NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

انا واختي من الطفولة

S H E F O

user260274
نسوانجى الاصلى
عضو
إنضم
11 يونيو 2024
المشاركات
45,130
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
46,996
نقاط
13,353
الجزء الاول
اسمي ابراهيم عمري حاليا خمسون سنة واختي احلام اصغر مني بسنتين وبدأت قصتي وقت أن كان عمري ظ،ظ* سنين وكنا ولا زلنا نسكن في حي شعبي بالقاهرة وكنا كباقي ******* نلعب مع من الأهل والجيران وفي يوم من الايام اتفقنا نلعب عريس وعروسة وكنا في المساء والإضاءة ضعيفة جدا في الشوارع في ذلك الوقت من فترة السبعينات وكان الاتفاق أن أكون أنا العريس واختي العروسة وفعلا جلسنا بجانب بعض كأننا في الكوشة والأطفال حولنا يغنون لنا وفجأة تظهر الأمهات وكل ام تأمر ابنها او بنتها بالدخول للمنزل خوفا من لدغة عقرب لعدم نظافة الشوارع والحارات الشعبية في هذا الزمن وبالطبع دخلنا انا واختي احلام منزلنا واغتسلنا من آثار اللعب وتناولنا العشاء مع الاب والام وباقي الإخوة الذين هم اخين اكبر مني واخت كانت اكبر مني أيضا ولكن متزوجة وكانت الشقة عبارة عن غرفة للوالدين وغرفة لاخوتي الكبار وغرفة ننام فيها انا واختي والصالة هي مكان الجلوس والأكل وكان ليس لدينا تليفزيون فكان النوم مبكرا لأن ابي واخوتي يستيقظون مبكرا للذهاب للعمل وفي هذه الليلة كنا مغتاظون من امي لأنها ادخلتنا المنزل دون أن نكمل لعبنا وجاء وقت النوم وجميعنا ذهبنا لغرفنا ولكن انا واحلام ليس لدينا رغبة في النوم وبدأ الحوار بيني وبين احلام كالاتي:
احلام :مش كانت امك تسيبنا نكمل لعب واحنا اهو مش عارفين ننام
انا: صح كانت اللعبة حلوة وكانت الاغاني حلوة طيب تيجي نكمل لعب هنا لوحدنا
احلام: ماشي بس احنا منعرفش العريس والعروسة لما بيتجوزوا بيقولوا ايه ولا يعملوا ايه
انا: مش ابوكي وامك متجوزين تعالي نتفرج عليهم ونعمل زيهم
احلام: تعالي بس بالراحة احسن يشوفونا
خرجنا انا واحلام بالراحة وعند باب غرفة ابي وامي وقفنا وكان الباب بدون اي شيء يقفله فكان موارب والمساحة المفتوحة تسمح لنا برؤية ما يفعلون والهدوء يسمح لنا بالإستماع جيدا لما يقولونه ووقفنا نشاهد ونسمع وكانت صدمة لنا أن شاهدنا امي نايمة على ظهرها ونصفها السفلي عريان وابي كذلك ونايم علي امي ويطلع وينزل وامي تقول احححح نيكني جامد يا حبيبي وابي كذلك يقول اححح كسك سخن مولع وهي تقول احححح كسي سخن من نار زوبرك نيكني كمان ويبوسوا بعض من الشفايف ولاحظنا لحظات عنف غير مفهومة لاطفال في عمرنا وبعدها نزل ابي من علي امي واحنا جرينا علي غرفتنا واصطنعنا النوم وسمعنا صوت باب الحمام المزعج يفتح وبعدها بفترة قفل باب الحمام وساد الهدوء التام في الشقة فعلمنا أنهم ناموا وقمت اتاكد من هذا وفعلا وجدتهم ناموا وذهبت غرفتي ونمت بجوار احلام التي سألتني عن أبي وامي هل ناموا فقولت لها ناموا خلاص تعالي نلعب زيهم قالت ماشي قولتلها نامي على ظهرك وانا قلعت بنطلون البيجامة الشعبية ورفت الجلبية الشعبية التي ترتديها احلام وقولتلها اعملي زي امك بالظبط وقولي زيها وفتحت رجلها وثنتهم وانا دخلت بين رجلها ونمت عليها واقلد ابي في كل الحركات التي شاهدتها وهي كذلك تقلد امي وبدأت ابوسها من شفايفها بدون علم أو خبرة طبعا وهي تحضني وتقول احححح نيكني جامد وزوبرك سخن وكل الكلام الذي سمعناه وبعد ذلك قولنا كفاية وننام وبلاش نقول للعيال أننا كملنا لعب هنا احسن يزعلوا أننا بنلعب لوحدنا ووزيادة في التقليد الجاهل حضنا بعض ونمنا كالازواج فعلا واستمرينا كدا كل يوم نتجسس علي ابوينا ونشاهد ما يفعلون وندخل غرفتنا نقوم بالتقليد لمدة اكتر من سنتين ودخلنا مرحلة أخري من الطفولة هي أنني العب مع الذكور وهي مع الإناث اللعب العادي سواء الكرة أو اي لعبة اخري والإناث تلعب ألعابهم حتي وصلت للشهادة الاعدادية وهي كانت ضعيفة جدا دراسيا فتركت التعليم وبدأت تساعد امي في شغل البيت ودخلنا مرحلة المراهقة وبدأنا مرحلة جديدة نعرفها في الجزء القادم وكلي أمل أن اعرف رايكم في أول تجربة للكتابة في موقعنا المحبوب نسوانجي
 
هذه القصة موجودة يا عزيزي.
راجع المشرفين لتجنب الاغلاق @ناقد بناء
 
عزيزي الكاتب دي قصتي وموجودة من ايام المنتدى التاني إللي اكيد طبعا محضرتوش
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الجزء الثاني
وصلنا في الجزء السابق اننا بطلنا نلعب عشان بدأنا نكبر وبقت اختي احلام تنام في الغرفة لوحدها وانا في غرفة بعد جواز الإخوة ووصلت للشهادة الاعدادية وفي يوم من الايام كنت سهران اذاكر في أواخر العام الدراسي واذكر جيدا اني كنت اذاكر درس الجهاز التناسلي في مادة العلوم واعتقد الإخوة والأخوات كبار السن يعلمون هذا الدرس وصحيت اختي احلام من النوم لتشرب أو لدخول الحمام ولاحظت هي أن نور غرفتي مضاء وكانت الساعة تعدت الواحدة فدخلت عليا غرفتي تسأل عن سبب سهري ودار حوار بسيط
احلام: سهران ليه يا هيما
انا: بذاكر يا حلومتي
احلام: بتذاكر ايه
انا: علوم
احلام : تصور يا اخويا انا وحشتني المذاكرة رغم اني كنت بليدة بس اعمل ايه الابلة بتاعت الفصل هي اللي عقدتني من الدراسة
انا : مش مشكلة ده نصيب والمهم انك تعرفي تكتبي وتقرأي واخرتك هتتجوزي حتي لو معاكي دكتوراه
احلام: عندك حق بس عاوزة اكون بقرأ كويس مش بالعافية واكتب وبس
انا: بعد الامتحانات اعلمك انا
احلام: بجد يا هيما
انا :طبعا بجد
احلام: حبيبي يا خويا وحضنتني وباستني علي خدودي
انا: طيب ماتخلي البوس ده لما اعلمك فعلا وبضحك
احلام: كفاية انك مكسرتش نفسي
وهنا احلام لمحت صورة الجهاز التناسلي بس طبعا مش عارفه ده ايه وسألتني ده ايه قولتلها احنا بندرس جسم الانسان ورجعت كام صفحة للخلف عشان كنت محرج اقولها ده ايه ووريتها صورة الجهاز الهضمي والدوري والتنفسي وبقت مبسوطة اني بوريها وهي سرحانة في شكل الرئتين وانا سرحان في طيبتها وندمها وكسرة نفسها من امي وفجأة نسمع صوت بوسة عالية وبصينا لبعض وكتمنا نفسنا من الضحك وقولتلها خليكي هنا وخرجت من الغرفة وسمعت احححح وكانت من امي ورغم كل هذه السنين التي مرت إلا أن باب غرفتهم لا زال بدون قفل وشاهدت ابي ينيك امي وكأني كنت في غيبوبة طويلة أو عادت لي الذاكرة بعد فقدانها لسنين وانتصب زبي ورجعت لغرفتي وإذا بأحلام تسألني هما ولا حد من الجيران صدمتني الجملة وارتبكت لكن رديت عليها وقولت أيوة هما واحنا الاتنين نكتم ضحكنا وعندما هدأنا من الضحك قولت لها فاكرة لما كنا بنتفرج عليهم واحنا صغيرين وضحكت فقالت وهي تبتسم أيوة طبعا فاكرة وبدون تردد ولا تفكير قولت لها كنا مش فاهمين حاجة لكن دلوقتي لو اتفرجنا هنكون عارفين وفاهمين قالت صح قولتلها تيجي تتفرجي معايا قالت أيوة وخرجنا بالراحة وحافيين وبدأنا نشاهد اول فيلم سكس طبيعي وحقيقي وبث مباشر وكأن وحش الشهوة عندي وعند احلام كان ميت وعاد الي الحياة فجأة ووجدت زبي ازداد انتصاب ونحن ملتصقين ببعض لنتمكن من المشاهدة وعندما شعرنا انهم انتهوا من وصلة النيك وكل منا يحفظ ما يسمع ويري ولكن دون إفصاح دخلنا غرفتي وكان التلفزيون فيها وهممت أن أتكلم فقالت لي اسكت ونتفرج سوا على التليفزيون لأنهم سوف يخرجون الان للحمام فقولت لها ده انتي حافظة بقا بيعملوا ايه فانكسفت وسكتت وانا انكسفت اني احرجتها وفعلا سكتنا ودقائق وحضرت امي ووجهها يشع نور واحمرار وتسالنا لماذا مستيقظين فقولنا لها كان فيلم حلو فطبعا عنفت اختي على السهر كالعادة وأنها سوف توقظها مبكرا وذهبت واختي بكت فذهبت إليها وحضنتها وبوستها من خدها وقولت لها لا تزعلي قالت انت مش شايف المعاملة ولا كأني عبدة عندها مش بنتها اقنعتها أنها تريد أن تعرفي كل شيء في شغل البيت عشان لما تتجوزي محدش يقول انك خايبة وبدأت فعلا تهدأ من البكاء وحبيت اضحكها فقولت لها فاكرة زمان لما كنا نتفرج عليهم ونلعب عروسة وعريس تيجي نرجع عيال ونلعب تاني فأبتسمت وحضنتني اكتر وقالت محدش بيعاملني حلو ولا حنين معايا غيرك انا بحبك اوي قولتلها انتي اختي حبيبتي يابت وكمان احنا اصحاب عشان احنا الاتنين الوحيدين في اخواتنا اللي قريبين من بعض في السن وهي مازالت في حضني وكأنها عاوزة تستولي علي كل الحنان الذي شعرت به مني وصارت تحضني بقوة وأثناء الحضن شعرت بحلماتها ولكن وقتها كنت لا اعلم أن الحلمات المنتصبة دليل علي الشهوة واعتقد هي كمان لم تكن تعرف وانا في الحقيقة بيني وبين نفسي كلي شهوة ولكن الخوف من رد فعلها أو زعلها مني لاني فعلا احبها ولكن بعقلية هذا السن قولت لها شكلك وحشك انك تلعبي معايا عروسة وعريس وضحكنا وقالت ياريت ما كبرنا قولتلها خلاص طول مانتي معايا هنكون لسة صغيرين المهم تضحكي انا بحب شكلك وانتي بتضحكي وصوت ضحكتك حلو اوي وكان هذا الحوار الذي لم يأخد وقت طويل مثل وقت كتابته كنا مازلنا واقفين ومحتضنين بعض فسحبتها ناحية السرير وجلسنا كأننا عاشقين وليس أخوين ونظرت في وجهها ووجدت مازال في عينيها اثار الدموع فابتسمت ومسحت عينيها باصبعي وبدون شعور وضعت شفتي علي شفتيها طبعا بدون خبرة التقبيل ولكن استمرينا نقبل بعض بالشفايف وأيدي تحسس علي ضهرها مرة واطبطب عليها مرة وهي كذلك والحضن صار اقوي ومع الشهوة والاحساس الجديد علينا لم نستطع أن نحافظ علي استمرارنا جالسين فوقعنا علي السرير من وضع الجلوس ولا زلنا نزيد في القبل ونشتد في الحضن ورفعت شفتي من علي شفتيها وقولت لها رجلي وجعتني عشان بعيد عن السرير اتعدلي وفعلا اعتدلنا بعد مجهود قوي لأننا لم نريد أن نترك هذا الحضن وعندما اعتدلنا نمت فوقها ومازلنا نقبل ونحضن بعض وادعك زبي في كسها بملابسنا وكأنني انيكها وهي قالت اي ايه ده ومدت ايديها وقالت ارفع نفسك فيه حاجة بتوجعني ورفعت نفسي ومسكت زبي و هنا انا اللي قولت اي فأبتسمت وقالت مكونتش اعرف أن ده حمامتك وانا ابتسمت وقبلتها قبلة سريعة فقالت زمان مكانش ناشف كدا قولتلها هبقا اشرحلك كل حاجة بعدين وتركت زبي ورجعت ادعك كسها ففتحت رجلها مساحة صغيرة وزادت سرعتي في دعك كسها وانزلت لبني وانا اكتم صوت اهاتي بالضغط على شفايفها وبعد ذلك نزلت من عليها وهي ما زالت في حضني وتنظر لي بفرحة فقولت لها مبسوطه قالت جدا جدا ده لعب الكبار احلي من الصغيرين وضحكنا وقولت لها قومي بقا نامي عشان هتصحي الصبح بضرب الشبشب فقالت هي تت (تتناك )وتنبسط وتنكد علي ميتين أهلي انا فضحكت جامد علي تعليقها وقولتلها وانتي اهو بتت زيها وتنبسطي ومن بكرة مش عاوزك تردي عليها رد ينرفزها عليكي يعني نعم وحاضر هتريحيها وترتاحي راحت حضناني حضن جامد مع بوسة علي شفايفي وقالت منحرمش منك يا حبيبي تصبح على خير ونكتفي بهذا القدر وخائف اكون ممل في التفاصيل لكن أنا بحكي اللي حصل بأمانة لاني مش مؤلف انا بحكيلكم عن حقيقة حصلت فعلا فالرجاء لا تبخلوا
 
إنت مصمم على سرقة قصتي
 
الجزء الثاني
وصلنا في الجزء السابق اننا بطلنا نلعب عشان بدأنا نكبر وبقت اختي احلام تنام في الغرفة لوحدها وانا في غرفة بعد جواز الإخوة ووصلت للشهادة الاعدادية وفي يوم من الايام كنت سهران اذاكر في أواخر العام الدراسي واذكر جيدا اني كنت اذاكر درس الجهاز التناسلي في مادة العلوم واعتقد الإخوة والأخوات كبار السن يعلمون هذا الدرس وصحيت اختي احلام من النوم لتشرب أو لدخول الحمام ولاحظت هي أن نور غرفتي مضاء وكانت الساعة تعدت الواحدة فدخلت عليا غرفتي تسأل عن سبب سهري ودار حوار بسيط
احلام: سهران ليه يا هيما
انا: بذاكر يا حلومتي
احلام: بتذاكر ايه
انا: علوم
احلام : تصور يا اخويا انا وحشتني المذاكرة رغم اني كنت بليدة بس اعمل ايه الابلة بتاعت الفصل هي اللي عقدتني من الدراسة
انا : مش مشكلة ده نصيب والمهم انك تعرفي تكتبي وتقرأي واخرتك هتتجوزي حتي لو معاكي دكتوراه
احلام: عندك حق بس عاوزة اكون بقرأ كويس مش بالعافية واكتب وبس
انا: بعد الامتحانات اعلمك انا
احلام: بجد يا هيما
انا :طبعا بجد
احلام: حبيبي يا خويا وحضنتني وباستني علي خدودي
انا: طيب ماتخلي البوس ده لما اعلمك فعلا وبضحك
احلام: كفاية انك مكسرتش نفسي
وهنا احلام لمحت صورة الجهاز التناسلي بس طبعا مش عارفه ده ايه وسألتني ده ايه قولتلها احنا بندرس جسم الانسان ورجعت كام صفحة للخلف عشان كنت محرج اقولها ده ايه ووريتها صورة الجهاز الهضمي والدوري والتنفسي وبقت مبسوطة اني بوريها وهي سرحانة في شكل الرئتين وانا سرحان في طيبتها وندمها وكسرة نفسها من امي وفجأة نسمع صوت بوسة عالية وبصينا لبعض وكتمنا نفسنا من الضحك وقولتلها خليكي هنا وخرجت من الغرفة وسمعت احححح وكانت من امي ورغم كل هذه السنين التي مرت إلا أن باب غرفتهم لا زال بدون قفل وشاهدت ابي ينيك امي وكأني كنت في غيبوبة طويلة أو عادت لي الذاكرة بعد فقدانها لسنين وانتصب زبي ورجعت لغرفتي وإذا بأحلام تسألني هما ولا حد من الجيران صدمتني الجملة وارتبكت لكن رديت عليها وقولت أيوة هما واحنا الاتنين نكتم ضحكنا وعندما هدأنا من الضحك قولت لها فاكرة لما كنا بنتفرج عليهم واحنا صغيرين وضحكت فقالت وهي تبتسم أيوة طبعا فاكرة وبدون تردد ولا تفكير قولت لها كنا مش فاهمين حاجة لكن دلوقتي لو اتفرجنا هنكون عارفين وفاهمين قالت صح قولتلها تيجي تتفرجي معايا قالت أيوة وخرجنا بالراحة وحافيين وبدأنا نشاهد اول فيلم سكس طبيعي وحقيقي وبث مباشر وكأن وحش الشهوة عندي وعند احلام كان ميت وعاد الي الحياة فجأة ووجدت زبي ازداد انتصاب ونحن ملتصقين ببعض لنتمكن من المشاهدة وعندما شعرنا انهم انتهوا من وصلة النيك وكل منا يحفظ ما يسمع ويري ولكن دون إفصاح دخلنا غرفتي وكان التلفزيون فيها وهممت أن أتكلم فقالت لي اسكت ونتفرج سوا على التليفزيون لأنهم سوف يخرجون الان للحمام فقولت لها ده انتي حافظة بقا بيعملوا ايه فانكسفت وسكتت وانا انكسفت اني احرجتها وفعلا سكتنا ودقائق وحضرت امي ووجهها يشع نور واحمرار وتسالنا لماذا مستيقظين فقولنا لها كان فيلم حلو فطبعا عنفت اختي على السهر كالعادة وأنها سوف توقظها مبكرا وذهبت واختي بكت فذهبت إليها وحضنتها وبوستها من خدها وقولت لها لا تزعلي قالت انت مش شايف المعاملة ولا كأني عبدة عندها مش بنتها اقنعتها أنها تريد أن تعرفي كل شيء في شغل البيت عشان لما تتجوزي محدش يقول انك خايبة وبدأت فعلا تهدأ من البكاء وحبيت اضحكها فقولت لها فاكرة زمان لما كنا نتفرج عليهم ونلعب عروسة وعريس تيجي نرجع عيال ونلعب تاني فأبتسمت وحضنتني اكتر وقالت محدش بيعاملني حلو ولا حنين معايا غيرك انا بحبك اوي قولتلها انتي اختي حبيبتي يابت وكمان احنا اصحاب عشان احنا الاتنين الوحيدين في اخواتنا اللي قريبين من بعض في السن وهي مازالت في حضني وكأنها عاوزة تستولي علي كل الحنان الذي شعرت به مني وصارت تحضني بقوة وأثناء الحضن شعرت بحلماتها ولكن وقتها كنت لا اعلم أن الحلمات المنتصبة دليل علي الشهوة واعتقد هي كمان لم تكن تعرف وانا في الحقيقة بيني وبين نفسي كلي شهوة ولكن الخوف من رد فعلها أو زعلها مني لاني فعلا احبها ولكن بعقلية هذا السن قولت لها شكلك وحشك انك تلعبي معايا عروسة وعريس وضحكنا وقالت ياريت ما كبرنا قولتلها خلاص طول مانتي معايا هنكون لسة صغيرين المهم تضحكي انا بحب شكلك وانتي بتضحكي وصوت ضحكتك حلو اوي وكان هذا الحوار الذي لم يأخد وقت طويل مثل وقت كتابته كنا مازلنا واقفين ومحتضنين بعض فسحبتها ناحية السرير وجلسنا كأننا عاشقين وليس أخوين ونظرت في وجهها ووجدت مازال في عينيها اثار الدموع فابتسمت ومسحت عينيها باصبعي وبدون شعور وضعت شفتي علي شفتيها طبعا بدون خبرة التقبيل ولكن استمرينا نقبل بعض بالشفايف وأيدي تحسس علي ضهرها مرة واطبطب عليها مرة وهي كذلك والحضن صار اقوي ومع الشهوة والاحساس الجديد علينا لم نستطع أن نحافظ علي استمرارنا جالسين فوقعنا علي السرير من وضع الجلوس ولا زلنا نزيد في القبل ونشتد في الحضن ورفعت شفتي من علي شفتيها وقولت لها رجلي وجعتني عشان بعيد عن السرير اتعدلي وفعلا اعتدلنا بعد مجهود قوي لأننا لم نريد أن نترك هذا الحضن وعندما اعتدلنا نمت فوقها ومازلنا نقبل ونحضن بعض وادعك زبي في كسها بملابسنا وكأنني انيكها وهي قالت اي ايه ده ومدت ايديها وقالت ارفع نفسك فيه حاجة بتوجعني ورفعت نفسي ومسكت زبي و هنا انا اللي قولت اي فأبتسمت وقالت مكونتش اعرف أن ده حمامتك وانا ابتسمت وقبلتها قبلة سريعة فقالت زمان مكانش ناشف كدا قولتلها هبقا اشرحلك كل حاجة بعدين وتركت زبي ورجعت ادعك كسها ففتحت رجلها مساحة صغيرة وزادت سرعتي في دعك كسها وانزلت لبني وانا اكتم صوت اهاتي بالضغط على شفايفها وبعد ذلك نزلت من عليها وهي ما زالت في حضني وتنظر لي بفرحة فقولت لها مبسوطه قالت جدا جدا ده لعب الكبار احلي من الصغيرين وضحكنا وقولت لها قومي بقا نامي عشان هتصحي الصبح بضرب الشبشب فقالت هي تت (تتناك )وتنبسط وتنكد علي ميتين أهلي انا فضحكت جامد علي تعليقها وقولتلها وانتي اهو بتت زيها وتنبسطي ومن بكرة مش عاوزك تردي عليها رد ينرفزها عليكي يعني نعم وحاضر هتريحيها وترتاحي راحت حضناني حضن جامد مع بوسة علي شفايفي وقالت منحرمش منك يا حبيبي تصبح على خير ونكتفي بهذا القدر وخائف اكون ممل في التفاصيل لكن أنا بحكي اللي حصل بأمانة لاني مش مؤلف انا بحكيلكم عن حقيقة حصلت فعلا فالرجاء لا تبخلوا
القصه دي قديمه من ايام المنتدي القديم و صاحبها عاد نشرها من فتره اجتهد و اكتب بمجهودك متسرقش كتابه حد
 
القصه دي قديمه من ايام المنتدي القديم و صاحبها عاد نشرها من فتره اجتهد و اكتب بمجهودك متسرقش كتابه حد
اشكرك يا صديقي
هو مصمم يسرق ومن يومين سرق قصة تاني غير قصتي
 
إنت خليت فيها صاحبي
بلاش سرقة مجهود غيرك
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%