حبيبي ذاك الذي لا يجرح بصوته ولا يتركني أضيع بين خوفي وتفكيري. في عينيه وطنٌ صغير وفي حضنه سكينة تعيد ترتيب نبضي بعد كل بكاء،هو من يُصالحني مع العالم حين يضمني، ووحده القادر على تهدئة قلبي بلا جهد.رجلٌ يشبه استجابة دعوة قديمة ظننتُ أنها ضاعت فعادت إليّ في هيئة أجمل مما حلمت يومًا