قصتي مع اختي مروة التي عشقتها وعشقتني.. القصة حقيقية والاسماء ايضا حقيقية..
اسمي محمد من بغداد عمري الان 34 سنة ولدي اخت اصغر مني ب3 سنوات تشبهني اسمها مروة.. بيضاء اللون ذات اثداء كبيره وحلمات وردية اللون وجسم منحوت وشعرها تمري ووجهها ناصع البياض مع نمش خفيف..
تبدأ حكايتي معها عندما كنت في سن ال9.. كنا نلعب ونمرح كأي طفلين في بيتنا في احد ضواحي بغداد.. وكانت لدي ميول جنسيه واني في هذا السن فكنت اتحرش بها والاعبها في اعضائها حتى وصل بنا الحال انها كانت تمص لي رأس زبي.. وانا العب في كسها الوردي الصغير
ومرت السنين والسنين حتى صار عمري 13 سنة وهي 10 سنوات..
وبدأنا فصل جديداً معها فكنا نتخلل الفرص ونقبل شفاهنا وهي تلمس زبي وتلعب به وانا المس كسها الوردي وشفراته وسوائله اللذيذه .
فكنا ننام ليلاً جنب بعض واضع زبي بين افخاذها وتعصره بأفخاذها ويكون ملامساً لكسها الوردي وشفتينا تمتص رحيق حبنا.. حتى ننام وقد سالت سوائلنا على فخذها وزبي..
وكانت لها صديقة قرب بيتنا اسمها ( سمية) وكانت جميله ايضا.. وكانتا يتلاعبان كأي بنات في اعمارهن حتى قالت لي في يوم من الايام انها وسمية يلعبون في اعضاء بعض ويبوسون شفاه بعض..
قلت لها تكلمي معها حتى اكون معكم والعب في كسها.. قالت سأخبرها.. وحقا اخبرتها ووافقت.. وكنا نلعب الغميضة.. وزختبأ انا وسمية ومروة تبحث عنا. واثناء الاختباء كنت ادخل يدي في بيجامتها البيتية الرقيقة وافتح شفرات كسها والعب في زنبورها وكانو به سوائل كبيره.. وهي ايضا تدخل يدها في بيجامتي وتلعب بزبي.. وقلت لمروة عما حصل فضحكت..
وكنا على هذا الحال حتى صار عمري 16 سنة وهي 13 سنة وبدأت اثدائها بالظهور تدريجيا وكانت جميله بأثدائها الصغيره التي كانت تدفع وترفع من ملابسها من جهة الصدر.. فكنت العب بهما وامصهما وكانت تشعر بألم ممزوج بشهوة.. فكنا نتحايل الفرص والمنزل فارغ والعب بأثدائها وهي تلعب في زبي..
وكنت يوما في الحمام ولم يكن في البيت غيري وغيرها.. وكنت اضرب عشرة ونسيت ان اغلق الباب.. وكنت عاريا تحت الدش فأذا بأختي تقف ورائي عارية ايضا وتمسك بقضيبي وتلعب به. كانت شهوتها عاليه ومرتفعه فقفزت عليه وحضنتها وزبي يلامس شفرات كسها الوردي الغارق في سوائله وتقول لي احبك وتحك كسها بزبي وتصرخ حتى جائت شهوتها.. وقلت لها مصي زبي فمتصته وانزلت المني على صدرها الذي اخذ يكبر شيئا فشيئا حتى كبر واصيح كبيرا.. فكانت في يوم نائمه ورأستها فرفعت ملابسها ومصصت ثدييها فصحيت من نومها وقبلتها في شفتيها وذهبت..
وعندما صار عمرها 14 سنة.. وصلنا الى مراحل متقدمه من الجنس من مص ولحس وكنا نقوم بوضع 69 فكنت الحس لها كسها وهي تمص لي زبي.. حتى وصلت شهوتها الى انها قالت اريدك ان تفتحني وتدخل زبك في كسي..
قلت لها لا يجوز لنا ذلك.. فاصرت ولكني لم اقبل..
حتى وصل بنا الحال الى انني فتحتها من طيزها ونكتها منه وانزلت منيي فيه واكملنا على هذا الحال حتى تزوجت انا وهي ايضا تزوجت وهاجرت مع زوجها الى امريكا وهي بسن ال20...
اتمنى ان تنال اعجابكم.. وهذه صورها مقربة لها جدا
اسمي محمد من بغداد عمري الان 34 سنة ولدي اخت اصغر مني ب3 سنوات تشبهني اسمها مروة.. بيضاء اللون ذات اثداء كبيره وحلمات وردية اللون وجسم منحوت وشعرها تمري ووجهها ناصع البياض مع نمش خفيف..
تبدأ حكايتي معها عندما كنت في سن ال9.. كنا نلعب ونمرح كأي طفلين في بيتنا في احد ضواحي بغداد.. وكانت لدي ميول جنسيه واني في هذا السن فكنت اتحرش بها والاعبها في اعضائها حتى وصل بنا الحال انها كانت تمص لي رأس زبي.. وانا العب في كسها الوردي الصغير
ومرت السنين والسنين حتى صار عمري 13 سنة وهي 10 سنوات..
وبدأنا فصل جديداً معها فكنا نتخلل الفرص ونقبل شفاهنا وهي تلمس زبي وتلعب به وانا المس كسها الوردي وشفراته وسوائله اللذيذه .
فكنا ننام ليلاً جنب بعض واضع زبي بين افخاذها وتعصره بأفخاذها ويكون ملامساً لكسها الوردي وشفتينا تمتص رحيق حبنا.. حتى ننام وقد سالت سوائلنا على فخذها وزبي..
وكانت لها صديقة قرب بيتنا اسمها ( سمية) وكانت جميله ايضا.. وكانتا يتلاعبان كأي بنات في اعمارهن حتى قالت لي في يوم من الايام انها وسمية يلعبون في اعضاء بعض ويبوسون شفاه بعض..
قلت لها تكلمي معها حتى اكون معكم والعب في كسها.. قالت سأخبرها.. وحقا اخبرتها ووافقت.. وكنا نلعب الغميضة.. وزختبأ انا وسمية ومروة تبحث عنا. واثناء الاختباء كنت ادخل يدي في بيجامتها البيتية الرقيقة وافتح شفرات كسها والعب في زنبورها وكانو به سوائل كبيره.. وهي ايضا تدخل يدها في بيجامتي وتلعب بزبي.. وقلت لمروة عما حصل فضحكت..
وكنا على هذا الحال حتى صار عمري 16 سنة وهي 13 سنة وبدأت اثدائها بالظهور تدريجيا وكانت جميله بأثدائها الصغيره التي كانت تدفع وترفع من ملابسها من جهة الصدر.. فكنت العب بهما وامصهما وكانت تشعر بألم ممزوج بشهوة.. فكنا نتحايل الفرص والمنزل فارغ والعب بأثدائها وهي تلعب في زبي..
وكنت يوما في الحمام ولم يكن في البيت غيري وغيرها.. وكنت اضرب عشرة ونسيت ان اغلق الباب.. وكنت عاريا تحت الدش فأذا بأختي تقف ورائي عارية ايضا وتمسك بقضيبي وتلعب به. كانت شهوتها عاليه ومرتفعه فقفزت عليه وحضنتها وزبي يلامس شفرات كسها الوردي الغارق في سوائله وتقول لي احبك وتحك كسها بزبي وتصرخ حتى جائت شهوتها.. وقلت لها مصي زبي فمتصته وانزلت المني على صدرها الذي اخذ يكبر شيئا فشيئا حتى كبر واصيح كبيرا.. فكانت في يوم نائمه ورأستها فرفعت ملابسها ومصصت ثدييها فصحيت من نومها وقبلتها في شفتيها وذهبت..
وعندما صار عمرها 14 سنة.. وصلنا الى مراحل متقدمه من الجنس من مص ولحس وكنا نقوم بوضع 69 فكنت الحس لها كسها وهي تمص لي زبي.. حتى وصلت شهوتها الى انها قالت اريدك ان تفتحني وتدخل زبك في كسي..
قلت لها لا يجوز لنا ذلك.. فاصرت ولكني لم اقبل..
حتى وصل بنا الحال الى انني فتحتها من طيزها ونكتها منه وانزلت منيي فيه واكملنا على هذا الحال حتى تزوجت انا وهي ايضا تزوجت وهاجرت مع زوجها الى امريكا وهي بسن ال20...
اتمنى ان تنال اعجابكم.. وهذه صورها مقربة لها جدا