NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة ايمن وأمه مس ولاء الأرملة

Mohammad 77

نسوانجى مبتدأ
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
5 أكتوبر 2024
المشاركات
3
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
112
نقاط
70
اعرفكم علي نفسي اسمي ايمن من طنطا قريه صغيرة اسمها ميت حبيش عمري الآن سبعه عشر عام
أمي ولاء ووالدلع لولو اوصف امي قصيرة جميله لها غمازات بالخدود لونها برونزي بيضاء مائل للون القمحي الفاتح طولها ١٥٥

تبدء القصه من عمري وانا صغير توفي والدي وانا صغير في عمر السنتين تقريباً قررت أمي ان تعمل وتبقي معي بدون زواج ولكن أمي كانت محاطه دائماً بالاغراء لأنها جميله ووخفيفه ومبتسمه ودمها زي العسل والجميع يحبها امي اشتغلت بمدرسه ***** روضه تعليم
كانت امي تشعر بأنوثتها وجمالها و كانت تحب نظرات الرجال لها بشهوة كان جسمها ملفوف بشكل رائع طيز كبيرة مدورة رجلين ميلف مقلبطه وملفوفه بشكل يجعل ازبار الرجال تقف احترام لهذة القدم والفخاد المنحوته ومرسومه صدرها صغير نوعا ما
كانت البدايه وأنا في سن ثماني سنوات عندما استيقظت فجأة وذهبت الي امي في الغرفه الأخري كنا نعيش وحدنا بشقه ايجار لأنها كانت تحب الحريه وعدم القيود كانت دائمه تلبس قمصان نوم فاجرة قصيرة وغالباً لا تلبس براة سنتيان يعني مما يجعل بزها ظاهر أمامي طول الوقت نرجع تاني
لما صحيت واستغربت أن امي مش نائمه في حضني زي كل يوم وذهبت اطمن عليها لأجد مشهد جعلني انتفض خوفاً رأيت رجل مع امي في سريرها
وهم عراة منهكون كأنهم لسه مخلصين ملحمه نيك طويله
واذا وبالرجل ينتفض ويجري هروب من ان اشوفه جيد خلف الدولاب الملابس وإذا وبأمي تفق من غيبوبه المتعه وتشعر بوجودي امامها ووهي عاريه وتجري عليا مانعه ان ادخل واشوف الراجل حتي يختبئ وإذا بها تحاول اقناعي بأني احلم ولا شيئ هناك وانها لوحدها وإذا تأخذني الغرفه الثانيه وانا احاول ان اشرح لها ان هناك حرامي بالمنزل انا صغير وهذا ما توقعته وهي تخبرني اني احلم ولا يوجد شيء حتى اخفت عشيقها وعادت بي الى الغرفه وانا ابحث عنه لا اجده انا عقلي شبه اتجنن هل هذا حقيقي ام وهم اخذتني الى الغرفه مره ثانيه حتى تسمح له بالهروب من المنزل وهذا ما حدث وبدايه حكايتي مع امي
الفصل الثاني
بعد فتره من الوقت وعندما ذهبنا الى جدتي وخالي ايمن وحكيت ل لهم ما رايت ان هناك كان حرامي وامي تحاول تشتيتهم واقنعهم باني احلم وليس حقيقي ومر هذا الموقف بسلامه ولكن بعد فتره عندما كان سني 10 اعوام كان هناك شاب يحدثها على الفيسبوك ويتحدث معها في الفون ايضا من محافظه اخرى وهنمت انه يحبها ويريد الزواج منها وعندما رايت صورته على فيسبوك فلاش باك رجعت ذاكرتي للشاب الذي رايته بجواره امي علمت ان امي كانت بحضن عشيقها
الذي كان ياتي الى البيت بدون علمي وانا نائم ويمارس معها ام الجنس وينيكها مره وسنان وثلاث طوال الليل وبالنهار يذهب قبل ان استيقظ ومرت الايام كنت امارس رياضه السباحه ودائما متعلقه كنا في اسعد ايامنا من هزار وضحك بشكل مستمر حتى في اسوء الظروف ايام بسبب الفلوس ومتطلبات الحياه ولكن لا اعلم من اين أمي تاتي بالمال ودائما لا تجعلني احتاج لشيئ
كنت احب السباحه وكنت مستمر على التمرين بصفه مستمره بشكل جدي وامك كانت تشجعني وفخوره بيا
كانت امي دايما عندما نمشي معا كنت انظر الى الرجال وهم يقطعونها بأعينهم ويتمنون ان ينيكو هذا الجسم الجميل
كنت ادخل اتحمم مع امي دائما ما كنت اراها عاريه فهذا طبيعي منه وانا صغير ولكن عندما كان سن 12 سنه بدات هناك اشياء اخرى تسري في جسدي الذي كان قويا البنيان فانا كنت مثل ابي وعمي طويل عريض وليوعضلات بسبب الرياضه من صغري
هتبدا الحكايه عند بلوغي وحينما كنت نائما في حضن امي كالعاده صيف والجو حار وهي تنام بقميص نوم قصير جدا ولا ترتدي تحته اي شيء وانا نائم بالبوكسر فقط بسبب الحراره وليس لدينا مكيف بالمروحه صغيره عندما احتضنه امي شعرت بحراره تجري في جسدي وتجعل قضيبي ينتصب ويقف بشكل غير طبيعي واذا تشعر بشيء تحول بين فخذيها الا قميص قصير لا يغطي حتى طيزها ولكن امي لا تتكلم شعرك بقضيبي وهو يتحرك بين فخذيها فابتعدت شيئا قليلا ثم عادت الى قضيبي مره اخرى
انها تشتاق لزبر يدخل كسها الممحون الهائج المحروم من النيك تركتني امي فقط ولا يحدث شيء وان يمن هذا اليوم عندما استيقظت ذهبت امي بجواري لاغسل وجهي جسمي
غارق والبوكسر غارق من حليب زبي
جريت علي الحمام اغير هدومي ووحدت أمي تقولي صباح الخير يا قلب ماما
صباح الفل يا لولو ثواني وواجيلك
وفطرنا وانا ذهبت الي ابن خالي وأمي ذهبت الي الحضانه
إبن خالي اكبر مني ب ٤ سنين
وكنا بالصيف وأمي قالت انها نريد ان تصيف يومين علي البحر وحجزت لنا شاليه مصيف اسكندريه المهم روحنا الشاليه وبدءنا نغير هدومنا ونجهز كنت فرحان جدآ كنا صباح أول يوم وطلبت من امي نروح تلبحر بدري قبل الزحام وكانت ترتدي بنطلون استرتش وبلوزة بيضاء شيفون خفيفه ونزلت المياة وطلبت منها النزول بس هي ما كانتش بتعرف تعوم قلت لها ابنك استاذ في السباحه تعالي ما تخافيش واخذتها بايدي االى البحر وبدات اعلمها السباحه وايدي تتحسس جسمها الناعم الطري ونيمتها علي ايدي اعلمها السباحه وايد علي بزها وايد تحت كسها ومع الحركه البلوزة انتفخت من المياة وايدي كانت على لحمها وبزها في ايدي مباشرة امسك بز أمي لاول مرة خفت اسبها تقع وهي تضحك وتقولي يخرب عقلك سيب بزازي انتصب زبري بشكل لا يعقل واضح جدآ في المايوة قولتلها لو سبتك هتغرفي قالتلي طب علمني وبسرعه أو طلعني في حته اقف علي ارض لحسن انت هيجتني ودي اول مرة تقولي كده زبري وقف اكتر وكنت عايز الوقت يطول وامي بعد ما كبرت وعارفه اني فاهم كل حاجه دلوقت طبعاً بطلت تجيب حد ينكها بس لها اصدقاء رجاله كتير في الشغل و النادي والفيسبوك وكانت تفرح بنظرات الرجال وكنت بغير عليها قوي وعملت مشاكل كتير بسببها حتي بعض اصدقائى اتخانقت معاهم لما بسمعهم يقولو امك حلوة وصغيرة ومنهم من يقول جوزني امك وانا بيجن جنوني
بس بعدها اقول بيني وبين نفسي عندهم حق امي بجد جميله وأنا اقف جنبها اطول منها بكثير يعتقد بعض الناس انها خطيبتي مش أمي
المهم خرجنا من البحر واحنا بنضحك ونهزر وقعدنا علي البيلاج نفطر والظهر رجعنا الشاليه دخلنا نستحم معا كالعادة وأمي هذة المرة وهي تدعك جسمي وتساعدني تقولي انت كبرت وبقيت راجل ياايمون
وهي تدعك صدري بالصابون وعيني علي بزاز امي الجميله ولكن هذة المرة بشهوة غريبه جعلت زبري ينتصب ويقف بشكل كبير وأمي شعرت بي ولكن لم تبدي اي رد فعل كأنها لم تراة ولكن بتكون مستمتعه ووهي تنظر اليه قضيبي طول ٢٠ سنتي وتخين وانا شاب وورياصي ووارث جسم طويل عن أبي وخلصت الحمام ووخرجنا
قولتلها يا لولو ما تيجي ننام ساعه علي شان نخرج نسهر بليل قالتلي تمام وأمي كانت ترتدي قميص نوم شيفون اسود ولا ترتدي تحته اي شيئ ودخلنا الغرفه وكان هناك سريرين صغيرين قولتها ايه ده مش هعرف انام في حضنك زي كلزسوم قالتي متزعليش تعالي هات السرير جنب التاني وهيبقو سرير كبير قولتها اشطه يا لولو
ودخلت في حضنها ووما زال قضيبي منتصب لقيت أمي بتقولي حبيبي انت شكلك تعبان اوي عملت مش فاهم حاجه وقولتها لاء انا زي الفل قالتلي اقصد دة واقف علي طول وهي تمسك قضيبي بيدها لاول مرة وشعرت بجسمي ينتفض وهي شعرت بي وحضتنتي جامد و قالت لي مالك يا قلب ماما بتترعش ليه وهي ما زالت تمسك قضيبي من فوق البوكسر ماما اصل بحث بحاجه غريبه قوي وووجع هنا قالت فين وهي تنظر في عيني ابتعدت عنها شويه ووشاورت بعيني مكسوف علي زوبري أمي ضحكت وقالت خضتني وياوواد دة يا قلب ماما عادي انت بقيت راجل وسن البلوغ ودة عادي انك تشعر بهياج مستمر كل دة وهي لسه ماسكه زبري فوق البوكسر وانا ارتعشت مرة أخرى وانتفض جسمي بشكل غريب اول مرة يحصلي كدة أمي خافت عليا وضمتني لحضنها وقالتلي مالك يا واد وهي تضع وجهي بين بزازها مباشرة لأجد القميص يتحرك مع حركه وجهي ووحركتها وهي تتضمني لها ليخرج بزها ظاهر أمامي وامام شفتي لاضع لساني عليه اللعقه واللحس الحلمه البنيه الفاتحه المنتصبه ولقيت أمي هي أيضا تنتفض وكأنها لمست الكهرباء قولتلها مالك اصل لسانك حلو خلاني اقشعر أنت بتحب ماما قوي كدة قولتها قوي جدا يا ماما بحبك قوي حضنتني بشدة هذة المرة وكأنها تعيدني لمص بزها مرة أخرى وهي تقول لي وانا كمان بحبك ياايمونتي وعشت عمري كله علي شانك ولقيت نفسي احضنها وأمسك بصدرها امتص حلمتها وارضع منها واللحس بهدوء ولكن اول مرة لي اشعر بهذا التخساس وإذا بي انتفض وكهرباء تمسك بكل جسمي واتحرك بجسمي اضغط بقضيبي اللزي ما زال في يد أمي لاجعله يلتصق بجسمها وكل شهوتي وحليبي يخرج بشكل غير طبيعي حتي من كتر الرعشه وكبر زوبري خرج من البوكسر بتاعي وقزف كل المني الساخن علي امي و بطن امي وهي أيضا شعرت بها كأنها تنفض ولكن بهدوء ووخبرة
قالتلي يا قلبي متخفش انت جبتهم وغرقتني خالص انت كبرت ووبلغت وزوبرك بقي كبير قوي وهي تضحك في وجهيي مما ارتحت انا عندما رأيت ابتسامتها لاني كنت مكسوف وخايف من رد فعلها وانها تحرمني من اني انام معاها تاني
لولو انا اسف معرفش حصل كدة ازاي ولا يهمك يا قلب لولو تعالي بس نغير هدومنا من لبن زوبرك دة اللي غرقنا وعندما سمعت كلمه زوبرك انتصب مرة اخري ولكن هذة المرة كان خارج البوكسر وهي اخدت بالها
وقالت قوم قوم يا واد شكلك مش هتجيبها البر تعالي احميك دخلنا تحت الدش والمياة الباردة لنغتسل وانا وأمي نستحم عراة وهي تدعك جسمي بالمياة فقط بدون صابون ومن ووقت لاخر تنزل بيدها تلمس قضيبي المنتصب مرة أخرى وتبتعد كأنها تطفء نار شهوتها و احتياجها لقضيب يدخل بكسها الوردي امي دائما نظيفه عمري ما شوفت ليها شعر عند كسها ابدا ولا ابطها بتلمع دايما المهم وانا زوبري وواقف علي اخرة وامي اتت امامي و لاول مره تقولي ادعك ضهري وبدءت ارش المياة علي ضهرها واتحسس جسمها من الخلف وهي فجأة تنحني امامي مرة واحدة لأجد نفسي ادخلت زوبري كله بكسها عندما انحنت امامي وأمي صرخت اي وهربت الي الامام ليخرج زوبري من كسها وكأنها اخذت روحي عند خروجه معلش يا ماما مقصدش انتي اللي ووطيتي فجأة قالتلي حصل خير بس اوعي يا قلب ماما حد يعرف نروح في داهيه قولتلها طبعاً عارف متخفيش انتي امي حبيبتي اللي افديها بعمري قالتلي يسلم شبابك وعمرك وحضنتني تحت المياة الدش و انا اطول منها بكثير انحنيت انا لكي اقبلها بخدها لقيتها مسكت وشي بأيدها الاتنين وجعلت شفايفي انا شفايفها في قبله رومانسيه قاتله وهي الأولي لي بحياتي
لفيت نفسي بحضنها واضمها لجسمي وايدي علي طيزها الكبيره اتحسسها واذا وبها تبعد وجهي عنها وتبتعد قليلا وهي تقولي يلا بقي استحمي وواخرج
وهي خرجت ذهبت الغرفه اردت اندر فتله ويرا سنتيان لونهم وردي وانا خلصت الدش ووذهب للغرقه ارتدي بوكسر اخر وإني ذهبت عملت عصير مانجو كبير واتت قالت اشرب وواتغذا عوض اللي خرج منك وتعالي ننام بقي بطل دلع علي شان انت وعدتني تخرجني بليل نمت بجوارها وقضيي ملتصق بها ومنتصب ولكن نمت من التعب ولقيت ماما بتصحيني بعد المغرب وتقولي يلا يا كسول اليوم خلص وانا جعانه قولتها اوك ثواني و اغير هدومي دخلت غلست ووشي وشعري وواتسرحت ودخلت لبست وامي لبست عبايه سمراء سكسي مجسمه جسمها بشكل يجنن وروحنا مطعم اسماك و كلنا واحنا بنهزر ونضحك ونتريق علي بعض الناس شوفي البت دي شوفي الراجل دة شكله كذا وكذا ونضحك وروحنا الكورنيش وكلنا ايس كريم الفانيليا والشيكولاتة وأمي قالت يلا نروح تعبت قولتها اشيلك ضحكت ضحكه فرجت الكورنيش علينا قولتها يخرب عقلك الناس اتفرجت علينا قالتلي كس ام الناس يلا يا كس امك انت كمان
أمي كانت محترمه بس كانت تعشق الهزار بهذا الشكل تشتم الافاظ دي وانا متعود عليها
ذهبنا الي الشاليه وتركتها وخارج قالت رايح فين قولتلها هجيب عيش وشويه جبن واكل نتعشا وونفطر الصبح قالت ماشي متتاخرش
جبت كل حاجه من الماركت وعديت علي صيدليه جبت فياجرا حريمي نسكافيه وحبايه فياجرا رجالي بلعتها علي طول بعد خروجي لأن مفعولها بعد ساعتين وكنت ناوي انيك امي انهاردة
وبما اني اول مرة قأكيد كنت هجيب بسرعه وانا عايز ابسط امي واسعدها لاني حاسس بيها ووبأحتياحها للجنس وخاصه انها مش عارفه تتناك بسبب اني معاها باستمرار ومش عطيها فرصه
خايف موضوع زمان يتكرر وتجيب حد البيت ينكها ويطفي نار كسها الممحون
ورجعت تاني دخلت لقيتها بتتفرج علي التليفزيون وفي ايدها التليفون بتكلم جدتي وتطمنها علينا خلصت مكالمة دخلت علي اللي بعدها خالتي و بعدها صحبتها
المهم سبتها تتكلم ودخلت حضرت العشا بنفسي جبنه بيضا بالطاطم المقطعه شرائح والزيت والكمون وبسطرمه سادة وبيض مقلي بالبسطرمه وجبن رومي وتشكيله تمام ودخلت عليها فرحت قوي وثالت لخالتي وهي معاها علي الفون ايمن حضر العشا قالتلها **** يحميه ويبارك فيه يا لولو تسلمي يا اختي ايمان وقفلت قلت لها هو احنا هنقضيها تليفونات يلا بقى
يا قلبي قالت حاضر وقامت قافله التليفون خالص
اتعشينا وانا عملت شاي ونسكافيه اللي فيه الفياجرا الحريمي لأمي
وخرجت ليها قامت قالتلي تسلم ايدك يا قلب ماما مش واخدة علي الدلع دة كله قولتلها وانا
ليا مين غيرك يا لولو **** ما يحرمني منك وحضنتها حضن سريع
واحنا بنتفرج علي التلفزيون وممددين علي السرير وبنشرب الشاي و النسكافيه
وبعد ما خلصنا قامت امي لمت كل الاكل ووالكوبايات ودخلتهم المطبخ ورجعت كنت انا بالبوكسر و هي لابسه كمليزون بانتي بيبي دول صغير قوي يا دوب مغطي طيزها بالعافيه عاري جدآ من الصدر وواندر فاتله رفيع لونه لبني لون البيبي دول ومش لابسه سنتيان علي بزها علي شان يتحركو براحتهم
كان فيلم اجنبي اكشن علي رعب
وانا كنت جنبها واذا بها جسم امي تتحرك اشعر بها تضم فخديها علي بعض وتضع يدها علي كسها سريع وتشلها بسرعه
وانا الفياغرا عامله شغل معايا و زوبري بقي عمود واقف ومشهد رعب في الفيلم وأمي ترتعب تمثيل لكي ترمي نفسها في حضني و تقولي خفت خالص
قلت لها ما تخافيش عارف حضني يا امي يا حبيبتي انا جنبك اوعي تخافي وانا جنبك ابدا قالت لي وما يحرمني منك
وهي ما زالت حضناني ووجهها علي صدري الزي به بعض الشعر وهي تلعب في شعر صدري ونتكلم وتقولي نفسي افرح بيك يا ايمن واجوزك وافرح ب عيالك ضحكت وقولتلها لسه بدري لو فضلك تحكي معايا عن بعض الاشياء اللي ما لهاش اي لزوم اهو كلام بنحكي و خلاص ولفيتها تاني تضع ايدها علي كسها
قالت لي انا قايمه رايحه الحمام مش عارفه في ايه
خير مالك قالت لي جايه اهو جايه رحت وراها على الحمام اطمن عليها
لقيتها انا الاندر وبترش مياة على كسها تطفي النار اللي فيها
انا طبعا فاهم بس عامل عبيط
ماما مالك قالت مفيش بس الجو حر و حاسه بنار في جسمي قولت عندك حق
طب ما تقلعي خالص قالت و**** فكرة وقلعت ملط لا ترتدي اي شئ وانا ما زلت بالبوكسر وعدنا علي السرير جنب بعض قولتها انا كمان حران قامت رقعه ضحكه وقالت يلا خايها مليطه واقلع زي امك
قلعت البوكسر وقاعد جنب امي علي ضهري وزوبري منتصب عمود واقف علي اخرة وهي اجت حضناني كأننا زوجان وليس ابن وأمه وتضع رأسها علي صدري وتضع قدم ملتصقه بفخدي و الأخري فوق فخدي وتلعب في شعر صدري وانا اللعب في شعر رأسها بنعومه واحنا ينتفرج علي التلفزيون كل دة
واحرك يدي علي زراعيها تارة وشعرها تارة وانزل علي طيزها تارة وهي منسجمه مع لمست يدي لها وهي تقول انت حنين يا ايمن قوي و ايدك جميله حاسه بالأمان في حضنك ضمتها شويه ووضعت ايد علي بزها ووجهي انظر لها واقول انتي عمري وحبي واقبلها من شفايفها قبله سريعه تزيد من اثارتها واذا بها تشتعل وكسها يبدء في افراز ماء الشهوة وشعرت بسخونه علي فخدي لأن كسها لازق علي فخدي وهي اتكسفت ووقتلت يا لهوي شكلي جبتهم علي رجلك وضحكت وانا ضحكت قولتلها كدة نبفي خلصين جبتهم عليكي الصبح وانتي دلوقت
قامت امي مكسوفه ووجهها محمر اشتعال الشهوة يزاد بها
جري علي الحمام
لحقت بها وهي تغتسل كسها بالمياة تبرد نارة
قولت اساعدك ووبدون انتظار ردها انحنيت تحت رجلها ليكون كسها أمام وجهي مباشرة لأنها كانت واقفه علي قدم والقدم الاخرة مرفوعه فوق قاعدة الحمام لتفتح كسها كي يدخل به الماء وعندما انحنيت تحت منها لأول مرة اشوف كس امي بوضوح له شفرات ورديه ناعمه مهبلها كلن ملتهب من الإثارة وهي لا تجد اي كلام متعجبه لاني اول مرة اعمل كدة جبت مياة ورشيت ومديت ايدي اغسل كسها امي ارتعشت وانتفض جسمها كانت هتقغ لحقتها ووققت بسرعه خاضنها وايدي علي وسطها فوق طيزها بالظبط وايدي الثانيه ممسكه ايدها بعدها ضكت وقولت ميقعش غير الشاطر
وشيلتها بين ايدي زي الاب اللي شايل بنته الصغيرة وذهبت معها علي السرير اضعها براحه وانا وجهي امام وجهها لنجد أنفسنا نغرق في قبلات ساخنه جدا ولنا فوقها وهي فتحت قدمها لأجد نفسي بين فخادها قضيبي يلامس كسها وايدي تداعب بزها وشفتي تقبل شفتيها ونحن غارقون في متعه بلا نهايه ونتلوي تلامس جسمنا الاخر مع حرارة الجو جسمنا بقي كله مياة عرق مما يذيد من سهوله تحيرك جسمنا ببعض وزوبري في اشد حالته لا يعرف اين يذهب فهي المرة الأولى لي ومع من أمي حبيبتي وامي تحرك جسمها وتساعدني في إدخال زوبري ب كسها الهائج تتحرك في كل الاتجاهات ولكن مع غشوميتي وعدم خبرتي جعلها تمد يدها تمسك زوبري وتحكه بين شفرات كسها وانا كل ما افعله هو اني تتحرك للإمام برغبه شهوة وضغط فقط وإذا بها تتشجع و تفتح قدميها أكثر وتضع زوبري امام فتحه كسها مع ضغطي يدخل بها مباشرة مرة واحدة لاجدها تصرخ لأجد نفسي سارح في متعه غريبه زوبري يشعر بكس دافئ يحيطه وويحتضنه بقوة وهي تعصر زوبري وتتنهد مغمضه العين سارحه في ما هو بداخل كسها وهنا تكسر الحواجز وتقولي نيك قوى زوبرك حلو اوي اوي وهي تنتفض تأتي بشهوتيها وومائها علي زوبري وقضيبي اللزي لا يهمد ويضغط ويضرب يكل قوته ليحاول يصل الي اعماق كسها معلنن عن سعادته بهذا الكس وهي تتلوي وتصرخ واةةةةواححح يالهوي زوبرك كبير مالي كسي ومع دفعات مني اتيت وبكل فخر ماء شهوتي ولبن زوبري بكميات
ماما ا ةةةةةة اةةةةة كسك سخن اةةةة وانا ااتي بكميات متتاليه لا استطيع التحكم في نفسي وهي تصرخ من نار لبن زوبري اللزي يدخل كسها يطفي نار شهوتها ولكن دفعات كبيرة متتايه وكميات كبيرة وهي تعتصر زوبري بداخلها وتلف رجلها حولين ضهري لكي لا تضيع اي نقطة خارج كسها
حتي هدئت ونمت فوقها وهي أيضا بدءت تهدء ووتأخد نفسها وعندما فاقت ابعدتني عنها وهي تصرخ يالهوي يا مصيبتي
انت عملت ايه فيا يخرب بيتك
انا اتخضيت ووبعدت
لقيتها بتقول كل دة لبن انا كدة هحمل منك يخربيتك هتودينا في داهيه وما زال لبن زوبري يتساقط من كسها وهي واقفه امامي تسد نزول لبن زوبري بيدها لكي لا يغرق المكان وذهبت جري علي الحمام تغتسل وتضع خرطوم مياة داخل كسها ينظف كسها و ينزل كل لبن زوبري منها وانا ما ذلت خائف جالس علي السرير وعندما عادت نظره الي وقالت بص مش عارفه ازاي حصل كدة بس اهو حصل ولازم تفهم اني امك واي حد هيعرف حاجه هنروح في داهيه أنا وانت
هزيت راسي بنعم
وشعرت امي بخوفي
قالت خلاص متخفش وقوم استحما واللبس بوكسر مش هنام كدة تاني
دخلت اسحميت ورجعت لقيت امي نايمه عاريه كما هي ولكن علي جنبها في وضع الجنين
لاشعر بحسؤة هل هي سعيدة بما حدث ام حزينه ذهبت خلفها احتضنها واقول لها مالك واذا بها تبكي وضعت يدي امسك كتفها اجعلها تنظر الي وامسح دموعها وهي تترمي في حضني ووتقولي مش عارفه اللي حصل ازاي حرمان انا محرومه من سنين من يوم ما ابوك مات محدش لمسني ولا حب لابني مش عارفه
طبعاً أنا فهمت بنت المتناكه فكراني مغفل متعرفش اني عارف انها شرموطه ووكانت بتجيب رجاله تنيكها في البيت ومعظمهم اغراب من خارج البلد خوفاً من الفضيحه طبعا اخوها شيخ جامع و هي مدسه ***** **** كريم

المهم عملت نفسي عبيط وحضنتها وقلت ليها متخفيش انا جنبك ووبحبك ومش هسيبك أبدا وقبلت رأسها وجبينها هنا ابتسمت وقالت طب خلاص نام بقينا الفجر
نمت وصحيت تاني يوم الظهر ملقتش أمي جنبي خرجت ابحث عنها لقيتها في البلكون واقفه بتتكلم في التليفون مع اختها وبيضحكو قولتلها خضتيني عليكي قالت خفت اصحيك من صوتي وخرجت اكلم خالتك
👍👍👍
سنكمل في الجزء الثاني
 
اعرفكم علي نفسي اسمي ايمن من طنطا قريه صغيرة اسمها ميت حبيش عمري الآن سبعه عشر عام
أمي ولاء ووالدلع لولو اوصف امي قصيرة جميله لها غمازات بالخدود لونها برونزي بيضاء مائل للون القمحي الفاتح طولها ١٥٥

تبدء القصه من عمري وانا صغير توفي والدي وانا صغير في عمر السنتين تقريباً قررت أمي ان تعمل وتبقي معي بدون زواج ولكن أمي كانت محاطه دائماً بالاغراء لأنها جميله ووخفيفه ومبتسمه ودمها زي العسل والجميع يحبها امي اشتغلت بمدرسه ***** روضه تعليم
كانت امي تشعر بأنوثتها وجمالها و كانت تحب نظرات الرجال لها بشهوة كان جسمها ملفوف بشكل رائع طيز كبيرة مدورة رجلين ميلف مقلبطه وملفوفه بشكل يجعل ازبار الرجال تقف احترام لهذة القدم والفخاد المنحوته ومرسومه صدرها صغير نوعا ما
كانت البدايه وأنا في سن ثماني سنوات عندما استيقظت فجأة وذهبت الي امي في الغرفه الأخري كنا نعيش وحدنا بشقه ايجار لأنها كانت تحب الحريه وعدم القيود كانت دائمه تلبس قمصان نوم فاجرة قصيرة وغالباً لا تلبس براة سنتيان يعني مما يجعل بزها ظاهر أمامي طول الوقت نرجع تاني
لما صحيت واستغربت أن امي مش نائمه في حضني زي كل يوم وذهبت اطمن عليها لأجد مشهد جعلني انتفض خوفاً رأيت رجل مع امي في سريرها
وهم عراة منهكون كأنهم لسه مخلصين ملحمه نيك طويله
واذا وبالرجل ينتفض ويجري هروب من ان اشوفه جيد خلف الدولاب الملابس وإذا وبأمي تفق من غيبوبه المتعه وتشعر بوجودي امامها ووهي عاريه وتجري عليا مانعه ان ادخل واشوف الراجل حتي يختبئ وإذا بها تحاول اقناعي بأني احلم ولا شيئ هناك وانها لوحدها وإذا تأخذني الغرفه الثانيه وانا احاول ان اشرح لها ان هناك حرامي بالمنزل انا صغير وهذا ما توقعته وهي تخبرني اني احلم ولا يوجد شيء حتى اخفت عشيقها وعادت بي الى الغرفه وانا ابحث عنه لا اجده انا عقلي شبه اتجنن هل هذا حقيقي ام وهم اخذتني الى الغرفه مره ثانيه حتى تسمح له بالهروب من المنزل وهذا ما حدث وبدايه حكايتي مع امي
الفصل الثاني
بعد فتره من الوقت وعندما ذهبنا الى جدتي وخالي ايمن وحكيت ل لهم ما رايت ان هناك كان حرامي وامي تحاول تشتيتهم واقنعهم باني احلم وليس حقيقي ومر هذا الموقف بسلامه ولكن بعد فتره عندما كان سني 10 اعوام كان هناك شاب يحدثها على الفيسبوك ويتحدث معها في الفون ايضا من محافظه اخرى وهنمت انه يحبها ويريد الزواج منها وعندما رايت صورته على فيسبوك فلاش باك رجعت ذاكرتي للشاب الذي رايته بجواره امي علمت ان امي كانت بحضن عشيقها
الذي كان ياتي الى البيت بدون علمي وانا نائم ويمارس معها ام الجنس وينيكها مره وسنان وثلاث طوال الليل وبالنهار يذهب قبل ان استيقظ ومرت الايام كنت امارس رياضه السباحه ودائما متعلقه كنا في اسعد ايامنا من هزار وضحك بشكل مستمر حتى في اسوء الظروف ايام بسبب الفلوس ومتطلبات الحياه ولكن لا اعلم من اين أمي تاتي بالمال ودائما لا تجعلني احتاج لشيئ
كنت احب السباحه وكنت مستمر على التمرين بصفه مستمره بشكل جدي وامك كانت تشجعني وفخوره بيا
كانت امي دايما عندما نمشي معا كنت انظر الى الرجال وهم يقطعونها بأعينهم ويتمنون ان ينيكو هذا الجسم الجميل
كنت ادخل اتحمم مع امي دائما ما كنت اراها عاريه فهذا طبيعي منه وانا صغير ولكن عندما كان سن 12 سنه بدات هناك اشياء اخرى تسري في جسدي الذي كان قويا البنيان فانا كنت مثل ابي وعمي طويل عريض وليوعضلات بسبب الرياضه من صغري
هتبدا الحكايه عند بلوغي وحينما كنت نائما في حضن امي كالعاده صيف والجو حار وهي تنام بقميص نوم قصير جدا ولا ترتدي تحته اي شيء وانا نائم بالبوكسر فقط بسبب الحراره وليس لدينا مكيف بالمروحه صغيره عندما احتضنه امي شعرت بحراره تجري في جسدي وتجعل قضيبي ينتصب ويقف بشكل غير طبيعي واذا تشعر بشيء تحول بين فخذيها الا قميص قصير لا يغطي حتى طيزها ولكن امي لا تتكلم شعرك بقضيبي وهو يتحرك بين فخذيها فابتعدت شيئا قليلا ثم عادت الى قضيبي مره اخرى
انها تشتاق لزبر يدخل كسها الممحون الهائج المحروم من النيك تركتني امي فقط ولا يحدث شيء وان يمن هذا اليوم عندما استيقظت ذهبت امي بجواري لاغسل وجهي جسمي
غارق والبوكسر غارق من حليب زبي
جريت علي الحمام اغير هدومي ووحدت أمي تقولي صباح الخير يا قلب ماما
صباح الفل يا لولو ثواني وواجيلك
وفطرنا وانا ذهبت الي ابن خالي وأمي ذهبت الي الحضانه
إبن خالي اكبر مني ب ٤ سنين
وكنا بالصيف وأمي قالت انها نريد ان تصيف يومين علي البحر وحجزت لنا شاليه مصيف اسكندريه المهم روحنا الشاليه وبدءنا نغير هدومنا ونجهز كنت فرحان جدآ كنا صباح أول يوم وطلبت من امي نروح تلبحر بدري قبل الزحام وكانت ترتدي بنطلون استرتش وبلوزة بيضاء شيفون خفيفه ونزلت المياة وطلبت منها النزول بس هي ما كانتش بتعرف تعوم قلت لها ابنك استاذ في السباحه تعالي ما تخافيش واخذتها بايدي االى البحر وبدات اعلمها السباحه وايدي تتحسس جسمها الناعم الطري ونيمتها علي ايدي اعلمها السباحه وايد علي بزها وايد تحت كسها ومع الحركه البلوزة انتفخت من المياة وايدي كانت على لحمها وبزها في ايدي مباشرة امسك بز أمي لاول مرة خفت اسبها تقع وهي تضحك وتقولي يخرب عقلك سيب بزازي انتصب زبري بشكل لا يعقل واضح جدآ في المايوة قولتلها لو سبتك هتغرفي قالتلي طب علمني وبسرعه أو طلعني في حته اقف علي ارض لحسن انت هيجتني ودي اول مرة تقولي كده زبري وقف اكتر وكنت عايز الوقت يطول وامي بعد ما كبرت وعارفه اني فاهم كل حاجه دلوقت طبعاً بطلت تجيب حد ينكها بس لها اصدقاء رجاله كتير في الشغل و النادي والفيسبوك وكانت تفرح بنظرات الرجال وكنت بغير عليها قوي وعملت مشاكل كتير بسببها حتي بعض اصدقائى اتخانقت معاهم لما بسمعهم يقولو امك حلوة وصغيرة ومنهم من يقول جوزني امك وانا بيجن جنوني
بس بعدها اقول بيني وبين نفسي عندهم حق امي بجد جميله وأنا اقف جنبها اطول منها بكثير يعتقد بعض الناس انها خطيبتي مش أمي
المهم خرجنا من البحر واحنا بنضحك ونهزر وقعدنا علي البيلاج نفطر والظهر رجعنا الشاليه دخلنا نستحم معا كالعادة وأمي هذة المرة وهي تدعك جسمي وتساعدني تقولي انت كبرت وبقيت راجل ياايمون
وهي تدعك صدري بالصابون وعيني علي بزاز امي الجميله ولكن هذة المرة بشهوة غريبه جعلت زبري ينتصب ويقف بشكل كبير وأمي شعرت بي ولكن لم تبدي اي رد فعل كأنها لم تراة ولكن بتكون مستمتعه ووهي تنظر اليه قضيبي طول ٢٠ سنتي وتخين وانا شاب وورياصي ووارث جسم طويل عن أبي وخلصت الحمام ووخرجنا
قولتلها يا لولو ما تيجي ننام ساعه علي شان نخرج نسهر بليل قالتلي تمام وأمي كانت ترتدي قميص نوم شيفون اسود ولا ترتدي تحته اي شيئ ودخلنا الغرفه وكان هناك سريرين صغيرين قولتها ايه ده مش هعرف انام في حضنك زي كلزسوم قالتي متزعليش تعالي هات السرير جنب التاني وهيبقو سرير كبير قولتها اشطه يا لولو
ودخلت في حضنها ووما زال قضيبي منتصب لقيت أمي بتقولي حبيبي انت شكلك تعبان اوي عملت مش فاهم حاجه وقولتها لاء انا زي الفل قالتلي اقصد دة واقف علي طول وهي تمسك قضيبي بيدها لاول مرة وشعرت بجسمي ينتفض وهي شعرت بي وحضتنتي جامد و قالت لي مالك يا قلب ماما بتترعش ليه وهي ما زالت تمسك قضيبي من فوق البوكسر ماما اصل بحث بحاجه غريبه قوي وووجع هنا قالت فين وهي تنظر في عيني ابتعدت عنها شويه ووشاورت بعيني مكسوف علي زوبري أمي ضحكت وقالت خضتني وياوواد دة يا قلب ماما عادي انت بقيت راجل وسن البلوغ ودة عادي انك تشعر بهياج مستمر كل دة وهي لسه ماسكه زبري فوق البوكسر وانا ارتعشت مرة أخرى وانتفض جسمي بشكل غريب اول مرة يحصلي كدة أمي خافت عليا وضمتني لحضنها وقالتلي مالك يا واد وهي تضع وجهي بين بزازها مباشرة لأجد القميص يتحرك مع حركه وجهي ووحركتها وهي تتضمني لها ليخرج بزها ظاهر أمامي وامام شفتي لاضع لساني عليه اللعقه واللحس الحلمه البنيه الفاتحه المنتصبه ولقيت أمي هي أيضا تنتفض وكأنها لمست الكهرباء قولتلها مالك اصل لسانك حلو خلاني اقشعر أنت بتحب ماما قوي كدة قولتها قوي جدا يا ماما بحبك قوي حضنتني بشدة هذة المرة وكأنها تعيدني لمص بزها مرة أخرى وهي تقول لي وانا كمان بحبك ياايمونتي وعشت عمري كله علي شانك ولقيت نفسي احضنها وأمسك بصدرها امتص حلمتها وارضع منها واللحس بهدوء ولكن اول مرة لي اشعر بهذا التخساس وإذا بي انتفض وكهرباء تمسك بكل جسمي واتحرك بجسمي اضغط بقضيبي اللزي ما زال في يد أمي لاجعله يلتصق بجسمها وكل شهوتي وحليبي يخرج بشكل غير طبيعي حتي من كتر الرعشه وكبر زوبري خرج من البوكسر بتاعي وقزف كل المني الساخن علي امي و بطن امي وهي أيضا شعرت بها كأنها تنفض ولكن بهدوء ووخبرة
قالتلي يا قلبي متخفش انت جبتهم وغرقتني خالص انت كبرت ووبلغت وزوبرك بقي كبير قوي وهي تضحك في وجهيي مما ارتحت انا عندما رأيت ابتسامتها لاني كنت مكسوف وخايف من رد فعلها وانها تحرمني من اني انام معاها تاني
لولو انا اسف معرفش حصل كدة ازاي ولا يهمك يا قلب لولو تعالي بس نغير هدومنا من لبن زوبرك دة اللي غرقنا وعندما سمعت كلمه زوبرك انتصب مرة اخري ولكن هذة المرة كان خارج البوكسر وهي اخدت بالها
وقالت قوم قوم يا واد شكلك مش هتجيبها البر تعالي احميك دخلنا تحت الدش والمياة الباردة لنغتسل وانا وأمي نستحم عراة وهي تدعك جسمي بالمياة فقط بدون صابون ومن ووقت لاخر تنزل بيدها تلمس قضيبي المنتصب مرة أخرى وتبتعد كأنها تطفء نار شهوتها و احتياجها لقضيب يدخل بكسها الوردي امي دائما نظيفه عمري ما شوفت ليها شعر عند كسها ابدا ولا ابطها بتلمع دايما المهم وانا زوبري وواقف علي اخرة وامي اتت امامي و لاول مره تقولي ادعك ضهري وبدءت ارش المياة علي ضهرها واتحسس جسمها من الخلف وهي فجأة تنحني امامي مرة واحدة لأجد نفسي ادخلت زوبري كله بكسها عندما انحنت امامي وأمي صرخت اي وهربت الي الامام ليخرج زوبري من كسها وكأنها اخذت روحي عند خروجه معلش يا ماما مقصدش انتي اللي ووطيتي فجأة قالتلي حصل خير بس اوعي يا قلب ماما حد يعرف نروح في داهيه قولتلها طبعاً عارف متخفيش انتي امي حبيبتي اللي افديها بعمري قالتلي يسلم شبابك وعمرك وحضنتني تحت المياة الدش و انا اطول منها بكثير انحنيت انا لكي اقبلها بخدها لقيتها مسكت وشي بأيدها الاتنين وجعلت شفايفي انا شفايفها في قبله رومانسيه قاتله وهي الأولي لي بحياتي
لفيت نفسي بحضنها واضمها لجسمي وايدي علي طيزها الكبيره اتحسسها واذا وبها تبعد وجهي عنها وتبتعد قليلا وهي تقولي يلا بقي استحمي وواخرج
وهي خرجت ذهبت الغرفه اردت اندر فتله ويرا سنتيان لونهم وردي وانا خلصت الدش ووذهب للغرقه ارتدي بوكسر اخر وإني ذهبت عملت عصير مانجو كبير واتت قالت اشرب وواتغذا عوض اللي خرج منك وتعالي ننام بقي بطل دلع علي شان انت وعدتني تخرجني بليل نمت بجوارها وقضيي ملتصق بها ومنتصب ولكن نمت من التعب ولقيت ماما بتصحيني بعد المغرب وتقولي يلا يا كسول اليوم خلص وانا جعانه قولتها اوك ثواني و اغير هدومي دخلت غلست ووشي وشعري وواتسرحت ودخلت لبست وامي لبست عبايه سمراء سكسي مجسمه جسمها بشكل يجنن وروحنا مطعم اسماك و كلنا واحنا بنهزر ونضحك ونتريق علي بعض الناس شوفي البت دي شوفي الراجل دة شكله كذا وكذا ونضحك وروحنا الكورنيش وكلنا ايس كريم الفانيليا والشيكولاتة وأمي قالت يلا نروح تعبت قولتها اشيلك ضحكت ضحكه فرجت الكورنيش علينا قولتها يخرب عقلك الناس اتفرجت علينا قالتلي كس ام الناس يلا يا كس امك انت كمان
أمي كانت محترمه بس كانت تعشق الهزار بهذا الشكل تشتم الافاظ دي وانا متعود عليها
ذهبنا الي الشاليه وتركتها وخارج قالت رايح فين قولتلها هجيب عيش وشويه جبن واكل نتعشا وونفطر الصبح قالت ماشي متتاخرش
جبت كل حاجه من الماركت وعديت علي صيدليه جبت فياجرا حريمي نسكافيه وحبايه فياجرا رجالي بلعتها علي طول بعد خروجي لأن مفعولها بعد ساعتين وكنت ناوي انيك امي انهاردة
وبما اني اول مرة قأكيد كنت هجيب بسرعه وانا عايز ابسط امي واسعدها لاني حاسس بيها ووبأحتياحها للجنس وخاصه انها مش عارفه تتناك بسبب اني معاها باستمرار ومش عطيها فرصه
خايف موضوع زمان يتكرر وتجيب حد البيت ينكها ويطفي نار كسها الممحون
ورجعت تاني دخلت لقيتها بتتفرج علي التليفزيون وفي ايدها التليفون بتكلم جدتي وتطمنها علينا خلصت مكالمة دخلت علي اللي بعدها خالتي و بعدها صحبتها
المهم سبتها تتكلم ودخلت حضرت العشا بنفسي جبنه بيضا بالطاطم المقطعه شرائح والزيت والكمون وبسطرمه سادة وبيض مقلي بالبسطرمه وجبن رومي وتشكيله تمام ودخلت عليها فرحت قوي وثالت لخالتي وهي معاها علي الفون ايمن حضر العشا قالتلها **** يحميه ويبارك فيه يا لولو تسلمي يا اختي ايمان وقفلت قلت لها هو احنا هنقضيها تليفونات يلا بقى
يا قلبي قالت حاضر وقامت قافله التليفون خالص
اتعشينا وانا عملت شاي ونسكافيه اللي فيه الفياجرا الحريمي لأمي
وخرجت ليها قامت قالتلي تسلم ايدك يا قلب ماما مش واخدة علي الدلع دة كله قولتلها وانا
ليا مين غيرك يا لولو **** ما يحرمني منك وحضنتها حضن سريع
واحنا بنتفرج علي التلفزيون وممددين علي السرير وبنشرب الشاي و النسكافيه
وبعد ما خلصنا قامت امي لمت كل الاكل ووالكوبايات ودخلتهم المطبخ ورجعت كنت انا بالبوكسر و هي لابسه كمليزون بانتي بيبي دول صغير قوي يا دوب مغطي طيزها بالعافيه عاري جدآ من الصدر وواندر فاتله رفيع لونه لبني لون البيبي دول ومش لابسه سنتيان علي بزها علي شان يتحركو براحتهم
كان فيلم اجنبي اكشن علي رعب
وانا كنت جنبها واذا بها جسم امي تتحرك اشعر بها تضم فخديها علي بعض وتضع يدها علي كسها سريع وتشلها بسرعه
وانا الفياغرا عامله شغل معايا و زوبري بقي عمود واقف ومشهد رعب في الفيلم وأمي ترتعب تمثيل لكي ترمي نفسها في حضني و تقولي خفت خالص
قلت لها ما تخافيش عارف حضني يا امي يا حبيبتي انا جنبك اوعي تخافي وانا جنبك ابدا قالت لي وما يحرمني منك
وهي ما زالت حضناني ووجهها علي صدري الزي به بعض الشعر وهي تلعب في شعر صدري ونتكلم وتقولي نفسي افرح بيك يا ايمن واجوزك وافرح ب عيالك ضحكت وقولتلها لسه بدري لو فضلك تحكي معايا عن بعض الاشياء اللي ما لهاش اي لزوم اهو كلام بنحكي و خلاص ولفيتها تاني تضع ايدها علي كسها
قالت لي انا قايمه رايحه الحمام مش عارفه في ايه
خير مالك قالت لي جايه اهو جايه رحت وراها على الحمام اطمن عليها
لقيتها انا الاندر وبترش مياة على كسها تطفي النار اللي فيها
انا طبعا فاهم بس عامل عبيط
ماما مالك قالت مفيش بس الجو حر و حاسه بنار في جسمي قولت عندك حق
طب ما تقلعي خالص قالت و**** فكرة وقلعت ملط لا ترتدي اي شئ وانا ما زلت بالبوكسر وعدنا علي السرير جنب بعض قولتها انا كمان حران قامت رقعه ضحكه وقالت يلا خايها مليطه واقلع زي امك
قلعت البوكسر وقاعد جنب امي علي ضهري وزوبري منتصب عمود واقف علي اخرة وهي اجت حضناني كأننا زوجان وليس ابن وأمه وتضع رأسها علي صدري وتضع قدم ملتصقه بفخدي و الأخري فوق فخدي وتلعب في شعر صدري وانا اللعب في شعر رأسها بنعومه واحنا ينتفرج علي التلفزيون كل دة
واحرك يدي علي زراعيها تارة وشعرها تارة وانزل علي طيزها تارة وهي منسجمه مع لمست يدي لها وهي تقول انت حنين يا ايمن قوي و ايدك جميله حاسه بالأمان في حضنك ضمتها شويه ووضعت ايد علي بزها ووجهي انظر لها واقول انتي عمري وحبي واقبلها من شفايفها قبله سريعه تزيد من اثارتها واذا بها تشتعل وكسها يبدء في افراز ماء الشهوة وشعرت بسخونه علي فخدي لأن كسها لازق علي فخدي وهي اتكسفت ووقتلت يا لهوي شكلي جبتهم علي رجلك وضحكت وانا ضحكت قولتلها كدة نبفي خلصين جبتهم عليكي الصبح وانتي دلوقت
قامت امي مكسوفه ووجهها محمر اشتعال الشهوة يزاد بها
جري علي الحمام
لحقت بها وهي تغتسل كسها بالمياة تبرد نارة
قولت اساعدك ووبدون انتظار ردها انحنيت تحت رجلها ليكون كسها أمام وجهي مباشرة لأنها كانت واقفه علي قدم والقدم الاخرة مرفوعه فوق قاعدة الحمام لتفتح كسها كي يدخل به الماء وعندما انحنيت تحت منها لأول مرة اشوف كس امي بوضوح له شفرات ورديه ناعمه مهبلها كلن ملتهب من الإثارة وهي لا تجد اي كلام متعجبه لاني اول مرة اعمل كدة جبت مياة ورشيت ومديت ايدي اغسل كسها امي ارتعشت وانتفض جسمها كانت هتقغ لحقتها ووققت بسرعه خاضنها وايدي علي وسطها فوق طيزها بالظبط وايدي الثانيه ممسكه ايدها بعدها ضكت وقولت ميقعش غير الشاطر
وشيلتها بين ايدي زي الاب اللي شايل بنته الصغيرة وذهبت معها علي السرير اضعها براحه وانا وجهي امام وجهها لنجد أنفسنا نغرق في قبلات ساخنه جدا ولنا فوقها وهي فتحت قدمها لأجد نفسي بين فخادها قضيبي يلامس كسها وايدي تداعب بزها وشفتي تقبل شفتيها ونحن غارقون في متعه بلا نهايه ونتلوي تلامس جسمنا الاخر مع حرارة الجو جسمنا بقي كله مياة عرق مما يذيد من سهوله تحيرك جسمنا ببعض وزوبري في اشد حالته لا يعرف اين يذهب فهي المرة الأولى لي ومع من أمي حبيبتي وامي تحرك جسمها وتساعدني في إدخال زوبري ب كسها الهائج تتحرك في كل الاتجاهات ولكن مع غشوميتي وعدم خبرتي جعلها تمد يدها تمسك زوبري وتحكه بين شفرات كسها وانا كل ما افعله هو اني تتحرك للإمام برغبه شهوة وضغط فقط وإذا بها تتشجع و تفتح قدميها أكثر وتضع زوبري امام فتحه كسها مع ضغطي يدخل بها مباشرة مرة واحدة لاجدها تصرخ لأجد نفسي سارح في متعه غريبه زوبري يشعر بكس دافئ يحيطه وويحتضنه بقوة وهي تعصر زوبري وتتنهد مغمضه العين سارحه في ما هو بداخل كسها وهنا تكسر الحواجز وتقولي نيك قوى زوبرك حلو اوي اوي وهي تنتفض تأتي بشهوتيها وومائها علي زوبري وقضيبي اللزي لا يهمد ويضغط ويضرب يكل قوته ليحاول يصل الي اعماق كسها معلنن عن سعادته بهذا الكس وهي تتلوي وتصرخ واةةةةواححح يالهوي زوبرك كبير مالي كسي ومع دفعات مني اتيت وبكل فخر ماء شهوتي ولبن زوبري بكميات
ماما ا ةةةةةة اةةةةة كسك سخن اةةةة وانا ااتي بكميات متتاليه لا استطيع التحكم في نفسي وهي تصرخ من نار لبن زوبري اللزي يدخل كسها يطفي نار شهوتها ولكن دفعات كبيرة متتايه وكميات كبيرة وهي تعتصر زوبري بداخلها وتلف رجلها حولين ضهري لكي لا تضيع اي نقطة خارج كسها
حتي هدئت ونمت فوقها وهي أيضا بدءت تهدء ووتأخد نفسها وعندما فاقت ابعدتني عنها وهي تصرخ يالهوي يا مصيبتي
انت عملت ايه فيا يخرب بيتك
انا اتخضيت ووبعدت
لقيتها بتقول كل دة لبن انا كدة هحمل منك يخربيتك هتودينا في داهيه وما زال لبن زوبري يتساقط من كسها وهي واقفه امامي تسد نزول لبن زوبري بيدها لكي لا يغرق المكان وذهبت جري علي الحمام تغتسل وتضع خرطوم مياة داخل كسها ينظف كسها و ينزل كل لبن زوبري منها وانا ما ذلت خائف جالس علي السرير وعندما عادت نظره الي وقالت بص مش عارفه ازاي حصل كدة بس اهو حصل ولازم تفهم اني امك واي حد هيعرف حاجه هنروح في داهيه أنا وانت
هزيت راسي بنعم
وشعرت امي بخوفي
قالت خلاص متخفش وقوم استحما واللبس بوكسر مش هنام كدة تاني
دخلت اسحميت ورجعت لقيت امي نايمه عاريه كما هي ولكن علي جنبها في وضع الجنين
لاشعر بحسؤة هل هي سعيدة بما حدث ام حزينه ذهبت خلفها احتضنها واقول لها مالك واذا بها تبكي وضعت يدي امسك كتفها اجعلها تنظر الي وامسح دموعها وهي تترمي في حضني ووتقولي مش عارفه اللي حصل ازاي حرمان انا محرومه من سنين من يوم ما ابوك مات محدش لمسني ولا حب لابني مش عارفه
طبعاً أنا فهمت بنت المتناكه فكراني مغفل متعرفش اني عارف انها شرموطه ووكانت بتجيب رجاله تنيكها في البيت ومعظمهم اغراب من خارج البلد خوفاً من الفضيحه طبعا اخوها شيخ جامع و هي مدسه ***** **** كريم

المهم عملت نفسي عبيط وحضنتها وقلت ليها متخفيش انا جنبك ووبحبك ومش هسيبك أبدا وقبلت رأسها وجبينها هنا ابتسمت وقالت طب خلاص نام بقينا الفجر
نمت وصحيت تاني يوم الظهر ملقتش أمي جنبي خرجت ابحث عنها لقيتها في البلكون واقفه بتتكلم في التليفون مع اختها وبيضحكو قولتلها خضتيني عليكي قالت خفت اصحيك من صوتي وخرجت اكلم خالتك
👍👍👍
سنكمل في الجزء الثاني
استمر
تحياتي لك
فى انتظار القادم
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
اعرفكم علي نفسي اسمي ايمن من طنطا قريه صغيرة اسمها ميت حبيش عمري الآن سبعه عشر عام
أمي ولاء ووالدلع لولو اوصف امي قصيرة جميله لها غمازات بالخدود لونها برونزي بيضاء مائل للون القمحي الفاتح طولها ١٥٥

تبدء القصه من عمري وانا صغير توفي والدي وانا صغير في عمر السنتين تقريباً قررت أمي ان تعمل وتبقي معي بدون زواج ولكن أمي كانت محاطه دائماً بالاغراء لأنها جميله ووخفيفه ومبتسمه ودمها زي العسل والجميع يحبها امي اشتغلت بمدرسه ***** روضه تعليم
كانت امي تشعر بأنوثتها وجمالها و كانت تحب نظرات الرجال لها بشهوة كان جسمها ملفوف بشكل رائع طيز كبيرة مدورة رجلين ميلف مقلبطه وملفوفه بشكل يجعل ازبار الرجال تقف احترام لهذة القدم والفخاد المنحوته ومرسومه صدرها صغير نوعا ما
كانت البدايه وأنا في سن ثماني سنوات عندما استيقظت فجأة وذهبت الي امي في الغرفه الأخري كنا نعيش وحدنا بشقه ايجار لأنها كانت تحب الحريه وعدم القيود كانت دائمه تلبس قمصان نوم فاجرة قصيرة وغالباً لا تلبس براة سنتيان يعني مما يجعل بزها ظاهر أمامي طول الوقت نرجع تاني
لما صحيت واستغربت أن امي مش نائمه في حضني زي كل يوم وذهبت اطمن عليها لأجد مشهد جعلني انتفض خوفاً رأيت رجل مع امي في سريرها
وهم عراة منهكون كأنهم لسه مخلصين ملحمه نيك طويله
واذا وبالرجل ينتفض ويجري هروب من ان اشوفه جيد خلف الدولاب الملابس وإذا وبأمي تفق من غيبوبه المتعه وتشعر بوجودي امامها ووهي عاريه وتجري عليا مانعه ان ادخل واشوف الراجل حتي يختبئ وإذا بها تحاول اقناعي بأني احلم ولا شيئ هناك وانها لوحدها وإذا تأخذني الغرفه الثانيه وانا احاول ان اشرح لها ان هناك حرامي بالمنزل انا صغير وهذا ما توقعته وهي تخبرني اني احلم ولا يوجد شيء حتى اخفت عشيقها وعادت بي الى الغرفه وانا ابحث عنه لا اجده انا عقلي شبه اتجنن هل هذا حقيقي ام وهم اخذتني الى الغرفه مره ثانيه حتى تسمح له بالهروب من المنزل وهذا ما حدث وبدايه حكايتي مع امي
الفصل الثاني
بعد فتره من الوقت وعندما ذهبنا الى جدتي وخالي ايمن وحكيت ل لهم ما رايت ان هناك كان حرامي وامي تحاول تشتيتهم واقنعهم باني احلم وليس حقيقي ومر هذا الموقف بسلامه ولكن بعد فتره عندما كان سني 10 اعوام كان هناك شاب يحدثها على الفيسبوك ويتحدث معها في الفون ايضا من محافظه اخرى وهنمت انه يحبها ويريد الزواج منها وعندما رايت صورته على فيسبوك فلاش باك رجعت ذاكرتي للشاب الذي رايته بجواره امي علمت ان امي كانت بحضن عشيقها
الذي كان ياتي الى البيت بدون علمي وانا نائم ويمارس معها ام الجنس وينيكها مره وسنان وثلاث طوال الليل وبالنهار يذهب قبل ان استيقظ ومرت الايام كنت امارس رياضه السباحه ودائما متعلقه كنا في اسعد ايامنا من هزار وضحك بشكل مستمر حتى في اسوء الظروف ايام بسبب الفلوس ومتطلبات الحياه ولكن لا اعلم من اين أمي تاتي بالمال ودائما لا تجعلني احتاج لشيئ
كنت احب السباحه وكنت مستمر على التمرين بصفه مستمره بشكل جدي وامك كانت تشجعني وفخوره بيا
كانت امي دايما عندما نمشي معا كنت انظر الى الرجال وهم يقطعونها بأعينهم ويتمنون ان ينيكو هذا الجسم الجميل
كنت ادخل اتحمم مع امي دائما ما كنت اراها عاريه فهذا طبيعي منه وانا صغير ولكن عندما كان سن 12 سنه بدات هناك اشياء اخرى تسري في جسدي الذي كان قويا البنيان فانا كنت مثل ابي وعمي طويل عريض وليوعضلات بسبب الرياضه من صغري
هتبدا الحكايه عند بلوغي وحينما كنت نائما في حضن امي كالعاده صيف والجو حار وهي تنام بقميص نوم قصير جدا ولا ترتدي تحته اي شيء وانا نائم بالبوكسر فقط بسبب الحراره وليس لدينا مكيف بالمروحه صغيره عندما احتضنه امي شعرت بحراره تجري في جسدي وتجعل قضيبي ينتصب ويقف بشكل غير طبيعي واذا تشعر بشيء تحول بين فخذيها الا قميص قصير لا يغطي حتى طيزها ولكن امي لا تتكلم شعرك بقضيبي وهو يتحرك بين فخذيها فابتعدت شيئا قليلا ثم عادت الى قضيبي مره اخرى
انها تشتاق لزبر يدخل كسها الممحون الهائج المحروم من النيك تركتني امي فقط ولا يحدث شيء وان يمن هذا اليوم عندما استيقظت ذهبت امي بجواري لاغسل وجهي جسمي
غارق والبوكسر غارق من حليب زبي
جريت علي الحمام اغير هدومي ووحدت أمي تقولي صباح الخير يا قلب ماما
صباح الفل يا لولو ثواني وواجيلك
وفطرنا وانا ذهبت الي ابن خالي وأمي ذهبت الي الحضانه
إبن خالي اكبر مني ب ٤ سنين
وكنا بالصيف وأمي قالت انها نريد ان تصيف يومين علي البحر وحجزت لنا شاليه مصيف اسكندريه المهم روحنا الشاليه وبدءنا نغير هدومنا ونجهز كنت فرحان جدآ كنا صباح أول يوم وطلبت من امي نروح تلبحر بدري قبل الزحام وكانت ترتدي بنطلون استرتش وبلوزة بيضاء شيفون خفيفه ونزلت المياة وطلبت منها النزول بس هي ما كانتش بتعرف تعوم قلت لها ابنك استاذ في السباحه تعالي ما تخافيش واخذتها بايدي االى البحر وبدات اعلمها السباحه وايدي تتحسس جسمها الناعم الطري ونيمتها علي ايدي اعلمها السباحه وايد علي بزها وايد تحت كسها ومع الحركه البلوزة انتفخت من المياة وايدي كانت على لحمها وبزها في ايدي مباشرة امسك بز أمي لاول مرة خفت اسبها تقع وهي تضحك وتقولي يخرب عقلك سيب بزازي انتصب زبري بشكل لا يعقل واضح جدآ في المايوة قولتلها لو سبتك هتغرفي قالتلي طب علمني وبسرعه أو طلعني في حته اقف علي ارض لحسن انت هيجتني ودي اول مرة تقولي كده زبري وقف اكتر وكنت عايز الوقت يطول وامي بعد ما كبرت وعارفه اني فاهم كل حاجه دلوقت طبعاً بطلت تجيب حد ينكها بس لها اصدقاء رجاله كتير في الشغل و النادي والفيسبوك وكانت تفرح بنظرات الرجال وكنت بغير عليها قوي وعملت مشاكل كتير بسببها حتي بعض اصدقائى اتخانقت معاهم لما بسمعهم يقولو امك حلوة وصغيرة ومنهم من يقول جوزني امك وانا بيجن جنوني
بس بعدها اقول بيني وبين نفسي عندهم حق امي بجد جميله وأنا اقف جنبها اطول منها بكثير يعتقد بعض الناس انها خطيبتي مش أمي
المهم خرجنا من البحر واحنا بنضحك ونهزر وقعدنا علي البيلاج نفطر والظهر رجعنا الشاليه دخلنا نستحم معا كالعادة وأمي هذة المرة وهي تدعك جسمي وتساعدني تقولي انت كبرت وبقيت راجل ياايمون
وهي تدعك صدري بالصابون وعيني علي بزاز امي الجميله ولكن هذة المرة بشهوة غريبه جعلت زبري ينتصب ويقف بشكل كبير وأمي شعرت بي ولكن لم تبدي اي رد فعل كأنها لم تراة ولكن بتكون مستمتعه ووهي تنظر اليه قضيبي طول ٢٠ سنتي وتخين وانا شاب وورياصي ووارث جسم طويل عن أبي وخلصت الحمام ووخرجنا
قولتلها يا لولو ما تيجي ننام ساعه علي شان نخرج نسهر بليل قالتلي تمام وأمي كانت ترتدي قميص نوم شيفون اسود ولا ترتدي تحته اي شيئ ودخلنا الغرفه وكان هناك سريرين صغيرين قولتها ايه ده مش هعرف انام في حضنك زي كلزسوم قالتي متزعليش تعالي هات السرير جنب التاني وهيبقو سرير كبير قولتها اشطه يا لولو
ودخلت في حضنها ووما زال قضيبي منتصب لقيت أمي بتقولي حبيبي انت شكلك تعبان اوي عملت مش فاهم حاجه وقولتها لاء انا زي الفل قالتلي اقصد دة واقف علي طول وهي تمسك قضيبي بيدها لاول مرة وشعرت بجسمي ينتفض وهي شعرت بي وحضتنتي جامد و قالت لي مالك يا قلب ماما بتترعش ليه وهي ما زالت تمسك قضيبي من فوق البوكسر ماما اصل بحث بحاجه غريبه قوي وووجع هنا قالت فين وهي تنظر في عيني ابتعدت عنها شويه ووشاورت بعيني مكسوف علي زوبري أمي ضحكت وقالت خضتني وياوواد دة يا قلب ماما عادي انت بقيت راجل وسن البلوغ ودة عادي انك تشعر بهياج مستمر كل دة وهي لسه ماسكه زبري فوق البوكسر وانا ارتعشت مرة أخرى وانتفض جسمي بشكل غريب اول مرة يحصلي كدة أمي خافت عليا وضمتني لحضنها وقالتلي مالك يا واد وهي تضع وجهي بين بزازها مباشرة لأجد القميص يتحرك مع حركه وجهي ووحركتها وهي تتضمني لها ليخرج بزها ظاهر أمامي وامام شفتي لاضع لساني عليه اللعقه واللحس الحلمه البنيه الفاتحه المنتصبه ولقيت أمي هي أيضا تنتفض وكأنها لمست الكهرباء قولتلها مالك اصل لسانك حلو خلاني اقشعر أنت بتحب ماما قوي كدة قولتها قوي جدا يا ماما بحبك قوي حضنتني بشدة هذة المرة وكأنها تعيدني لمص بزها مرة أخرى وهي تقول لي وانا كمان بحبك ياايمونتي وعشت عمري كله علي شانك ولقيت نفسي احضنها وأمسك بصدرها امتص حلمتها وارضع منها واللحس بهدوء ولكن اول مرة لي اشعر بهذا التخساس وإذا بي انتفض وكهرباء تمسك بكل جسمي واتحرك بجسمي اضغط بقضيبي اللزي ما زال في يد أمي لاجعله يلتصق بجسمها وكل شهوتي وحليبي يخرج بشكل غير طبيعي حتي من كتر الرعشه وكبر زوبري خرج من البوكسر بتاعي وقزف كل المني الساخن علي امي و بطن امي وهي أيضا شعرت بها كأنها تنفض ولكن بهدوء ووخبرة
قالتلي يا قلبي متخفش انت جبتهم وغرقتني خالص انت كبرت ووبلغت وزوبرك بقي كبير قوي وهي تضحك في وجهيي مما ارتحت انا عندما رأيت ابتسامتها لاني كنت مكسوف وخايف من رد فعلها وانها تحرمني من اني انام معاها تاني
لولو انا اسف معرفش حصل كدة ازاي ولا يهمك يا قلب لولو تعالي بس نغير هدومنا من لبن زوبرك دة اللي غرقنا وعندما سمعت كلمه زوبرك انتصب مرة اخري ولكن هذة المرة كان خارج البوكسر وهي اخدت بالها
وقالت قوم قوم يا واد شكلك مش هتجيبها البر تعالي احميك دخلنا تحت الدش والمياة الباردة لنغتسل وانا وأمي نستحم عراة وهي تدعك جسمي بالمياة فقط بدون صابون ومن ووقت لاخر تنزل بيدها تلمس قضيبي المنتصب مرة أخرى وتبتعد كأنها تطفء نار شهوتها و احتياجها لقضيب يدخل بكسها الوردي امي دائما نظيفه عمري ما شوفت ليها شعر عند كسها ابدا ولا ابطها بتلمع دايما المهم وانا زوبري وواقف علي اخرة وامي اتت امامي و لاول مره تقولي ادعك ضهري وبدءت ارش المياة علي ضهرها واتحسس جسمها من الخلف وهي فجأة تنحني امامي مرة واحدة لأجد نفسي ادخلت زوبري كله بكسها عندما انحنت امامي وأمي صرخت اي وهربت الي الامام ليخرج زوبري من كسها وكأنها اخذت روحي عند خروجه معلش يا ماما مقصدش انتي اللي ووطيتي فجأة قالتلي حصل خير بس اوعي يا قلب ماما حد يعرف نروح في داهيه قولتلها طبعاً عارف متخفيش انتي امي حبيبتي اللي افديها بعمري قالتلي يسلم شبابك وعمرك وحضنتني تحت المياة الدش و انا اطول منها بكثير انحنيت انا لكي اقبلها بخدها لقيتها مسكت وشي بأيدها الاتنين وجعلت شفايفي انا شفايفها في قبله رومانسيه قاتله وهي الأولي لي بحياتي
لفيت نفسي بحضنها واضمها لجسمي وايدي علي طيزها الكبيره اتحسسها واذا وبها تبعد وجهي عنها وتبتعد قليلا وهي تقولي يلا بقي استحمي وواخرج
وهي خرجت ذهبت الغرفه اردت اندر فتله ويرا سنتيان لونهم وردي وانا خلصت الدش ووذهب للغرقه ارتدي بوكسر اخر وإني ذهبت عملت عصير مانجو كبير واتت قالت اشرب وواتغذا عوض اللي خرج منك وتعالي ننام بقي بطل دلع علي شان انت وعدتني تخرجني بليل نمت بجوارها وقضيي ملتصق بها ومنتصب ولكن نمت من التعب ولقيت ماما بتصحيني بعد المغرب وتقولي يلا يا كسول اليوم خلص وانا جعانه قولتها اوك ثواني و اغير هدومي دخلت غلست ووشي وشعري وواتسرحت ودخلت لبست وامي لبست عبايه سمراء سكسي مجسمه جسمها بشكل يجنن وروحنا مطعم اسماك و كلنا واحنا بنهزر ونضحك ونتريق علي بعض الناس شوفي البت دي شوفي الراجل دة شكله كذا وكذا ونضحك وروحنا الكورنيش وكلنا ايس كريم الفانيليا والشيكولاتة وأمي قالت يلا نروح تعبت قولتها اشيلك ضحكت ضحكه فرجت الكورنيش علينا قولتها يخرب عقلك الناس اتفرجت علينا قالتلي كس ام الناس يلا يا كس امك انت كمان
أمي كانت محترمه بس كانت تعشق الهزار بهذا الشكل تشتم الافاظ دي وانا متعود عليها
ذهبنا الي الشاليه وتركتها وخارج قالت رايح فين قولتلها هجيب عيش وشويه جبن واكل نتعشا وونفطر الصبح قالت ماشي متتاخرش
جبت كل حاجه من الماركت وعديت علي صيدليه جبت فياجرا حريمي نسكافيه وحبايه فياجرا رجالي بلعتها علي طول بعد خروجي لأن مفعولها بعد ساعتين وكنت ناوي انيك امي انهاردة
وبما اني اول مرة قأكيد كنت هجيب بسرعه وانا عايز ابسط امي واسعدها لاني حاسس بيها ووبأحتياحها للجنس وخاصه انها مش عارفه تتناك بسبب اني معاها باستمرار ومش عطيها فرصه
خايف موضوع زمان يتكرر وتجيب حد البيت ينكها ويطفي نار كسها الممحون
ورجعت تاني دخلت لقيتها بتتفرج علي التليفزيون وفي ايدها التليفون بتكلم جدتي وتطمنها علينا خلصت مكالمة دخلت علي اللي بعدها خالتي و بعدها صحبتها
المهم سبتها تتكلم ودخلت حضرت العشا بنفسي جبنه بيضا بالطاطم المقطعه شرائح والزيت والكمون وبسطرمه سادة وبيض مقلي بالبسطرمه وجبن رومي وتشكيله تمام ودخلت عليها فرحت قوي وثالت لخالتي وهي معاها علي الفون ايمن حضر العشا قالتلها **** يحميه ويبارك فيه يا لولو تسلمي يا اختي ايمان وقفلت قلت لها هو احنا هنقضيها تليفونات يلا بقى
يا قلبي قالت حاضر وقامت قافله التليفون خالص
اتعشينا وانا عملت شاي ونسكافيه اللي فيه الفياجرا الحريمي لأمي
وخرجت ليها قامت قالتلي تسلم ايدك يا قلب ماما مش واخدة علي الدلع دة كله قولتلها وانا
ليا مين غيرك يا لولو **** ما يحرمني منك وحضنتها حضن سريع
واحنا بنتفرج علي التلفزيون وممددين علي السرير وبنشرب الشاي و النسكافيه
وبعد ما خلصنا قامت امي لمت كل الاكل ووالكوبايات ودخلتهم المطبخ ورجعت كنت انا بالبوكسر و هي لابسه كمليزون بانتي بيبي دول صغير قوي يا دوب مغطي طيزها بالعافيه عاري جدآ من الصدر وواندر فاتله رفيع لونه لبني لون البيبي دول ومش لابسه سنتيان علي بزها علي شان يتحركو براحتهم
كان فيلم اجنبي اكشن علي رعب
وانا كنت جنبها واذا بها جسم امي تتحرك اشعر بها تضم فخديها علي بعض وتضع يدها علي كسها سريع وتشلها بسرعه
وانا الفياغرا عامله شغل معايا و زوبري بقي عمود واقف ومشهد رعب في الفيلم وأمي ترتعب تمثيل لكي ترمي نفسها في حضني و تقولي خفت خالص
قلت لها ما تخافيش عارف حضني يا امي يا حبيبتي انا جنبك اوعي تخافي وانا جنبك ابدا قالت لي وما يحرمني منك
وهي ما زالت حضناني ووجهها علي صدري الزي به بعض الشعر وهي تلعب في شعر صدري ونتكلم وتقولي نفسي افرح بيك يا ايمن واجوزك وافرح ب عيالك ضحكت وقولتلها لسه بدري لو فضلك تحكي معايا عن بعض الاشياء اللي ما لهاش اي لزوم اهو كلام بنحكي و خلاص ولفيتها تاني تضع ايدها علي كسها
قالت لي انا قايمه رايحه الحمام مش عارفه في ايه
خير مالك قالت لي جايه اهو جايه رحت وراها على الحمام اطمن عليها
لقيتها انا الاندر وبترش مياة على كسها تطفي النار اللي فيها
انا طبعا فاهم بس عامل عبيط
ماما مالك قالت مفيش بس الجو حر و حاسه بنار في جسمي قولت عندك حق
طب ما تقلعي خالص قالت و**** فكرة وقلعت ملط لا ترتدي اي شئ وانا ما زلت بالبوكسر وعدنا علي السرير جنب بعض قولتها انا كمان حران قامت رقعه ضحكه وقالت يلا خايها مليطه واقلع زي امك
قلعت البوكسر وقاعد جنب امي علي ضهري وزوبري منتصب عمود واقف علي اخرة وهي اجت حضناني كأننا زوجان وليس ابن وأمه وتضع رأسها علي صدري وتضع قدم ملتصقه بفخدي و الأخري فوق فخدي وتلعب في شعر صدري وانا اللعب في شعر رأسها بنعومه واحنا ينتفرج علي التلفزيون كل دة
واحرك يدي علي زراعيها تارة وشعرها تارة وانزل علي طيزها تارة وهي منسجمه مع لمست يدي لها وهي تقول انت حنين يا ايمن قوي و ايدك جميله حاسه بالأمان في حضنك ضمتها شويه ووضعت ايد علي بزها ووجهي انظر لها واقول انتي عمري وحبي واقبلها من شفايفها قبله سريعه تزيد من اثارتها واذا بها تشتعل وكسها يبدء في افراز ماء الشهوة وشعرت بسخونه علي فخدي لأن كسها لازق علي فخدي وهي اتكسفت ووقتلت يا لهوي شكلي جبتهم علي رجلك وضحكت وانا ضحكت قولتلها كدة نبفي خلصين جبتهم عليكي الصبح وانتي دلوقت
قامت امي مكسوفه ووجهها محمر اشتعال الشهوة يزاد بها
جري علي الحمام
لحقت بها وهي تغتسل كسها بالمياة تبرد نارة
قولت اساعدك ووبدون انتظار ردها انحنيت تحت رجلها ليكون كسها أمام وجهي مباشرة لأنها كانت واقفه علي قدم والقدم الاخرة مرفوعه فوق قاعدة الحمام لتفتح كسها كي يدخل به الماء وعندما انحنيت تحت منها لأول مرة اشوف كس امي بوضوح له شفرات ورديه ناعمه مهبلها كلن ملتهب من الإثارة وهي لا تجد اي كلام متعجبه لاني اول مرة اعمل كدة جبت مياة ورشيت ومديت ايدي اغسل كسها امي ارتعشت وانتفض جسمها كانت هتقغ لحقتها ووققت بسرعه خاضنها وايدي علي وسطها فوق طيزها بالظبط وايدي الثانيه ممسكه ايدها بعدها ضكت وقولت ميقعش غير الشاطر
وشيلتها بين ايدي زي الاب اللي شايل بنته الصغيرة وذهبت معها علي السرير اضعها براحه وانا وجهي امام وجهها لنجد أنفسنا نغرق في قبلات ساخنه جدا ولنا فوقها وهي فتحت قدمها لأجد نفسي بين فخادها قضيبي يلامس كسها وايدي تداعب بزها وشفتي تقبل شفتيها ونحن غارقون في متعه بلا نهايه ونتلوي تلامس جسمنا الاخر مع حرارة الجو جسمنا بقي كله مياة عرق مما يذيد من سهوله تحيرك جسمنا ببعض وزوبري في اشد حالته لا يعرف اين يذهب فهي المرة الأولى لي ومع من أمي حبيبتي وامي تحرك جسمها وتساعدني في إدخال زوبري ب كسها الهائج تتحرك في كل الاتجاهات ولكن مع غشوميتي وعدم خبرتي جعلها تمد يدها تمسك زوبري وتحكه بين شفرات كسها وانا كل ما افعله هو اني تتحرك للإمام برغبه شهوة وضغط فقط وإذا بها تتشجع و تفتح قدميها أكثر وتضع زوبري امام فتحه كسها مع ضغطي يدخل بها مباشرة مرة واحدة لاجدها تصرخ لأجد نفسي سارح في متعه غريبه زوبري يشعر بكس دافئ يحيطه وويحتضنه بقوة وهي تعصر زوبري وتتنهد مغمضه العين سارحه في ما هو بداخل كسها وهنا تكسر الحواجز وتقولي نيك قوى زوبرك حلو اوي اوي وهي تنتفض تأتي بشهوتيها وومائها علي زوبري وقضيبي اللزي لا يهمد ويضغط ويضرب يكل قوته ليحاول يصل الي اعماق كسها معلنن عن سعادته بهذا الكس وهي تتلوي وتصرخ واةةةةواححح يالهوي زوبرك كبير مالي كسي ومع دفعات مني اتيت وبكل فخر ماء شهوتي ولبن زوبري بكميات
ماما ا ةةةةةة اةةةةة كسك سخن اةةةة وانا ااتي بكميات متتاليه لا استطيع التحكم في نفسي وهي تصرخ من نار لبن زوبري اللزي يدخل كسها يطفي نار شهوتها ولكن دفعات كبيرة متتايه وكميات كبيرة وهي تعتصر زوبري بداخلها وتلف رجلها حولين ضهري لكي لا تضيع اي نقطة خارج كسها
حتي هدئت ونمت فوقها وهي أيضا بدءت تهدء ووتأخد نفسها وعندما فاقت ابعدتني عنها وهي تصرخ يالهوي يا مصيبتي
انت عملت ايه فيا يخرب بيتك
انا اتخضيت ووبعدت
لقيتها بتقول كل دة لبن انا كدة هحمل منك يخربيتك هتودينا في داهيه وما زال لبن زوبري يتساقط من كسها وهي واقفه امامي تسد نزول لبن زوبري بيدها لكي لا يغرق المكان وذهبت جري علي الحمام تغتسل وتضع خرطوم مياة داخل كسها ينظف كسها و ينزل كل لبن زوبري منها وانا ما ذلت خائف جالس علي السرير وعندما عادت نظره الي وقالت بص مش عارفه ازاي حصل كدة بس اهو حصل ولازم تفهم اني امك واي حد هيعرف حاجه هنروح في داهيه أنا وانت
هزيت راسي بنعم
وشعرت امي بخوفي
قالت خلاص متخفش وقوم استحما واللبس بوكسر مش هنام كدة تاني
دخلت اسحميت ورجعت لقيت امي نايمه عاريه كما هي ولكن علي جنبها في وضع الجنين
لاشعر بحسؤة هل هي سعيدة بما حدث ام حزينه ذهبت خلفها احتضنها واقول لها مالك واذا بها تبكي وضعت يدي امسك كتفها اجعلها تنظر الي وامسح دموعها وهي تترمي في حضني ووتقولي مش عارفه اللي حصل ازاي حرمان انا محرومه من سنين من يوم ما ابوك مات محدش لمسني ولا حب لابني مش عارفه
طبعاً أنا فهمت بنت المتناكه فكراني مغفل متعرفش اني عارف انها شرموطه ووكانت بتجيب رجاله تنيكها في البيت ومعظمهم اغراب من خارج البلد خوفاً من الفضيحه طبعا اخوها شيخ جامع و هي مدسه ***** **** كريم

المهم عملت نفسي عبيط وحضنتها وقلت ليها متخفيش انا جنبك ووبحبك ومش هسيبك أبدا وقبلت رأسها وجبينها هنا ابتسمت وقالت طب خلاص نام بقينا الفجر
نمت وصحيت تاني يوم الظهر ملقتش أمي جنبي خرجت ابحث عنها لقيتها في البلكون واقفه بتتكلم في التليفون مع اختها وبيضحكو قولتلها خضتيني عليكي قالت خفت اصحيك من صوتي وخرجت اكلم خالتك
👍👍👍
سنكمل في الجزء الثاني
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%