فالبداية حابب اقول اني اول مره اكتب قصه فلو عجبتكم ارجوكم ادعموني اكتب قصص اكتر
انا محمود ١٨ سنه
صاحبي احمد ١٨ سنه
ام صاحبي ايمان ٤٤ سنه
و بقيت الناس في القصه
القصه بدأت أن كان في مشاكل بيني و بين ابويا مشاكل أدت ل أن ابويا يطردني من البيت. اول حد جريت عليه كان احمد صاحبي لانه صاحب عمري من و احنا عيال و كنا يعتبر جران لانه ساكن في الشارع الي ورايا. المهم روحتله حكيتله المشكله و هو فضل ينصحني بس و بحكم أنه يعرف ابويا في قالي اني أبيت عنده لحد ما ابويا يهدى شويه فوافقت هو عايش هو و أمه و اخواته الولاد كانوا ٢ بس صغيرين و أبوه مسافر. لما روحت رتبنا الاوضه الي هنام فيها الي هي اوضة احمد ف ظبطنا الوضع انا هناك في الأرض و هو ينام على السرير المهم اتفقنا أن أي حاجه هعملها هقوله بحكم أن أمه محجبه. الساعه جت ١١ و تلت كنا بنظبط عشان ننام خلاص و كان مفيش غيرنا بس الي صاحي دخلنا نمنا صحيت على الساعه ١ و نص تقريبا كنت عايز ادخل الحمام فضلت اصحي احمد و هو رايح في سابع نومه في قررت اني هروح لوحدي طلعت من الاوضه و كان الحمام قريب من اوضة المكتب و أوضح المكتب محدش بيدخلها فدخلت الحمام و طلعت حسيت ان في حركه في اوضه المكتب و في اصوات غريبه قررت اني اكمل نوم بس الصوت بدأ يعلى شويه فقولت هشوف يمكن حرامي أو اي حاجه فتحت الباب براحه و هنا الصدمه لقيت ايمان ام احمد فاتحه الكومبيوتر و مشغله فيلم سكس و مغمضه عينيها و بتدعك كسها أنا وقتها هيجت جامد و بدأت ادعك زبي من بنطلون البيت و هي مستمتعه فشخ و مغمضه عينيها و فاجأه فتحت عينيها و شافتني هنا أنا اتخضيت و هي كمان طلعت جري على الاوضه و قفلت الباب و كنت خايف و متوتر من الموقف و خايف ممكن تعمل اي. تاني يوم احمد بيصحيني بيقولي يلا ننزل نروح مشوار بسرعه قولتله و انا نايم سيبني يا احمد اكمل نوم فضل يتحايل عليا لحد ما زهق و مشى و قفل الباب. شويه و كنت بفوق و هقوم اتشطف فتحت الباب و البيت كان هادي دخلت الحمام و خلصت و يفتح الباب لقيت ايمان داخله الحمام ف وقفتها و اتكلمت معاها عن الي حصل امبارح و كانت متضايقه جدا و فضلت تقولي مفيش حد بيمتعني انت عارف جوزي مسافر و مش هينفع اجيب حد البيت عشان احمد و الجيران و انا فضلت أهديها لحد م بدأت احسس عليها اكني بطبطب عليها و احساس على ضهرها لحد ما نزل لحد طيزها و انا بحسس لقيتها مبتعملش حاجه فزودت لقيتها اخدت بالها بس ساكته قولت استغل الفرصه روحت واخد شفايفها في بوسه رومانسيه طويله و هي هنا اتجاوبت معايا فضلنا ٥ دقائق في البوسه و الحس لسانها و تلحس لساني لحد ما اخذتها في اوضيتها و هنا كنت عمال ابعبص طيزها الكبيره اه نسيت أوصفهالكم (ايمان ميلف كما يقول الكتاب وسطها منحوت طيزها كبيره و بزازها كبيره و مليانه لبن في دهون بس مش الي يخليها عندها ترهلات و وشها جميل لو شفتها تجيبهم عليها على طول.) دخلت الاوضه أنا و هي و نيمتها على السرير و بوستها تاني لقيتها عماله تتأوه و تطلع اهات مكتومه و روحت رافع العبايه من عليها و شوفت اجمل كس ممكن شخص يشوفه نزلت الحسه و كان في إفرازات كتير من كتر الهيجان و هي عماله تشد في شعري و تطلع اهات سكسي لحد مجبيتهم في وشي و لساني قمت خليتها تلحس لساني و طلعت زبي لقيتها شهقت لانه كان حجمه كبير ١٩ سنتي بس تخين شويه هي شافته راحت اخدته مص مصها مص لبوه خبره لحد ما روحت قالبها وضع الدوجي و دخلت زبي في كسها و هنا كنت اول مره انيك فضلت ادخل و اطلع عشر دقائق و صوتها مالي الشقه كلها روحت موقفها جنمب السرير و رفعت رجل و احده على السرير و دخلت زبري و هنا هي صوتت جامد اوييييي فضلت ارزع فيها لحد ما حسيت اني هجيبهم كملت و خلاص كنت هجيبهم روحت مطلع زبي و قاعدتها على الأرض و جبتهم على وشها و اتفقنا أنه يكون سر بينا و لو هي عايز تتمتع تكلمني من ورا احمد
الي حابب تكمله يكتب في التعليقات
انا محمود ١٨ سنه
صاحبي احمد ١٨ سنه
ام صاحبي ايمان ٤٤ سنه
و بقيت الناس في القصه
القصه بدأت أن كان في مشاكل بيني و بين ابويا مشاكل أدت ل أن ابويا يطردني من البيت. اول حد جريت عليه كان احمد صاحبي لانه صاحب عمري من و احنا عيال و كنا يعتبر جران لانه ساكن في الشارع الي ورايا. المهم روحتله حكيتله المشكله و هو فضل ينصحني بس و بحكم أنه يعرف ابويا في قالي اني أبيت عنده لحد ما ابويا يهدى شويه فوافقت هو عايش هو و أمه و اخواته الولاد كانوا ٢ بس صغيرين و أبوه مسافر. لما روحت رتبنا الاوضه الي هنام فيها الي هي اوضة احمد ف ظبطنا الوضع انا هناك في الأرض و هو ينام على السرير المهم اتفقنا أن أي حاجه هعملها هقوله بحكم أن أمه محجبه. الساعه جت ١١ و تلت كنا بنظبط عشان ننام خلاص و كان مفيش غيرنا بس الي صاحي دخلنا نمنا صحيت على الساعه ١ و نص تقريبا كنت عايز ادخل الحمام فضلت اصحي احمد و هو رايح في سابع نومه في قررت اني هروح لوحدي طلعت من الاوضه و كان الحمام قريب من اوضة المكتب و أوضح المكتب محدش بيدخلها فدخلت الحمام و طلعت حسيت ان في حركه في اوضه المكتب و في اصوات غريبه قررت اني اكمل نوم بس الصوت بدأ يعلى شويه فقولت هشوف يمكن حرامي أو اي حاجه فتحت الباب براحه و هنا الصدمه لقيت ايمان ام احمد فاتحه الكومبيوتر و مشغله فيلم سكس و مغمضه عينيها و بتدعك كسها أنا وقتها هيجت جامد و بدأت ادعك زبي من بنطلون البيت و هي مستمتعه فشخ و مغمضه عينيها و فاجأه فتحت عينيها و شافتني هنا أنا اتخضيت و هي كمان طلعت جري على الاوضه و قفلت الباب و كنت خايف و متوتر من الموقف و خايف ممكن تعمل اي. تاني يوم احمد بيصحيني بيقولي يلا ننزل نروح مشوار بسرعه قولتله و انا نايم سيبني يا احمد اكمل نوم فضل يتحايل عليا لحد ما زهق و مشى و قفل الباب. شويه و كنت بفوق و هقوم اتشطف فتحت الباب و البيت كان هادي دخلت الحمام و خلصت و يفتح الباب لقيت ايمان داخله الحمام ف وقفتها و اتكلمت معاها عن الي حصل امبارح و كانت متضايقه جدا و فضلت تقولي مفيش حد بيمتعني انت عارف جوزي مسافر و مش هينفع اجيب حد البيت عشان احمد و الجيران و انا فضلت أهديها لحد م بدأت احسس عليها اكني بطبطب عليها و احساس على ضهرها لحد ما نزل لحد طيزها و انا بحسس لقيتها مبتعملش حاجه فزودت لقيتها اخدت بالها بس ساكته قولت استغل الفرصه روحت واخد شفايفها في بوسه رومانسيه طويله و هي هنا اتجاوبت معايا فضلنا ٥ دقائق في البوسه و الحس لسانها و تلحس لساني لحد ما اخذتها في اوضيتها و هنا كنت عمال ابعبص طيزها الكبيره اه نسيت أوصفهالكم (ايمان ميلف كما يقول الكتاب وسطها منحوت طيزها كبيره و بزازها كبيره و مليانه لبن في دهون بس مش الي يخليها عندها ترهلات و وشها جميل لو شفتها تجيبهم عليها على طول.) دخلت الاوضه أنا و هي و نيمتها على السرير و بوستها تاني لقيتها عماله تتأوه و تطلع اهات مكتومه و روحت رافع العبايه من عليها و شوفت اجمل كس ممكن شخص يشوفه نزلت الحسه و كان في إفرازات كتير من كتر الهيجان و هي عماله تشد في شعري و تطلع اهات سكسي لحد مجبيتهم في وشي و لساني قمت خليتها تلحس لساني و طلعت زبي لقيتها شهقت لانه كان حجمه كبير ١٩ سنتي بس تخين شويه هي شافته راحت اخدته مص مصها مص لبوه خبره لحد ما روحت قالبها وضع الدوجي و دخلت زبي في كسها و هنا كنت اول مره انيك فضلت ادخل و اطلع عشر دقائق و صوتها مالي الشقه كلها روحت موقفها جنمب السرير و رفعت رجل و احده على السرير و دخلت زبري و هنا هي صوتت جامد اوييييي فضلت ارزع فيها لحد ما حسيت اني هجيبهم كملت و خلاص كنت هجيبهم روحت مطلع زبي و قاعدتها على الأرض و جبتهم على وشها و اتفقنا أنه يكون سر بينا و لو هي عايز تتمتع تكلمني من ورا احمد
الي حابب تكمله يكتب في التعليقات