في البدايه اعرفكو ان القصه دى حقيقيه معايا بس مش هذكر الاسماء الحقيقيه
انا اسمي مالك و ليا اختين واحد اكبر مني ب٩ سنين و التانيه اكبر من بسنتين
في البدايه اما بلغت كنت بتفرج علي سكس كتير و كنت بضرب عشره كتير جدا المهم الحمام عندنا شباكه في بلكونه كنت بربي فيها حمام و معظم الوقت قاعد معاهم جت مره بالصدفه اختي الكبير ه هدى بتستحمي شبيت قعدت اتفرج عليها من بين الحديد الي علي الشباك كان جسمها مشدود و صدرها حلو وطيزها متوسطه الحجم و كسها و حلمتها لونهم بني زبي وقف بغباء و فضلت ابص عليها لحد ما لمحتني و عيني جت في عينها قولت خلاص اتقفشت لقيتها لفت وشها و عملت نفسها مش شايفاني فضلت متابعها لما جت تلبس لبست دريس نوم ابيض و ملبستش الكلوت ولا البرا و طلعت تعمل فطار في المطبخ و روحت وقفت معاها قعدت احك فيها شويه و احنا الاتنين عاملين نفسنا مش واخدين بالنا المهم مزودتهاش و من يومها وانا قاعد ف البلكونه و اتابع مين هيستحفي عشان اخش الحمام الاول واوارب الباب الخشب عشان اتفرج منه و جيت في يوم اختي الصغيره آيه داخله تستحمي و زهلت من بياض جسمها و كسها المحلوق ولونه بينك هو و الحلمات واضرب عليها عشره وانا بتفرج عليها لحد ما جت فرصه و مكانش في حد في البيت الا انا و اختي الكبيره وانا دخلت استحمي و قصدت مخدش فوطه معايا عشان اندهلها تجيبهالي و سيبت الباب متوارب وفضلت العب ف زبي واوقفه لحد ماشفته و فضلت متنحه خدت منها الفوطه و لفيتها عليا و دخلت اوضتي دخلت ورايا بعد مابقيت ملط قمت حاطط ايدى علي زبي
انا اسمي مالك و ليا اختين واحد اكبر مني ب٩ سنين و التانيه اكبر من بسنتين
في البدايه اما بلغت كنت بتفرج علي سكس كتير و كنت بضرب عشره كتير جدا المهم الحمام عندنا شباكه في بلكونه كنت بربي فيها حمام و معظم الوقت قاعد معاهم جت مره بالصدفه اختي الكبير ه هدى بتستحمي شبيت قعدت اتفرج عليها من بين الحديد الي علي الشباك كان جسمها مشدود و صدرها حلو وطيزها متوسطه الحجم و كسها و حلمتها لونهم بني زبي وقف بغباء و فضلت ابص عليها لحد ما لمحتني و عيني جت في عينها قولت خلاص اتقفشت لقيتها لفت وشها و عملت نفسها مش شايفاني فضلت متابعها لما جت تلبس لبست دريس نوم ابيض و ملبستش الكلوت ولا البرا و طلعت تعمل فطار في المطبخ و روحت وقفت معاها قعدت احك فيها شويه و احنا الاتنين عاملين نفسنا مش واخدين بالنا المهم مزودتهاش و من يومها وانا قاعد ف البلكونه و اتابع مين هيستحفي عشان اخش الحمام الاول واوارب الباب الخشب عشان اتفرج منه و جيت في يوم اختي الصغيره آيه داخله تستحمي و زهلت من بياض جسمها و كسها المحلوق ولونه بينك هو و الحلمات واضرب عليها عشره وانا بتفرج عليها لحد ما جت فرصه و مكانش في حد في البيت الا انا و اختي الكبيره وانا دخلت استحمي و قصدت مخدش فوطه معايا عشان اندهلها تجيبهالي و سيبت الباب متوارب وفضلت العب ف زبي واوقفه لحد ماشفته و فضلت متنحه خدت منها الفوطه و لفيتها عليا و دخلت اوضتي دخلت ورايا بعد مابقيت ملط قمت حاطط ايدى علي زبي