مرحبا معكم عمر كاتب وا مؤلف قصص جزائري
تبداء قصنى في احد القرى النائية قرية بسيطة تفتقر لوسائل التكنولوجيا وا الانترنات تتكون من حوالي 10 عائلات في احد بيوت هؤولاء العائلات تسكن ام ارملة وابنها البالغ حيات بسيطة وهادئة الاب متوفي يمتلكون قطعة ارض يعملون بها هيا قوتهم كل باح يذهب الابن وامه للمزرعة يعملون طول نهار ويعودون في المساء متعبين منهكين من شغل في احد الايام الابن كان مريض فقررة الام ان تذهب لوحدها للعمل فذهبت الان وتركة الابن المريض في فراش وصلة الام للمزرعة وا بدائة بي عمل وهيا بتعمل سمعت شخص ينادي يطلب النجدة بقرب منها الام ترددة قليلا ولكن الصوت لم يتوقف وكان قريبا جدا فقررة الام ان ترى ما يحدث ربما هناك شئ تستطيع المساعدة به ولانهم من قرية بسيطة مازل عندهم اخلاق المساعدة فذهبت الام لصوت ولما وصلة وجدة رجل جالس علا الارض ماسك قدمه واضح انها مكسورة فهرولة الام بسرعة لمساعدته فلما وصلة اليه اول ما كانت راح تمسك ايده لكي يجعله يقف هوا مسك ايدها وجذبها نحوه سقطة الام علا ارض الرجل كان يمثل وعارف انو الام لوحدها وا الابن مو موجود فلهذا اخترع هذه الحيلة لكي يوقع الام اول ما وقعة الام علا بطنها اول منضر واول مشهد مباشرتا بعد سقوطها هوا هزة قزية في طيزها الام كانت تمتلك طيز كبير وا منتفخ الرجل لما راى هذ المنضر فقد السيطرة علا مشاعره واحسيسه والتفكير يغيب لما العقل يرى طيز مثل طيز تلك الام اول ما سقطة وتحرك طيزها برعشة قوية الرجل استغل الموقف وصعد فوقها الام بداة تصرخ الرجل امسك فمها بايده وعضته الام الرجل تزعزع الام قدرة تفلت من تحت الرجل وذهبة مباشرتا للبيت تجري دون توقف من خوف وصلت البيت دخلة غرفتها وخيا تبكي الابن كان نائم من شدة المرض وفي المساء بداء الابن بي التعافي فخرج من غرفته وجد امه حزينة وعليها اثار الكدمات فدار نقاش بينهم
الابن : مذا حدث يا امي
الام: فترة من صمت ثما بكاء
الان : توجه لامه ومسك ايدها وقال مذا حدث اخبريني
الام: بكل هدوء وصوت هادي لقد ارادو الاعتداء علي
الابن : قلق وتوتر وسؤال مليئ بي التسؤولات مذا تقولين يا اماه كيف ذالك
الام : لقد حاولو ان يمارسو الجنس معي
الابن : دهشة كبيرة وعلامات استفهام كبيرة وقال هل تم ذالك قالها بصوت خافت خجل
الام : هربة باعجوبة
الابن : تنهد كبير شتور براحة وقال جيد امي
الابن وقتها ارتاح نفسيا فامه لم يحدث لها شئ ولكن بعد فترة عقله بداء يفكر في سلبيات فقال معقول ان امي تكذب علي معقول ناكوها رجالة وهيا انكرة الابن من وقتها قرر التجسس علا امه باحثا عن حقيقي
متسلسل يتبع
تبداء قصنى في احد القرى النائية قرية بسيطة تفتقر لوسائل التكنولوجيا وا الانترنات تتكون من حوالي 10 عائلات في احد بيوت هؤولاء العائلات تسكن ام ارملة وابنها البالغ حيات بسيطة وهادئة الاب متوفي يمتلكون قطعة ارض يعملون بها هيا قوتهم كل باح يذهب الابن وامه للمزرعة يعملون طول نهار ويعودون في المساء متعبين منهكين من شغل في احد الايام الابن كان مريض فقررة الام ان تذهب لوحدها للعمل فذهبت الان وتركة الابن المريض في فراش وصلة الام للمزرعة وا بدائة بي عمل وهيا بتعمل سمعت شخص ينادي يطلب النجدة بقرب منها الام ترددة قليلا ولكن الصوت لم يتوقف وكان قريبا جدا فقررة الام ان ترى ما يحدث ربما هناك شئ تستطيع المساعدة به ولانهم من قرية بسيطة مازل عندهم اخلاق المساعدة فذهبت الام لصوت ولما وصلة وجدة رجل جالس علا الارض ماسك قدمه واضح انها مكسورة فهرولة الام بسرعة لمساعدته فلما وصلة اليه اول ما كانت راح تمسك ايده لكي يجعله يقف هوا مسك ايدها وجذبها نحوه سقطة الام علا ارض الرجل كان يمثل وعارف انو الام لوحدها وا الابن مو موجود فلهذا اخترع هذه الحيلة لكي يوقع الام اول ما وقعة الام علا بطنها اول منضر واول مشهد مباشرتا بعد سقوطها هوا هزة قزية في طيزها الام كانت تمتلك طيز كبير وا منتفخ الرجل لما راى هذ المنضر فقد السيطرة علا مشاعره واحسيسه والتفكير يغيب لما العقل يرى طيز مثل طيز تلك الام اول ما سقطة وتحرك طيزها برعشة قوية الرجل استغل الموقف وصعد فوقها الام بداة تصرخ الرجل امسك فمها بايده وعضته الام الرجل تزعزع الام قدرة تفلت من تحت الرجل وذهبة مباشرتا للبيت تجري دون توقف من خوف وصلت البيت دخلة غرفتها وخيا تبكي الابن كان نائم من شدة المرض وفي المساء بداء الابن بي التعافي فخرج من غرفته وجد امه حزينة وعليها اثار الكدمات فدار نقاش بينهم
الابن : مذا حدث يا امي
الام: فترة من صمت ثما بكاء
الان : توجه لامه ومسك ايدها وقال مذا حدث اخبريني
الام: بكل هدوء وصوت هادي لقد ارادو الاعتداء علي
الابن : قلق وتوتر وسؤال مليئ بي التسؤولات مذا تقولين يا اماه كيف ذالك
الام : لقد حاولو ان يمارسو الجنس معي
الابن : دهشة كبيرة وعلامات استفهام كبيرة وقال هل تم ذالك قالها بصوت خافت خجل
الام : هربة باعجوبة
الابن : تنهد كبير شتور براحة وقال جيد امي
الابن وقتها ارتاح نفسيا فامه لم يحدث لها شئ ولكن بعد فترة عقله بداء يفكر في سلبيات فقال معقول ان امي تكذب علي معقول ناكوها رجالة وهيا انكرة الابن من وقتها قرر التجسس علا امه باحثا عن حقيقي
متسلسل يتبع