Vampire Dark
L A I L
🔮 Hêll Qüeeń 🔮« نائبة برلمانية »
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نجم ايدول
الكاتب المفضل
نمبر وان فضفضاوى
كاتب ذهبي
افضل عضوة
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر افلام
ناشر صور
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
نائب برلمان
كيف أشرح أنني متعبه ؟
ليس تعب الجسد… بل تعب الروح
التي توقفت عن الصراخ
وبدأت تموت بنعومة مزعجة،
زي ورقة شجر بتتساقط من غير صوت،
ومن غير ما حد ياخد باله إنها كانت خضرا من يومين بس.
أنا متعبه بطريقة ما بتتهزش،
تعب بارد… يشبه وجه ميت في كفنه
ساكن، ثابت،
لا فيه رجاء ولا فيه غضب…
بس فيه اعتراف صامت
إن كل شيء انتهى جوايا من زمان.
أنا متعبه من الطريق…
اللي بقى زي ممر طويل،
مظلم،
مفرود قدامي كأنه بيقول لي
كملي حتى لو رجلك مش قادرة تشيلك.
ومتعبه من الناس…
اللي بيمروا حواليا زي أشباح ماشية في ضباب،
قريبة من جسمي…
بعيدة عن روحي.
متعبه من الأحلام…
اللي اتحولت لجثث أمنيات
متحجرة جوا قلبي،
مفيش ليها دفن…
ومفيش ليها خلاص.
ومتعبه من حذري…
اللي خلاني أعيش زي باب مقفول تحت صدأ قديم،
محدش بيخبط عليه،
ومحدش بينسى صريره،
ومع ذلك… لسه واقف من غير معنى.
متعبه من ترددي…
اللي خلاني واقفه في النص
زي شمعة اتجمد نورها،
لا بتنور… ولا بتنطفي،
بس بتبرد أكتر كل يوم.
ومتعبه من بكره اللي لسه مجاش …
لدرجة إنه بقى بالنسبة لي
ظل بارد مالوش طعم،
ولا خوف… ولا انتظار.
ومتعبه من امبارح…
اللي بيفضل يطاردني
زي خطوات حد ميت لسه بيدور على جسمه.
حتى غضبي…
ما بقاش غضب.
بقى فراغ بارد
لو قلبي وقع فيه
كان هيتشق من غير ما يطلع صوت.
والمشكلة
إن لو حكيت كل ده
هيفتكروني إني ببالغ…
مع إن الحقيقة
أنا مببالغش.
أنا بس ببرد…
زي كل حاجة بتموت ببطء
وبتسكت آخر لحظة.
وفي النهاية…
مت بصمت لدرجة إن حتى وجعي ما عرفش يودعني، وبقيت أعيش بعدها زي ميت مرمي في الدنيا بالغلط. 🖤
ليس تعب الجسد… بل تعب الروح
التي توقفت عن الصراخ
وبدأت تموت بنعومة مزعجة،
زي ورقة شجر بتتساقط من غير صوت،
ومن غير ما حد ياخد باله إنها كانت خضرا من يومين بس.
أنا متعبه بطريقة ما بتتهزش،
تعب بارد… يشبه وجه ميت في كفنه
ساكن، ثابت،
لا فيه رجاء ولا فيه غضب…
بس فيه اعتراف صامت
إن كل شيء انتهى جوايا من زمان.
أنا متعبه من الطريق…
اللي بقى زي ممر طويل،
مظلم،
مفرود قدامي كأنه بيقول لي
كملي حتى لو رجلك مش قادرة تشيلك.
ومتعبه من الناس…
اللي بيمروا حواليا زي أشباح ماشية في ضباب،
قريبة من جسمي…
بعيدة عن روحي.
متعبه من الأحلام…
اللي اتحولت لجثث أمنيات
متحجرة جوا قلبي،
مفيش ليها دفن…
ومفيش ليها خلاص.
ومتعبه من حذري…
اللي خلاني أعيش زي باب مقفول تحت صدأ قديم،
محدش بيخبط عليه،
ومحدش بينسى صريره،
ومع ذلك… لسه واقف من غير معنى.
متعبه من ترددي…
اللي خلاني واقفه في النص
زي شمعة اتجمد نورها،
لا بتنور… ولا بتنطفي،
بس بتبرد أكتر كل يوم.
ومتعبه من بكره اللي لسه مجاش …
لدرجة إنه بقى بالنسبة لي
ظل بارد مالوش طعم،
ولا خوف… ولا انتظار.
ومتعبه من امبارح…
اللي بيفضل يطاردني
زي خطوات حد ميت لسه بيدور على جسمه.
حتى غضبي…
ما بقاش غضب.
بقى فراغ بارد
لو قلبي وقع فيه
كان هيتشق من غير ما يطلع صوت.
والمشكلة
إن لو حكيت كل ده
هيفتكروني إني ببالغ…
مع إن الحقيقة
أنا مببالغش.
أنا بس ببرد…
زي كل حاجة بتموت ببطء
وبتسكت آخر لحظة.
وفي النهاية…
مت بصمت لدرجة إن حتى وجعي ما عرفش يودعني، وبقيت أعيش بعدها زي ميت مرمي في الدنيا بالغلط. 🖤