NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

انا و فتاة الديسكو ( المشاهدين 2)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

TIGER EGYPT

TIGER EGYPT
نسوانجى مخضرم
افضل عضو
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
24 أغسطس 2022
المشاركات
1,123
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1,306
نقاط
1,413

منقولة للأمانة

في صالة الديسكو حيث الأضواء الخافتة، والموسيقى الماجنة، والأجساد المتلاصقة، والفخاد العارية، والنهود النافورة، والنفوس الشاردة، والرغبات الساخنة.

دي صالة للرقص في أحد الفنادق الكبرى على أطراف مدينة القاهرة والتي تسمح بدخول الكابلز ولا تمانع من دخول السناجل لجذب مزيد من الزبائن من المصريين والسياح العرب والأجانب.

كان زين واحد أعزب 32 عاماً كلما أراد الهروب من معاناة العمل وضوضاء المدينة ذهب إلى هناك للتمتع بالفرجة على أجساد البنات العارية المتأججة بالأنوثة الطاغية، وفي أغلب الأحيان كان لا يخرج من هناك بإيده خالية من إحدى المزز الشراميط وتقضي معه ليلته في شقته ليفرغ شهوته المكبوتة في كسها وطيزها.

وفي هذه الليلة جلس زين على طاولته أمام البار لوحده يشرب كاس ويسكي، ويسرح بخياله في عالمه الجنسي الخاص وهو مستمتع بالفرجة على البنات اللي بترقص بلبونة على البيست مع بعض أو مع شباب، وكل البنات الموجودين لابسين ضيق وقصير ونص فخادهم باينة، أو بنطلونات محزقة تبرز جمال طيازهن المثيرة، وكل لبسهم عريان من فوق يعني كتافهم ونص بزازهم عريانين، وكلهم بيرقصوا ويتهزوا بشكل مثير، وكله بيحضن وبيقفش في كله شباب مع بنات أو بنات مع بنات.

وخلال إستمتاع زين بالمناظر المثيرة دي كان قاعد هايج وزبه واقف ومنتصب في بنطلونه.

ولفتت نظره بنت مزه أوي وجميلة جداً وتبدو في منتصف العشرينات من العمر لابسة فستان سواريه أسود بحملات وقصير جداً وضيق لدرجة أن حز كلوتها السكسي باين من تحت قماش الفستان الخفيف وكتافها ونص فخادها عريانه، وزين كان مركز أوي مع جسمها وجمال وبياض فخادها وطيزها المدورة وإللي بتتهز مع خطواتها المثيرة.

وكانت البنت زهقت من الرقص وبتحاول تقعد على كرسي البار، وكان الكرسي عالي عليها شوية وكانت هتقع وهي بتطلع على الكرسي، وهو كان قريب جداً من كرسي البار فقام بشهامة وبسرعة بيحاول يسندها عشان ماتوقعش ومسكها من وسطها عشان يرفعها فغاصت صوابعه في لحمها وكأنه ماسك حتة زبده، وهي ميلت عليه متعمدة) وإترمت في حضنه وتنهدت بصوت كله ميوعة ولبونة وقالت: اه.. ميرسي لذوقك.

زين رفعها وقعدها على كرسي البار وقالها: العفو يا قمر الدنيا سلامتك.

(وكان لسه ماسكها من وسطها وكإنه بيسندها).

البنت: إنت ذوق أوي.. ميرسي كتير ليك.. اسمي ليال وانتَ؟

كان زين في هذه اللحظة رجع وقعد على كرسيه إللي قدام كرسيها بالظبط وعلى بعد أقل من متر منها وهي قاعدة على الكرسي العالي وبترفع رجليها شوية عشان تسندهم على سنادات الكرسي من تحت وفخادها مفتوحة، وزين عيونه بتبحلق بين فخادها ومركز مع كلوتها إللي كان باين لما فتحت فخادها شوية، لدرجة إنه شايف كلوتها السكسي مزنوق بين شفرات كسها الوردي المنفوخ، زين كان هايج أوي من طريقة كلامها ومنظر فخادها وكلوتها وكسها وبيبلع ريقه بالعافية، وقالها: زييين.. أنا زين.

ليال: إسمك جميل أوي وذوقك أجمل.

زين: لو مش هضايقك ممكن تتفضلي هنا عندي على الترابيزة الكرسي هنا هيكون أريحلك من كرسي البار.

ليال: مفيش مانع.

ونزلت من على كرسي البار وقام زين بشياكة وجنتله يمسكها ويسندها بس المرة دي تعمد إن ايده تكون في وسطها والده الثانية على ضهرها ونزلها شوية فوق طيزها وسحبها من جسمها وضمها شوية كإنه بيحضنها وهي مش ممانعة ومتجاوبة معاه كإنها مش واخدة بالها من تقفيشه في طيزها.

وبتقوله : ... ميرسي كتير لذوقك يا زيني.

زين سحب لها كرسي جنبه وقعدها.

ليال: إنت جنتل مان وذوق أوي يا زين.

زين: الأميرات إللي زيك لازم يتعاملوا كده يا ست البنات.

ليال: هههههه ههههههه.. مش للدرجة دي، زين كان قرب كرسيه منها أوي وركبته كانت داخله بين فخادها وهي مش ممانعة خالص، وطلب لها كاس ويسكي معاه وبدأوا يتكلموا ويتعرفوا على بعض.

وقالها إنه محاسب في شركة حاسبات وعنده 32 سنة وعايش عازب لوحده في شقته في القاهرة، وهي قالتله إنها من لبنان وعمرها 25 سنة ومطلقة لعدم قدرتها على الإنجاب بعد زواج ثلاث سنوات من رجل خليجي، وبتشتغل مديرة لبيوتي سنتر تمتلكه وعايشة مع أمها الأرملة لوحدهم في القاهرة وإنها بتيجي هنا لصالة الديسكو مرة كل أسبوع مع أصحابها الشباب والبنات يسهروا يشربوا ويرقصوا ويهيصوا شوية ولكنها الليلة حاسه إنها تعبانة شوية ومش قادره تكمل السهرة معاهم. وهي بتتكلم معاه كان زين منصت لها أوي وبيحسس لها بإيده شعرها ونزل بإيده بيحسس على رقبتها وضهرها وإيده التانية على لحم فخادها، وهي بتتكلم ومش ممانعة لمساته وتحسيسه ومتجاوبة معاه، وعملت نفسها تعبانة ودايخة وميلت براسها شوية على كتفه، زين زود في تحسيسه على جسمها وضمها أوي لحضنه وقرب شفايفه من وشها وبيبوسها في شعرها وخدودها ولاحظ إنها ممحونة ومتجاوبة معاه وشفايفها بتترعش وتأكد من خبرته في التعامل مع الشراميط) من إنها ليرة حضنه أوي ودخل ركبته أكتر بين فخادها لدرجة إنه بيضغط على كسها بركبته وهي ضمت وقفلت فخادها على فخده من تحت الترابيزة.

ليال: إنت لطيف وحنين أوي يا زين بس شقي شويتين.

زين شغال تحسيس وتقفيش في جسمها وبيبوسها في رقبتها وخدودها ومسك أيدها وحطها على صدره وبيسحبها لتحت وحطها على زبه المنتصب في بنطلونه وبيضغط على إيدها فوق زبه.

ليال: لأ.. لأ.. حبيبي كده ممكن حد ياخد باله.

زين: حبيبتي ليال.. أنا معجب بيكي جداً وحبيتك من أول ما شوفتك يا روحي ومش قادر.. طب تعالي نروح البيت عندي ونكون على راحتنا.

ليال: لأ طبعاً يا زين.. مش معنى إني مطلقة وارتحتلك ووثقت فيك فتفكر إني واحدة منحلة ومش كويسة.

زين: لأ يا حبيبتي.. أنا فاهم طبعاً.. لكن قصدي إنك دايخة وتعبانة ومحتاجة ترتاحي شوية.

ليال: زين حبيبي.. إنت شاب جنتل مان وذوق أوي... خلاص أنا موافقة يا حبيبي، لإني فعلاً دايخة وتعبانة أوي ومش هقدر أرجع البيت كده، وممكن ماما تعرف إني كنت بشرب وتزعل منى.. دقيقة واحدة أكلم ماما وأقولها إني هبات عند واحدة صاحبتي تعبانة شوية. وطلعت زين الموبايل وكلمت أمها فعلاً وإستأذنت منها هبات عند واحدة صاحبتها تعبانة شوية. ثم شاورت لصاحباتها إللي بيرقصوا على البيست عشان تعرفهم إنها خلاص هتمشي.

وخرجت ليال مع زين وهو ماسك إيدها وبيضحكوا وبيهزروا بعض، وهو حط إيده على وسطها ومسكها من ورا وهي عملت زيه وماسكاه من وسطه وماشين لازقين في بعض، وهو نزل بإيده شوية وبيحسس على طيزها من الجنب، وهي متجاوبة معاه ومش ممانعة وبتهز طيزها وهي ماشيه وبتضحك بمرقعة وقربت وجهها من وجه وبتقوله: إنت شقي أوي يا زين.

زين دي مش شقاوة.. أنا بس عاوز أعبر لك عن إعجابي وإنبهارى بجمالك وأنوثتك يا روحي.

واصل زين ماكان يفعله من أحضان وتقفيش حتى وصلوا لبيت زين ودخلوا الشقة، وأول ما دخلوا الشقة وقفلوا الباب زين ضمها أوي وخدها في حضنه وبيبوسها وهي حاولت تبعد جسمها شوية عنه، وقالتله أصبر بس شوية يا مجنون لما نقعد نرتاح شوية ونشرب حاجة.

زين: مش قادر يا روحي.

ليال: طب.. أنا عاوزه أغير هدومي واخد راحتي عشان الفستان ضيق عليا .. عندك هنا هدوم حريمي ممكن أستخدمها ؟

زين: طبعاً عندي.. لكن ممكن تقلعي الفستان ومش لازم تلبسي حاجة.. إحنا هنا لوحدينا وطبعاً مش هتتكسفي مني.

ليال: إنت واحد قليل الأدب.. إزاي يعني أقلع الفستان، وأقعد معاك كده وإنت واحد شقي وعينيك زايغة، وأنا أخاف منك إنك تستغل وجودي معاك في بيتك، لوحدنا وتعملي حاجات أححوووووه.

طبعاً ليال كانت ممحونة وعاوزاه ينيكها، بس بتشوقه وبتدلع عليه شوية، وزين هو كمان كان عاوز ياخدها على الهادي.

وقالها: برضه كده!! طب تعالي يا روحي إختاري اللي يعجبك من الدولاب عندي مليان قمصان نوم ولانجيري حريمي كتير.

ودخلها أوضة النوم وفتح لها ضلفة من دولابه وهي إتفاجئت من وجود قمصان نوم ولانجيري حريمي كتير عنده.

ليال: إيه كل ده ؟ هوه فيه حد عايش معاك هنا؟

زين: لأ طبعاً يا روحي.. كل الحاجات دي عشان لما يكون معايا هنا في البيت واحدة مزه زيك تلبس إللي يعجبها وهي معايا عشان تكون على راحتها.

ليال: مش أنا بقولك إنك مجرم وشقي أوي ولازم أخاف منك، طب يللا أخرج من الأوضة عشان أغير هدومي وأجيلك.

زين: خدي راحتك يا حبيبتي.

وخرج زين للصالة وقلع هدومه وقعد بالبوكسر، وحضر سجاير الحشيش وإزازة شامبانيا وطبق مكسرات، وشغل فيلم سكس على الشاشة الكبيرة في الصالة.

وبعد شوية خرجت ليال من الأوضة وكإنها ليال بنور بجد، بمنظر يوقف أجدع زوبر ويهيج الحجر، كانت حاطه مكياج بسيط يُبرز أنوثتها وجمالها ويفوح منها برفان سكسي وشعرها منسدل على كتفها المكشوفة ولبست من عنده قميص نوم بمبي شفاف قصير في نص فخادها وبحمالات رفيعة ومكشوف الصدر ونص ضهرها ونص بزازها عريانين وتحت منه كلوت أسود سكسي وبدون سنتيان، وجسمها الأبيض بينور من جمالها وإثارتها وأنوثتها الطاغية، وحلمات بزازها بارزة أوي من القميص.

ولما ليال شافته بالبوكسر بس فضحكت بمرقعة وقالتله: إنت قالع كده ليه يا قليل الأدب إنت مفكر نفسك على البحر ولا إيه، لاحظ إني بتكسف من الحاجات دي.

زين قام ومسك إيدها وباس كفوف إيديها برومانسية ولف جسمها حوالين نفسها وقعدها جنبه على الكنبة ولزق فيها وبيحضنها، وقالها: تتكسفي إيه بس يا روحي بس إيه الجمال ده كله يا أميرة الكون كله.. أنا مش مصدق نفسي.

ليال وهي بتتلبون في حضنه ومتجاوبة معاه، قالتله: ميرسي أوي يا زين.

زين ناولها سيجارة ملفوفة وحطها لها بين شفايفها بطريقه سكسية وأشعلهلها.

ليال: أوووووه.. حشيش وشامبانيا وفيلم سيكو سيكو كمان.. دا إنت مجهز كل حاجة يا عفريت.

زين: عشان ننبسط مع بعض.

ليال نفخت دخان السيجارة في وجه زين بين شفايفه وحطت السيجارة بين شفايفه، وزين بيلحس مبسم السيجارة بلسانه، ليال رفعت فخادها على فخاده وهي في حضنه وبتقرب شفايفها من شفايفه وبتقولة: أنا مبسوطة أوي أوي إني معاك يا حبيبي، ومع سجاير الحشيش شربوا شامبانيا مع بعض ومقضينها بوس ولحس ومص وتحسيس وأحضان في أجسام بعض وهما مندمجين مع فيلم السكس إللي شغال في الشاشة الكبيرة.

زين حط إيده تحت طيزها ورفع جسمها كله من تحت وقعدها في حضنه على حجره وهي بتشرب الشامبانيا وسيجارة الحشيش وبتضحك بمرقعة، وهو بيحسس بإيده ويقفش في جسمها كله، وكانت ليال لسه قاعدة في حضن زين على حجره هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه، وهو حاضنها أوي وبيحسس على كل جسمها وسحب قميصها لفوق شوية وبيقفش في طيزها الملبن من جنب الكلوت السكسشي، لدرجة إنه كان بيبعصها بصوابعه في طيزها وهي هايجة أوي من تحت لدرجة إنها ساحت وسخنت أوي وبتفتح فخادها وبتبعدهم عن بعض، مما شجع رامي إنه يسحب إيده إللي على فخادها لفوق شوية لحد كسها الموحوح وكان كسها رطب وغرقان من عسل شهوتها بسبب لعب زين في جسمها، وبدأ زين يحسس على كسها ويدخل إيده جوه كلوتها ويدخل صوابعه بين شفرات كسها وهي ممحونة على الأخر ولكنها بتحاول تتماسك عشان تشوقه أكثر وبتقاوم وتمنعه وشدت إيده من بين فخادها وتحاول تعدل كلوتها وتسحب قميصها لتحت شوية على فخادها.

ليال: لأ.. لأ يا زين أنا مش بعمل الحاجات دي مع حد، إنت كده بتتعبني، خلينا صحاب وبلاش كده عشان خاطري.

زين: أنا مش أي حد يا روحي، وإنتي الليلة ضيفة عندي يعني ليلة مش عادية ودي هتكون هديتك ليا، وأنا بحبك وبعشقك أوي يا حبيبتي وهنتمتع شوية مع بعض يا روحي، والليلة إعتبريني جوزك ونعيش لحظات المتعة إللي أنا وإنتي محتاجينها.

ليال وهي كانت بتحاول تتماسك وتقاوم وتصده وتمنعه وتقوم من على حجره ولكنه مسكها وقعدها تاني في حضنه على حجره وسحب قميصها تاني لفوق شوية وعدل جسمها بحيث تكون طيزها على زبه المنتصب بالظبط، وناولها كاس تاني تشربه عشان الخمرة تأثر على تركيزها وتفقدها المقاومة.

زين: خلاص ماشى يا روحى وأنا مش هجبرك على حاجة إنتي مش عايزها دلوقتي بس خلينا قاعدين شوية كده وإشربي الكاس ده بس.

ليال: ميرسي يا حبيبي بس الكاس ده وبس وأقوم أرتاح لإني فعلاً تعبانة ومحتاجة أرتاح شوية.

زين رجع تاني يحاول إنه يثيرها تاني وزبه المنتصب هينفجر تحت طيزها وهي حاسة بيه وهايجة وممحونة أوي، وهو إستغل الوضع ده وهي في حضنه على حجره هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه وهو حاضنها أوي ورجع تاني يحسس على كل جسمها وسحب قميصها لفوق شوية تاني، وطيزها على زبه بالظبط وهي هايجة أوي من تحت لدرجة إنها ساحت وسخنت أوي وبتفتح فخادها وبتبعدهم عن بعض مما شجعه إنه يهيجها أكثر وبيحسس على كسها ويدخل إيده جوه كلوتها ويدخل صوابعه بين شفرات كسها، وهي ممحونة على الآخر وبتأن وبتقوله بمياصة: حبيبي أنا مش قادره أستحمل خالص.. أحححح.. اه طب بالراحة شوية ااااه.. اااااه... أحححح .. مش قادره يا زين كفاية بقولك. وكان رامي زبه واقف ومنتصب أوي وهينط من البوكسر من شدة هيجانه وهي في حضنه على زبه. قمر بدأت تبوسه في شفايفه وضغطت على زبه بإيدها، وقالتله: زين حبيب قلبي.. طب أصبر وإهدى كده شوية يا حبيبي.. وطالما إنت تعبان كده أقعد وشغل شوية مزيكا عايزه أرقصلك وأمتعك في الأول يا روحي.

قام زين وشغل مزيكا شرقي وقعد في الأرض وهي بترقص بلبونة وشرمطة وبتقرب منه وتبعد، كل ده وهي بين فخاده وبتلف بجسمها وتنزل وتطلع وبتتلوى وهي بترقص بلبونة وشرمطة أوي، وكل ما تقرب منه بجسمها يلحس لها بلسانه في فخادها، وهي نزلت حمالات القميص وقلعته بطريقة سكسية مثيرة ورمته على زين إللي زبه واقف ومولع، وهي قربت بجسمها على وجهه، وزين سحب لها الأندر بتاعها بشفايفه وقلعهولها وبيمص ويلحس لها كسها، وأخدها في حضنه ومسكها وقعدها على حجره تاني وهي فاتحة فخادها وبتضحك بلبونة وهو بيفرك لها كسها بإيده.

ليال رفعت جسمها شوية وسحبت البوكسر بتاعه وقلعتهوله وصاروا هما الإثنين عريانين ملط، وليال نزلت مص ولحس فى زبه بشفايفها ولسانها بشهوة جنونيه، زين كان خلاص هايج عليها أوي وهيموت وينيكها بزبه في كسها، وليال هايجة وممحونة أوي ولكنها عاوزه تجننه وتولعه وتشوقه أكثر، فطلبت منه إنهم يقوموا يرقصوا سلو مع بعض على مزيكا هادية وهما عريانين ملط كده.

زين قام وشغل مزيكا أسبانية هادية، وأخدها في حضنه وبيرقصوا عريانين ملط وزبه واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وبزازها الطرية مدفونين في شعر صدره، وهي لافت بجسمها وزبه بيحك في طيزها وهو حاضنها من ورا وبيبوسها في رقبتها وشفايفها وبيحسس بإيده وبيضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها وبيقفش في حلمات بزازها، وهي كانت خلاص سايحة منه خالص ووصلت لأقصى درجة من الهيجان والإثارة الجنسية، فصرخت وقالت له بصريخ لبوة هايجة وممحونة أوي: أححححح أنا عايزاك أوي أوي دلوقتي يا روحي مش قادره ااااه...

وهو إستغل شهوتها المتأججة وإشتياقها للجنس في هذه اللحظة ولكنه عايز يهيجها أكثر وكإنهم هما الإثنين في معركة جنسية مثيرة، وفضل يفرك لها في كسها الموحوح وبيقذف عسل شهوتها المشتعلة على إيده، ورفع إيده وبيلحس بلسانه عسل شهوتها من على صوابعه وبيحط صوابعه بين شفايفها وهي بتمصهم بشهوة جنونية، وهو ماسك بإيده الثانية حلمات بزازها بيفركهم بإيده. وهي كانت خلاص ساحت وسخنت أوي ومش قادره تستحمل وبقت زي العجينة في إيده وبيعمل فيها زي ما هو عايز، وهمس في ودانها وهو بيلحسهم وقالها: باين عليكي تعبتي يا روحي تعالي جوه في السرير أريحك وأدلعك وأمتعك أوي، وشالها ورفع حسمها كله فى حضنه ودخل بيها على أوضة النوم، ونيمها على السرير على ضهرها ووقف يبحلق في جسمها إللي زي المرمر إللي طول عمره بيحلم إنه يوصل لنيك واحدة جسمها مثير بالشكل ده، وهي نايمة قدامه ملط وفاتحه فخادها الغرقانين من عسل شهوتها، ورافعه إيديها، وقالت له بمحن: ... تعالى خدني في حضنك، نيكني وريحني، أنا عاوزاك أوي أوي يا روحي.

ونام عليها وحضنها بشوق ولهفة وتلاقت الأجساد الملتهبة وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح اللي بينقط عسل شهوتها بغزارة، وزين نزل بلسانه على كسها مص ولحس وهي تزيد في صراخها: آآآه.. آآه.. أوي يا زين اوي مش قادرة أحححح ..حبيبي الحسلي ومص كسي أوي أوي كسي مولع نار يا زين أوووووف.

وتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي.. ولسانه شغال لحس ودخله بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله. وهو كان هايج عليها أوي ولكنه عايز ينيكها بهدوء وبمتعة ويمتعها أوي بزبه وخاصة إن هما الإثنين هايجين وسكرانين ومشتاقين لبعض أوي. هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وبتمص فيه بلهفة وشغف، وظلت تمص فيه بإثارة وشهوة جنونية، وكان زبه واقف ومنتصب أوي بين إيديها إللي بتلعب فيه بإثارة وهتتجنن من حلاوته وكبر حجمه وهي ممحونة وهايجة أوي، وكانوا بيتقلبوا على بعض وهما في قمة الهيجان والمتعة. فقامت ليال وطلبت منه ينام على ضهره ونامت فوق منه بالعكس وكسها على وجهه وأخدت زبه على بوقها ونزلت بلسانها وشفايفها تمص فيه وتلحين راسه بدلع ومرقعة، وبتضحك بلبونة وشرمطة

تضم شفايفها على زبه وتسحبه جوه بوقها وبتيه بإستمتاع وبشهوه جنونية جداً مما أثاره وهيجه أوي وأشعل شهوته وهو كان هايج وسخن على الآخر وهو بيلحس بلسانه وشفايفه بين فخادها وطلع لفوق شوية يلحس ويمص كسها ويدخل لسانه بين شفرات كسها المتأججة وبيعض ويدغدغ بظرها بشفايفه، وهي موحوحة وهايجة أوي وبتصرخ: ااااه... اااه.. ااااه.. أوووووف.. اااااه.. أحححح أوي أوي مص أوي يا حبيبي.. حبيبي كسي مولع نار يا روحي ريحني ااااااه هموت مش قادرة أححححح، وكان كسها بيقذف شلالات من عسل شهوتها، وقامت قمر ولفت وعدلت جسمها وقعدت على فخاده ومسكت زبه ودخلته في كسها ونزلت ببزازها على وشه وهو أخد حلمات بزازها بشفايفه بيمص فيهم بالتبادل.

وفضلوا كده أكثر من ربع ساعة، ولما هو حس إنها خلاص ساحت وهتموت ومش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها على ضهرها تاني وهي فاتحة فخادها ورافعة رجليها، ونام فوق منها وزبه واقف ومنتصب بين فخادها وهو بيفرك بيه على شفرات كسها وهي بتصرخ من الشهوة والمتعة، وبتترجاه إنه يدخل زبه بسرعة في كسها المولع نار.

وهي رفعت فخادها وحوطت وسطه بفخادها وبتضغط بيهم على ضهره فوق جسمها ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها فإندفع زبه ودخل كله في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة، وفضل زين يدخل زبه في كسها ويخرجه وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من الشهوة والمتعة.

زين حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قبضت عليه بكسها وبتتلوى تحته زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحاوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكثر، وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية الملبن من وراء وإختلط صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أحححح وراه وأووووف، ومع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.

هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد ثاني وخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها على زبه بمساعدته، فضلوا كده قرب نص ساعة، ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها ونام فوق منها، وزبه كل ده بيرزع في كسها، ولما حس إنه قرب ينزل لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي حضنته جامد من فوق ولفت فخادها على ظهره، وهو قام برشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة هما الإثنين كانوا جابوا شهوتهم في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها، وأخدها في حضنه وهما عريانين ملط. وبعد وقت طويل من الفرك والمليطة ونيك زين لكس ليال اللبوة بزبه وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد جوه كسها المشتاق الموحوح إللي بيسيل منه عسل شهوتها بغزارة، وزين نزل حمولة زبه في كسها بعد ما كانوا جابوا شهوتهم هما الإثنين في وقت واحد.

وأخدها زين في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ما خرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل. وأول ما زين طلع زبه من كسها، قامت ليال وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه.

وراحت ليال وهي في حضن زين لفت بجسمها وبقا ضهرها في وشه ومسكت إيديه الإثنين وحطتهم على بزازها، ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وقالتله: أحححح.. زين حبيبي.. طيزي مشتاقة لزبك يا روحي.. مش قادرة يا روحي نيكني في طيزي.. دخل زبك في طيزي أححححح.. دخلوووو كله كله.. أوووووف. وراح زين قاليها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونام فوق منها بينيكها بزبه في طيزها الطرية زي الجيلي وهي بتتأوه وبتأن أوي أوي اااه.. أحححح .. ااااه... أووووف.

ومن شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها المهلبيه وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي أوي ورقبتها وودانها وجسمها كله.

وبيدخل زبه واحدة واحدة في طيزها وهي سايحه منه خالص وبتصرخ من الشهوة: أححححح.. ناااار... حبيبي دخلووو.. دخلووو كله كله.. أححححح.. حلووووو أوي أوي، وراح هو راشق زبه كله في طيزها، وفضل يدخل زبه وبيخرجه في طيزها بالراحة وهي هايجة وممحونة أوي.

ولما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك ونزل لبنه في طيزها وطفا نارها بلبن زبه في طيزها، ليال كانت خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك. فرفع زين جسمه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها تاني ورجع ينيكها تاني بعنف وبشهوة في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معاه أوي، وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي، ولإنه كان شارب حشيش فطول في النيك المرة دي، لما هي كانت خلاص هتموت منه من كتر النيك بزبه في كسها وطيزها وفي جسمها كله، وإستمروا كده نيك ومليطة من أول الليل للصبح خدها زين في حضنه وهما الإثنين عريانين ملط وغطوا جسمهم بملاية عشان يرتاحوا شوية.

زين: مبسوطة يا روحي ؟

ليال: زين حبيبي إنت حسستني إني أميره وكأني كنت طايرة في السماء إنت كنت حنين وحبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي وطيزي، بس إنت أسد فظيع أوي أوي يا روحي.

زين: يعني الليلة دي إتمتعتي بزبي أكثر ولا مع أي حد تاني؟

ليال: شوف يا حبيبي.. لإني عشقتك أوى هكلمك بصراحة.. أنا كنت متجوزة قبل كده لما كان عمري 20 سنة في بلدي بيروت من واحد خليجي وكان بيقعد معايا أسبوعين فقط كل شهرين وكان طبعاً بينيكني بزبه كل يوم، وطلقني بعد 3 سنوات لعدم قدرتي طبياً على الإنجاب، وبعد طلاقي منذ سنتين تقريباً حضرت هنا للقاهرة مع أمي، وطبعاً عندي علاقات جنسية بس مش كتير مع بعض أصحابي لبنانين وسورين وبتناك بزب كل منهم في كسي وطيزي لكن إنت حاجة تانية خالص يا روحي وأنا معاك كنت حاسه إني دي أول مرة بتناك فيها، حبيبي إنت متعتني أوي وحسستني إني أميرة وكأني طايرة في السماء بس إنت أسد وزبك فظيع وحلوووو أوي يا روحي، وعرفت إن الزب المصري هوه أجمد زب في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه، فاهمني يا روحي؟

زين: فاهمك طبعاً يا حبيبتي، بس المرة دي معايا مش هتكون آخر مرة طبعاً.

ليال: هي في حضنه وشفايفها في شفايفه وماسكه زبه بإيدها، وبتقوله بلبونة: أكيد طبعاً يا حبيبي، هو أنا بعد ما كسي وطيزي داقوا زبك العسل ده مش ممكن أستغنى عنك وعن زبك ده يا أسد، أنا من الليلة دي هكون المتناكة واللبوة بتاعتك يا روحي.

وهي كانت بتتكلم ولسه ماسكة زبه المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفه، وبتقوله بهمس ودلع ولبونة حبيبي هو زبك ده مش عايز يهمد شوية، ولا لسه عاوز يدوق حاجة تاني ولا إيه!! وخدها زين في حضنه وقام وناكها تاني في كسها وهي هايجة وممحونة أوي، ومن يومها وبقت ليال عشيقة وحبيبة دائمة ولبوة لزين، وتقضي معاه أحلى وأمتع الليالي في شقته شرب ورقص ونيك ومليطة مش أقل من أربعة مرات كل أسبوع، وكان بينيكها بكل أوضاع وطقوس النيك المثيرة بمتعة لا حدود لها.



FDYZpBS.md.jpg

 
تغلق للتكرار
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%