ثمالة، ولم يكن يتوقع أن ترى زوجته بهذه الطريقة. مروى، تحت تأثير الخمر، لم تترك له مجالًا، ووقف أمامه غضبها المتراكم منذ سنوات، ضربته وطردته، وقالت: "كفاية… مستحملة قرفك ومكتفني بال****… غور في داهية!"، والخمرة منحتها جرأة غير مسبوقة، بينما عزيزة ضحكت بجانبها، مستمتعة بالسيطرة على الموقف والفوضى التي خلقتها.

ريهام شعرت بالصدمة، وقررت أن تبلغ زوج عزيزة لما قد يوقفها قبل أن تصل الأمور إلى كارثة. لكنه عند معرفته بما فعلت، قرر الطلاق فورًا، قائلاً: "اللي بتشرب القرف ده ممكن تعمل كل حاجة غلط وهي مش واعية."

بعد الطلاق، استمرت عزيزة ومروى في روتينهما اليومي: شرب من الصباح حتى المساء، نوم طويل، وضحك وصخب، بينما ريهام شعرت بالعجز لكنها لم تفقد الأمل. كانت تعرف أن أي تدخل مباشر سيكون صعبًا، فالثمالة والتمرد أصبحا جزءًا من حياتهما اليومية.

وذات يوم، وصل الموقف إلى ذروته، حين سقطت مروى فجأة على الأرض من شدة السكر، وكانت تتنفس بصعوبة، ما دفع ريهام للاتصال بالإسعاف فورًا. قبل وصولهم، سقطت عزيزة أيضًا مغشيًا عليها بسبب تأثير الخمر، والمشهد تحول من فوضى صاخبة إلى حالة خطر حقيقية على حياتهما. عند الفحص الطبي، اكتشف الفريق أن الخمر مغشوش ومسموم، وأدى إلى تسمم الدم، وكان تدخل ريهام الفوري هو السبب الوحيد في إنقاذ حياتيهما.

بعد استقرار حالتهما، عبرت عزيزة ومروى عن امتنانهما لريهام، وقالت مروى: "لو مكانكِش موجودة، زماننا متنا… شكرًا ليكي."، بينما ردت ريهام بابتسامة شبه مزاح: "سيبكوا من الكلام ده… أنا أول مرة أشوفكم مش سكرانين!"، وضحكت عزيزة ومروى بخفة، وكان شعور بالصدمة والارتياح يسيطر عليهما في الوقت نفسه.

بعد الحادثة، شعرت ريهام وزوجها أن الأمر أصبح أكبر من مجرد مراقبة أو نصائح، وقرروا التدخل مباشرة، والتوسط لجوز عزيزة ومروى لإعادة ترتيب حياتهما. جلسوا معهم وشرحوا خطورة ما حدث، وأهمية ضبط النفس والسيطرة على العادات القديمة، مؤكّدين أن الحرية الحقيقية تكمن في التحكم بالذات واتخاذ قرارات واعية.

عزيزة ومروى، رغم كبريائهما السابق، أدركتا صدق الكلام وخطورة ما حدث، وبدأتا تدريجيًا إعادة ترتيب حياتهما، والحد من الانغماس في الكحول والفوضى، مع دعم ورقابة ريهام وزوجها. تدريجيًا، بدأوا يشعرون أن حياتهم يمكن أن تتغير للأفضل، وأن السيطرة على الذات هي المفتاح الحقيقي للحياة المستقرة.

تنتهي القصة بهدوء نسبي، مع شعور بأن الفوضى انتهت، وأن المسؤولية عن الحياة والقرارات أصبحت واضحة لكل شخص، وريهام تبقى رمزًا للصبر والحزم والوعي، وقدوة لمن حولها، وعزيزة ومروى تعلمتا درسًا قاسيًا عن الخطر الذي يمكن أن يسببه الانغماس في الفوضى.
 
ريهام كانت امرأة في الأربعين من عمرها، هادئة ومتحضرة، معروفة باحترامها والتزامها، لكنها لم تكن محجبة، وكانت حياتها منظمة وهادئة. على الجانب الآخر، أختها عزيزة، محجبة لكنها مختلفة تمامًا، كانت غارقة في شرب الخمر بشكل مستمر، خاصة مع غياب زوجها الطويل عن المنزل، ولم تكن تتوقف حتى عن السخرية من أي محاولة للحد من تصرفاتها. ومعها جارتها مروى، ال***** وزوجها كبير السن الذي يغيب طوال اليوم واجبر مروى على لبس ال**** لعدم معرفة احد انه يكبرها بسنين ، بدأت تشرب أيضًا، رغم أن عاداتها السابقة كانت تقتصر على البيرة فقط من خلف زوجها بعدما شربتها لدى صديقة لبنانية تعرفت عليها في النادى

اما عزيزة كانت أول مرة تجرب الخمر في حفلة زواج صديقة مقربة لها. في البداية، رفضت بشدة تجربة أي شيء، معتبرة أن الأمر غير مناسب لها، لكنها رضخت في النهاية لتجنب إزعاج صديقتها أو إفساد الفرحة، وبساطة الموقف دفعتها لتجربة رشفة واحدة فقط.

هذه التجربة الأولى كانت لحظة فاصلة، إذ شعرت عزيزة بتأثير الخمر على المزاج والجرأة، وأدركت كيف يمكن أن يمنحها شعورًا مؤقتًا بالتحرر من القيود والضغوط. منذ ذلك الحين، بدأت الفضول يسيطر عليها تدريجيًا، ومع مرور الوقت ومع غياب زوجها الطويل عن المنزل، تحول الأمر إلى عادة، حتى أصبح جزءًا من حياتها اليومية وفوضى تصرفاته
ا.

حياة ريهام كانت تمر بهدوء، بينما حياة عزيزة ومروى أصبحت دائرة مغلقة من الفوضى: شرب مستمر من الصباح حتى المساء، نوم حتى الظهيرة، ضحك وصخب لا ينقطع. ريهام كانت تراقبها بخوف، تشعر بالمسؤولية تجاههما، لكنها لم تكن تستطيع التدخل بسهولة، خاصة لأن زوج عزيزة لم يكن يعرف الحقيقة عن حالتها.

الأمور تصاعدت عندما لاحظت ريهام أن عزيزة تستقبل البائع في الشقة، نصف عارية أحيانًا أثناء أخذ زجاجات الخمر، فيما مروى، تحت تأثير عزيزة، بدأت تفقد ضبطها، وتشرب أكثر من المعتاد. كل محاولة لريهام للحديث معهما اصطدمت بالرفض والتمرد، وعزيزة كانت تضحك بسخرية على أي تحذير، تقول: "احنا كبار ونقدر نعمل اللي عايزينه!"

وفي أحد الأيام، عاد زوج مروى مبكرًا، ليجد مروى وعزيزة في حالة ثمالة، ولم يكن يتوقع أن ترى زوجته بهذه الطريقة. مروى، تحت تأثير الخمر، لم تترك له مجالًا، ووقف أمامه غضبها المتراكم منذ سنوات، ضربته وطردته، وقالت: "كفاية… مستحملة قرفك ومكتفني بال****… غور في داهية!"، والخمرة منحتها جرأة غير مسبوقة، بينما عزيزة ضحكت بجانبها، مستمتعة بالسيطرة على الموقف والفوضى التي خلقتها.

ريهام شعرت بالصدمة، وقررت أن تبلغ زوج عزيزة لما قد يوقفها قبل أن تصل الأمور إلى كارثة. لكنه عند معرفته بما فعلت، قرر الطلاق فورًا، قائلاً: "اللي بتشرب القرف ده ممكن تعمل كل حاجة غلط وهي مش واعية."

بعد الطلاق، استمرت عزيزة ومروى في روتينهما اليومي: شرب من الصباح حتى المساء، نوم طويل، وضحك وصخب، بينما ريهام شعرت بالعجز لكنها لم تفقد الأمل. كانت تعرف أن أي تدخل مباشر سيكون صعبًا، فالثمالة والتمرد أصبحا جزءًا من حياتهما اليومية.

وذات يوم، وصل الموقف إلى ذروته، حين سقطت مروى فجأة على الأرض من شدة السكر، وكانت تتنفس بصعوبة، ما دفع ريهام للاتصال بالإسعاف فورًا. قبل وصولهم، سقطت عزيزة أيضًا مغشيًا عليها بسبب تأثير الخمر، والمشهد تحول من فوضى صاخبة إلى حالة خطر حقيقية على حياتهما. عند الفحص الطبي، اكتشف الفريق أن الخمر مغشوش ومسموم، وأدى إلى تسمم الدم، وكان تدخل ريهام الفوري هو السبب الوحيد في إنقاذ حياتيهما.

بعد استقرار حالتهما، عبرت عزيزة ومروى عن امتنانهما لريهام، وقالت مروى: "لو مكانكِش موجودة، زماننا متنا… شكرًا ليكي."، بينما ردت ريهام بابتسامة شبه مزاح: "سيبكوا من الكلام ده… أنا أول مرة أشوفكم مش سكرانين!"، وضحكت عزيزة ومروى بخفة، وكان شعور بالصدمة والارتياح يسيطر عليهما في الوقت نفسه.

بعد الحادثة، شعرت ريهام وزوجها أن الأمر أصبح أكبر من مجرد مراقبة أو نصائح، وقرروا التدخل مباشرة، والتوسط لجوز عزيزة ومروى لإعادة ترتيب حياتهما. جلسوا معهم وشرحوا خطورة ما حدث، وأهمية ضبط النفس والسيطرة على العادات القديمة، مؤكّدين أن الحرية الحقيقية تكمن في التحكم بالذات واتخاذ قرارات واعية.

عزيزة ومروى، رغم كبريائهما السابق، أدركتا صدق الكلام وخطورة ما حدث، وبدأتا تدريجيًا إعادة ترتيب حياتهما، والحد من الانغماس في الكحول والفوضى، مع دعم ورقابة ريهام وزوجها. تدريجيًا، بدأوا يشعرون أن حياتهم يمكن أن تتغير للأفضل، وأن السيطرة على الذات هي المفتاح الحقيقي للحياة المستقرة.

تنتهي القصة بهدوء نسبي، مع شعور بأن الفوضى انتهت، وأن المسؤولية عن الحياة والقرارات أصبحت واضحة لكل شخص، وريهام تبقى رمزًا للصبر والحزم والوعي، وقدوة لمن حولها، وعزيزة ومروى تعلمتا درسًا قاسيًا عن الخطر الذي يمكن أن يسببه الانغماس في الفوضى.
الانسان احيانا من عجزه و قلة حيلته في وضع هو مش راضي عنه ف حياته بيكون المهرب الوحيد له إنه يدي نفسه احساس واهمي بالحرية و إنه قادر يعمل اللي هو عايزه و غالبا كل تصرفاته مابتضرش إلا نفسه لأن هي الوحيدة اللي يقدر يحس انها ماشية زي ما هو عايز
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
ريهام كانت امرأة في الأربعين من عمرها، هادئة ومتحضرة، معروفة باحترامها والتزامها، لكنها لم تكن محجبة، وكانت حياتها منظمة وهادئة. على الجانب الآخر، أختها عزيزة، محجبة لكنها مختلفة تمامًا، كانت غارقة في شرب الخمر بشكل مستمر، خاصة مع غياب زوجها الطويل عن المنزل، ولم تكن تتوقف حتى عن السخرية من أي محاولة للحد من تصرفاتها. ومعها جارتها مروى، ال***** وزوجها كبير السن الذي يغيب طوال اليوم واجبر مروى على لبس ال**** لعدم معرفة احد انه يكبرها بسنين ، بدأت تشرب أيضًا، رغم أن عاداتها السابقة كانت تقتصر على البيرة فقط من خلف زوجها بعدما شربتها لدى صديقة لبنانية تعرفت عليها في النادى

اما عزيزة كانت أول مرة تجرب الخمر في حفلة زواج صديقة مقربة لها. في البداية، رفضت بشدة تجربة أي شيء، معتبرة أن الأمر غير مناسب لها، لكنها رضخت في النهاية لتجنب إزعاج صديقتها أو إفساد الفرحة، وبساطة الموقف دفعتها لتجربة رشفة واحدة فقط.

هذه التجربة الأولى كانت لحظة فاصلة، إذ شعرت عزيزة بتأثير الخمر على المزاج والجرأة، وأدركت كيف يمكن أن يمنحها شعورًا مؤقتًا بالتحرر من القيود والضغوط. منذ ذلك الحين، بدأت الفضول يسيطر عليها تدريجيًا، ومع مرور الوقت ومع غياب زوجها الطويل عن المنزل، تحول الأمر إلى عادة، حتى أصبح جزءًا من حياتها اليومية وفوضى تصرفاته
ا.

حياة ريهام كانت تمر بهدوء، بينما حياة عزيزة ومروى أصبحت دائرة مغلقة من الفوضى: شرب مستمر من الصباح حتى المساء، نوم حتى الظهيرة، ضحك وصخب لا ينقطع. ريهام كانت تراقبها بخوف، تشعر بالمسؤولية تجاههما، لكنها لم تكن تستطيع التدخل بسهولة، خاصة لأن زوج عزيزة لم يكن يعرف الحقيقة عن حالتها.

الأمور تصاعدت عندما لاحظت ريهام أن عزيزة تستقبل البائع في الشقة، نصف عارية أحيانًا أثناء أخذ زجاجات الخمر، فيما مروى، تحت تأثير عزيزة، بدأت تفقد ضبطها، وتشرب أكثر من المعتاد. كل محاولة لريهام للحديث معهما اصطدمت بالرفض والتمرد، وعزيزة كانت تضحك بسخرية على أي تحذير، تقول: "احنا كبار ونقدر نعمل اللي عايزينه!"

وفي أحد الأيام، عاد زوج مروى مبكرًا، ليجد مروى وعزيزة في حالة ثمالة، ولم يكن يتوقع أن ترى زوجته بهذه الطريقة. مروى، تحت تأثير الخمر، لم تترك له مجالًا، ووقف أمامه غضبها المتراكم منذ سنوات، ضربته وطردته، وقالت: "كفاية… مستحملة قرفك ومكتفني بال****… غور في داهية!"، والخمرة منحتها جرأة غير مسبوقة، بينما عزيزة ضحكت بجانبها، مستمتعة بالسيطرة على الموقف والفوضى التي خلقتها.

ريهام شعرت بالصدمة، وقررت أن تبلغ زوج عزيزة لما قد يوقفها قبل أن تصل الأمور إلى كارثة. لكنه عند معرفته بما فعلت، قرر الطلاق فورًا، قائلاً: "اللي بتشرب القرف ده ممكن تعمل كل حاجة غلط وهي مش واعية."

بعد الطلاق، استمرت عزيزة ومروى في روتينهما اليومي: شرب من الصباح حتى المساء، نوم طويل، وضحك وصخب، بينما ريهام شعرت بالعجز لكنها لم تفقد الأمل. كانت تعرف أن أي تدخل مباشر سيكون صعبًا، فالثمالة والتمرد أصبحا جزءًا من حياتهما اليومية.

وذات يوم، وصل الموقف إلى ذروته، حين سقطت مروى فجأة على الأرض من شدة السكر، وكانت تتنفس بصعوبة، ما دفع ريهام للاتصال بالإسعاف فورًا. قبل وصولهم، سقطت عزيزة أيضًا مغشيًا عليها بسبب تأثير الخمر، والمشهد تحول من فوضى صاخبة إلى حالة خطر حقيقية على حياتهما. عند الفحص الطبي، اكتشف الفريق أن الخمر مغشوش ومسموم، وأدى إلى تسمم الدم، وكان تدخل ريهام الفوري هو السبب الوحيد في إنقاذ حياتيهما.

بعد استقرار حالتهما، عبرت عزيزة ومروى عن امتنانهما لريهام، وقالت مروى: "لو مكانكِش موجودة، زماننا متنا… شكرًا ليكي."، بينما ردت ريهام بابتسامة شبه مزاح: "سيبكوا من الكلام ده… أنا أول مرة أشوفكم مش سكرانين!"، وضحكت عزيزة ومروى بخفة، وكان شعور بالصدمة والارتياح يسيطر عليهما في الوقت نفسه.

بعد الحادثة، شعرت ريهام وزوجها أن الأمر أصبح أكبر من مجرد مراقبة أو نصائح، وقرروا التدخل مباشرة، والتوسط لجوز عزيزة ومروى لإعادة ترتيب حياتهما. جلسوا معهم وشرحوا خطورة ما حدث، وأهمية ضبط النفس والسيطرة على العادات القديمة، مؤكّدين أن الحرية الحقيقية تكمن في التحكم بالذات واتخاذ قرارات واعية.

عزيزة ومروى، رغم كبريائهما السابق، أدركتا صدق الكلام وخطورة ما حدث، وبدأتا تدريجيًا إعادة ترتيب حياتهما، والحد من الانغماس في الكحول والفوضى، مع دعم ورقابة ريهام وزوجها. تدريجيًا، بدأوا يشعرون أن حياتهم يمكن أن تتغير للأفضل، وأن السيطرة على الذات هي المفتاح الحقيقي للحياة المستقرة.

تنتهي القصة بهدوء نسبي، مع شعور بأن الفوضى انتهت، وأن المسؤولية عن الحياة والقرارات أصبحت واضحة لكل شخص، وريهام تبقى رمزًا للصبر والحزم والوعي، وقدوة لمن حولها، وعزيزة ومروى تعلمتا درسًا قاسيًا عن الخطر الذي يمكن أن يسببه الانغماس في الفوضى.
المخدرات اسرع طريقة الراجل او الست يضيع بيها حياته، وحاجه كويسة ان الواحد يكون فيه حد يلحقه او ينقذه من شر نفسه، الموضوع جميل والسرد موضوعي ومنطقي وااكويس فيه انه مركز على المشكلة وتفاصيلها، الاسلوب جميل وجذاب الصراحه

احسنتِ يا ليدي ايدن 🌹🌹🌹
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%