من أوجع ما قرأت وصف حسين البرغوثي لنفسه:
"كنت عاقلاً، و مثقفًا و طالبًا في الدراسات العليا، وكل شيء يبدو علي ما يرام، وفي الداخل صحراء فيها كائن قاعد على ركبتيه في الفراغ ويأكل قلبه."
"كنت عاقلاً، و مثقفًا و طالبًا في الدراسات العليا، وكل شيء يبدو علي ما يرام، وفي الداخل صحراء فيها كائن قاعد على ركبتيه في الفراغ ويأكل قلبه."