استيقظت مبكرا في موعدها في تمام السادسة و النصف لتذهب إلى عملها .. و الحقيقة أن استيقاظها لم يكن بسبب العمل فقط و لكنها لم تجد غطاء النوم على جسدها العاري فالهواء البارد ما إن سحب ذاك الذي ينام بجانبها الغطاء و انقض على جسدها الهواء يتحرش به و كأنه يستمتع بدفء و نعومة هذا الجمال ..
اسمها دينا متزوجة من احمد هو نفسه المستلقي على السرير و قد ملأ الغرفة بصوت شخيره و الذي تحبه دينا .. يبلغ من العمر ٣٤ عام و تبلغ دينا ٢٨ عام ..
دينا سيدة جميلة جسمها فتاك بيضاء بياض مشرأب بحمار يتمناه كل رجل طولها ١٦٥ وزنها ٧٥ ، ملبن الاحلام طاغية الجمال صدرها مستدير يلهث عليه كل الكائنات الحية ب انواعها و لربما الميت أن كان له القدرة على العودة لعاد ليفترس هذا الجمال و تلك الأنوثة الطاغية ، فخذاها كالتفاح. المرسومة بريشة ليوناردو دافينشي ترا تلك الفخاذ و تسبح بحمد الخلاق البديع ❤️
يسكن احمد و دينا في منطقة شعبية في عروس البحر المتوسط
جلست دينا على اقرب كرسي تتذكر ما حدث الليلة الفائتة و كم كانت جميلة عندما عاد احمد من العمل و كان في قمة العصبية ..
دينا : احمد مالك فيك ايه ؟
احمد : ما فيش يا دينا خليني لوحدي مش عايز اتكلم .
دينا : مش هسيبك يا احمد هو انا لوحدي طول اليوم بكلم الحيطان علشان لم ترجع تقولي اسيبك لوحدك ؟
احمد : دينا انا مبضون و عندي مشاكل في شغلي و طالع ميتين اهلي .
دينا تنظر لاحمد نظرة ثاقبة و كأنها تعلم ما المطلوب منها في هذا الموقف ، فهذا احمد الذي أحبته و عشقته و هو حب حياتها فمن الطبيعي أن تحفظه من شعره حتى أُخمص قدميه .. تذهب دينا لغرفتها و تغيب ١٥ دقيقة لتنده احمد الذي كان مستلقي على أريكة غرفة المعيشة قائلة بصوت عالي و صراخ ..
احماااااااااااد إلحقني يا احماااااد ...
ليهرول و يجري بكل ما أوتي من قوة ليفتح الباب ليجد دينا ترتمي في حضنه و قد بدلت ملابسها و ارتدت كاش مايو لونه اسود قصير حتى أن فخذها شبه غير مغطى و حتى أن البانتي الاسود يُرى إن رفعت إحدى قدميها قليلا ..
ارتمت دينا في حضنه و ظلت تقبله من رقبته و شفايفه و يديها تسرح على صدره و تدور إلى ظهره ثم تعود إلى ظهره و تنزل رويدا رويدا إلى أن وصلت إلى زبره ثم نزلت و .. بدأت تمص زبره قوي و لكنها *** صغير جعان عايز بزاز أمه يرضع منها .. و احمد خلاص نسي تعب اليوم و المشاكل و اندمج مع شفايف مراته و لسانها اللي بيمصمصو زبره اللي حجمه عادي مش كبير بس ادائه مش وحش خصوصا انها مش اول تجربة جواز ليها و فاهمه كويس في العلاقات و في فرق في الأحجام خصوصا زبر احمد اكبر من اللي قبله ..
خدت احمد سحبته السرير و نيمته على ظهره و بدأت تمص زبره ، فتحت رجله و بقت تمص زبره و حطه صباعها في خرم طيزه و تقوله دا علشان تبقى تفكر تنعزل تاني و لسانها مش راحم زبره و بضانه بتمصهم و تلحسهم كالطفل الرضيع جائع يأكل بنهم شديد .. و بدأت الليلة ، و الحكاية
و للحديث بقية انتظروا باقي الاجزاء ...
قولو رأيكم و اكمل وللا ايه ؟!
اسمها دينا متزوجة من احمد هو نفسه المستلقي على السرير و قد ملأ الغرفة بصوت شخيره و الذي تحبه دينا .. يبلغ من العمر ٣٤ عام و تبلغ دينا ٢٨ عام ..
دينا سيدة جميلة جسمها فتاك بيضاء بياض مشرأب بحمار يتمناه كل رجل طولها ١٦٥ وزنها ٧٥ ، ملبن الاحلام طاغية الجمال صدرها مستدير يلهث عليه كل الكائنات الحية ب انواعها و لربما الميت أن كان له القدرة على العودة لعاد ليفترس هذا الجمال و تلك الأنوثة الطاغية ، فخذاها كالتفاح. المرسومة بريشة ليوناردو دافينشي ترا تلك الفخاذ و تسبح بحمد الخلاق البديع ❤️
يسكن احمد و دينا في منطقة شعبية في عروس البحر المتوسط
جلست دينا على اقرب كرسي تتذكر ما حدث الليلة الفائتة و كم كانت جميلة عندما عاد احمد من العمل و كان في قمة العصبية ..
دينا : احمد مالك فيك ايه ؟
احمد : ما فيش يا دينا خليني لوحدي مش عايز اتكلم .
دينا : مش هسيبك يا احمد هو انا لوحدي طول اليوم بكلم الحيطان علشان لم ترجع تقولي اسيبك لوحدك ؟
احمد : دينا انا مبضون و عندي مشاكل في شغلي و طالع ميتين اهلي .
دينا تنظر لاحمد نظرة ثاقبة و كأنها تعلم ما المطلوب منها في هذا الموقف ، فهذا احمد الذي أحبته و عشقته و هو حب حياتها فمن الطبيعي أن تحفظه من شعره حتى أُخمص قدميه .. تذهب دينا لغرفتها و تغيب ١٥ دقيقة لتنده احمد الذي كان مستلقي على أريكة غرفة المعيشة قائلة بصوت عالي و صراخ ..
احماااااااااااد إلحقني يا احماااااد ...
ليهرول و يجري بكل ما أوتي من قوة ليفتح الباب ليجد دينا ترتمي في حضنه و قد بدلت ملابسها و ارتدت كاش مايو لونه اسود قصير حتى أن فخذها شبه غير مغطى و حتى أن البانتي الاسود يُرى إن رفعت إحدى قدميها قليلا ..
ارتمت دينا في حضنه و ظلت تقبله من رقبته و شفايفه و يديها تسرح على صدره و تدور إلى ظهره ثم تعود إلى ظهره و تنزل رويدا رويدا إلى أن وصلت إلى زبره ثم نزلت و .. بدأت تمص زبره قوي و لكنها *** صغير جعان عايز بزاز أمه يرضع منها .. و احمد خلاص نسي تعب اليوم و المشاكل و اندمج مع شفايف مراته و لسانها اللي بيمصمصو زبره اللي حجمه عادي مش كبير بس ادائه مش وحش خصوصا انها مش اول تجربة جواز ليها و فاهمه كويس في العلاقات و في فرق في الأحجام خصوصا زبر احمد اكبر من اللي قبله ..
خدت احمد سحبته السرير و نيمته على ظهره و بدأت تمص زبره ، فتحت رجله و بقت تمص زبره و حطه صباعها في خرم طيزه و تقوله دا علشان تبقى تفكر تنعزل تاني و لسانها مش راحم زبره و بضانه بتمصهم و تلحسهم كالطفل الرضيع جائع يأكل بنهم شديد .. و بدأت الليلة ، و الحكاية
و للحديث بقية انتظروا باقي الاجزاء ...
قولو رأيكم و اكمل وللا ايه ؟!