NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فانتازيا وخيال انا وصديقتى طالبة الهندسة ( مشاهد 1)

عاشق كس الانثى

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
16 مايو 2023
المشاركات
122
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
137
نقاط
285
كنت في السنة الثالثة بكلية الهندسة، وكان اسمها لين، بنت قسم مدني، جسمها كان يجنن: وسط نحيف، طيز مدورة مرفوعة، وأهم شيء صدرها اللي كان واضح إنه D-cup على الأقل، دايماً بتلبس بلوزات ضيقة تخلّي الحلمات تبان لو الجو برد شوية.
يوم الامتحان النهائي في مادة الرياضيات، كنا بنراجع مع بعض في مكتبة الكلية لحد ما قفلوا علينا وقالوا لازم نخرج. الدنيا كانت بتمطر جامد، وهي ساكنة بعيد، فقلت لها: "تعالي نروح شقتي أحسن، قريبة ونكمل مراجعة هناك". وافقت على طول.
دخلنا الشقة، أنا وهي بس، وهي غرقانة من المطر، التيشرت الأبيض بقى شفاف تماماً والبرا السودا باينة والحلمات واقفة من البرد. قعدنا على الكنبة، وكل ما أشرح لها مسألة كانت تقرب أكتر عشان تشوف الورق، لحد ما فخدها لزّق في فخدي وإيدها على ركبتي.
فجأة قالت لي بصوت واطي: "أنا مش قادرة أركز خالص... أنا مولّعة من ساعة ما شفتك بتبص على صدري في المكتبة". أنا اتجننت، مسكت إيدها وحطيتها على زبي من فوق البنطلون، كان واقف من بدري. قالت "يااه... ده كبير أوي كده؟"
قلت لها: "تعالي أوريكي". قمت قايم شايلها بإيديا ورميتها على السرير، فكيت بلوزتها وطلعت بزازها الكبيرة اللي كنت بحلم بيها بقالي شهور. الحلمات وردي وكبيرة، بدأت أمص فيهم وأعضّ جامد وهي بتتأوه "آه... كفاية... لا كمان". نزلت إيدها على بنطلوني وفكته، طلعت زبي اللي كان منفوخ لآخره، مسكته بإيديها الاتنين وقالت: "ده مش هيدخل أبداً".
قلت لها: "هنشوف". فكيت ليجينزها وشفت الكس المحلوق الناعم، كان مبلول زي النهر. دخلت صباعين جواه وهي صرخت، وبدأت أنيكها بإيدي لحد ما جسمها ارتعش وجابت لبنها الأول.
بعدين رفعت رجليها على كتافي ودخلت زبي براحة... أول سنتي خلّاها تعض على شفايفها، وبعدين دخل كله مرة واحدة. بدأت أنيكها جامد والبزاز بتترج ترجّة قدام عينيا، كل دفعة كانت بتصرخ "أيوة... أقوى... كسرني". غيرت الوضع، خليتها تركب فوقيّ، وهي بتنط على زبي وبزازها بتضرب في وشي، مسكتهم وفضلت أعصرهم وهي بتتأوه "هجيب... هجيب تاني".
آخر حاجة خليتها تقف على ركبها وأنا واقف، دخلتها من ورا ويدي بتلعب في بظرها، وكل ما أضرب طيزها كانت بتزعق أعلى. قلت لها: "هملّي جوه؟" قالت: "أيوة... ملّيني... عايزة أحس بلبنك السخن".
فضلت أنيك لحد ما حسيت اللبن هيطلع، دخلت لآخر عمق وفجرته جواها، كمية كبيرة أوي لدرجة إنه نزل من كسها على فخادها. هي وقعت على السرير بتلهث وقالت: "ده كان أحلى نيك في حياتي... هنعمل كده كل يوم بعد كده".
من يومها وبقينا نتقابل في الشقة كل ما نلاقي فرصة، وكل مرة كانت بتطلب مني أنيكها أقوى من اللي قبلها.
 
كنت في السنة الثالثة بكلية الهندسة، وكان اسمها لين، بنت قسم مدني، جسمها كان يجنن: وسط نحيف، طيز مدورة مرفوعة، وأهم شيء صدرها اللي كان واضح إنه D-cup على الأقل، دايماً بتلبس بلوزات ضيقة تخلّي الحلمات تبان لو الجو برد شوية.
يوم الامتحان النهائي في مادة الرياضيات، كنا بنراجع مع بعض في مكتبة الكلية لحد ما قفلوا علينا وقالوا لازم نخرج. الدنيا كانت بتمطر جامد، وهي ساكنة بعيد، فقلت لها: "تعالي نروح شقتي أحسن، قريبة ونكمل مراجعة هناك". وافقت على طول.
دخلنا الشقة، أنا وهي بس، وهي غرقانة من المطر، التيشرت الأبيض بقى شفاف تماماً والبرا السودا باينة والحلمات واقفة من البرد. قعدنا على الكنبة، وكل ما أشرح لها مسألة كانت تقرب أكتر عشان تشوف الورق، لحد ما فخدها لزّق في فخدي وإيدها على ركبتي.
فجأة قالت لي بصوت واطي: "أنا مش قادرة أركز خالص... أنا مولّعة من ساعة ما شفتك بتبص على صدري في المكتبة". أنا اتجننت، مسكت إيدها وحطيتها على زبي من فوق البنطلون، كان واقف من بدري. قالت "يااه... ده كبير أوي كده؟"
قلت لها: "تعالي أوريكي". قمت قايم شايلها بإيديا ورميتها على السرير، فكيت بلوزتها وطلعت بزازها الكبيرة اللي كنت بحلم بيها بقالي شهور. الحلمات وردي وكبيرة، بدأت أمص فيهم وأعضّ جامد وهي بتتأوه "آه... كفاية... لا كمان". نزلت إيدها على بنطلوني وفكته، طلعت زبي اللي كان منفوخ لآخره، مسكته بإيديها الاتنين وقالت: "ده مش هيدخل أبداً".
قلت لها: "هنشوف". فكيت ليجينزها وشفت الكس المحلوق الناعم، كان مبلول زي النهر. دخلت صباعين جواه وهي صرخت، وبدأت أنيكها بإيدي لحد ما جسمها ارتعش وجابت لبنها الأول.
بعدين رفعت رجليها على كتافي ودخلت زبي براحة... أول سنتي خلّاها تعض على شفايفها، وبعدين دخل كله مرة واحدة. بدأت أنيكها جامد والبزاز بتترج ترجّة قدام عينيا، كل دفعة كانت بتصرخ "أيوة... أقوى... كسرني". غيرت الوضع، خليتها تركب فوقيّ، وهي بتنط على زبي وبزازها بتضرب في وشي، مسكتهم وفضلت أعصرهم وهي بتتأوه "هجيب... هجيب تاني".
آخر حاجة خليتها تقف على ركبها وأنا واقف، دخلتها من ورا ويدي بتلعب في بظرها، وكل ما أضرب طيزها كانت بتزعق أعلى. قلت لها: "هملّي جوه؟" قالت: "أيوة... ملّيني... عايزة أحس بلبنك السخن".
فضلت أنيك لحد ما حسيت اللبن هيطلع، دخلت لآخر عمق وفجرته جواها، كمية كبيرة أوي لدرجة إنه نزل من كسها على فخادها. هي وقعت على السرير بتلهث وقالت: "ده كان أحلى نيك في حياتي... هنعمل كده كل يوم بعد كده".
من يومها وبقينا نتقابل في الشقة كل ما نلاقي فرصة، وكل مرة كانت بتطلب مني أنيكها أقوى من اللي قبلها.
جامدة كمل
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%