في مره امي كانت بتشتري من بتاع الخضار في الشارع بعد الظهر ومكانش في حد في الشارع كانت الناس كله بتخوش بيوته عشان تنام أو ترتاح شويه بعد الظهر وانا قولت ابص عليها من الشباك شوفتها واقفه وطيزها كانت بارزه لورة وشوفت الراجل بتاع الخضار كان كل شويه يعدي عليها من وره مره يمشي أيده عليها من وره مره يمسك طيزه ومره يبعبصها في طيزها وهي ماكنتش بتعمل حاجه وفي مره من المرات وقف ورها ولصق في ضهرها وقعت تقريباً 10 ثواني ينيكها وهما لبسين الهدوم وبعدين فضل يبعبصها ويمسك صدرها حده خلصت شره وبعدين مرضيش يأخذ فلوسه وهي وماشيه بتاعه كان واقف راحت هي مسكته وفضلت تلعب فيه مثلاً مده 20 ثانية وانا كل ده قاعد من وره الشباك بلعب في بتاعي وببعبص نفسي (كان نفسي يخش الراجل ينيكها وينيكني)