NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فانتازيا وخيال ام سمير وبائع الخضار ( المشاهدين 3)

عاشق كس الانثى

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
16 مايو 2023
المشاركات
122
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
133
نقاط
280
في عمارة قديمة في إمبابة، الكل كان بيسمّيها «أم سمير» بس محدش كان بيقدر يقول اسمها الحقيقي من غير ما صوته يخفّ شوية.
أم سمير دي ست في الآخر أربعينات، جسمها لسه زي البدر في ليلة أربعطاشر، بشرتها قمحي ناعمة، وعينيها عسلي بتضحك لوحدها قبل ما بوزها يتحرك. سمير ابنها الوحيد في الخليج بقاله سبع سنين، وهي ساكنة لوحدها في الشقة اللي في الدور الرابع، اللي بيطلّ البلكونة بتاعتها على الشارع كله.
كل جمعة بالليل، كانت بتنزل تشتري حاجتها من عند «عمرو» بتاع الخضار، الواد اللي لسه متجوز جديد وامراته حامل في الشهر السابع. عمرو ده من يوم ما شافها أول مرة وبقى يحط لها الطماطم اللي زي الدم في الكيس، ويحط كمان كيلو خيار هدية من غير ما تحسب.
يوم جمعة من دول، الجو كان نار، الدنيا بتغلي. أم سمير نزلت بالروب البيتي اللي لونه بمبي فاتح، تحتيه قميص نوم حرير أبيض شفاف شوية، وعليه روب خفيف مفتوح من قدام. شعرها كان مفلوت ونازل على كتافها، وريحة عطرها «شانيل» وصلت لعمرو قبل ما توصل هي.
"إيه يا عمرو، الطماطم حلوة النهاردة؟"
سألته وهي بتميل على العربية، فطلع صدرها شوية من فتحة الروب.
عمرو بلع ريقه وقال بصوت مبحوح: "آه و**** يا طنط، حلوة أوي... اختاري اللي إنتِ عايزاه."
اختارت بإيديها ببطء، وكل ما تمد إيدها كان الروب يتفتح سنة كمان. فجأة لفت عليه وقالت:
"الجو حر أوي يا عمرو... إنت مش هتموت من الحر ده؟ تعالى اشرب عندي كوباية شاي نعناع بارد، الشقة فوق على طول."
عمرو بص يمين وشمال، امراته في البيت وحامل، والناس في الشارع، بس رجليه مشيت لوحدها. قالها بصوت واطي: "ماشي يا طنط... بس ثواني."
طلع وراها السلم، بيطلّع في مؤخرتها اللي بتتهز مع كل درجة، والروب بيترفع كل ما ترفع رجلها. دخلوا الشقة، قفلت الباب بالمفتاح مرتين، ولفّت عليه ابتسامة كانت أول مرة يشوفها كده.
"اتفضل يا حبيبي... اقعد، الدنيا حر وإنت تعبان."
قعد على الكنبة، وهي راحت المطبخ. رجعت بكوبايتين شاي نعناع، بس كانت لابسة روب أقصر دلوقتي، لونه أحمر ددمم، ومفتوح لحد السرة. جلست جنبه، رجليها متقاطعة، والروب فتح من تحت وبان فخداها الناعمين.
"كل يا عمرو... اشرب وروّق."
مد إيده ياخد الكوباية، إيدها لمست إيده، وبصت في عينيه وقالت بصوت زي الهمس:
"إنت لسه صغير أوي يا عمرو... متجوز بدري أوي."
حط الكوباية على الترابيزة وقرب منها. هي ما بعدتش، بالعكس، مالت عليه شوية، وشهدت في ودنه:
"متخافش... أنا أم سمير بس النهاردة أنا مش أم حد."
وفي ثانية، كانت إيده على فخدها، وشفايفها على شفايفه، والباب مقفول، والدنيا برا لسه بتغلي... بس هما جوا كانوا بيولّعوا النار أكتر.
 
في عمارة قديمة في إمبابة، الكل كان بيسمّيها «أم سمير» بس محدش كان بيقدر يقول اسمها الحقيقي من غير ما صوته يخفّ شوية.
أم سمير دي ست في الآخر أربعينات، جسمها لسه زي البدر في ليلة أربعطاشر، بشرتها قمحي ناعمة، وعينيها عسلي بتضحك لوحدها قبل ما بوزها يتحرك. سمير ابنها الوحيد في الخليج بقاله سبع سنين، وهي ساكنة لوحدها في الشقة اللي في الدور الرابع، اللي بيطلّ البلكونة بتاعتها على الشارع كله.
كل جمعة بالليل، كانت بتنزل تشتري حاجتها من عند «عمرو» بتاع الخضار، الواد اللي لسه متجوز جديد وامراته حامل في الشهر السابع. عمرو ده من يوم ما شافها أول مرة وبقى يحط لها الطماطم اللي زي الدم في الكيس، ويحط كمان كيلو خيار هدية من غير ما تحسب.
يوم جمعة من دول، الجو كان نار، الدنيا بتغلي. أم سمير نزلت بالروب البيتي اللي لونه بمبي فاتح، تحتيه قميص نوم حرير أبيض شفاف شوية، وعليه روب خفيف مفتوح من قدام. شعرها كان مفلوت ونازل على كتافها، وريحة عطرها «شانيل» وصلت لعمرو قبل ما توصل هي.
"إيه يا عمرو، الطماطم حلوة النهاردة؟"
سألته وهي بتميل على العربية، فطلع صدرها شوية من فتحة الروب.
عمرو بلع ريقه وقال بصوت مبحوح: "آه و**** يا طنط، حلوة أوي... اختاري اللي إنتِ عايزاه."
اختارت بإيديها ببطء، وكل ما تمد إيدها كان الروب يتفتح سنة كمان. فجأة لفت عليه وقالت:
"الجو حر أوي يا عمرو... إنت مش هتموت من الحر ده؟ تعالى اشرب عندي كوباية شاي نعناع بارد، الشقة فوق على طول."
عمرو بص يمين وشمال، امراته في البيت وحامل، والناس في الشارع، بس رجليه مشيت لوحدها. قالها بصوت واطي: "ماشي يا طنط... بس ثواني."
طلع وراها السلم، بيطلّع في مؤخرتها اللي بتتهز مع كل درجة، والروب بيترفع كل ما ترفع رجلها. دخلوا الشقة، قفلت الباب بالمفتاح مرتين، ولفّت عليه ابتسامة كانت أول مرة يشوفها كده.
"اتفضل يا حبيبي... اقعد، الدنيا حر وإنت تعبان."
قعد على الكنبة، وهي راحت المطبخ. رجعت بكوبايتين شاي نعناع، بس كانت لابسة روب أقصر دلوقتي، لونه أحمر ددمم، ومفتوح لحد السرة. جلست جنبه، رجليها متقاطعة، والروب فتح من تحت وبان فخداها الناعمين.
"كل يا عمرو... اشرب وروّق."
مد إيده ياخد الكوباية، إيدها لمست إيده، وبصت في عينيه وقالت بصوت زي الهمس:
"إنت لسه صغير أوي يا عمرو... متجوز بدري أوي."
حط الكوباية على الترابيزة وقرب منها. هي ما بعدتش، بالعكس، مالت عليه شوية، وشهدت في ودنه:
"متخافش... أنا أم سمير بس النهاردة أنا مش أم حد."
وفي ثانية، كانت إيده على فخدها، وشفايفها على شفايفه، والباب مقفول، والدنيا برا لسه بتغلي... بس هما جوا كانوا بيولّعوا النار أكتر.
اى مكسوف تقول حصل بينهم اى ب التفصيل ما تكمل يعم
 
في عمارة قديمة في إمبابة، الكل كان بيسمّيها «أم سمير» بس محدش كان بيقدر يقول اسمها الحقيقي من غير ما صوته يخفّ شوية.
أم سمير دي ست في الآخر أربعينات، جسمها لسه زي البدر في ليلة أربعطاشر، بشرتها قمحي ناعمة، وعينيها عسلي بتضحك لوحدها قبل ما بوزها يتحرك. سمير ابنها الوحيد في الخليج بقاله سبع سنين، وهي ساكنة لوحدها في الشقة اللي في الدور الرابع، اللي بيطلّ البلكونة بتاعتها على الشارع كله.
كل جمعة بالليل، كانت بتنزل تشتري حاجتها من عند «عمرو» بتاع الخضار، الواد اللي لسه متجوز جديد وامراته حامل في الشهر السابع. عمرو ده من يوم ما شافها أول مرة وبقى يحط لها الطماطم اللي زي الدم في الكيس، ويحط كمان كيلو خيار هدية من غير ما تحسب.
يوم جمعة من دول، الجو كان نار، الدنيا بتغلي. أم سمير نزلت بالروب البيتي اللي لونه بمبي فاتح، تحتيه قميص نوم حرير أبيض شفاف شوية، وعليه روب خفيف مفتوح من قدام. شعرها كان مفلوت ونازل على كتافها، وريحة عطرها «شانيل» وصلت لعمرو قبل ما توصل هي.
"إيه يا عمرو، الطماطم حلوة النهاردة؟"
سألته وهي بتميل على العربية، فطلع صدرها شوية من فتحة الروب.
عمرو بلع ريقه وقال بصوت مبحوح: "آه و**** يا طنط، حلوة أوي... اختاري اللي إنتِ عايزاه."
اختارت بإيديها ببطء، وكل ما تمد إيدها كان الروب يتفتح سنة كمان. فجأة لفت عليه وقالت:
"الجو حر أوي يا عمرو... إنت مش هتموت من الحر ده؟ تعالى اشرب عندي كوباية شاي نعناع بارد، الشقة فوق على طول."
عمرو بص يمين وشمال، امراته في البيت وحامل، والناس في الشارع، بس رجليه مشيت لوحدها. قالها بصوت واطي: "ماشي يا طنط... بس ثواني."
طلع وراها السلم، بيطلّع في مؤخرتها اللي بتتهز مع كل درجة، والروب بيترفع كل ما ترفع رجلها. دخلوا الشقة، قفلت الباب بالمفتاح مرتين، ولفّت عليه ابتسامة كانت أول مرة يشوفها كده.
"اتفضل يا حبيبي... اقعد، الدنيا حر وإنت تعبان."
قعد على الكنبة، وهي راحت المطبخ. رجعت بكوبايتين شاي نعناع، بس كانت لابسة روب أقصر دلوقتي، لونه أحمر ددمم، ومفتوح لحد السرة. جلست جنبه، رجليها متقاطعة، والروب فتح من تحت وبان فخداها الناعمين.
"كل يا عمرو... اشرب وروّق."
مد إيده ياخد الكوباية، إيدها لمست إيده، وبصت في عينيه وقالت بصوت زي الهمس:
"إنت لسه صغير أوي يا عمرو... متجوز بدري أوي."
حط الكوباية على الترابيزة وقرب منها. هي ما بعدتش، بالعكس، مالت عليه شوية، وشهدت في ودنه:
"متخافش... أنا أم سمير بس النهاردة أنا مش أم حد."
وفي ثانية، كانت إيده على فخدها، وشفايفها على شفايفه، والباب مقفول، والدنيا برا لسه بتغلي... بس هما جوا كانوا بيولّعوا النار أكتر.
كمل يا باشا ويا ريت ما تتأخر
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%