NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة المهاجر ... الجزء الاول

االجنتل

نسوانجى متقحرط
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
28 يوليو 2024
المشاركات
45
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
207
نقاط
150
حلم الهجرة يراود تفكيري منذ الصغر لسبب لا اعرفه ...
انا يامن خريج كليه الطب جامعه الاسكندريه 25 سنه ولد وحيد ....
لابي الذي قام بقتل امي لا لسبب جوهري او اخلاقي ولكن للعند وعدم الاحساس بالمسئوليه والكره الناتج عن تراكمات السنين فقد كانت حياتنا جحيم بسبب تصلب الرأي وعدم ترك مناسبه إلا وتكون معركه لا يعلم مداها إلا **** والجيران والاهل والمجتمع والناس للدرجه انه لا يوجد احد في قريتنا إلا ويعرف حكايتنا من طقطق للسلام عليكم علي رأي المثل الشعبي ... وحاولوا كثرا الاصلاح بين الزوج وزوجته ولكن وللاسف الشديد لم يجدوا لمحاولاتهم اي فائدة تذكر او نتيجه تؤدي للاصلاح والصلاح ، فاثروا السلامه وراحه البال فبعدوا وتركوا الطرفين للمصير المحتوم .. وتم الطلاق.
ونظرا لانه لايوجد مكان للانتقال بسبب ضعف الامكانيات وبلاش اقول الفقر الشديد .. فقد قرروا بدون اخذ رأي بعضهم ان يعيشوا في نفس المنزل بعيشه منفصله وحياة متصله بكل انواع المشاكل
والمعارك .. واتي اليوم المتوقع لمثل هذه العيشه وقام ابي بضرب امي بعصا غليظه ادت الي نزيف داخلي بالمخ ونظرا لعدم وجود من يوم بنقلها الي الوحدة الصحيه بقريتنا او وجود احد بالوحده من الاساس من طقم التمريض او الاطباء ... بعد ان قمت بالجري لاكثر من 3 كيلو متر هي المسافه بين الوحده ومنزلنا ووجدتها مغلقة بقفل اكبر من رأسي امي التي تركها ممدده علي الارض لا حس ولا حركه وعدت الي المنزل فلم اجد ابي ولم اعرف ماذا افعل فقمت الي منزل اقرب جار لنا ولم اترك الباب فقد كانت الساعة الثانية صباحا والجو رصاص و كنا في فصل الشتاء الا وجارنا ابو السيد يفتح الباب ويريد ان يقتل من يقف عليه لا لسبب الا لانه ايقظه من النوم واخرجه من فراشه في هذه الساعه فأخبرته بما حدث فأيقظ زوجته واتي بها الي منزلنا وقامت زوجته بتحريك والدتي فوجدها مثلجه ومتخشبه فتأكدت من الوفاه .. وبعد حوالي 4 اشهر تم القاء القبض علي ابي والحكم عليه ب 25 سنه مع الاشغال الشاقه ... وتركوني وحيدا بلا اي شيئ غير منزل 60 م٢ بسقف و4 حوائط واثاث متهالك وبلا دخل ولا امل في حياة تذكر ، فقد نسي الجميع ذلك الولد الذي نتج عن زيجه كره الجميع وجودها و القرب من منزلها بسبب مشاكلها اليوميه المتكررة ،واقامه الشيطان بمنزلها كما قالوا . ولد وحيد يحمل عار ليس له يد فيه بالصف الاول الاعدادي .
قمت بقفل الباب علي روحي ولا اعرف ماذا افعل بها ... فقد انفضت الجنازة التي كان بها 10 اشخاص بينهم خالي... الوحيد الذي اعرفه بين الحضور والذي نسي او تناسي وجودي من الاساس . وعدت الي منزلي وحيدا لا اشعر بشيئ او لشيئ .
ونمت
واستيقظت في 8 صباحا اشعر بجوع شديد وللاسف لم اجد ما يسد رمقي فقد كان الفأر يهرب من منزلنا حتي لمجرد السكن وكأنه يخشي علي حياته فقد كان والدي سمحه **** عامل باليوميه يعمل يوم و10 لا واجبرت الحياه امي رحمها **** ان تعمل بالبيوت لكي تسد رمقي وتحاول ان تساعدني علي الذهاب للمدرسه فقد كانت تضع عليا امل شديد ان اقوم بتغيير حالها ونقلها الي حياة افضل فقد كنت رغم الظروف السابقة مجتهد في المدرسه لا لسبب إلا انني لا اجد شيئ افعله بالحياة غير قراءة كتب المدرسة فقط كانت التسليه الوحيده لي في هذه الحياة ان كان ينفع ان نقول عليها كذلك .
فقمت فتحت باب المنزل فوجدت بالمسمار الذي يقوم بعمل مقبض الباب كيس يوجد به بعض العيش وقطعه من الجبنه وبضعة حبات من الخيار والطماطم ففرحت بهم اي فرح وادركت ان هناك من يشعر بان هذا المنزل به حياه واكلت وانا اشعر بانه افضل اكل اكلته في حياتي ... وجلست افكر فيها فعلته بي الدنيا وكيفيه مواجتها .. فقررت ان ابحث عن اي عمل يسد ريقي ولا اعتمد علي المسمار ... فليس هناك من يضمن وجود الكيس يوميا او وجود المسمار اساسا .
وخرجت اواجه حياتي في 13 من عمري لا اعرف من اسأل ولا ماذا افعل وخرجت علي شط الترعه فوجدت راجل يصطاد فنظرت له بلا هدف ... وجلست بالقرب منه فقال لي اقترب يابني ... وجلست .. وسألني وجاوبت ونظر وهربت من نظراته ... فقال لي تعالي معي وامري وامرك علي **** ... فقد كان هذا الرجل من سكان قريتنا ويعرف مثلما يعرف جميع اهلها حكايتي ... وكان هذا الرجل مقطوع من شجره مثلي تمام وكان غفير نظامي وخرج علي المعاش من زمن طويل وماتت زوجته ولم يرزقه **** باولاد فكنت ضآلته وكان ضآلتي ... ومنزله افضل حالا بكثير كما قال بعد معاينه منزلنا فلملمت ما كان يصلح لي من اي شيئ واغلقت منزلي علي ما فيه بما فيه من ذكريات تمنيت من **** ان لا تعود وتوجهنا الي منزل عم احمد كما قال لي حينما سألته عن اسمه ... اما هو فلم يسألني عن اسمي فقد كنت من مشاهير القرية و**** اعلم. شر البليه ما يضحك.
وكان منزله ارقي كثيرا فعلا من منزلنا وتفاجأت بوجود مكتبه كان لها فضل كبير عليا كما ستعلمون من قادم الاحداث .. ورحب بي وقالي لي انت من اليوم ابني وانا ابوك ... واحسست فعلا بصدق مشاعره .. وصدق احساسي .. فقد اثبتت قادم الايام صحه كلامه ... ولاول مره اكلت ال3 وجبات والدروس في مجموعات والكتب الخارجيه فقد كان عم احمد في سعه من العيش رغم انه من اصحاب المعاشات ويبلغ من العمر 85 سنه ومع الايام ولحسه الامني كما قال لي وهو يضحك في يوم من الايام ولسبب اخر لا اعرفه بالتأكيد اطلعني علي سره فقد كان يمتلك مبلغ كبير من المال يقدر ب 5 مليون دولار يخفيه في حائط خلف شباك سريره اعلمني عنه ليكون لي بعد ان يقضي **** امرا كان مفعولا ... اطال **** عمره وجازاه خير الجزاء عن ما قام به تجاهي ... واستمرت حياتي من احسن لاحسن ... فقد كان عم احمد يهتم بكل تفاصيل حياتي ومذاكرتي فقد كنت صاحب ذكاء كبير وذاكره حديديه ووسامه وعين لامعه لشدة الذكاء كما قال لي وخسارة في حياتي السابقة ... فقرر ان يستثمر فيا وفي صناعتي كولد صالح يدعو له ويجعل لحياته التي مضي منها اكثر ما بقي... هدف ... وكنت انا هذا الهدف والحمد لله ... وطلب مني في اوقات فراغي ان اقرأ من مكتبته الكبيره ما اريد فقد كانت متنوعه وغنيه بكل الاطياف من الكتابات والكتاب المعرفين والغير كذلك ... وكان يملك شاشه ودش و راديو واجهزه لم ولن تكن في منزلنا يوما من الايام وكان طاهي ماهر .. ومرت افضل سنين عمري في كنف هذا الرجل الذي كان لي ونعم الظهر والسند ... وكنت له ونعم الابن البار بابيه ... ونجحت بتفوق في الثانويه العامه وقررت ان تكون كليه الطب هي واجهتي ومستقبلي ... فقرر عم احمد هو الاخر ان يكون طب الاسكندريه هي مستقري واعلمني انه طوال عمره يتمني ان يعيش فيها وانه تعرف علي زوجته هناك وكانت نعم الزوجه وانه مكث فيها اكثر من 10 سنوات كغفير علي احد القصور الملكيه التي تحولت الي متحف بعد ثورة يوليو .. ويتمني ان نترك هذه القريه ونبيع ما نملك بها ويكون ذهاب بلا عودة ... وقامت بستخراج كنزه ووضعه في يدي وقال لي من اليوم هو لك نشتري لنا منزل في حي راقي هناك ونعيش لنا يومين يابني قبل ان الاقي وجه كريم فقلت له اطال **** في عمرك جازاك عن ما فعلته معي خير الجزاء ... وفعلا قمنا بستأجر سيارة وحملنا كنزنا وفي حقيبه وحقيبه اخري بها بعض اغراضنا وتوكلنا علي **** ... ونزلنا في فندق فلسطين وبحثت علي منازل للبيع علي النت ووفقنا **** في فيلا جميله باحد ارقي الاحياء ... وقام ابي احمد بكتابه العقد باسمي وتسجيله بالشهرة العقاري وقمنا بتجهيزها والانتقال اليها واستقرت اقامتنا ..وقمنا بالتوجه الي قريتنا وبيعنا كل مانملك بها وقررنا ان تكون اخر مره لنا بها وان ننساها للابد .وطلب مني ابي ان اشتري سيارة BMWX3 احدث موديل لنفسي واشيك ملابس بشرط ان تكون برندات ... وضحك ... فقوله له اشمعني ... فقال لي ستعرف بعدين .وضحك وضحكت ... ومرت الايام وبدأت الدراسه ... وذهبت اول يوم الي الجامعه وفي نفسي اشعر انني ملك متوج
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%