NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية اول ليله مع حماتى ( المشاهدين 9)

mido m4akel

نسوانجى شايف نفسة
عضو
إنضم
16 نوفمبر 2025
المشاركات
83
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
73
نقاط
700
دى قصه حقيقيه
الاول حماتى اسمها فاطمه مطلقه و عايشه لوحدها
جسمها ملبن و بزازها كبيره و حلمتها بنى و طول الوقت واقفه و طيزها كبيره و بيضه و خرم طيزها و كسها و جسمها عموما طول الوقت نضيف هى عندها 48 سنه و مهتميه بنفسها اوووى
الصراحه انا كنت بشوفها عادى لكن مره مع مره بقيت بحس انى بهيج عليها و عايز اجرب معاها قولت ليه لا بس مكنتش عارف اعمل بدأت اتجسس عليها و هى نايمه و هى فى الحمام بتستحمى او بتغير هدومها و بدأت اشوف جسمها وهيج عليه و بقيت اضرب عشارى عليها وحتى انا بنيك بنتها الى هى طليقتى دلوقتى كنت بفكر ف امها فاطمه و علشان لما بنبات عندها اوضتنا بتبقى لازقه فى اوضتها كنت بتعمد انيك بنتها جامد و ارزع فيها علشان اسمعها صويت بنتها و اهيجها بس ملقتش رد فعل فبقيت اتحرش ب بتها قدامها يعنى ابوسها من شفايفها اخليها معديه واضربها على طيزها اوقات كنت اشدها على زوبرى وافضل اتغزل فيها قصاد امها علشان تهيج بس مفيش بارضه لحد م جه يوم اخت فاطمه عزمتنا نقضى يومين عندها فى البلد و روحنا كلنا وعلشان المكان ضيق ف نمت انا وفاطمه و طليقتى فى اوضه واحده فيها سرير كبير و طليقتى نامت من جوه و فاطمه فى النص وانا من بره ومحدش يقولى فاطمه نامت فى النص ليه علشان انا نفسى معرفش و نمنا كلنا بس انا قولت دى فرصتى اللمس الجسم الفاجر ده و كانت لابس جلابيه تعتبر تحت الركبه و صدرها مفتوح و قط و حضنتها براحه لقيتها نايمه دخلت ايدى من تحت باطها لقيته محلوق و ناعم فضلت احسس لحد م وصلت لبزازها ومقدرتش امسك نفسى فضلت افرش او افعص و اشد فى حلمتها و زوبرى واقف فى طيزها واتاريها صاحيه و حاسه و مستمتعه و سيبانى فضلت كده لحد م سمعت صوت اه مكتومه ولقيتها بتفرك طيزها فى زوبرى انا كنت خايف بس هيجانى بيحركنى واحده واحده نزلت بأيدى على كسها حاجه مربربه و شفرات مقفوله على بعض وناعم فشخ لغبت شويه و وقفت ايدى و كنت هشيلها لقيتها بتقولى كمل يا خول بصوت مكتوم رحت فارك كسها بأسرع ما عندى لقيتها اتنفضت مره واحده وجابتهم و سيبتها و منت و هى نامت وصحينا الصبح كأن مفيش حاجه حصلت وهى اتعاملت عادى وانا كمان و جينا بليل لقيتها نامت فى الصاله بحجه انى انام جنب مراتى يعنى وكله فهم انى عايز انيك البت و فعلا فشخت كسمها بليل بس كان انتقام و شتيمه و ضرب و هى بتتناك سمعت البيت كله بيها و هى اتكيفت فشخ المهم تانى يوم روحنا ورجعنا عند فاطمه فى البييت لقيتها اخدتنى على جنب و قالتلى عايزهاتكلم معاك قولتلها اتفضلى قالتلى الى حصل بنا ده ينفع يحصل تانى بس يكون سر بنا قولتلها عينى وروحت مديها بوسه فى شفايفها و مسكت بزها حسيت انها ساحت قولت لمراتى احنا نبات بقا هنا و تانى يوم مراتى نزلت الشغل وحماتى كانت نايمه وانا كان المفروض انزل بس منزلتش دخلت على حماتى اوضتها و الصراحه انا بهيج على رجلها فضلت اللحس و امص في صوابعها و احركها على وشى لحد م صحت مخضوضه قالتلى فى ايه قولتلها مفيش البيت فاضى قولت اصحيكى ضحكت و قالتلى تعاله يا علق و اخدتنى فى حضنها و فضلنا نبوس و نحضن فى بعضو نشتم بعض لحد مجيت ادخله قالتلى لا من بره بس و فضلنا مقضيننا كده حبه حلوين
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
دى قصه حقيقيه
الاول حماتى اسمها فاطمه مطلقه و عايشه لوحدها
جسمها ملبن و بزازها كبيره و حلمتها بنى و طول الوقت واقفه و طيزها كبيره و بيضه و خرم طيزها و كسها و جسمها عموما طول الوقت نضيف هى عندها 48 سنه و مهتميه بنفسها اوووى
الصراحه انا كنت بشوفها عادى لكن مره مع مره بقيت بحس انى بهيج عليها و عايز اجرب معاها قولت ليه لا بس مكنتش عارف اعمل بدأت اتجسس عليها و هى نايمه و هى فى الحمام بتستحمى او بتغير هدومها و بدأت اشوف جسمها وهيج عليه و بقيت اضرب عشارى عليها وحتى انا بنيك بنتها الى هى طليقتى دلوقتى كنت بفكر ف امها فاطمه و علشان لما بنبات عندها اوضتنا بتبقى لازقه فى اوضتها كنت بتعمد انيك بنتها جامد و ارزع فيها علشان اسمعها صويت بنتها و اهيجها بس ملقتش رد فعل فبقيت اتحرش ب بتها قدامها يعنى ابوسها من شفايفها اخليها معديه واضربها على طيزها اوقات كنت اشدها على زوبرى وافضل اتغزل فيها قصاد امها علشان تهيج بس مفيش بارضه لحد م جه يوم اخت فاطمه عزمتنا نقضى يومين عندها فى البلد و روحنا كلنا وعلشان المكان ضيق ف نمت انا وفاطمه و طليقتى فى اوضه واحده فيها سرير كبير و طليقتى نامت من جوه و فاطمه فى النص وانا من بره ومحدش يقولى فاطمه نامت فى النص ليه علشان انا نفسى معرفش و نمنا كلنا بس انا قولت دى فرصتى اللمس الجسم الفاجر ده و كانت لابس جلابيه تعتبر تحت الركبه و صدرها مفتوح و قط و حضنتها براحه لقيتها نايمه دخلت ايدى من تحت باطها لقيته محلوق و ناعم فضلت احسس لحد م وصلت لبزازها ومقدرتش امسك نفسى فضلت افرش او افعص و اشد فى حلمتها و زوبرى واقف فى طيزها واتاريها صاحيه و حاسه و مستمتعه و سيبانى فضلت كده لحد م سمعت صوت اه مكتومه ولقيتها بتفرك طيزها فى زوبرى انا كنت خايف بس هيجانى بيحركنى واحده واحده نزلت بأيدى على كسها حاجه مربربه و شفرات مقفوله على بعض وناعم فشخ لغبت شويه و وقفت ايدى و كنت هشيلها لقيتها بتقولى كمل يا خول بصوت مكتوم رحت فارك كسها بأسرع ما عندى لقيتها اتنفضت مره واحده وجابتهم و سيبتها و منت و هى نامت وصحينا الصبح كأن مفيش حاجه حصلت وهى اتعاملت عادى وانا كمان و جينا بليل لقيتها نامت فى الصاله بحجه انى انام جنب مراتى يعنى وكله فهم انى عايز انيك البت و فعلا فشخت كسمها بليل بس كان انتقام و شتيمه و ضرب و هى بتتناك سمعت البيت كله بيها و هى اتكيفت فشخ المهم تانى يوم روحنا ورجعنا عند فاطمه فى البييت لقيتها اخدتنى على جنب و قالتلى عايزهاتكلم معاك قولتلها اتفضلى قالتلى الى حصل بنا ده ينفع يحصل تانى بس يكون سر بنا قولتلها عينى وروحت مديها بوسه فى شفايفها و مسكت بزها حسيت انها ساحت قولت لمراتى احنا نبات بقا هنا و تانى يوم مراتى نزلت الشغل وحماتى كانت نايمه وانا كان المفروض انزل بس منزلتش دخلت على حماتى اوضتها و الصراحه انا بهيج على رجلها فضلت اللحس و امص في صوابعها و احركها على وشى لحد م صحت مخضوضه قالتلى فى ايه قولتلها مفيش البيت فاضى قولت اصحيكى ضحكت و قالتلى تعاله يا علق و اخدتنى فى حضنها و فضلنا نبوس و نحضن فى بعضو نشتم بعض لحد مجيت ادخله قالتلى لا من بره بس و فضلنا مقضيننا كده حبه حلوين
آه من نيك المحارم و الخروج عن المألوف امتع حاجه و الذ من كده مفيش اوووووووف
 
دى قصه حقيقيه
الاول حماتى اسمها فاطمه مطلقه و عايشه لوحدها
جسمها ملبن و بزازها كبيره و حلمتها بنى و طول الوقت واقفه و طيزها كبيره و بيضه و خرم طيزها و كسها و جسمها عموما طول الوقت نضيف هى عندها 48 سنه و مهتميه بنفسها اوووى
الصراحه انا كنت بشوفها عادى لكن مره مع مره بقيت بحس انى بهيج عليها و عايز اجرب معاها قولت ليه لا بس مكنتش عارف اعمل بدأت اتجسس عليها و هى نايمه و هى فى الحمام بتستحمى او بتغير هدومها و بدأت اشوف جسمها وهيج عليه و بقيت اضرب عشارى عليها وحتى انا بنيك بنتها الى هى طليقتى دلوقتى كنت بفكر ف امها فاطمه و علشان لما بنبات عندها اوضتنا بتبقى لازقه فى اوضتها كنت بتعمد انيك بنتها جامد و ارزع فيها علشان اسمعها صويت بنتها و اهيجها بس ملقتش رد فعل فبقيت اتحرش ب بتها قدامها يعنى ابوسها من شفايفها اخليها معديه واضربها على طيزها اوقات كنت اشدها على زوبرى وافضل اتغزل فيها قصاد امها علشان تهيج بس مفيش بارضه لحد م جه يوم اخت فاطمه عزمتنا نقضى يومين عندها فى البلد و روحنا كلنا وعلشان المكان ضيق ف نمت انا وفاطمه و طليقتى فى اوضه واحده فيها سرير كبير و طليقتى نامت من جوه و فاطمه فى النص وانا من بره ومحدش يقولى فاطمه نامت فى النص ليه علشان انا نفسى معرفش و نمنا كلنا بس انا قولت دى فرصتى اللمس الجسم الفاجر ده و كانت لابس جلابيه تعتبر تحت الركبه و صدرها مفتوح و قط و حضنتها براحه لقيتها نايمه دخلت ايدى من تحت باطها لقيته محلوق و ناعم فضلت احسس لحد م وصلت لبزازها ومقدرتش امسك نفسى فضلت افرش او افعص و اشد فى حلمتها و زوبرى واقف فى طيزها واتاريها صاحيه و حاسه و مستمتعه و سيبانى فضلت كده لحد م سمعت صوت اه مكتومه ولقيتها بتفرك طيزها فى زوبرى انا كنت خايف بس هيجانى بيحركنى واحده واحده نزلت بأيدى على كسها حاجه مربربه و شفرات مقفوله على بعض وناعم فشخ لغبت شويه و وقفت ايدى و كنت هشيلها لقيتها بتقولى كمل يا خول بصوت مكتوم رحت فارك كسها بأسرع ما عندى لقيتها اتنفضت مره واحده وجابتهم و سيبتها و منت و هى نامت وصحينا الصبح كأن مفيش حاجه حصلت وهى اتعاملت عادى وانا كمان و جينا بليل لقيتها نامت فى الصاله بحجه انى انام جنب مراتى يعنى وكله فهم انى عايز انيك البت و فعلا فشخت كسمها بليل بس كان انتقام و شتيمه و ضرب و هى بتتناك سمعت البيت كله بيها و هى اتكيفت فشخ المهم تانى يوم روحنا ورجعنا عند فاطمه فى البييت لقيتها اخدتنى على جنب و قالتلى عايزهاتكلم معاك قولتلها اتفضلى قالتلى الى حصل بنا ده ينفع يحصل تانى بس يكون سر بنا قولتلها عينى وروحت مديها بوسه فى شفايفها و مسكت بزها حسيت انها ساحت قولت لمراتى احنا نبات بقا هنا و تانى يوم مراتى نزلت الشغل وحماتى كانت نايمه وانا كان المفروض انزل بس منزلتش دخلت على حماتى اوضتها و الصراحه انا بهيج على رجلها فضلت اللحس و امص في صوابعها و احركها على وشى لحد م صحت مخضوضه قالتلى فى ايه قولتلها مفيش البيت فاضى قولت اصحيكى ضحكت و قالتلى تعاله يا علق و اخدتنى فى حضنها و فضلنا نبوس و نحضن فى بعضو نشتم بعض لحد مجيت ادخله قالتلى لا من بره بس و فضلنا مقضيننا كده حبه حلوين
يابختك روعه وفرصه
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%