من أول مرة شافها وهو حاسس إن في حاجة ناقصة في المكان، حاجة مش باينة بس موجودة.
كانت بتدخل دايمًا متأخر شوية، تختار نفس الترابيزة، وتسيب شنطتها على الكرسي اللي قصاده كأنها حاجزة حضوره قبل ما يوصل.
الكلام بينهم كان بسيط: شغل، زحمة، قهوة سادة ولا مظبوط.
بس اللي كان بيحصل بين السطور كان أكتر بكتير.
في مرة ضحكت، ضحكة قصيرة، فبصّ لها زيادة عن اللزوم.
سكتت، وهو سكت.
السكوت ما كانش فراغ… كان انتظار.
الليل اتأخر، والمكان فاضي إلا منهم.
صوت المزيكا واطي، والنور دافي.
قرب الكوبايتين من بعض من غير ما ياخد باله، ولما لاحظ، ما رجّعهمش.
قالت بهدوء:
– إنت عمرك حسّيت إن في كلام لو اتقال، كل حاجة هتتغيّر؟
ما ردّش.
بس بصّ لها النظرة اللي بترد على أسئلة كتير مرة واحدة.
قامت تمشي، وقف معاها.
عند الباب، المسافة بينهم كانت قريبة قوي… أقرب من اللازم.
إيدها لمست إيده بالغلط. أو يمكن مش بالغلط.
ما فيش حاجة “حصلت”.
بس كل حاجة كانت واضحة.
خرجوا من غير وعد،
ومن غير اتفاق،
بس وهما ماشيين،
كان كل واحد فيهم عارف إن اللي جاي… مش هيبقى عادي.
كانت بتدخل دايمًا متأخر شوية، تختار نفس الترابيزة، وتسيب شنطتها على الكرسي اللي قصاده كأنها حاجزة حضوره قبل ما يوصل.
الكلام بينهم كان بسيط: شغل، زحمة، قهوة سادة ولا مظبوط.
بس اللي كان بيحصل بين السطور كان أكتر بكتير.
في مرة ضحكت، ضحكة قصيرة، فبصّ لها زيادة عن اللزوم.
سكتت، وهو سكت.
السكوت ما كانش فراغ… كان انتظار.
الليل اتأخر، والمكان فاضي إلا منهم.
صوت المزيكا واطي، والنور دافي.
قرب الكوبايتين من بعض من غير ما ياخد باله، ولما لاحظ، ما رجّعهمش.
قالت بهدوء:
– إنت عمرك حسّيت إن في كلام لو اتقال، كل حاجة هتتغيّر؟
ما ردّش.
بس بصّ لها النظرة اللي بترد على أسئلة كتير مرة واحدة.
قامت تمشي، وقف معاها.
عند الباب، المسافة بينهم كانت قريبة قوي… أقرب من اللازم.
إيدها لمست إيده بالغلط. أو يمكن مش بالغلط.
ما فيش حاجة “حصلت”.
بس كل حاجة كانت واضحة.
خرجوا من غير وعد،
ومن غير اتفاق،
بس وهما ماشيين،
كان كل واحد فيهم عارف إن اللي جاي… مش هيبقى عادي.