NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

انا وامي وحاجات كتير متخيلنهاش🫦

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Elrayeq

نسوانجى مبتدأ
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
23 ديسمبر 2021
المشاركات
3
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1
نقاط
90
القصة من وحي الخيال والشخصيات كل شئ يخدم سياق الدراما فقد
نبدا بقا:
مشهد الاول:
يستيقظ محمد مبكرا مبتسما ابتسامة خفيفة على وجهه وكيف لا وهو فاليوم الماضي كانت اول مقابلة له مع فتاته اللذي احبها من اول نظرة نظر فيها اليها فلم تكن على قدر عالي من الجمال ولم تكن الطف فتاة فالوجود ولكن مقارنتا بوضعه وحاله هو ايضا في تلك الفترة لم يكن يستطيع ينظر لما هو اعلى من تلك الفتاة او عالاقل هو اللذي كان يفكر بتلك الطريقة ويمسك بهاتفه لينظر هل يوجد اي رسايل من فتاته فلم يجد فشعر ببعض القلق ولكن لم يبدا هو الخطوة الاولى فهو يعلم انه يجب ان يكون اكثر هدوءا ورسوا بعض الشئ فالبدايات او هكذا سمع فالتلفاز ففيلم ما لاحمد عز وكان احمد عز احد الاشخاص اللذي يحلم محمد بان يصبح مثلهم فهو يريد ان يكون وسبم المظهر كثير المال مفرط الثقة بنفسه واي فتاة تتمنى التعامل معه قام مرة اخرى فاليوم احد ايام امتحانات الثانوية العامة اللذي اجبر على دخولها على الرغم من انه كان يود دخول مدرسة التمريض فهي اقصر ولا يوجد الكثير من الدراسة وفي تلك الفترة كان قد ارتفع مجموعها وهو كان شبا متفوقا فلم يجد اي عيب بها على عكس والده اللذي اقسم اذا لم يدخل ثانوية عامة سيتبرا منه ويرميه ليتعلم اي صنعة في ورشة من ورش النجارة او مكانيكا السيارات واستيقظ ليجد والدته تنظر له ببسمة بشوشة فهو كان دائما ما يشبهها بالدنيا فهي تكون صافية وهادئة ومحبوبة ثم على حين غرة تنقلب عليك انقلابا تاما لدرجة انك تتمنى ان تنتهي حياتك الان
الام: صباح النور يا حماده ثم قبلة على جبين الفتى يلا يا حبيبي خد دش عشان متتاخرش
محمد: ناظرا لها ببهتان لانه تذكر انه يجب ان يكمل بقية عمره فيما لا يريد ولا يحب وانه يخاطر مخاطرة كبيرة بعمره ومستقبله ويدخل الحمام ليجد السخان فارغ فيضطر ليستحم بماء بارد فالشتاء كان يزعجه هذا ثم يتذكر ان الماء البارد مفيد للبشرة فيبتسم ثم يبدا في مقاومة جسده اللذي لا يتوقف عن الارتعاش والبعد لا اراديا عن الماء ولكنه يرغم نفسه ليدخل تحت الماء وياخذ حمامه اللذي كان يعتبر طويل على حد وصف والدته
الام: يلا يا محمد احنا اتاخرنا اوي يبني كده
محمد: يستمع اليها ويبتسم لانه يتذكر كم هي متقلبة كحال الدنيا
ويستمر في حمامه المزعج جدا بسبب برودته ويدخل ويخرج الفتى لينظر لنفسه بالمراة ويبدا في تسريح شعره والاهتمام بمظهره ومحاولة جعل ملابس المدرسة الرديئة تشبه شيئا من الموضة المتتشرة بين الشباب ويفكر في حلق شنبه الطويل بعض الشيئ لانه يشبه شنب الاعدادية على حد وصف احد اصدقائه ضاحكا ويفكر هل يجب ان يضرب ذلك الفتى او يرد عليه بسباب لاهله مثلا ليرغمه على ان يخرس وعدم الاستهزاء به وبمظهره فهو فالنهاية يحلم بان يكون جان من جانات السينيما فيكره الانتقاص من مظهره فقد كانت تلك اغلب عقد طقولته على الرغم من انه ليس بالشاب السئ فطوله جيد بالنسبة لعمره وايضا شعره ناعم بعض الشئ ولكنه مموج وبدات ذقنه فالظهور على عكس اغلب اصدقائه مما يدل على انه مشعر وهذا شئ يظن انه محبب فالرجال وايضا ملامحه الحادة اللتي تعطيه مظهر واثق في تفسه بعض الشئ واعطاءه قوة وثبات ليسا موجودين عند اغلب مراهقين سنه ولكن تلك الحبوب اللعينة المسماه بحبوب الشباب اللتي تظهر في وجهه بشكل مقرف وتجعله خجل كثيرا من مظهرها وتهدم كل تلك الامور لمميزة ففي النهاية وجهه ليس مريح للعين بسبب تلك الحبوب وياخذ ساندوتشاته في كيس داخل حقيبته وتنبهه امه لان يبقى يقظا لسندوتشاته كي لا ياخذها احد فيضحك بسخرية ويقول في عقله (الامومة)
وباخذ في طريقه وهو يتخيل بعض السنياريوهات مثل ان الفتيات الجميلة في دفعته تعجب به فهو كان يظن ان تلك الفتيات اعجابهن به درب من الخيال فهن لا يحببن اللا فتى مثلهن مظهره لائق ومشهور بعض الشئ بين زملائه وشخصيته جذابه مثل احمد عز
وبتخيل انه لديه هاتف جديد رائع وانه قد ضرب بعض الشبان في طريقه الى المدرسة ليثبت انه اقوى شبان حيه ومنطقته ويبدا في تخيل انه راكبا سيارة فاخرة بسائق لتوصله الى مدرسته وتعيده منه ويشغل بعض الاغاني من هاتفه القديم والشبه تالف ولكنه دائما ما يقول نص العما ولا العما كله فبالرغم من كل ذلك لم يكن شابا حاسدا بل كان يود كل ذلك ولكن كطموح فقط فهو يريد تحقيقه بتفسه لا بمساعدة احد فالمستقبل يريد ان يفتخر بمشواره وبتذكر تلك اللحظات ويقول شوف كنا فين وبقينا فين (تلك كانت كلمات الاغنية اللتي كان يشغلها في سماعة اذنه المتسخة من كثرة الاستخدام واللذي اصبح صوتها ملغوشا بعض الشئ بسبب سوء الهاتف ولكنه لم يكن يمانع ايا من ذلك) حتى وصل الى بداية شارع مدرسته فيضع الهاتف في حقيبته ومعه السماعة ويدخل ليسلم على زملائه فكان يشعر بالاحراج من مظهر هاتفه على الرغم من ذلك وايضا كان يبدا الحديث عن مستواه المادي كان والده احد موظفي الدولة الكبار وبان والدته تعمل بوظيفة مرموقة وهو يسكن في شقة لا يمكن تصورها ويقتن في غرفة وحده هو وكل فرد من اخوته باثاث فخم وشكل راقي وبيت يتمتع بكل سبل الراحة والتكنولوجيا الحديثة فكان يعتبر زملاءه احد الطرق اللذي كان يهرب بها من واقعه المرير لم يكن يهتم ابدا لما يظنونه بشكله او مظهره او ان كانوا يرونه غنيا او شيئا من هذا القبيل فهذا لن يجعله ثري بالفعل ولكن كان فقد يجعله يستمتع اكثر بالغوص في احلامه وهو يشارك خيالاته مع اناس اخرون وهم يستمعون اليه باهتمام ويعيشون معه في عالمه اللذي كان يعج بالوحدة منذ لحظات عندما كان يسير فاتجاه المدرسة وكان سببه الوحيد للكذب وهو انه كان يريدهم ان يصدقوه مثلما كان يصدقه هو فقد كان يوميا على سريره فالمساء يفكر كثيرا ويقول هل يجوز حقا تلك الكذبات هل سيكرهونني اذا ما عرفوا حقيقتي هل سيغضبون بسسب تلك الكذبات ثم يعود ويقول انه ابدا ما أذا شخص او حتى قال تلك الكذبات لجعلهم يعجبوا به بل كان فقط يريدهم ان يعيشوا معه عالمه اللذي يهرب به من حقيقة فقره وعلى الرغم من انه كان من الاسر المتوسطة فمنزلهم جيد لديهم عربية ليست الاحدث والافضل ولكنها جيدة والده وامه عطوفان وحنونان فالمجمل باستثناء بعض الخلافات اللتي تؤدي الى بعض الشتائم والسب او قد تصل الى التطاول بالايدي وذلك بين الاباء والابناء ليس الاب والام مثلا فكانت بينهما حالة كبيرة من الاحترام والتقدير كسائر البيوت من تلك الفئة فهم جيدون الى حد ما ليسوا بذلك السوء ولكنه كان غارقا فعالم اكثر مثالية يعطي للشخص كما يريد وليس كما ينبغي فكان يحلم ببيت اوسع شخصيات مختلفة في حياته سيارة اكثر فراهة منطقة اعلى واغلى ولكن دائما ما كان يستيقظ ليتذكر عالمه مرة اخرى وهذا ما جعله اغلب الوقت سارحا حالما هادئا قليل الكلام كثير التفكير وذلك التفكير كان قد بدا يشعره بالصداع على احيان كثيرة او قد يكون حتى من الاستماع الى الموسيقى باستمرار او التخيلات المبهجة ثم الاصتدام بالواقع اليائس ولكن مما لا شك فيه انه كانت لديه بعض العقد النفسية وكان يشعر ويرى هو ايضا ذلك فكان جزء كبير من تفكيره دائما ما يتركز على نفسه ما بها من سوء وخير وحب وكره ومزايا وعيوب بين متطلباته واحتياجاته وما يريد وما يكره وما لا يريد وما يزهد فيه وكان دائم التفكير والتقدير والاستفهام والتساؤل ولكن من احد العيوب الكبيرة هي انه كان ايضا يقسو على نفسه ويهاجمها بابشع الطرق ظنا منه ان هذا سيجعله يفيق من خيالاته وعالمه الهزلي ثم يدخل الفتى الامتحان فهو فالنهاية احد الطلبة النجيبة والمتوقع منهم الكثير في الثانوية وقد قال لاصدقائه ان والده لم يرغمه على شئ ابدا بل هو من اراد واختار وقد يفعل اي شئ ليصل الى حلمه وهو ان يكون طبيب بشري او اي كلية من كليات الطب المهم يتقاله يا دكتور على حد وصف عمته الريفية اللتي كانت تتحدث عن مزايا كلية طب في وقت ما وقد بدا بالاجابة عن اسئلة الامتحان الى ان طرا على باله سؤال جعله ينسى انه في امتحان من الاساس لماذا خلقت فسرح كثيرا حتى قال المراقب بنبرته الحازمة والقوية وصوته الخشن باقي نصف ساعة من الوقت فينتبه ثم ينظر الى ورقته فيجد انه تبقا ثلاثة اسئلة فينهيهم وضع راسه على المكتب امامه مفكرا اذا لماذا فانا غير راضي عن حياتي اريد ان اتغير اختلف اصبح اكثر ابداعا اكون نفسي فقط لا اتجمل ولا اكذب ولا الفق الحقائق ما اشعر به اقوله وما لا اشعر به لا اقول فلما انا بهذا الحال ولما وضعني **** هنا اذا كنت لا اريد هذا المكان (كانت له نزعة دينية خاصة فكان كثير التامل فالدين في بعض الاحيان بنظرة مؤمنة وبعضها بنظرة الحادية ولكن كان هذا المتوقع بناءا على تاريخ عائلته الديني الممتد فجده كان من الشيوخ اللذي كانوا يقولون الابتهالات وعمه الاكبر شيخ في احد المعاهد الازهرية اما اباه فكان رجل متدين كثير الكلام عن الدين وكذلك والدته ايضا فكان دائم التفكير في ما هية الكون والخلق الحقيقية وكان يعرف انه لابد ان يصل لاجابة ما ولكن كلما وصل لاجابة لم ترضيه ويبدا في الهاء نفسه بامور اخرى كي لا يبدا في تلك النظريات الالحادية ثم يبدا في سماع حركات الورق من اماممه لينظر الى المراقب وهو ياخذ ورقته ويخرج من اللجنة بنظرات هادئة محدثا بعض من اصدقائه النجباء اللذين هم في مثل مستواه ليبداوا في مراجعة بعض الاسئلة ولكنه يتهرب من نظراتهم واسئلتهم ويقول لهم
محمد: و**** ما فاكر الامتحان اصلا انا هروح بقا عشان انام شوية ما صدقت اخدت الاجازة
(يقول ذلك وهو يدرك تمام الادراك ان الاغلب سعيد بها ولكنه هو اجازته ستملؤها الشقاء والتعاسة لان اجازته تعني الكثير من اوقات الفراغ والكثير من اوقات الفراغ يعني الكثير من الافكار والخيالات وجلد الذات وكل تلك الامور اللذي يهرب منها عن طريق دوشة الدراسة على تعبيره الدائم عن الحياة الدراسية ففي طريقه قابل فتى كان متفوق معه فالبتدائية ثم انخفض مستواه قليلا فالاعدادية ولكنه حافظ ايضا على التفوق ولكن عند دخوله الثانوية سلك طريقا اخرى غير المذاكرة والاجتهاد فقد وجد سبيلا اخر للمتعة غير ثناء المدرسين والتسلط على من هم اقل منك فالمنزلة الدراسية وهي حياة الخروجات والسهر والفسح والفتيات والملابس على احدث موضة كل تلك الامور اللذي لطالما اراد محمد ايضا التحلي بها فكان محمد يثني على ذلك الفتى في داخله ولكن في ظاهره كان يرفض كل تصرفاته فانه ايضا كان يرى ان تلك الحياة خاطئة ويفضل ان تبقى مجرد ميول الى ان ينتهى من مرحلة الثانوية اما اذا انصرف الى تلك الحياة فقد يضيع مستقبله وحياته مدى الحياة فهو يعلم انه فتى خلق للمجهود العقلي ليس للمجهود البدني ابدا فهو ليس بالضعيف ولكنه يكره تلك الامور جسده اكثر كسلا بكثير من عقله النشط طوال الوقت تقريبا فوجده فالشارع في طريقه الى بيته فسلم ودار الحديث كالتالي
محمد: اي يا لول عامل اي اخبارك يا عم
على: الحمد**** تمام انت عامل اي واحشني خالص و**** اي احنا خلصنا امتحانات النهاردة مش ناوي تخرج ةاللا اي
محمد: نظر اليه بعينان تلمعان وشعر بانه جاء اليه من السماء لينقذه من جحيم تفكيره اللذي يعلم انه سيودي به الى الهلاك في يوم ما ولكن عالاقل لن يكون اليوم فانا ذاهب مع على بص على 7 كده هكلمك ااكد عليك ان كنت جاي او لا
على: خلاص ماشي عموما هستناك انا والشباب كلهم عظيمة ويوسف والتلت وبحار
كل تلك الاسماء بالنسبة لمحمد هي مجرد شباب طائش سيئي السمعة ولكنه نوعا ما يستلطفهم على عكس اكثر الناس الاخرون فقد شجعه هذا اكتر على الخروج لانه يريد ان يوطد علاقاته باولائك الشبان
محمد: خلاص ماشي هبقا اكلمك
ثم يصل الى منزله بمزيج من الفرحة والشك فهو يعلم ان تلك بداية جديدة وطريقة جديدة للعيش فهؤلاء الشباب ليسوا مثل اقرانهم فهم يدخنون ويتعاطون الحشيش ويمكثون فالمقاهي الشعبية ولهم علاقات نسائية كثيرة غير ان طريقة هزارهم وضحكهم مختلفة عن محمد كثيرا ولكنه قرر خوض التجربة ففي النهاية هذه ميولة من البداية فلما لا يعيش تجربته ثم جهز ملابسه للخروج اللتي كانت تنم بمجرد النظر اليه انه فتى مهذب ومحترم او (دحيح) على حسب ما يصفه شباب دفعته ولكن كان ذوقه بالالوان والاستايلات جيدة الى حد ما ولكن لم يكن يعلم كيف يلبس وكيف ينسق. وما هو الشكل المناسب لكل شئ في النهاية خرج وكان معه مبلغ جيد من المال فهو دائما ما يحوش لانه ياخذ مصروفه ولا ينفقه في شئ فهو لا يدخن لا يحب المشروبات الغازية وكل تلك الامور وايضا يذهب الى المدرسة يوميا ومعه طعامه فلا يصرف ماله بشئ فذهب واتصل على صاحبه على
محمد: اي يا لول فينك انا نزلت اهه(كانت نبرته ممزوجة بالفرحة والحماس
على: طيب تعالى عند بيتي انا بلبس الكوتشي ونازلك
ذهب محمد اليه وانتظره كثيرا حتى نزل على
فنظر له محمد بامتعاض قائلا
كل ده بتربط الكوتشي يسطا
على: معلش بقا ابويا كان عايزني معاه
وذهبوا الى مكان اشبه بار للسكر وما الى ذلك وبمجرد وصوله نظر اليه اصدقاء علي قائلين انت جايبه ليه ده انت شايف لابس اي هو ده وش الحاجات دي
وكان ينظر اليهم محمد بطرف عينه مدركا ما يقولونه ولكنه على كل لا ينوي التراجع الان فهو يريد ان يغير من حاله فانتظر على لينهي حديثه معهم واتا فقال له
اي في حاجة واللا اي الشباب مالهم
على: لا متشغلش بالك كانوا بيسالوني على حاجة كده
فجاءت فتاة تسلم على علي في وسط حديثه وسحبته ليجلس معها فنظر لمحمد قائلا خد راحتك انت بقا والشباب معاك اهم
فيصدم محمد بما حدث ولكنه متوقع ذلك من فتى مثل علي ولكنه لم يتخيل ان يكون بهذا الشكل الفج والصارخ فعندما اراد مقابلة منة حبيبته انتظرها في مكان هادئ بعيد عن الانظار من الصعب ظهور احد
قاموا الشباب بالنضمام الى محمد ليبداوا في طريقة هزارهم البذيئة المليئة بالشتائم
بحار: بص ابن المرا زانق البت ازاي
التلت: وانت يعني بروح امك اللي شيخ جامع ما زمان مزتك على وصول
فنظر اليهم محمد ضاحكا وقال: انا الغلبان اللي هنا يعني؟
فنظر له التلت. قائلا: انت تسيبلي نفسك خالص
واخذه الى البار سائلا اياه: معاك فلوس؟
اجاب محمد: ايوا
طلب اتنين فودكا سيك ليهم ولكن لم يشربها التلت شرب محمد فقط اول ما شرب كان مدرك انها خمر وبطريقة شربها على شوت واحد ولكنه لم يشرب من قبل ولكنه كان بالفعل سلم دماغه للتلت ووافق قبل ان ياتي على كل ما سيحدث هنا
التلت: فوجئ بطريقة شربه فهذا يعني انه عارف بتتشرب ازاي
طب هاتلنا كمان اتنين يا ميمو ( فتى البار)
ياخدوا ويشربوا الى ان اصبح الاثنان اكثر جنونا وخاصتا من لم يشرب من قبل
فيذهب محمد وهو مترنح ليرقص وصت الزحام ليصطدم بفتاة هناك كانت مثل الجميع في هذا المكانة مخمورة وسكرانة ولكن عالاقل كانت معتادة على ما تشربه على عكس محمد فتنظر له الفتاة باستهزاء من اعلى الى اسفل نظرة استحقار تنم على كبرياء القتاة وتعاليها فيقول محمد بلهجته المترنحة اللتي تدل على انه مخمور تماما: مالك يا مرا بتبصيلي كده
فتجيب الفتاة: مرا انا مرا يا حيوان
واصدقاء محمد يضحكون على هياته وياتي على على الصوت فالفتاة اللتي كانت معاه تكون صديقة تلك الفتاة فقاموا ليرواما المشكلة عندما سمعوا صوتها فيجد محمد لا يستطيع الوقوف ليساله: اي اللي حصل يبني واي اللس عمل فيك كده
فيجيب محمد قائلا بكل سكر: خبط فالبت دي مش تعذرني اني شارب ومعمي لا بتبصلي قرف وتقولي يا حيوان ولية قليلة الادب بس معل كله من صاحبك الخول اللي شربني
يجيب علي ضاحكا والفتاة مازالت تسب محمد وتلقي عليه الشتائ وابشع الالقاظ بعد كلماته الاخيرة ولكن يستسمحها علي ويعتذر له فصاحبه اول مرة في الشرب وهو فتى مهذب كما هو واضح من هياته فتتركه الفتاة وصديقتها بعد ان نظرت له نفس النظرة المتعالية المتكبرة وياخذ علي محمد قائلا له: منك لله بوظتلي الشقطاية يا عم
ليجيب محمد: وديني الحمام عايز ارجع
فيسنده علي الى الحمام او بالكاد استطاع الوقوف بالداخل ليفرغ ما بمعدته من خمور وسموم قد شربها واثرت على عقله الحاد الذكاء حيث انه كان يعول عليه عندما بدا فالشرب فقد كان يظن انه لن يشعر بمثل هذا لان عقله اكثر استيقاظا من اقرانه او كان يظن هكذا ولكنه الجا ايضا انه شرب كمية كبيرة ففي البداية كانت الامور اخف حدة من ذلك الوضع وعندما بدا فالافاقة بعض الشي وغسل وجهه من الماء وبدا يفيق بعض الشئ بدا يلقي السباب والشتائم للتلت اللذي لحقهم الى هناك وهو لا يسطتيع التوقف عن الضحك وهو ينظر اليه والى ما الت اليه الامور جميعا فقد ضمن نكتة وقصة مسلية يحكيها هو اصدقائه لمدة اسبوع مقبل لما لا ومحمد احد رموز الانضباط في طلاب دفعته على عكسه اغلب اقرانه من في مدرسته الثانوية وقد بدا يلقي السباب على البار فانهم لم يمنعوه من الشرب على الرغم من انه تحت السن القانوني قائلا: مهو العرص التلت ده هو اللي شربني ده انا لو عترت فيه هموته الكلب ده وولاد الوسخة اللي هنا ولا سالوني هات بطاقتك ولا تفوا عليا حتى وانا عمال اشرب حد يقول وقف جتى منكم لله كلكم
وبدا علي ايضا يضحك بعد ان كان عابثا فقد ضيع عليه فتاة كان محمد يصنفها انها اجمل من بنات دفعتهم جميعا اذا وضعت في كفة وحدها وبقية البنات في كفة وحدها وكل اصدقائهم شرعوا فالضحك وشعر محمد بان هذه اوراق اعتماده بين هؤلاء الشباب فعلى الرغم من صعوبة الموقف فان هذا كان ما يريده ان يريهم انه ليس مجرد طالب (دحبح) لا يفقه شئ سوا المكتوب في كتب الوزارة وانقضت الليلة على هذا الموقف وركبوا سيارة بحار فهو كان الضامن الوحيد لمرواحهم في معاد كاللذي رجعوا فيه الى بيوتهم ودخل محمد مترنحا الى بيته ولكن لحسن حظه كان الجميع نائم فدخل هو ايضا والقا بنفسه على سريره بملابسه وعندما استيقظ فالصباح شعر بصداع شديد ورائحته مقرفة اثر ما شربه وما حدث للليلة الماضية بالكامل وملابسه ماذال يلبسها ولم يكن هناك غيره فالبيت هذا الصباح لحسن حظه فقد كان لن يتحمل ابدا سؤال ابوه له عن اين كان او تسلط امه او اخوته الاغبياء اللذين كانوا يصغرونه فالعمر فاحدهم اصغر بعامان والاخر اصغر ب 9 اعوام فذهب ليستحم ويغسل ملابسه قبل انا ياتي احد ويشتم ما بها ونظف غرفته وباقي البيت ايضا ولابس ملابس منزلية فضفاضة مريحة فقد كان يكره الملابس الضيقة لانه كسول دائما ما يحب ان يكون مستلقيا على اريكته او سريره فتلك الملابس لن تشعره بالراحة اذا ما حاول الجلوس بتلك الطريقة بها ويبدا في تحضير الافطار له ليجد والدته داخلة للمنزل قائلة: اي اخرك فالصحيان كده يبني ولي ماكلتش لغاية دلوقت
فينظر لها بدون اجابة وعيناه الاثنان محمرتان
فتكمل كلامها قائلة وعينيك مالها كده محمرة ومتبهدلة انت كنت فين انبارح واي اخرك برا كده ليبدا بالهمهمة بصوته الهادئ الركيز المعتاد ولكن بطريقة تدل على امتعاضه من الاسئلة الكثيرة ليجيب: مفيش حاجة فضلت مع صحابي حبة والوقت سرقنا وواحد منهم كان معاه عربية روحني
لتنظر امه له نظرة طويلة قائلة: معدتش تتاخر تاني كده برا
فقال لها: هو انتم جبتوني الدنيا عشان تتحكموا فيا اعمل ومتعملش وبس وبعدين اي السبب يعني مانا اخدت اجازتي ان شاء **** اجيلكم تاني يوم فيها اي يعني سيبوني اشوف الدنيا شوية حرام القالب اللي انتم معيشني فيه ده
فبدات الام الانهيار باكية قائلة: حرام عليك يبني بقا تعبتنا معاك انت خسارة يبني لي مصر تضيع نفسك بنفسك شوية تخش تمريض ودلوقت عايز تصيع وتعيش حياة مش بتاعتك ولا من توبك يبني هتتعب عالفاضي و**** وعمرك هيروح انت تقدر تبقا احسن واحد فالدنيا لي انت مش عايز
فنظر اليها محمد وبدا فاحتضانها فهو حنين رقيق القلب وكان في اغلب الوقت يلوم نفسه على تلك الصفة فهو يحب امه اكثر من اي شئ فالوجود وبكائها هذا يجعل قلبه ينفطر وقال لها وهو يدمع دمعات بسيطة تدل على كبته وتعبه: خلاص يا امي حقك عليا انا عنيا ليكي ويستمر في ضمها له واحتضانها والتربيت عليها بشكل هادئ الى ان هدئت وبدا صوت انفاسها فالعلو قليلا وبدا محمد يشعر بسخونة جسدها لم يكن لمحمد تجارب جنسية من قبل ولكن مثله كمثل اي شب مراهق في مثل سنه حتى لو كان مثالا للانتباه والنضباط فهناك ذلك الوحش اللذي يقبع بين قدميه يبحث عن اي فرصة ليبدا بالوقوف والانتباه وقد علم من اقرانه فالمدرسة الاعدادية بعض المواقع الاباحية وبعضها كان قد علمها من نفسه وانضم الى الكثير من الجروبات الجنسية والمنتديات ومواقع القصص فقد تعمق في ما يخص الجنس وفهم ما تحبه المراة وما تشعر به وما يشعر الرجل به وكيف يتحكم بالمراة تماما في علاقته الجنسية ولكنه لم يكن يستطيع تنفيذ اي من هذه النظريات على ارض الواقع وكان عندما يرى بعض تلك العلامات على نساء تقبت فمحيطه الشخصي لا يفكر كثيرا ويترض الامور خارج عقله فهو ظائما ما يقلق من ان لا تكون تلك الامور حقيقية وهي من محظ خيال الكتاب والمخرجين وليست حقسقية بالمرة وينتهي به الحال بالفضيحة اما اهله والاخرون حيث انه ايضا يخشى خسارة وضعه المرموض كطابب نجيب متفوق ومحبوب ومحترم من الاخرين فهذا كان يعطيه شهوة اخرى تماما غير الاكل والشرب والجنس فهو يعطيه شهوة يحتاج اليه البشر جميعا وهو انه محبوب وبااتالي كان يخشى دائما ذلك وكانت ميوله دائما عادية فالافلام والقصص اللذي كان يقراها على الرغم من حبه لقراءة جميع الانواع كثقافة ولكن لم يكن يستمتع بها كثيرا فكانت اكثر متعته فالجنس الطبيعي عندما شعر بانفاس ولادته الساخنة وسخونة جسدها الغير معتادة عليه خطرت بباله فكرة رائعة وهي ان يقبل راس والدته كانه يسترضيها وايضا يعلم ما هي حالتها هل هي ساخنة نتيجة الطريق ام لديها سخونية ام هي مستثارة جنسيا فنزل وقبل جبينها ليرى الوضع وكانت صدمته بعد ان قبل جبينها ووجد انها ليست في اي دور وتنهدت تنهيدة طويلة بعد ان قبلها تلك القبلة هذا دليل اسثارة والدته ولكن لم تكن هذه الدلائل كافية ليضاجعها او يحكم عليها او يستطيع اقناعها بان يمارس معها الجنس فبدا يحرك اطراف اصابعه على كتفها وينزع عنها طرحتها ثم يلمس خدها بانامل اصابعه وهو ناظر لعينيها ويرى في امه نظرة الشهوة على الرغم على انه لم يرها من قبل ولكنه علم بمجرد رؤيتها ثم نظر لاسفل فوجد قضيبه المنفوخ في بنطاله وواضح وضوح الشمس هيجانه ووقوفه على الرغم من انه كان يحاول مقاومة تلك الافكار ولكنه لم يستطيع فقضيبه كان اقوى منه بكثير وشعوره بانه على اعتاب اول ممارسة جنسية فحياته ومع والدته المراة الثائرة الجمال واللذي كان يحلم بان يتزوج فتاة مثلها
وصف الام(ميار 35 سنة وزنها 75 كجم وطولها١٦٥سم متوسطة الطول ولكن جسدها كان وكانها فتاة عمر ال20 ممشوقة القوام اثداء كبيرة الحجم ومدورة ومؤخرة كبيرة ايضا مهما لبست من ملابس تجعل مؤخرتها بارزة على الرغم من ذلك وبسرتها بيضاء كالثلج وشعرها اسود كسواد الليل وعيناها واسعة تجعل تتوه بهما من جمالها كانهما نجمتان في وسط السماء المظلمة) ثم ينفخ انفاسه الساخنة على اذن امه اليسرى ويبدا بهمس كلمات عديدة حتى هو لا يعلم معناها ولكنه يعلم ان هذا سيجعلها تذوب اكثر فهي لا تعلم ما يدور حولها الان لقد استسلمت لشهوتها فقط ثم ثقبل خدها عدة قبلات حتى يصل الى شفايفها فيبدا في مداعبة فمها بهدوء باصابعه وتحريكها عليها وهي يستبدل انظاره بين فمها وعينها ثم ينزل الى اذنها قائلا: هقطع شفايفك ويئن بشهوة انينا خفيفا لسجعلها ايضا تخرج صوتها وتتجاوب معه اكثر ثم ينزل الى شفايفها ويبد في مص شفايفها ويعضها بالراحة وياكلهم اوي وياخدها فبوسة طويلة عميقة فيها شهوة وشوق وحب وحنان وقسوة وكل شئ قد تعلمه من القصص وراه فالافلام وبادي ضاممها لحضنه والايد التانية نازلة بتمشي وتحسس على جسمها لحد ما توصل لطيظها اللي بمجرد موصلها شهقة شهقة طويلة وبدا يبعبص طيظها من فوق الهدوم ويقفشها ويضربها على طيظها اكتر ويبوس فيها اوي وياخد لسنها يمصه وايديه هرت طيظها بعبصة وبعدين نزل بشفايفه يبوس رقبتها وهي عمابة تان وتتاوه اممم اهه اممممم اااااه ومغمضة عنيها كانها مش عايزة تعرف مين بيعمل كده هي مستمتعة وبس وبعدين بدا يبوس رقبتها وانفاسه الساخنة عليها ويمصها اوي ويعض رقبتها كمان وينزل وايده بتقفش بزازها وتتجرك على حلماته الوقفة من فوق الهدوم وعرف بوقوفها وهو بيحسس على بزازها وبيضغط لحد ما هي مبقتش قادرة قالتله قلعني هدومي وكانت اول مرة تتكلم فرد فعله كان تلقائي وسريع رد قالها لا يا لبوة اقلعيلي انت فراحة عضة على شفايفها وقالتله حاضر عرف انها بتحب الشتيمة والسيطرة بعدين شدها وزقها عالسرير وطلع فوقيها نزل بوس وتقفيش فبزازها وعمال يرضع ويلحص اوي وهو بيقولها بزازك الفاجرة دي رضعتني وانا صغير ووانا كبير يا يا لبوة هقطع بزازك يا احبة امه بتان اكتر وتصوت امم ارضع يا حبيب ماما قطع بزاز امك اول ما سمع كده اتجنن وبقا يرضع اكتر وهاج جامد على امه اللي بتتشرمط عليه وبعدين ينزل يقطع بطنها يبوسها ويمسكها وانفاسه الساخنة ماشيةعلى كل حتة فجسمها وانزل بصلها قالها عايزاني الحس كسك يا ماما وهو باصصلها وهي مغمضة عنيها وبتهز راسها ردي عليا يا متناكة الحس كسك قالتله اه اوي الحس جامد كمان اممم قطعه وهو نازل مص ولحس فكسمه وفاشخه لحس ومص لحد ما قطعه وفشخه وهي عمالة تفرك فكسها من فوق لحد ما بدات تصوت جامد اااه هجيب يا محمد هجيبب ااححححح جابت عسلها ومحمد شربه كله طعمه كان كويس ومستصاغ بالنسباله وحبه وبعدين طلع زبه وحطه على وشها وخبط على وشها بيه وهي فتحت بقها وبقة تطلع لسانها عشان يخبط فلسانها شبه الكللابب محمد هاج اوي على امه وضربها بالقلم بس مكانش واثق من رد فعلها بس كان متاكد انها مش هتقول اكتر من متعملش كده وبس يعني مكانتش هتوقفه لقاها هاجت اوي ونزلت على زبه قعدت تمص فيه بنهم اوي محمد حس ان امه بتحب تكون كلبة تتفشخ وتتهان وبس ونزل وهو ماسك شعرها شدها منه ودخل زبه فبقها ودخله للاخر ويخرجه كانه بينيك بقها وهي عماله تكح وتبصله بمحنة اوي كانها مبسوطة قالها عاجبك يا احبة وانت زب ابنك فاشخ بقك كده ونزل رزع فبقها بزبه ويضرب بالقلم لحد ما وشها حمر ومبقيتش قادرة تتنفس طلع زبه ونزل على كسها ضربه بايده وبعدين دخل زبه كله فيه هي فضلت تصوت وهو يرزع جامد ااه اه كمان افشخ ماما يا حبيب ماما نيكني اوي افشخ الشرموطة امك امك اللبوة اللي بتتناك من زبك بص كسها هايج عليك ازاي نيك كمان اوي نيك جامد اوي نيك يا حبيبي بعد ما سمع كل ده بقا عمال ينيك زي المكنة من غير ما يوقف ولان دي اول مرة فحياته فكان هايج وفيه صحة غريبة عنه لانه هو نفسه مبيبحش يعمل مجهود كبير يعني فضل ينيك جامد ينيك اكتر لحد ما قرب يجيب قالها هجيب يا متناكة عايزاهم فين قالتله هاتهم فكسمك عشر امك المنيوكة اااهه هاتهم بقا فضل يرزع فيها لحد ما خلاص كان بيجيب وهي كمان جابت معاهه اححححح خخخخخ بجيب يا كسمك اااه اه اها انا كمان بجيب يا حبيب ماما وبعد ما خلص اترمي جنبها عالعسرير فشاف عنيها بدات تدمع وبتلم هدومها عشان تقوم فبيقولها رايحة فين يا ماما مردتش عليه بصتله وسكتت وهي قايمة محمد كان عايز يقوم وراها بس فهم اي اللي بيحصل دلوقت وهو كمان كان مكسل يقوم يقعد يصالح فيها ويداديها خصوصا انه معملش حاجة غصب عنها دي كانت مبسوطة اوي كمان ويجلس فترة متاملا فالسقف ويبدا في الغرق بافكاره الى كا اوصله لذلك فتلك الافكار اول مرة تتبادر الى ذهنه وكيف كانت امه هكذا هل ابوه لا يكفيها ام هي التي تريد المزيد حتى ولو كيف لها ان لا تتحكم بنفسهاامام ابنها ام امه كانت لذيها شهوة تجاهه منذ البداية ثم يبتسم لما وصل اليه تفكيره فبعدما كان يرا امه مثلا للعفة والامانة والشرف الان يرا انها مجرد امراة هائجة تريد من ابنها ان يضاجعها او عن تفكيره في والده انه شخص ضعيف لا يقدر على اشباع حاجات امه الجنسية ثم ينفض تلك الاقكار من عقله قائلا لم الاستعجال سينكشف كل شئ عاجلا اما اجلا ثم نهض ليجهز ملابسه لكي يستحم ثم يشعر بالكسوف والاحراج من الخروج عار ولكن يعيد التفكير انه في هذا الوقت لا يحتلج ابدا الى الكسوف والحشا بل يحتاج الى الفجر كمثله الاعلى فالتعامل مع المراة نعم عزيزي انه بالتاكيد احمد عز ليخرج من غرفته وزبره الكبير متدل امامه وهو نص نائم فقد بدا بالوقوف مرة اخرى عندما راي امه وتذكر ما حدث قبل بضع دقائق وتعمد الوقزف قليلا ليمصل انه يقفل بابه حتى تخرج امه من المطبخ وعيناهامحمرتان ويبدواانه بكت كثيرا ثم ترا منظر ابنها وهو خارج بذلك الشكل فهي كانت ترا ان فتاها خجول وقد ربته احسن تربية فكيف يتغيركل ذلك فبضع سويعات بعد كل اللي ذلك العمر تهدم كل تلك الحواجز الاخلاقية والتربية والى اخره وكان محمد مدرك لذلك تماما فكان يج ارسال الرسائل المبطنة وكانه يقول لها من اليوم لن اتعامل معك كامي مجددا ثم يدخل الى الحمام وياخذ دشه بكل هدوء بل واضف الى ذلك اجساسه بالنشوة والفرحة فقد مارس علاقة جنسية كاملة لتوه لاول مرة فحياته ولم تكن اي انسانة بل كانت امه ولحسن حظه انها كانت النوع اللذي يحبه تماما فهي مازوخية الى حد ما تحب الاذلال والعنف وان تشعر بعضفها امام فحلها وقد قرر اللعب على كل تلك الاوتار ليقرر مضاجعة امه وتنصيب نفسه رجلا لذلك البيت اللذي كان يمقطه كثيرا قبل حدوث ما حدث وينتهي من حمامه ليلبس ملابسه كالمعتاد ويخرج بكلهدوء ورزانه متعمدا ان يظهر ان كل اورتق القوا فيديه فهو المنتصر لم يعد مجرد ابن بل اصبع فحل يكيف امراة متزوجة وفي كل نظرة يتعمد السيطرة والهيمنة اكثؤ عليها ليضهف من عزيمتها وقدراتها النفسية والجسدية عند المواجهة فالمرة المقبلة فقد كان يعلم انه يجب تسوية الامور على نار هادئة فلا يجب ان تنسى ما حدث ولكن ايضا لا تستطيع مواجهته فيجب ان تشعر بانه اضعف من ذاك اللعنة على ذلك الفتى صاحب المخ الشيطاني اللذي كان يدرك تلك الامور كبديهيات على الرغم من ان هناك الاف العلماء اللذين توصلوا لتلك الامور على مر سنين طويلة لياتي فتى في عبقريته لم يقرا شئ من اشيائهم ويتصرف بطرق لكانوا وقفوا ليتعلموا من طرقه في تفويض الامور ثم يعود الاب الى المنزل والاولاد ايضا وكان كلما يقوم يوسف بشئ ما ملفت لعض الشئ ينظر له طويلا وكانه يقول له ان الدور القادم سيكون انت ولكن اترطني فقط اروض امك اولا ثم ينظر لامه ضاحكا فتبدا هي بالتوتر والحركة العشوائية اللا ارادية لتخفف من حدة وقع نظراته عليها ولعدم اظهار اي شئ
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%