NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة بيضاء عروس البحر الأبيض

mon3azel

نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
إنضم
24 يناير 2025
المشاركات
281
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
340
نقاط
300
استيقظت مبكرا في موعدها في تمام السادسة و النصف لتذهب إلى عملها .. و الحقيقة أن استيقاظها لم يكن بسبب العمل فقط و لكنها لم تجد غطاء النوم على جسدها العاري فالهواء البارد ما إن سحب ذاك الذي ينام بجانبها الغطاء و انقض على جسدها الهواء يتحرش به و كأنه يستمتع بدفء و نعومة هذا الجمال ..

اسمها دينا متزوجة من احمد هو نفسه المستلقي على السرير و قد ملأ الغرفة بصوت شخيره و الذي تحبه دينا .. يبلغ من العمر ٣٤ عام و تبلغ دينا ٢٨ عام ..

دينا سيدة جميلة جسمها فتاك بيضاء بياض مشرأب بحمار يتمناه كل رجل طولها ١٦٥ وزنها ٧٥ ، ملبن الاحلام طاغية الجمال صدرها مستدير يلهث عليه كل الكائنات الحية ب انواعها و لربما الميت أن كان له القدرة على العودة لعاد ليفترس هذا الجمال و تلك الأنوثة الطاغية ، فخذاها كالتفاح. المرسومة بريشة ليوناردو دافينشي ترا تلك الفخاذ و تسبح بحمد الخلاق البديع ❤️

يسكن احمد و دينا في منطقة شعبية في عروس البحر المتوسط

جلست دينا على اقرب كرسي تتذكر ما حدث الليلة الفائتة و كم كانت جميلة عندما عاد احمد من العمل و كان في قمة العصبية ..

دينا : احمد مالك فيك ايه ؟

احمد : ما فيش يا دينا خليني لوحدي مش عايز اتكلم .

دينا : مش هسيبك يا احمد هو انا لوحدي طول اليوم بكلم الحيطان علشان لم ترجع تقولي اسيبك لوحدك ؟

احمد : دينا انا مبضون و عندي مشاكل في شغلي و طالع ميتين اهلي .

دينا تنظر لاحمد نظرة ثاقبة و كأنها تعلم ما المطلوب منها في هذا الموقف ، فهذا احمد الذي أحبته و عشقته و هو حب حياتها فمن الطبيعي أن تحفظه من شعره حتى أُخمص قدميه .. تذهب دينا لغرفتها و تغيب ١٥ دقيقة لتنده احمد الذي كان مستلقي على أريكة غرفة المعيشة قائلة بصوت عالي و صراخ ..

احماااااااااااد إلحقني يا احماااااد ...

ليهرول و يجري بكل ما أوتي من قوة ليفتح الباب ليجد دينا ترتمي في حضنه و قد بدلت ملابسها و ارتدت كاش مايو لونه اسود قصير حتى أن فخذها شبه غير مغطى و حتى أن البانتي الاسود يُرى إن رفعت إحدى قدميها قليلا ..

ارتمت دينا في حضنه و ظلت تقبله من رقبته و شفايفه و يديها تسرح على صدره و تدور إلى ظهره ثم تعود إلى ظهره و تنزل رويدا رويدا إلى أن وصلت إلى زبره ثم نزلت و .. بدأت تمص زبره قوي و لكنها *** صغير جعان عايز بزاز أمه يرضع منها .. و احمد خلاص نسي تعب اليوم و المشاكل و اندمج مع شفايف مراته و لسانها اللي بيمصمصو زبره اللي حجمه عادي مش كبير بس ادائه مش وحش خصوصا انها مش اول تجربة جواز ليها و فاهمه كويس في العلاقات و في فرق في الأحجام خصوصا زبر احمد اكبر من اللي قبله ..

خدت احمد سحبته السرير و نيمته على ظهره و بدأت تمص زبره ، فتحت رجله و بقت تمص زبره و حطه صباعها في خرم طيزه و تقوله دا علشان تبقى تفكر تنعزل تاني و لسانها مش راحم زبره و بضانه بتمصهم و تلحسهم كالطفل الرضيع جائع يأكل بنهم شديد .. و بدأت الليلة ، و الحكاية

و للحديث بقية انتظروا باقي الاجزاء ...
قولو رأيكم و اكمل وللا ايه ؟!




3YQBZHN.md.jpg
 
استيقظت مبكرا في موعدها في تمام السادسة و النصف لتذهب إلى عملها .. و الحقيقة أن استيقاظها لم يكن بسبب العمل فقط و لكنها لم تجد غطاء النوم على جسدها العاري فالهواء البارد ما إن سحب ذاك الذي ينام بجانبها الغطاء و انقض على جسدها الهواء يتحرش به و كأنه يستمتع بدفء و نعومة هذا الجمال ..

اسمها دينا متزوجة من احمد هو نفسه المستلقي على السرير و قد ملأ الغرفة بصوت شخيره و الذي تحبه دينا .. يبلغ من العمر ٣٤ عام و تبلغ دينا ٢٨ عام ..

دينا سيدة جميلة جسمها فتاك بيضاء بياض مشرأب بحمار يتمناه كل رجل طولها ١٦٥ وزنها ٧٥ ، ملبن الاحلام طاغية الجمال صدرها مستدير يلهث عليه كل الكائنات الحية ب انواعها و لربما الميت أن كان له القدرة على العودة لعاد ليفترس هذا الجمال و تلك الأنوثة الطاغية ، فخذاها كالتفاح. المرسومة بريشة ليوناردو دافينشي ترا تلك الفخاذ و تسبح بحمد الخلاق البديع ❤️

يسكن احمد و دينا في منطقة شعبية في عروس البحر المتوسط

جلست دينا على اقرب كرسي تتذكر ما حدث الليلة الفائتة و كم كانت جميلة عندما عاد احمد من العمل و كان في قمة العصبية ..

دينا : احمد مالك فيك ايه ؟

احمد : ما فيش يا دينا خليني لوحدي مش عايز اتكلم .

دينا : مش هسيبك يا احمد هو انا لوحدي طول اليوم بكلم الحيطان علشان لم ترجع تقولي اسيبك لوحدك ؟

احمد : دينا انا مبضون و عندي مشاكل في شغلي و طالع ميتين اهلي .

دينا تنظر لاحمد نظرة ثاقبة و كأنها تعلم ما المطلوب منها في هذا الموقف ، فهذا احمد الذي أحبته و عشقته و هو حب حياتها فمن الطبيعي أن تحفظه من شعره حتى أُخمص قدميه .. تذهب دينا لغرفتها و تغيب ١٥ دقيقة لتنده احمد الذي كان مستلقي على أريكة غرفة المعيشة قائلة بصوت عالي و صراخ ..

احماااااااااااد إلحقني يا احماااااد ...

ليهرول و يجري بكل ما أوتي من قوة ليفتح الباب ليجد دينا ترتمي في حضنه و قد بدلت ملابسها و ارتدت كاش مايو لونه اسود قصير حتى أن فخذها شبه غير مغطى و حتى أن البانتي الاسود يُرى إن رفعت إحدى قدميها قليلا ..

ارتمت دينا في حضنه و ظلت تقبله من رقبته و شفايفه و يديها تسرح على صدره و تدور إلى ظهره ثم تعود إلى ظهره و تنزل رويدا رويدا إلى أن وصلت إلى زبره ثم نزلت و .. بدأت تمص زبره قوي و لكنها *** صغير جعان عايز بزاز أمه يرضع منها .. و احمد خلاص نسي تعب اليوم و المشاكل و اندمج مع شفايف مراته و لسانها اللي بيمصمصو زبره اللي حجمه عادي مش كبير بس ادائه مش وحش خصوصا انها مش اول تجربة جواز ليها و فاهمه كويس في العلاقات و في فرق في الأحجام خصوصا زبر احمد اكبر من اللي قبله ..

خدت احمد سحبته السرير و نيمته على ظهره و بدأت تمص زبره ، فتحت رجله و بقت تمص زبره و حطه صباعها في خرم طيزه و تقوله دا علشان تبقى تفكر تنعزل تاني و لسانها مش راحم زبره و بضانه بتمصهم و تلحسهم كالطفل الرضيع جائع يأكل بنهم شديد .. و بدأت الليلة ، و الحكاية

و للحديث بقية انتظروا باقي الاجزاء ...
قولو رأيكم و اكمل وللا ايه ؟!




3YQBZHN.md.jpg
الفخدة دي لصاحبتي الملبن ❤️
 
بداية مثيرة كمل فى انتظار الجزء التانى بس يا ريت تطول الاجزاء
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
استيقظت مبكرا في موعدها في تمام السادسة و النصف لتذهب إلى عملها .. و الحقيقة أن استيقاظها لم يكن بسبب العمل فقط و لكنها لم تجد غطاء النوم على جسدها العاري فالهواء البارد ما إن سحب ذاك الذي ينام بجانبها الغطاء و انقض على جسدها الهواء يتحرش به و كأنه يستمتع بدفء و نعومة هذا الجمال ..

اسمها دينا متزوجة من احمد هو نفسه المستلقي على السرير و قد ملأ الغرفة بصوت شخيره و الذي تحبه دينا .. يبلغ من العمر ٣٤ عام و تبلغ دينا ٢٨ عام ..

دينا سيدة جميلة جسمها فتاك بيضاء بياض مشرأب بحمار يتمناه كل رجل طولها ١٦٥ وزنها ٧٥ ، ملبن الاحلام طاغية الجمال صدرها مستدير يلهث عليه كل الكائنات الحية ب انواعها و لربما الميت أن كان له القدرة على العودة لعاد ليفترس هذا الجمال و تلك الأنوثة الطاغية ، فخذاها كالتفاح. المرسومة بريشة ليوناردو دافينشي ترا تلك الفخاذ و تسبح بحمد الخلاق البديع ❤️

يسكن احمد و دينا في منطقة شعبية في عروس البحر المتوسط

جلست دينا على اقرب كرسي تتذكر ما حدث الليلة الفائتة و كم كانت جميلة عندما عاد احمد من العمل و كان في قمة العصبية ..

دينا : احمد مالك فيك ايه ؟

احمد : ما فيش يا دينا خليني لوحدي مش عايز اتكلم .

دينا : مش هسيبك يا احمد هو انا لوحدي طول اليوم بكلم الحيطان علشان لم ترجع تقولي اسيبك لوحدك ؟

احمد : دينا انا مبضون و عندي مشاكل في شغلي و طالع ميتين اهلي .

دينا تنظر لاحمد نظرة ثاقبة و كأنها تعلم ما المطلوب منها في هذا الموقف ، فهذا احمد الذي أحبته و عشقته و هو حب حياتها فمن الطبيعي أن تحفظه من شعره حتى أُخمص قدميه .. تذهب دينا لغرفتها و تغيب ١٥ دقيقة لتنده احمد الذي كان مستلقي على أريكة غرفة المعيشة قائلة بصوت عالي و صراخ ..

احماااااااااااد إلحقني يا احماااااد ...

ليهرول و يجري بكل ما أوتي من قوة ليفتح الباب ليجد دينا ترتمي في حضنه و قد بدلت ملابسها و ارتدت كاش مايو لونه اسود قصير حتى أن فخذها شبه غير مغطى و حتى أن البانتي الاسود يُرى إن رفعت إحدى قدميها قليلا ..

ارتمت دينا في حضنه و ظلت تقبله من رقبته و شفايفه و يديها تسرح على صدره و تدور إلى ظهره ثم تعود إلى ظهره و تنزل رويدا رويدا إلى أن وصلت إلى زبره ثم نزلت و .. بدأت تمص زبره قوي و لكنها *** صغير جعان عايز بزاز أمه يرضع منها .. و احمد خلاص نسي تعب اليوم و المشاكل و اندمج مع شفايف مراته و لسانها اللي بيمصمصو زبره اللي حجمه عادي مش كبير بس ادائه مش وحش خصوصا انها مش اول تجربة جواز ليها و فاهمه كويس في العلاقات و في فرق في الأحجام خصوصا زبر احمد اكبر من اللي قبله ..

خدت احمد سحبته السرير و نيمته على ظهره و بدأت تمص زبره ، فتحت رجله و بقت تمص زبره و حطه صباعها في خرم طيزه و تقوله دا علشان تبقى تفكر تنعزل تاني و لسانها مش راحم زبره و بضانه بتمصهم و تلحسهم كالطفل الرضيع جائع يأكل بنهم شديد .. و بدأت الليلة ، و الحكاية

و للحديث بقية انتظروا باقي الاجزاء ...
قولو رأيكم و اكمل وللا ايه ؟!




3YQBZHN.md.jpg
كمل وما تتاخر بالجزء الجديد
 
هاي مقدمه القصه فييييين
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%