سؤال مهم أوي اللي بييجي في دماغي : ليه الناس لما بتبقى هايجة، الراجل يقول "أنا هيجان أوي، عاوز أنيك دلوقتي"، والست تقول "أنا مولعة، عايزة أتناك فورًا"؟ ليه الكل بيجري يخلص من الهيجان ده بأسرع وقت، يدور على علاقة أو جلسة سريعة تنهي الشهوة وتفرغها، رغم إن المتعة الحقيقية أصلاً في الهيجان نفسه؟
لما فكرت شويه لقيت : معظم الناس متعودة على الإشباع السريع، زي اللي بياكل فاست فود كل يوم ونسى طعم اكل البيت اللي بيتحضر على نار هادية. المجتمع، الأفلام الإباحية، الضغط اليومي، كله بيعلمنا إن الجنس = نزول سريع = راحة فورية. فالناس بقت تشوف الهيجان زي عذاب لازم يتخلص منه بأي طريقة، مش زي متعة لازم نعيشها ونطولها.
تخيل إن الهيجان ده زي موجة في البحر: لو سبتها ترتفع براحتها، تطلع وتنزل، تيجي وتروح، هتحس بلذة رهيبة في كل لحظة منها. الجسم بيبقى حساس أوي، كل لمسة بتكهرب، كل نظرة بتحرق، الخيال بيشتغل أقوى، والهرمونات بتفرز سعادة طول الوقت. ده اللي اسمه "edging" في عالم الجنس، إنك تقرب من النزول وترجع تاني، عشان تبقى عايش في قمة الهيجان ساعات.
لكن الناس خايفة من الهيجان المطول ده لأسباب كتير:
1. خايفين ما يلاقوش حد يشاركهم فيه، فبيستعجلوا يفرغوا لوحدهم أو مع أي حد عشان يرتاحوا.
2. متعودين على الإباحية اللي كلها مشاهد سريعة، فالدماغ بقى مصمم على "نشوة في 5 دقايق وخلاص".
3. في ناس بتحس بالذنب أو الخجل من الشهوة، فبتحاول تخلص منها زي لو هي خطيئة، مش متعة طبيعية.
4. الضغط والتعب اليومي بيخلي الواحد عايز ينام بسرعة، مش يقعد يستمتع بساعة مداعبة.
بس الحقيقة إن اللي بيستمتع بالهيجان من غير ما يستعجل على النهاية، بيوصل لمتعة أعمق بكتير. ممكن تقعد هايج لساعات طويله ، تفكر في اللي نفسك فيه، تلامس نفسك براحة، أو حتى تتخيل من غير ما تلمس خالص... والإحساس ده بيبقى أحلى من عشر مرات نزول سريع.
الست اللي تقول "أنا مولعة عايزة أتناك دلوقتي"، لو جربت تسيب النار دي تشتعل جواها ساعات، هتكتشف إن الإحساس بالرغبة اللي مش بتنتهي ده ألذ بكتير من الدخول والخروج والنزول في 10 دقايق. والراجل كمان، لو قدر يسيطر على نفسه ويطول الهيجان، هيحس بقوة وقدرة مش طبيعية.
في الآخر، المتعة الحقيقية مش في إنك تخلص من الهيجان، ده في إنك تعيشه، تحتويه، تلعب بيه، تطوله قد ما تقدر. جربوا مرة تسيبوا الشهوة تتراكم من غير نزول، وهتشوفوا الدنيا هتبقى مختلفة إزاي. الهيجان مش عدو لازم نهزمه... ده أحلى صديق لازم ندلعه ونستمتع بيه. 🔥😈
لما فكرت شويه لقيت : معظم الناس متعودة على الإشباع السريع، زي اللي بياكل فاست فود كل يوم ونسى طعم اكل البيت اللي بيتحضر على نار هادية. المجتمع، الأفلام الإباحية، الضغط اليومي، كله بيعلمنا إن الجنس = نزول سريع = راحة فورية. فالناس بقت تشوف الهيجان زي عذاب لازم يتخلص منه بأي طريقة، مش زي متعة لازم نعيشها ونطولها.
تخيل إن الهيجان ده زي موجة في البحر: لو سبتها ترتفع براحتها، تطلع وتنزل، تيجي وتروح، هتحس بلذة رهيبة في كل لحظة منها. الجسم بيبقى حساس أوي، كل لمسة بتكهرب، كل نظرة بتحرق، الخيال بيشتغل أقوى، والهرمونات بتفرز سعادة طول الوقت. ده اللي اسمه "edging" في عالم الجنس، إنك تقرب من النزول وترجع تاني، عشان تبقى عايش في قمة الهيجان ساعات.
لكن الناس خايفة من الهيجان المطول ده لأسباب كتير:
1. خايفين ما يلاقوش حد يشاركهم فيه، فبيستعجلوا يفرغوا لوحدهم أو مع أي حد عشان يرتاحوا.
2. متعودين على الإباحية اللي كلها مشاهد سريعة، فالدماغ بقى مصمم على "نشوة في 5 دقايق وخلاص".
3. في ناس بتحس بالذنب أو الخجل من الشهوة، فبتحاول تخلص منها زي لو هي خطيئة، مش متعة طبيعية.
4. الضغط والتعب اليومي بيخلي الواحد عايز ينام بسرعة، مش يقعد يستمتع بساعة مداعبة.
بس الحقيقة إن اللي بيستمتع بالهيجان من غير ما يستعجل على النهاية، بيوصل لمتعة أعمق بكتير. ممكن تقعد هايج لساعات طويله ، تفكر في اللي نفسك فيه، تلامس نفسك براحة، أو حتى تتخيل من غير ما تلمس خالص... والإحساس ده بيبقى أحلى من عشر مرات نزول سريع.
الست اللي تقول "أنا مولعة عايزة أتناك دلوقتي"، لو جربت تسيب النار دي تشتعل جواها ساعات، هتكتشف إن الإحساس بالرغبة اللي مش بتنتهي ده ألذ بكتير من الدخول والخروج والنزول في 10 دقايق. والراجل كمان، لو قدر يسيطر على نفسه ويطول الهيجان، هيحس بقوة وقدرة مش طبيعية.
في الآخر، المتعة الحقيقية مش في إنك تخلص من الهيجان، ده في إنك تعيشه، تحتويه، تلعب بيه، تطوله قد ما تقدر. جربوا مرة تسيبوا الشهوة تتراكم من غير نزول، وهتشوفوا الدنيا هتبقى مختلفة إزاي. الهيجان مش عدو لازم نهزمه... ده أحلى صديق لازم ندلعه ونستمتع بيه. 🔥😈