NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر بنفسي

Eden

Eden 123
Lady Eden
كاتب متميز
ناقد فني
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
الليدى النسوانجيه
كاتب ذهبي
افضل عضوة
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
نسوانجي معلم
برنس صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر صور
كاتب جولدستار
اداري مجلة
ناشر المجلة
شاعر نسوانجى
إنضم
23 ديسمبر 2021
المشاركات
6,441
التعليقات المُبرزة
2
مستوى التفاعل
16,355
نقاط
243,564
2XXyMpp.md.jpg

بِنَفسي فتاةٌ تغبطُ الشَمسُ حسنَها
وَفي مثل هَذا الحسن يُستَحسَنُ الغَبطُ

لَها طرَّةٌ تَضفو عَلى صُبح غرَّة
يُساقِطُ مِسكاً من غدائِرها المشطُ

شَفعتُ بها لَيلاً تقاصرَ وهنهُ
فَطالَ وللآمال في طوله بَسطُ

وَبِتنا على رغم الحسود وبيننا
حَديثُ رضاً بالوصل ما شابه سُخطُ

تعلِّلني من دَلِّها ورُضابها
بخمرين لم أَسكَر بمثلهما قَطُّ

وعاطيتُها صِرفاً حكت ددممَ عاشقٍ
مُراقاً عليه من مدامعِه نَقطُ

فَمالَت وَلَم تَسطِع حراكاً كأَنَّما
أتيحَ لَها من عقد أحبولَةٍ نَشطُ

هناكَ جنيتُ الوصلَ من ثمر المُنى
وَبِتُّ ولا عَهدٌ عليَّ وَلا شَرطُ

أُمزِّقُ جلبابَ العَفافِ ولم أَزَل
أَقلِّبها حتّى اِلتقى الحِجلُ والقُرطُ

فَلَم تصحُ إِلّا وَالنجومُ خَوافِقٌ
وَفرع الدُجى جَعدٌ ذوائبه شُمطُ

وَقَد ضاءَ مُسودُّ الظَلام بشمعَةٍ
من الصُبح لم يعوز ذبالَتَها قطُّ

فَقامَت لِتَوديعي بوَجدٍ مَروعةً
وَللوجد في جنبيَّ في لوعةٍ فَرطُ

وأَذرَت دُموعاً من لحاظٍ سقيمةٍ
هي الدرُّ لكن ما لمنثوره لَقطُ

وَسارَت على اسمِ اللَه تنقلُ أَرجلاً
إِذا ما اِستَقَلَّت لا تَكادُ بها تَخطو

وشطَّت بِقَلبي في هَواها وَلَم يَزَل
ببحرِ غَرامٍ لا يُرامُ له شَطُّ

وَقَد قَدحَ التَفريقُ بين جَوانحي
زنادَ همومٍ لا يَبوخ لها سِقطُ
 
جميله
 
2XXyMpp.md.jpg

بِنَفسي فتاةٌ تغبطُ الشَمسُ حسنَها
وَفي مثل هَذا الحسن يُستَحسَنُ الغَبطُ

لَها طرَّةٌ تَضفو عَلى صُبح غرَّة
يُساقِطُ مِسكاً من غدائِرها المشطُ

شَفعتُ بها لَيلاً تقاصرَ وهنهُ
فَطالَ وللآمال في طوله بَسطُ

وَبِتنا على رغم الحسود وبيننا
حَديثُ رضاً بالوصل ما شابه سُخطُ

تعلِّلني من دَلِّها ورُضابها
بخمرين لم أَسكَر بمثلهما قَطُّ

وعاطيتُها صِرفاً حكت ددممَ عاشقٍ
مُراقاً عليه من مدامعِه نَقطُ

فَمالَت وَلَم تَسطِع حراكاً كأَنَّما
أتيحَ لَها من عقد أحبولَةٍ نَشطُ

هناكَ جنيتُ الوصلَ من ثمر المُنى
وَبِتُّ ولا عَهدٌ عليَّ وَلا شَرطُ

أُمزِّقُ جلبابَ العَفافِ ولم أَزَل
أَقلِّبها حتّى اِلتقى الحِجلُ والقُرطُ

فَلَم تصحُ إِلّا وَالنجومُ خَوافِقٌ
وَفرع الدُجى جَعدٌ ذوائبه شُمطُ

وَقَد ضاءَ مُسودُّ الظَلام بشمعَةٍ
من الصُبح لم يعوز ذبالَتَها قطُّ

فَقامَت لِتَوديعي بوَجدٍ مَروعةً
وَللوجد في جنبيَّ في لوعةٍ فَرطُ

وأَذرَت دُموعاً من لحاظٍ سقيمةٍ
هي الدرُّ لكن ما لمنثوره لَقطُ

وَسارَت على اسمِ اللَه تنقلُ أَرجلاً
إِذا ما اِستَقَلَّت لا تَكادُ بها تَخطو

وشطَّت بِقَلبي في هَواها وَلَم يَزَل
ببحرِ غَرامٍ لا يُرامُ له شَطُّ

وَقَد قَدحَ التَفريقُ بين جَوانحي
زنادَ همومٍ لا يَبوخ لها سِقطُ

كلمات من ذهب
 
2XXyMpp.md.jpg

بِنَفسي فتاةٌ تغبطُ الشَمسُ حسنَها
وَفي مثل هَذا الحسن يُستَحسَنُ الغَبطُ

لَها طرَّةٌ تَضفو عَلى صُبح غرَّة
يُساقِطُ مِسكاً من غدائِرها المشطُ

شَفعتُ بها لَيلاً تقاصرَ وهنهُ
فَطالَ وللآمال في طوله بَسطُ

وَبِتنا على رغم الحسود وبيننا
حَديثُ رضاً بالوصل ما شابه سُخطُ

تعلِّلني من دَلِّها ورُضابها
بخمرين لم أَسكَر بمثلهما قَطُّ

وعاطيتُها صِرفاً حكت ددممَ عاشقٍ
مُراقاً عليه من مدامعِه نَقطُ

فَمالَت وَلَم تَسطِع حراكاً كأَنَّما
أتيحَ لَها من عقد أحبولَةٍ نَشطُ

هناكَ جنيتُ الوصلَ من ثمر المُنى
وَبِتُّ ولا عَهدٌ عليَّ وَلا شَرطُ

أُمزِّقُ جلبابَ العَفافِ ولم أَزَل
أَقلِّبها حتّى اِلتقى الحِجلُ والقُرطُ

فَلَم تصحُ إِلّا وَالنجومُ خَوافِقٌ
وَفرع الدُجى جَعدٌ ذوائبه شُمطُ

وَقَد ضاءَ مُسودُّ الظَلام بشمعَةٍ
من الصُبح لم يعوز ذبالَتَها قطُّ

فَقامَت لِتَوديعي بوَجدٍ مَروعةً
وَللوجد في جنبيَّ في لوعةٍ فَرطُ

وأَذرَت دُموعاً من لحاظٍ سقيمةٍ
هي الدرُّ لكن ما لمنثوره لَقطُ

وَسارَت على اسمِ اللَه تنقلُ أَرجلاً
إِذا ما اِستَقَلَّت لا تَكادُ بها تَخطو

وشطَّت بِقَلبي في هَواها وَلَم يَزَل
ببحرِ غَرامٍ لا يُرامُ له شَطُّ

وَقَد قَدحَ التَفريقُ بين جَوانحي
زنادَ همومٍ لا يَبوخ لها سِقطُ
هذه القصيدة قطعة أدبية رائعة تنتمي إلى الشعر العربي الكلاسيكي، وتمتزج فيها رقة الوصف مع قوة العاطفة وشدة التصوير. فهي تنضح بالجمال الحسي والمعنوي، وتنقل القارئ إلى أجواء مفعمة بالحب والشوق والوجد.

الملاحظات التي أثرت فيا :

1. جمال الوصف:

وصف المرأة في البيت الأول والثاني مذهل، حيث تغبطها الشمس على حسنها، وتفيض طرّتها كالصبح الذي يُعطر بالمسك. التصوير هنا مشبع بالخيال والإبداع.



2. العاطفة القوية:

تتجلى العاطفة الصادقة في أبيات الوداع، حيث يظهر الألم الشديد والوجد الحارق، خاصة في البيت الذي يصف الدموع كالدرّ المتناثر.



3. لغة بليغة:

استخدام الألفاظ الجزلة والبديع، مثل "تعللني من دَلِّها ورُضابها"، و"جلباب العفاف"، يدل على تمكن الشاعر من اللغة ومفرداتها.



4. الموسيقى الداخلية:

البحر الشعري المُختار ينسجم مع عذوبة الألفاظ، ما يُضفي إيقاعًا جميلًا يجعل الأبيات تتراقص في الأذن.



5. التصوير الإبداعي:

تصوير اللقاء وكأن الليل يقصر حينًا ويطول حينًا آخر، أو أن الظلام يضيء بشمعة من الصبح، يجسد امتزاج الحسي والمعنوي في تجربة الحب.




انطباعي العام:

القصيدة تعبر عن تجربة حب متكاملة مليئة بالشوق، اللذة، والألم، ويبدو الشاعر واثقًا من نفسه ومتلاعبًا باللغة بطريقة تظهر إحساسه العميق ومهارته العالية.
أبيات مثل:
"أُمزِّقُ جلبابَ العَفافِ ولم أَزَل
أَقلِّبها حتّى اِلتقى الحِجلُ والقُرطُ"
تشير إلى جرأة تصويرية وتعبيرية تقترب من حد الصراحة الحسية.

رأيي:

قصيدة بالغة الجمال، تحمل طابعًا كلاسيكيًا مشبعًا بالعاطفة والمشاهد الحسية التي تُعبّر عن شغف الشاعر. أما إذا كانت مكتوبة حديثًا، فهي دليل على
تمكن عظيم من التراث اللغوي والبلاغي العربي.
 
@Eden 123
لا أجد الكلمات التي تليق بما قدمتيه من جمال في نشر هذه القصيدة. لقد أضأتِ لها نورًا جديدًا وجعلتِها تتألق كما لم أكن أتخيل. بل أكثر من ذلك، أنتِ لم تكنِ مجرد ناشرة، بل كنتِ المنارة التي أضاءت سطورها وأعطتها حياة جديدة بأناقتكِ ورقيكِ الفريد.

لقد جمعتِ بين الفن والإبداع في كل تفصيلٍ صغيرٍ، فكان لكل كلمة في القصيدة صدى أكبر وأكثر عمقًا بفضل لمستكِ الرائعة. كان لكِ من الفضل ما يجعلني عاجزًا عن الرد، وكأنكِ قد وضعتِ خاتمًا في إصبعي، يجعلني صامتًا أمام جمال ما قدمته.

شكراً لكِ من أعماق قلبي، على كل لحظة جعلتِ فيها هذا العمل أكثر جمالًا وحياة، فأنتِ لم تكتفي بالنشر، بل جعلتِ القصيدة تتنفس. وكل كلمة شكراً لن تفيكِ حقكِ، لأنكِ ببساطة جعلتِ الكلمات أكثر سحرًا وجمالًا مما كانت عليه.
 
طرح جميل ومميز
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
عودة
أعلى أسفل
0%