NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

نقاش الموضوع ابسط مما تتخيل انظر مما تشرب

ابو نادر عميره

نسوانجى بريمو
عضو
إنضم
4 أكتوبر 2025
المشاركات
198
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
49
نقاط
1,515
مفيش راجل بيتولد ديوث، لكن فيه ***** بتتروى بمية فاسدة، بتكبر على أرض بايظة، فتطلع شجر معووج. وقصة صناعة الديوث بتبدأ من أول يوم فتح فيه عينيه على الدنيا في حضن أمه، اللي هي نفسها غالبًا كانت ضحية لنفس المصنع.

هي مش شريرة، هي خايبة. خايبة لدرجة إنها بتدور على قيمتها في عيون رجالة غرب، فبتفتح بيتها وقلبها لكل من هب ودب، وابنها الصغير قاعد في ركن بيتفرج. بيمتص المشهد بعينيه البريئة اللي بتتحول مع الوقت لعينين زايغة، باردة، مش فاهمة يعني إيه حرمة بيت. هو مش بيشوف خيانة، هو بيشوف “العادي”. بيكبر والـ”عادي” ده بيتكون جواه، إن أمه مش ملك لأبوه، دي ملك للجميع. وإن الشرف ده كلمة في بطاقة التموين، ملهاش لازمة. فإزاي تستنى من الكائن ده لما يكبر إنه يغير على مراته؟ ده هو أصلاً شاف أمه، أغلى حاجة في حياته، مشاع.

والأبشع من كل ده، الأم اللي بتستغل غياب الأب اللي بيشقى عشانهم، وتفتح باب البيت لعشيقها. بتحول سرير جوزها لمسرح للخيانة، والعيال شهود. بتسكتهم إزاي؟ يا بالتهديد والرعب، يا بالرشوة والدلع الزايف. بتعلمهم إن الخيانة سر، وإن الولاء للأم الخاينة أهم من الولاء للأب الغايب. بتزرع فيهم بذرة الخسة والجبن من صغرهم. الولد بيكبر وهو شايف إن أبوه مجرد ماكينة فلوس، وإن أمه لها حياتها الخاصة اللي محدش له دعوة بيها. بيتعلم يخون أبوه عشان يرضي أمه، فبيكبر وهو جاهز يخون أي حد عشان أي حاجة.

ولما بيكبر شوية ويدخل سن المراهقة، بتبدأ مرحلة جديدة من القتل البطيء لرجولته. أمه اللي بتقعد قدامه بلبس البحر، بحجة “أنا أمك عادي”. اللي بتغير هدومها قدامه، بحجة “إنت ابني مفيش بينا الكلام ده”. هي مش بتثق فيه، هي بتعود عينه على العري، بتقتل فيه الإحساس بالحدود، بالحرمة، بالقدسية. فبيكبر وهو مش شايف إن فيه حاجة غلط في إن مراته تلبس عريان، ما هو اتربى على إن جسم الست ده مش حاجة خاصة، ده فرجة للجميع، حتى لأقرب الناس. الغيرة عنده بتموت قبل ما تتولد.

والضربة القاضية بتيجي لما فطرته السليمة اللي لسه بتنازع تحاول تطلع. لما يشوف أخته لابسة لبس مش مظبوط، أو بتكلم ولد بطريقة مش كويسة، فبيروح يكلمها، يغير عليها. هنا الأم بتتحول لوحش كاسر. بتزعقله، بتضربه، بتعاقبه. بتقوله “ملكش دعوة بيها”، “إنت معقد”، “إنت فاكر نفسك راجل عليها؟”. في اللحظة دي، هي مش بتربي بنتها على الحرية، هي بتربي ابنها على الدياثة. بتخصي رجولته بإيديها. بتعلمه إن الغيرة دي جريمة، وإن الشرف ده تخلف، وإن دوره في الحياة إنه يكون أخ “كيوت”، مش أخ “راجل”.

طبعًا، دي مش الأسباب الوحيدة، ولكل قاعدة شواذ. فيه اللي بيطلع ديوث من بيت محترم لأسباب تانية، وفيه اللي بيطلع راجل من بيت فاسد لأنه حارب فطرته. لكننا بنتكلم عن واحد من أهم وأخطر الأسباب. الأم اللي هي نفسها غالبًا نتاج تربية فاسدة، بتكمل الدايرة. بتنقل الفيروس لعيالها. بتربي بنتها على إنها سلعة، وجسمها هو رأس مالها. وبتربي ابنها على إنه يكون مجرد متفرج، حارس أمن على باب بيت دعارة هو فاكره بيته.

فالأصل في الدياثة عند الرجال، هو فساد التربية عند النساء. الأم هي اللي بتصنع الراجل، أو بتصنع “شبه الراجل”. هي اللي بتزرع فيه الشرف، أو بتزرع فيه الدياثة. هي حجر الأساس، لو الأساس معووج، المبنى كله هيقع.
 
و**** انا أتعلمت في حياتي
تريبة النفس أهم من تريبة الأهل مليون الف مرة
والحياة اختيارات علي رغم أي ظروف محيطة
حتي لو الشخص ده ضحية

عموما الانحلال الاخلاقي او اختلاف الميول كده كده موجود
من قبل التاريخ وده مفيش مشكله معاه لو الشخص راضي بكونه كده

لكنه لو مش راضي لو أخته وأمه وابوه مجانين جنسيا وفاتحينها
و**** الشخص ده هيمشي ويسيب لهم الدنيا

فمتقوليش بقي ان كل ديوث ام لبوة مثلا
الستات كتير جدا بتحب الجنس وبتقعد في بيوتها علي راحتهم
الست بتحب تحس انها تبقي جميلة ومرغوبة في عيون جوزها

أكيد هي مش مستنيه نظرة شهوة من أبنها او اي شخص غريب
هي بس بتملى عين جوزها بس احنا مجتمع فوضوي اصلا مش سليم نفسيا
ولا فاهم ولا قاصد ينتج كده
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
مفيش راجل بيتولد ديوث، لكن فيه ***** بتتروى بمية فاسدة، بتكبر على أرض بايظة، فتطلع شجر معووج. وقصة صناعة الديوث بتبدأ من أول يوم فتح فيه عينيه على الدنيا في حضن أمه، اللي هي نفسها غالبًا كانت ضحية لنفس المصنع.

هي مش شريرة، هي خايبة. خايبة لدرجة إنها بتدور على قيمتها في عيون رجالة غرب، فبتفتح بيتها وقلبها لكل من هب ودب، وابنها الصغير قاعد في ركن بيتفرج. بيمتص المشهد بعينيه البريئة اللي بتتحول مع الوقت لعينين زايغة، باردة، مش فاهمة يعني إيه حرمة بيت. هو مش بيشوف خيانة، هو بيشوف “العادي”. بيكبر والـ”عادي” ده بيتكون جواه، إن أمه مش ملك لأبوه، دي ملك للجميع. وإن الشرف ده كلمة في بطاقة التموين، ملهاش لازمة. فإزاي تستنى من الكائن ده لما يكبر إنه يغير على مراته؟ ده هو أصلاً شاف أمه، أغلى حاجة في حياته، مشاع.

والأبشع من كل ده، الأم اللي بتستغل غياب الأب اللي بيشقى عشانهم، وتفتح باب البيت لعشيقها. بتحول سرير جوزها لمسرح للخيانة، والعيال شهود. بتسكتهم إزاي؟ يا بالتهديد والرعب، يا بالرشوة والدلع الزايف. بتعلمهم إن الخيانة سر، وإن الولاء للأم الخاينة أهم من الولاء للأب الغايب. بتزرع فيهم بذرة الخسة والجبن من صغرهم. الولد بيكبر وهو شايف إن أبوه مجرد ماكينة فلوس، وإن أمه لها حياتها الخاصة اللي محدش له دعوة بيها. بيتعلم يخون أبوه عشان يرضي أمه، فبيكبر وهو جاهز يخون أي حد عشان أي حاجة.

ولما بيكبر شوية ويدخل سن المراهقة، بتبدأ مرحلة جديدة من القتل البطيء لرجولته. أمه اللي بتقعد قدامه بلبس البحر، بحجة “أنا أمك عادي”. اللي بتغير هدومها قدامه، بحجة “إنت ابني مفيش بينا الكلام ده”. هي مش بتثق فيه، هي بتعود عينه على العري، بتقتل فيه الإحساس بالحدود، بالحرمة، بالقدسية. فبيكبر وهو مش شايف إن فيه حاجة غلط في إن مراته تلبس عريان، ما هو اتربى على إن جسم الست ده مش حاجة خاصة، ده فرجة للجميع، حتى لأقرب الناس. الغيرة عنده بتموت قبل ما تتولد.

والضربة القاضية بتيجي لما فطرته السليمة اللي لسه بتنازع تحاول تطلع. لما يشوف أخته لابسة لبس مش مظبوط، أو بتكلم ولد بطريقة مش كويسة، فبيروح يكلمها، يغير عليها. هنا الأم بتتحول لوحش كاسر. بتزعقله، بتضربه، بتعاقبه. بتقوله “ملكش دعوة بيها”، “إنت معقد”، “إنت فاكر نفسك راجل عليها؟”. في اللحظة دي، هي مش بتربي بنتها على الحرية، هي بتربي ابنها على الدياثة. بتخصي رجولته بإيديها. بتعلمه إن الغيرة دي جريمة، وإن الشرف ده تخلف، وإن دوره في الحياة إنه يكون أخ “كيوت”، مش أخ “راجل”.

طبعًا، دي مش الأسباب الوحيدة، ولكل قاعدة شواذ. فيه اللي بيطلع ديوث من بيت محترم لأسباب تانية، وفيه اللي بيطلع راجل من بيت فاسد لأنه حارب فطرته. لكننا بنتكلم عن واحد من أهم وأخطر الأسباب. الأم اللي هي نفسها غالبًا نتاج تربية فاسدة، بتكمل الدايرة. بتنقل الفيروس لعيالها. بتربي بنتها على إنها سلعة، وجسمها هو رأس مالها. وبتربي ابنها على إنه يكون مجرد متفرج، حارس أمن على باب بيت دعارة هو فاكره بيته.

فالأصل في الدياثة عند الرجال، هو فساد التربية عند النساء. الأم هي اللي بتصنع الراجل، أو بتصنع “شبه الراجل”. هي اللي بتزرع فيه الشرف، أو بتزرع فيه الدياثة. هي حجر الأساس، لو الأساس معووج، المبنى كله هيقع.
أحييك جدا على مقالتك ديه و على كل كلمة لانك اتكلمت في موضوع حساس جدا بطريقة منطقية و ثقافية و حياتية مش بطريقة جنسية زي الأغلب ما بيعمل و فعلا كلامك صحيح و اتفق جدا معاك و يارب يهدي الجميع إليه
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%