NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

منقول بائع العلكة

F

fahde

ضيف

4k-snowy-fir-tree-branch-winter-blurred-blue-background-snowfall.jpg

الوصف :هى قصص من التراث منقوله من موقع نسونجى القديم على لسان كتابها​

بائع العلكة​

في البدء أريد أن أعرفكم بنفسي , أنا مراد و عمري قارب على​

الخمسين ,محتفظ بكامل لياقتي , مهندس و حالتي المادية جيدة , زوجتي سمر​

أصغر مني قليلا , تعرفنا على بعضنا في الجامعة , لدينا أبنان يدرسان خارج​

البلاد .​

حياتنا الجنسية عادية جدا و تقليدية , نمارس الجنس عدة مرات بالشهر , و​

بطريقة كلاسيكية جدا , لم أشعر يوما أن سمر من النوع الشبق , مع أني​

طالما تمنيتها هكذا , لها وجه جذاب و جسم جميل , إذا نظرت إليها لا​

تعطيها أكثر من خمس و ثلاثون سنة .​

كنت كثيرا ما أفتش عن ذلك الزر الخفي الذي يجب أن يكون موجودا عند كل​

النساء لاستثارتها , و لقد جربت كل شيء و لم أفلح , من التقاط حلم صدرها​

بفمي و لساني , إلى مداعبة بظرها بيدي و لحس كسها و إدخال لساني إليه , و​

لكن مستوى الاستثارة المتولدة عندها لم يكن كافيا أبدا , و نادرا ما كانت​

تصل لنشوتها معي , لذا أجد نفسي أعود إلى الممارسات الجنسية التقليدية​

معها , و لم يكن هذا يرويني , فلطالما مارست العادة السرية منفردا .​

تبدأ قصتي في يوم كنا عائدين من احدى السهرات ليلا , و قد تناولت الكحول​

بشكل معتدل , فقد كان الجو مؤاتيا لذلك بالسهرة , و كنت دائما أصبح مثارا​

بعد تناول الكحول , عداك عن وجود مناظر رائعة لنساء بفساتين السهرة​

يتمايلن على حلبة الرقص , في طريق العودة للمنزل لم أدر إلا و رفعت تنورة​

زوجتي و وضعت يدي بين فخذيها, و كانت مثل هذه الحركة ترد عليها دائما​

بالممانعة , و لكن وقتها أحسست بفخذي زوجتي تنفرجان قليلا , مما دفعني​

للغوص أكثر للأسفل , و قد استغربت ذلك منها بالبداية , و لكني ما لبثت أن​

تذكرت بأنها و على غير عادة منها تناولت كمية غير قليلة من النبيذ​

الفاخر , تابعت يدي الانزلاق حتى وصلت لشعر عانتها , و أحسست بانفراج​

ساقيها أكثر فأكثر , و حين وضعت يدي داخل مهبلها فوجئت بلزوجة شديدة تدل​

بالطبع على تهيجها الشديد .​

بدأت بمداعبة بظرها , و لأول مرة في حياتنا المشتركة أجده بهذا الحجم ,​

فقد كان ملمسه تحت إصبعي الوسطى و كأنه حبة حمص كبيرة, فركت لها كسها​

لفترة من الوقت و بدأت أحس بألم شديد في أيري الذي بدا و كأنه سيشق ثيابي​

الداخلية و البنطال الذي ألبسه , و كان الضغط الحاصل يندفع للأسفل محيطا​

بخصيتاي جاعلا منهم كجوزتين قاربتا على الانفجار, دسست إصبعي الوسطى في​

فرجها , و سمعت شهقة خفيفة صادرة من فمها ثم ما لبثت و انزلقت قليلا​

للداخل حتى بات إصبعي كله في داخلها , و بدأت تحرك حوضها للأعلى و الأسفل​

و هي تضغط بفخذيها بشكل شديد على يدي , كل هذا و نحن ساكتين , نظرت إلى​

وجهها , و فوجئت بملامح الشبق مرسومة عليه كما لم أراه يوما , مدت يدها​

اليسرى , و أخذت تداعب بكفها عضوي , لطالما كنت أرجوها و نحن بالسرير أن​

تمسكه و تداعبه , و كانت ترفض دائما , لذا كان غريب جدا أن تبادر بفعلتها​

هذه و من دون طلب , زلقت السحاب للأسفل و لم يكن هناك داع لانزال​

كيلوتي , فقد كان أيري أصلا يطل منه , داعبته قليلا , ثم وجدتها تلحس​

يدها , و تتابع مهمتها بشهوة فائقة.​

اشتعلت النار برأسي , أردت أن أصل للمنزل و أنال وطري منها قبل زوال و​

تلاشي هيجانها و شبقها , و لكن مما كان باديا على وجهها لم يكن هناك داع​

للخوف .​

لاحت من بعيد أنوار المدينة و كانت لا تزال بيدها اليسرى تداعب أيري , و​

زادت بأن وضعت يدها الأخرى على يدي التي ما تزال غائصة في كسها و أخذت​

تضغط عليها و تحركها لأضعها على مكان شهوتها و تحاول إدخال إصبعي لآخره​

في مهبلها الذي أصبح يسبح بسوائلها الجنسية , و لاحظت أن ساقيها أصبحتا​

متباعدتين بأقصى ما يمكن و حركات حوضها في انخفاض و علو بشكل مثير .​

بدأت بدخول المدينة و أنوار الأوتوستراد كانت تضيء داخل السيارة بشكل​

واضح, و لما كان الوقت متأخرا جدا , و الطريق بالتالي كان خاليا , لم​

أهتم بالوضع الذي كنا فيه , فلا أحد يمكنه رؤيتنا .​

توقفت عند الإشارة الحمراء و أصبح متاحا لي النظر إلى وجه سمر و الذي كان​

يبدو بغير هذه الدنيا , كانت تلحس شفتيها و عيونها مغمضة و فمها نصف​

مفتوح , لم أراها أبدا في هذا المنظر الشبق من قبل .​

و فيما أنا أنقل نظري بين وجهها و يدها على أيري الذي أصبح منتفخا و​

أحمرا و عروقه واضحة بشكل رهيب , سمعت نقرة خفيفة على زجاج النافذة جعلت​

قلبي يكف عن الخفقان لشدة فزعي .​

التفت بسرعة و أنا أحاول ستر ما يمكن ستره , لأرى مراهقا بعمر السابع عشر أو​

أكثر قليلا واقفا بمحاذاة شباك السيارة , حاملا بين يديه صندوقا من​

الكرتون فيه بعض علب العلكة ,عادت دقات قلبي إلى ما كانت عليه و استغربت​

وجوده هنا وحيدا بهذا الوقت المتأخر و نظراته المركزة على أيري الذي كان​

لا يزال منتصبا كرمح و مكشوفا بشكل واضح بعد أن أبعدت سمر يدها عنه .​

الشيء الغريب أن نظراته لم يكن فيها أي أثر للدهشة , بل كان ينظر بشكل​

أكثر من طبيعي إلى الذي يراه أمامه .​

بدك تشتري علكة عمو , قالها بشكل آلي و عفوي , نظرت إلى الإشارة​

الضوئية , و كانت لا تزال حمراء , كنت أريد التحرك بأقصى سرعة فمنظري على​

هذا الوضع لم يكن مريحا ,و كنت أريد أن انيك سمر و هي بهذه الحالة لأني​

لن أضمن تكررها مرة أخرى .​

أجبته بأني لا أريد أن أشتري أي شيء , فقال لي إذا اعطني ثمن شندويشة​

فأنا جائع , رنوت بطرف عيني إلى الإشارة الضوئية , فوجدتها قد أصبحت​

برتقالية , فتهيأت للسير بالسيارة , و إذ بي أسمع صوت سمر تهمس بصوت أجش​

يفيض بالشهوة و كأنه ليس صوتها , طلعه معانا ,لم أدري كيف أصبح الصبي​

بداخل السيارة , هل أنا الذي فتحت له الباب أم هو انسل لداخلها بنفسه و​

جلس على المقعد الخلفي بعد أن سمع ما قالت سمر .​

نظرت إليه بالمرآة , كان لديه وجه جميل , حنطي اللون و عيونه سوداء​

كبيرة, و شعر أسود ناعم و لكن مشعث , و كان لا يزال متشبثا بصندوق​

العلكة ,بدا من نظراته أنه أكبر كثيرا من العمر الذي يوحي به بدنه ,​

فحياة الشوارع تربي الإنسان بشكل أسرع و تعطيه خبرة بذلك ,لاحظت أن سمر​

قد أدارت وجهها إليه , و هي تتمعن بوجهه بطريقة غريبة , و انتبهت وقتها​

بأن يدها احتلت مكان يدي داخل كسها , و بدأت تفركه بشكل هادئ و مثير , و​

عيونها لا تزال مركزة على أعين ضيفنا الجديد, و الذي بدوره كان يتابع ما​

تفعله سمر بهدوء و حيادية كاملة .​

وصلنا للمنزل , و نزلت من السيارة و أنا لا أعرف ماذا أفعل بهذا الصبي ,​

فتحت الباب و رأيت سمر تقوده بلمسات من يدها على كتفه للداخل و دخلنا​

جميعا للمنزل. رأيته يجول بأعينه متفحصا المنزل و هو لا يزال ممسكا​

بصندوقه , خلعت سمر معطفها الفرو و رمته على الكنبة في غرفة الجلوس ,​

نظراتها إليه كانت غريبة جدا , و عيناها لم تفارقانه البتة .​

جوعان ؟ قالتها سمر للصبي , و الذي بدوره أومأ برأسه نعم من دون كلام ,​

التفتت سمر إلي و قالت حضر له ما يأكله , أريد أن أخلع حذائي , فقدماي​

تقتلاني من الألم ,قدته إلى المطبخ و أجلسته على الكرسي جانب الطاولة ,​

فتحت البراد و أخرجت له بعض الطعام , ترك صندوقه جانبا و بدأ يلتهم​

الطعام التهاما بشراهة شديدة , انتبهت بأن سمر قد لبست قميص النوم الذي​

جلبته لها منذ سنوات و الذي لم تلبسه البتة , لأنه كان على حد قولها فاضح​

جدا , إذ كان قصيرا إلى ما فوق الركبة و مصنوعا من قماش شفاف أحمر​

اللون , و قد دفعت آنذاك ثمنه غاليا كما أذكر .​

توجهت سمر إلى الخزانة التي نحتفظ فيها بالمشروبات الكحولية , و تناولت​

زجاجة الويسكي و سكبت لنفسها كأسا و جلست على الكرسي المرتفع بجانب البار​

الصغير , و بدأت برشف مشروبها بتلذذ واضح , و لما كان الكرسي عاليا لاحظت​

بأنها لا ترتدي كيلوتها , منظرها كان مثيرا جدا و شبقا و كأنها شرموطة​

جالسة في أحد البارات تنتظر لاصطياد زبونها .​

و مما زاد تهيجي بأني رأيتها و قد وضعت يدها داخل قميص نومها و بدأت تدلك​

حلمتها بشكل دائري بطيء ثم ما لبثت أن غمست إصبعها بالويسكي و تابعت​

تدليك حلمتها التي انتبجت كثيرا و أصبح لونها أحمرا قانيا , كل هذا و لم​

ترفع عينيها عن الصبي .​

أثارني منظرها كثيرا , و انتصاب أيري أصبح مؤلما حقا , كنت أريد أن أنيك​

سمر بوحشية و قوة , بدأت بتدليك أيري من فوق البنطال بملامسات خفيفة , لم​

أكن أنوي الوصول لذروتي هكذا , بل كنت أريد أن أفرغ سائلي المنوي بكس سمر​

الرطب و الدافئ .​

أنهى الصبي كل ما وضعته أمامه من طعام , و رأيته يتجه بنظراته إلى علبة​

شوكولا النوتيلا السائلة , مددت يدي لأجلبها له , و لكني سمعت سمر تقول :​

ليس الآن , بل فيما بعد , الصبي يبدو قذرا , و هو بحاجة لحمام ساخن ,​

فنظرت إلى سمر مبتسما و قلت لها : ناقص تطلبي مني أن أحممه بنفسي , وبكل​

برودة أعصاب أجابتني هذا هو المطلوب تماما , نظرت إلى وجهها لأرى فيما​

إذا كانت تمزح , و لكن الذي بدا من نظراتها بأنها تعني و تعي تماما ما​

تطلب .​

قلت لنفسي حسنا , فأنا أولا و اخرا أحتاج لحمام من الماء الساخن .​

أمسكت الصبي من كتفه و توجهت به إلى الحمام , رعشة واضحة انتابتني و أنا​

أدفعه أمامي و هو يمشي بكل يسر و انقياد أمامي , و زاد من هياجي رؤية سمر​

تراقبنا بنظرات شبقة و هي تجرع كأسها إلى آخر نقطة , و يدها التي كانت​

تداعب بها حلمتها أصبحت الآن داخل كسها .​

دخلنا أنا والصبي للحمام , و قفت لبرهة أنظر إليه , لا أستطيع أن أعبر عن​

شعوري حينها , فقد كان شعورا جديدا علي و لم أشعر به سابقا , لم أفكر​

يوما بنياكة الصبيان و لم أشتهي نيك صبي أبدا , و لكن ما كنت أحس به​

وقتها كان إحساسا جديدا ,بدأت بيد مرتجفة أعري الصبي من ثيابه حتى أصبح​

كما ولدته أمه ,نظرت بالبداية إلى عضوه , و كان عضوا صغيرا و أملسا , و​

لم يكن لديه أي شعر على عانته , القذارة على جسمه كانت ملحوظة بشكل​

واضح , بدأت بخلع ثيابي , و حينما انتهيت , كان أيري منتصبا بشكل شديد ,​

رأيته ينظر إلى عضوي بشكل عادي , كما كان ينظر إليه حينما راني للمرة​

الأولى بالسيارة , أمسكت ايري و داعبته قليلا , و كان المذي يغطي فوهته ,​

دفعته أمامي إلى تحت الدوش الذي كانت مياهه حارة و قوية , و تناولت​

الشامبو المعطر و رغيته على يدي و بدأت بفرك رأسه , فأغمض عينيه لكي لا​

يدخل الصابون , و عندها تابعت غسيل شعره بيد , و بالأخرى بدأت بفرك أيري​

الذي شعرت بأنه يكاد يشق جلده ,لم أعد أتحمل أكثر , كنت أريد الوصول​

لذروتي بأي شكل , سمعت باب الحمام يفتح , و دخلت سمر و لا تزال يدها داخل​

كسها تداعب بظرها بهدوء , جلست على كرسي التواليت و استدارت نحونا تتابع​

تحميمي للصبي بشهوة واضحة , باعدت ساقيها للآخر , فنتأ كسها و برز , حتى​

بانت جدران مهبلها من الداخل بلون وردي لماع بسبب تهيجها و إفرازاتها​

الجنسية , منظرها هكذا كان داعرا بشكل لا يوصف , كنت أتابع فرك رأس الصبي​

بيد و أداعب بالأخرى أيري , نظرت إلى عينيها , فأومأت لي برأسها و قالت :​

هيا , أريد أن أرى , و عندها أوقفت فرك رأس الصبي مع إبقاء يدي على​

رأسه , و كان وجهه ناحيتي , و بضغطة خفيفة على رأسه جعلته يخفض وجهه و هو​

مغمض العينين بسبب الصابون , حتى لامس أيري المنتصب فمه , مررت بأيري على​

شفاهه و مرغته بهما , و باليد الأخرى , فتحت له فمه بنعومة و بلحظة كان​

عضوي داخل فمه , مد يديه الصغيرتان و أمسك بجذع أيري بيد و باليد الأخرى​

بدأ بمداعبة خصيتي , أمسكت رأسه بكلتي يدي و ثبته , و بدأت أنيكه من​

فمه , بالبداية كنت أدخل رأس أيري فقط و أخرجه , لأن فمه الصغير لن​

يستوعب ضخامة عضوي بكامله , كان الشعور رائعا , الماء الساخن يتدفق من​

الدوش علينا , سمر تداعب بظرها بشهوة بالغة و هي تراقبنا , و أنا أشعر و​

كأني ملك هذا الزمان.​

تركت سمر كرسي التواليت الذي كانت تجلس عليه و اتجهت ناحيتنا , ركعت جانب​

البانيو و مدت يدها و أخذت تداعب عضو الصبي الصغير , اليد الأخرى كانت لا​

تزال تدلك فيها كسها الذي أصبح الآن منتفخا و البظر أحمرا قانيا , و همهمت بصوت خافت قائلة , هذا المنيك الصغير يتمتع بأير صلب رغم صغره , كم​

أتمنى التهامه , و ما لبثت أن دخلت للبانيو , و جلست على أرضه تحت أرجلي​

المفتوحة , و رأيتها تفتح فمها على اتساعه و تتناول عضوه و خصيتاه معا​

داخل فمها و تبدأ بمصهم , ثم رأيتها تخرج إصبعها من كسها و هو مبلل​

بسوائلها الزلقة , و تباعد بين إليتي الصبي و تدسه داخل فتحة شرجه​

بقسوة , لم يستطع أن يصرخ لأن أيري كان داخل فمه فسمعته يئن أنة يختلط​

فيها الألم مع المتعة , و تشنج فمه بسبب ذلك معتصرا أيري الذي أصبح نصفه​

داخل فمه , و عندها همست سمر بصوت ممحون يا له من شرج ضيق , يبدو أن هذا​

المنيك الصغير بكرا ,و عند سماعي لما تفوهت به , لم أعد قادرا على التحمل​

أكثر , فثبتت رأس الصبي بين يدي كي لا يتحرك , و كبست أيري لآخره داخل​

فمه , شعرت به ينزلق داخل حلقه حتى وصل لبلعومه , و أخذ يحاول تحريك رأسه​

يمينا و شمالا للخلاص من هذا الوتد المغروس بحلقه , ولكن هيهات أن يستطيع​

الحركة , فقد كانت يداي تطبقان على رأسه كفكي كلابة ,سمعت سمر من تحتي​

تتأوه بشدة و تقول لي نيكه , نيكه , أفرغ بركانك في فم هذا الشرموط , و​

بدأت ترتجف من رأسها حتى أطراف أصابعها , و عرفت وقتها بأنها تصل​

لذروتها , مما زادني هيجانا , فتابعت نيك الصبي من فمه بقسوة و قوة , و​

هو لا يزال يحاول الافلات من يدي , و زادت محاولاته بالإفلات من هيجاني ,​

و عندها بدأت بإفراغ شهوتي مباشرة داخل بلعومه الضيق و الساخن , لم أستطع​

أن أرى كمية المني التي قذفتها بداخله , و لكن من المدة التي استغرقتها​

بالإفراغ أستطيع أن أقول بأنها كمية ضخمة , بدأت يداي بالتراخي من حول​

رأسه بعد أن أشبعت غريزتي في بلعومه , فارتد للوراء و سحب أيري من داخل​

فمه و أخذ نفسا طويلا ليدخل الهواء لرئتيه ,و قدرت بأنه في آخر نصف دقيقة​

لم يكن قادرا على التنفس براحته , فأيري كان يسد بلعومه و مجرى تنفسه ,​

نظرت إلى فمه , فلم أرى و لا نقطة من النهر الذي أفرغته في حلقه , يبدو​

أن قضيبي أفرغ حمولته كلها في معدته مباشرة ,نظرا للعمق الذي كان فيه​

أيري داخل بلعومه , بدأت أمسح على رأسه بنعومة و كانت سمر قد مالت إلى​

الوراء متلاشية بعد انتهائها من رعشتها الشديدة و التي بقوتها زلزلت​

البانيو كله , التفت للصبي و قلت له اغسل ايري بالصابون , فبدأ بنعومة​

فائقة يغسله من بقايا المني , خرجت من البانيو و المياه تنقط مني على أرض​

الحمام , أراد أن يتبعني فأومأت إليه بأن يتمدد جانب سمر بداخل البانيو ,​

كانت سمر تداعب بلطف شعر عانتها مغمضة العينين و منهكة , و لما أحست​

بالصبي يتمدد بجانبها فتحت يدها و وضعت رأسه على صدرها و ألقمته حلمتها ,​

و من دون كلام بدأ برضاعة بزها , تركتهم و ذهبت و صببت لنفسي كأسا من​

الويسكي , و عدت للحمام لأرى سمر لا تزال مستلقية بداخل البانيو و المياه​

الساخنة تنهمر عليها و بجانبها الصبي يمص حلمتها بشغف واضح و قد بدأت​

بمداعبة عضو الصبي بأصابعها الذي أصبح مع صغره قاسيا و منتصبا و هي مغمضة​

أعينها , أنهيت كأسي و أنا أنظر لهذا المنظر الداعر أمامي بمتعة و شغف ,​

و أحسست أن أيري قد بدأ بالانتصاب ثانية .​

فتحت سمر أعينها و نظرت للصبي الذي كان يتابع لعق ثديها كجرو صغير , و​

رأيتها تمسك عضوه الصغير المنتصب بإبهامها و إصبعها الوسطى , و بدأت​

بتدليك فوهة ايره بسبابتها , و بين الفينة و الأخرى تضغط عليه بقوة , و​

عندها أرى الصبي يقترب بحوضه على فخذ سمر و يلصق رأس أيره به و بنفس​

الوقت يلتقط حلمة سمر بأسنانه و يشدها , فتتأوه سمر بشبق واضح و تلحس​

شفاهها بلسانها و تضغط ساقيها و تلصقهما ببعض و كأنها تعتصر أيرا بين​

فخذيها .​

دامت على هذه الحالة فترة من الزمن , كان خلالها أيري قد وصل لقمة​

انتصابه مرة أخرى , و حينما رأتني سمر بهذه الحالة , همست : يكفي هذا​

هنا , دعنا نذهب للفراش الآن , تبين لي من طريقة همسها بأنها لم تكتفي​

بعد , بل هناك خطة ما تدور في عقلها الداعر , أغلقت صنبور المياه , و​

خرجت من البانيو , و تناولت منشفة و وضعتها على رأسها على الطريقة​

الفرعونية , و تهادت أمامي و أردافها و أثدائها تترجرج و هي تسير , و حين​

وصلت لباب الحمام التفتت إلي و قالت هات الصبي و تعال , لم أحتاج لقول أي​

شيء له , بل رأيته يفشخ من فوق البانيو ليخرج , فبانت لي بذلك فوهة شرجه,​

و رأيت ثقبه محمرا بشدة , و كان ذلك بسبب دخول إصبع سمر بداخله .​

لحقنا أنا و الصبي بسمر , و بطريقها لغرفة النوم رأيتها تتناول شيئا ما​

من على طاولة المطبخ , و تتابع سيرها متهادية .​

نظرت إلى الصبي , و قد أصبح نظيفا و رائحة الصابون المعطر تفوح منه ,​

تلكأ قليلا و نحن في طريقنا لغرفة النوم , لينظر إلى إحدى التحف الموضوعة​

بغرفة الجلوس , فاصطدمت به من الخلف و لامس أيري المنتصب ظهره , فمددت​

يداي بشكل عفوي و أمسكته من صدره , و شددته للوراء , و أخذت أدلك أيري​

بظهره و أنا أفرك له حلمه , كم كانت طرية و ناعمة, و أحسست بهما ينتصبا​

بين أصابعي , وأحسست به يحرك ظهره يمينا و شمالا متقصدا بذلك تدليك عضوي​

بكتفيه و عندها وددت أن أشطحه على الأرض و أغتصبه حيثما كنا واقفين , و​

لكني دفعته أمامي إلى حيث كانت سمر , و كلي شوق لأعرف ماذا تخطط له .​

دخلنا إلى غرفة النوم , و كانت سمر مستلقية على ظهرها , و المنشفة لا​

تزال ملفوفة على رأسها , ساقيها كانتا متباعدتان بشدة , و يدها اليسرى​

تباعد بين أشفار كسها الذي بدا منتبجا و أحمرا , و بيدها الأخرى كانت​

تداعب بظرها بوحشية و قسوة , تأملتها قليلا , فقد كان منظرها داعرا و​

مثيرا للشبق , فرفعت الصبي و وجهه إلى الأمام و أركبته على أيري​

المنتصب , الذي مر بين فخذيه و نتأ من الأمام مباشرة تحت عضوه , ثم ثبته​

من بطنه بيدي جاعلا ظهره ملاصق لبطني و باليد الأخرى أخذت أدعك أيري و​

أيره معا و أحسست أن المذي قد غمر كفي كلها ,رأيتها تراقبنا بمتعة, و بعد​

دقيقة سمعتها تقول : اجلبه لهنا مشيت به على هذه الحالة , و ثم رفعته من​

تحت إبطيه و وضعته على السرير الضخم بين فخذي سمر .​

رأيت الصبي ينظر إلى كس سمر بعيون مفتوحة , و لأول مرة أحسست بأن نظراته​

شبقة , جلبت سمر وسادتين , و وضعت الأولى تحت رأسها فأصبحت نصف مستلقية ,​

و وضعت الوسادة الثانية تحت ردفيها , مما جعل كسها بارزا , تناولت من​

جانب السرير الشيء الذي رأيته تأخذه من طاولة المطبخ , فإذ به مرطبان​

الشوكولا السائلة , أخذت منه قليلا بإصبعها الأوسط , و بدأت تمرخ به كسها​

و اشفارها , و نظرت للصبي و قالت له إذا كنت تحب الشوكولا يا شرموطي​

الصغير , فهذه فرصتك , لم يحتاج الصبي لإعادة الكلام , فانكب يلعق بنهم​

كس سمر المغطى بالشوكولا , كان منظر سمر و هي تتلوى تحت لسان الصبي مثيرا​

للغاية , و زاد من إثارتي وضعية السجود للصبي , بين فخذي سمر , كاشفا​

بذلك طيزه الناعمة , و بين فلقتيها ثقب شرجه الضيق .​

تناولت من أحد أدراج الكمودينو سيجارا كوبيا كنت أحتفظ به للمناسبات​

الهامة , و أخرجته من غلافه المصنوع من الألمنيوم الذي يحفظ به , و​

أشعلته و مججت منه نفسا عميقا , نفثت الدخان بالهواء و أنا أنظر بعيني​

لما أرى أمامي , و كنت أداعب بيدي أيري المنتصب كموزة صومالية ضخمة , و​

عاد المذي يغطي رأسه معطيا له لمعانا شديدا , فكرة و جود هذا الأير الذي​

كان ببلعوم الصبي منذ نصف ساعة و الذي يلعق كس زوجتي أمامي الآن أثارتني​

بشدة , و تأوهات سمر التي لم أسمع مثلها يوما أكملت على بقايا الاتزان​

الموجود في عقلي , فأصبحت مثل حيوان هائج مستعد أن أدس عضوي في أي شيء حي​

من لحم و ددمم .​

صعدت إلى السرير من خلف الصبي , و بدأت أمرغ عضوي في فوهة شرجه , كانت​

فتحة شرجه ضيقة جدا ,و لكنني كنت مصمم أن أنيكه و هو يلحس كس زوجتي ,​

بدأت بإيلاج أيري فيه , و لكنني لم أستطع أن أدخل سوى جزء من رأسه و​

عندها خطرت لي فكرة مضمونة , تناولت علبة السيجار الذي كنت ادخنه و​

المصنوع من الألمنيوم و الذي بدا و كأنه قضيب طويل و بسماكة اكبر قليلا​

من الإبهام و أدخلته في فمي لأغطيه بلعابي , ثم أخرجته و أولجته مباشرة​

في شرج الصبي , الذي بدوره انتفض إلى الأمام مدخلا لسانه إلى آخره كما​

يبدو في كس سمر , و التي بدورها تأوهت بشدة من اللذة قائلة : لا أدري​

ماذا فعلت له , و لكن تابع ما تفعله لأن المنيك الصغير يثيرني جدا​

بلسانه, تابعت إدخال القضيب المعدني و إخراجه , ببطء في بادئ الأمر , ثم​

بشدة و بسرعة , مع عركه بحركة إهليلجية لتوسيع فتحة شرجه بقدر الإمكان ,​

و ثابرت على فعل ذلك لمدة دقيقتين , و كان المذي يغطي رأس قضيبي المنتصب​

مما جعله لزجا بشكل رهيب , و عندها أخرجت القضيب المعدني من شرج الصبي​

ومباشرة وضعت أيري مكانه , و ضغطت بأقصى قوة كابسا إياه للداخل ,فصرخ​

صرخة قوية ,كتمتها سمر التي كانت تراقب بشهوة ما أفعله بالصبي , بوضع فمه​

داخل كسها معتصرة رأسه بين فخذيها و ضاغطة على قمة رأسه لتثبيته على هذا​

الوضع بكلتي يداها ,أحسست حين اختراقه بأن عضلات فوهة شرجه تتمزق لتستوعب​

ثخن أيري , بدأ الصبي يتحرك للخلاص من ألمه محاولا الإفلات , و لكن فخذي​

زوجتي كانا يثبتان رأسه بشكل قوي , و الوتد المغروس في شرجه لم يتيحا له​

ذلك , بدأت بإخراج أيري و إدخاله بروية , كي يعتاد شرجه على الضيف​

الجديد ,و كنت أشعر بسعادة عارمة و أنا أنيك صبيا للمرة الأولى في​

حياتي , بدأت حركة الصبي تهدأ بعد تعوده على ألمه , و أحسست بحركات ردفيه​

قد بدأت بالتجاوب بشكل انسيابي مع حركاتي بنيكه من شرجه , و حينها مددت​

يدي إلى الأمام و التقطت عضوه بأناملي , و بدأت بمداعبته له , أحسست به​

منتصبا و قاسيا , فبدأت بخضه له بسرعة شديدة , كنت أريد ان أعرف فيما إذا​

كان يستطيع القذف , تابعت نيكي له و أنا لا أزال ممسكا بأيره بإصبعين​

نظرا لصغر حجمه , و كانت بقية أصابعي تحتضنان خصيتاه من الأسفل , و ما هي​

إلا ثوان , و أحسست بأن كيس الصفن لديه قد بدأ بالتقلص و الانكماش , و​

انتابت عضوه رعشات صغيرة متواصلة , و شعرت بللا على يدي التي كنت أداعب​

فيها أيره , و بعد أن توقفت انتفاضاته , افلتَ عضوه و نظرت إلى يدي ,​

فرأيت عليها كمية صغيرة من سائل رقيق , عرفت أنها سائله المنوي ,​

مددت يدي إلى حلمته و مرغت سائله بها , فانتصبت و شعرت بها كحبة العدس​

تحت فرك أصابعي , مما أثارني بشدة و أثار سمر التي كانت تراقبني , فبدأت​

بقرص حلمته المنتصبة , و أدخلت أيري بشرجه إلى آخره و بدأت بنيكه بشدة ,​

و رأيت سمر تمسك برأسه و تضغط فمه على كسها و تغلق فخذيها بعنف , و تمسكه​

من شعره و محركة رأسه للأعلى و الأسفل و هي تصيح , الحس كسي يا منيك ,​

العق بظري يا شرموط , و بدأت ترتعش بشدة , و غابت عيناها في محجريها ,و​

لم يعد يستطيع الصبي التنفس بسبب غوص كامل وجهه بين أشفار كس سمر , و​

أحسست بعضلات جسمه تنتفض و تتقلص , و من ضمنها عضلات شرجه و التي هي أصلا​

ضيقة , مما ولد ضغطا عاصرا على قضيبي الذي كان غائصا في أحشائه فواصلت​

كبس أيري إلى داخله حتى أني شعرت برأسه يضغط على جدران بطنه من الأمام​

حيث كانت يدي تطوقه , وصلت سمر إلى نشوتها , و تراخت ساقيها من على وجه​

الصبي , الذي سمعته يشهق متلمسا دخول الهواء , و تابعت نيكه بلا رحمة حتى​

شعرت بأني بدأت بالإنزال في شرجه , و بدأ عضوي ينتفض في داخله , مطلقا​

دفقة بعد الأخرى , و بدأ جسمي يرتعش و كأني مصاب بالحمى , رعشات قوية لم​

أشعر مثلها في حياتي , سحبت أيري ببطء من شرجه , و كانت فتحته ضخمة و​

مستديرة , و السائل المنوي الممتزج بدم شرجه يتدفق كالينبوع منسابا على​

إليتيه , مسحت أيري على طرف فوهته , و ارتميت متهالكا على السرير بجانب​

سمر , التي مسحت بكفها على أيري تلتقط بقايا سائلي المنوي بيدها , و ثم​

أدخلت إصبعها في فمها ,لتتذوق لأول مرة في حياتها طعم حليب رجل .​

أعطيت الصبي مبلغا معتبرا من المال , و قلت له هذا ثمن العلك الذي بعتني​

إياه , كان سعيدا جدا بما منحته , و فيما كان يخرج من الباب التفت إلي​

قائلا : هل أستطيع جلب أختي الشابة المرة القادمة ؟ فهي تبيع الدخان ,​

نظرت إلى وجهه الناعم و دار بمخيلتي شكل أخته , فأجبته .....طبعا​

 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%