NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

غير جنسية المدينه الضائعه

Ellie

FreeSoul
نسوانجى الاصلى
الليدى النسوانجيه
افضل عضوة
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
نسوانجي معلم
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
عضو
نسوانجي قديم
ناشر المجلة
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
مستر نسوانجي
إنضم
15 يونيو 2023
المشاركات
9,244
التعليقات المُبرزة
3
مستوى التفاعل
14,036
نقاط
65,092
المدينة الضائعة​


في قلب غابة مظلمة، حيث لا تصل أشعة الشمس إلا خافتة، اكتشف المغامر الشاب “إلياس” خريطة قديمة مخبأة داخل صندوق صدئ في سوق للسلع المستعملة. كانت الخريطة تشير إلى موقع مدينة ضائعة يُقال إنها تُدعى “سابينتيا”، مدينة مليئة بالكنوز والسحر، لكنها محمية بلعنات قديمة.


قرر إلياس أن يخوض المغامرة رغم التحذيرات. حمل حقيبته، ومصباحه، والخريطة، وانطلق في رحلة عبر الغابة المجهولة. كلما تقدم، زادت الغابة غموضًا، والأصوات فيها أصبحت أشبه بصرخات بعيدة. كان الجو يثقل على صدره، لكنه كان مصممًا.


عندما وصل إلى نقطة على الخريطة تشير إلى “بوابة الألغاز”، وجد بوابة حجرية عملاقة مغطاة بالنقوش. كان هناك لغز محفور عليها:


“إذا أردت الدخول، فاجب: ما الشيء الذي يرافقك دائمًا، لكنه لا يسبقك أبدًا؟”


فكر إلياس قليلاً، وتذكر قصص الحكماء، ثم همس: “الظل.”


فتحت البوابة ببطء، كاشفة عن ممر ضيق مضاء بضوء أزرق غامض.


في الداخل، كانت المدينة تبدو وكأنها متجمدة في الزمن. المباني كانت مصنوعة من الكريستال، والهواء مشبع بطاقة غريبة. في وسط المدينة، كان هناك نافورة ينبعث منها ضوء ذهبي، وحولها تماثيل لحراس يبدو أنهم أحياء.


اقترب إلياس من النافورة، وعندما لمس الماء، ظهرت أمامه امرأة ترتدي رداءً من الضوء. قالت له:


“لقد وصلت، ولكن كل كنز له ثمن. اختر: القوة، أو الحكمة، أو الخروج من هنا حيًا.”



تفاجأ إلياس بالسؤال، لكنه أدرك أن الحكمة هي المفتاح لأي مغامرة ناجحة. قال:

“أختار الحكمة.”

ابتسمت المرأة، ومنحته كتابًا ذهبيًا كُتبت عليه أسرار العوالم المجهولة. لكن فجأة، بدأت المدينة تهتز، وكأنها تنهار. ركض إلياس عائدًا إلى البوابة، ومعه الكتاب.



عندما خرج، اختفت المدينة خلفه وكأنها لم تكن موجودة. عاد إلى قريته، لكنه أصبح أعظم حكيم عرفته الأرض، ينقل أسرار العوالم للأجيال القادمة، بينما ظل لغز “سابينتيا” حكاية تُروى للأجيال، لا يُصدقها إلا من يملك الجرأة ليخوض المغامرة.​

2APY4If.md.png
 
المدينة الضائعة​


في قلب غابة مظلمة، حيث لا تصل أشعة الشمس إلا خافتة، اكتشف المغامر الشاب “إلياس” خريطة قديمة مخبأة داخل صندوق صدئ في سوق للسلع المستعملة. كانت الخريطة تشير إلى موقع مدينة ضائعة يُقال إنها تُدعى “سابينتيا”، مدينة مليئة بالكنوز والسحر، لكنها محمية بلعنات قديمة.


قرر إلياس أن يخوض المغامرة رغم التحذيرات. حمل حقيبته، ومصباحه، والخريطة، وانطلق في رحلة عبر الغابة المجهولة. كلما تقدم، زادت الغابة غموضًا، والأصوات فيها أصبحت أشبه بصرخات بعيدة. كان الجو يثقل على صدره، لكنه كان مصممًا.


عندما وصل إلى نقطة على الخريطة تشير إلى “بوابة الألغاز”، وجد بوابة حجرية عملاقة مغطاة بالنقوش. كان هناك لغز محفور عليها:


“إذا أردت الدخول، فاجب: ما الشيء الذي يرافقك دائمًا، لكنه لا يسبقك أبدًا؟”


فكر إلياس قليلاً، وتذكر قصص الحكماء، ثم همس: “الظل.”


فتحت البوابة ببطء، كاشفة عن ممر ضيق مضاء بضوء أزرق غامض.


في الداخل، كانت المدينة تبدو وكأنها متجمدة في الزمن. المباني كانت مصنوعة من الكريستال، والهواء مشبع بطاقة غريبة. في وسط المدينة، كان هناك نافورة ينبعث منها ضوء ذهبي، وحولها تماثيل لحراس يبدو أنهم أحياء.


اقترب إلياس من النافورة، وعندما لمس الماء، ظهرت أمامه امرأة ترتدي رداءً من الضوء. قالت له:


“لقد وصلت، ولكن كل كنز له ثمن. اختر: القوة، أو الحكمة، أو الخروج من هنا حيًا.”



تفاجأ إلياس بالسؤال، لكنه أدرك أن الحكمة هي المفتاح لأي مغامرة ناجحة. قال:

“أختار الحكمة.”

ابتسمت المرأة، ومنحته كتابًا ذهبيًا كُتبت عليه أسرار العوالم المجهولة. لكن فجأة، بدأت المدينة تهتز، وكأنها تنهار. ركض إلياس عائدًا إلى البوابة، ومعه الكتاب.



عندما خرج، اختفت المدينة خلفه وكأنها لم تكن موجودة. عاد إلى قريته، لكنه أصبح أعظم حكيم عرفته الأرض، ينقل أسرار العوالم للأجيال القادمة، بينما ظل لغز “سابينتيا” حكاية تُروى للأجيال، لا يُصدقها إلا من يملك الجرأة ليخوض المغامرة.​

2APY4If.md.png
روعه رغم قصرها
 
اختار اختيار الياس كلما حملتني أقداري للمدن الضائعة
 
المدينة الضائعة​


في قلب غابة مظلمة، حيث لا تصل أشعة الشمس إلا خافتة، اكتشف المغامر الشاب “إلياس” خريطة قديمة مخبأة داخل صندوق صدئ في سوق للسلع المستعملة. كانت الخريطة تشير إلى موقع مدينة ضائعة يُقال إنها تُدعى “سابينتيا”، مدينة مليئة بالكنوز والسحر، لكنها محمية بلعنات قديمة.


قرر إلياس أن يخوض المغامرة رغم التحذيرات. حمل حقيبته، ومصباحه، والخريطة، وانطلق في رحلة عبر الغابة المجهولة. كلما تقدم، زادت الغابة غموضًا، والأصوات فيها أصبحت أشبه بصرخات بعيدة. كان الجو يثقل على صدره، لكنه كان مصممًا.


عندما وصل إلى نقطة على الخريطة تشير إلى “بوابة الألغاز”، وجد بوابة حجرية عملاقة مغطاة بالنقوش. كان هناك لغز محفور عليها:


“إذا أردت الدخول، فاجب: ما الشيء الذي يرافقك دائمًا، لكنه لا يسبقك أبدًا؟”


فكر إلياس قليلاً، وتذكر قصص الحكماء، ثم همس: “الظل.”


فتحت البوابة ببطء، كاشفة عن ممر ضيق مضاء بضوء أزرق غامض.


في الداخل، كانت المدينة تبدو وكأنها متجمدة في الزمن. المباني كانت مصنوعة من الكريستال، والهواء مشبع بطاقة غريبة. في وسط المدينة، كان هناك نافورة ينبعث منها ضوء ذهبي، وحولها تماثيل لحراس يبدو أنهم أحياء.


اقترب إلياس من النافورة، وعندما لمس الماء، ظهرت أمامه امرأة ترتدي رداءً من الضوء. قالت له:


“لقد وصلت، ولكن كل كنز له ثمن. اختر: القوة، أو الحكمة، أو الخروج من هنا حيًا.”



تفاجأ إلياس بالسؤال، لكنه أدرك أن الحكمة هي المفتاح لأي مغامرة ناجحة. قال:

“أختار الحكمة.”

ابتسمت المرأة، ومنحته كتابًا ذهبيًا كُتبت عليه أسرار العوالم المجهولة. لكن فجأة، بدأت المدينة تهتز، وكأنها تنهار. ركض إلياس عائدًا إلى البوابة، ومعه الكتاب.



عندما خرج، اختفت المدينة خلفه وكأنها لم تكن موجودة. عاد إلى قريته، لكنه أصبح أعظم حكيم عرفته الأرض، ينقل أسرار العوالم للأجيال القادمة، بينما ظل لغز “سابينتيا” حكاية تُروى للأجيال، لا يُصدقها إلا من يملك الجرأة ليخوض المغامرة.​

2APY4If.md.png
جميله ولها مغزي وهدف
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
المدينة الضائعة​


في قلب غابة مظلمة، حيث لا تصل أشعة الشمس إلا خافتة، اكتشف المغامر الشاب “إلياس” خريطة قديمة مخبأة داخل صندوق صدئ في سوق للسلع المستعملة. كانت الخريطة تشير إلى موقع مدينة ضائعة يُقال إنها تُدعى “سابينتيا”، مدينة مليئة بالكنوز والسحر، لكنها محمية بلعنات قديمة.


قرر إلياس أن يخوض المغامرة رغم التحذيرات. حمل حقيبته، ومصباحه، والخريطة، وانطلق في رحلة عبر الغابة المجهولة. كلما تقدم، زادت الغابة غموضًا، والأصوات فيها أصبحت أشبه بصرخات بعيدة. كان الجو يثقل على صدره، لكنه كان مصممًا.


عندما وصل إلى نقطة على الخريطة تشير إلى “بوابة الألغاز”، وجد بوابة حجرية عملاقة مغطاة بالنقوش. كان هناك لغز محفور عليها:


“إذا أردت الدخول، فاجب: ما الشيء الذي يرافقك دائمًا، لكنه لا يسبقك أبدًا؟”


فكر إلياس قليلاً، وتذكر قصص الحكماء، ثم همس: “الظل.”


فتحت البوابة ببطء، كاشفة عن ممر ضيق مضاء بضوء أزرق غامض.


في الداخل، كانت المدينة تبدو وكأنها متجمدة في الزمن. المباني كانت مصنوعة من الكريستال، والهواء مشبع بطاقة غريبة. في وسط المدينة، كان هناك نافورة ينبعث منها ضوء ذهبي، وحولها تماثيل لحراس يبدو أنهم أحياء.


اقترب إلياس من النافورة، وعندما لمس الماء، ظهرت أمامه امرأة ترتدي رداءً من الضوء. قالت له:


“لقد وصلت، ولكن كل كنز له ثمن. اختر: القوة، أو الحكمة، أو الخروج من هنا حيًا.”



تفاجأ إلياس بالسؤال، لكنه أدرك أن الحكمة هي المفتاح لأي مغامرة ناجحة. قال:

“أختار الحكمة.”

ابتسمت المرأة، ومنحته كتابًا ذهبيًا كُتبت عليه أسرار العوالم المجهولة. لكن فجأة، بدأت المدينة تهتز، وكأنها تنهار. ركض إلياس عائدًا إلى البوابة، ومعه الكتاب.



عندما خرج، اختفت المدينة خلفه وكأنها لم تكن موجودة. عاد إلى قريته، لكنه أصبح أعظم حكيم عرفته الأرض، ينقل أسرار العوالم للأجيال القادمة، بينما ظل لغز “سابينتيا” حكاية تُروى للأجيال، لا يُصدقها إلا من يملك الجرأة ليخوض المغامرة.​

2APY4If.md.png
قصة اكثر من رائعة تحياتي للكاتب
 
 القصه حلوه اوي وتفاصيل
القصة لذيذة ومش ممله
برافوو👏❤️
 
في انتظر المزيد من اعمالك بتوفيق لا تنسي المنشن لي في قصصك المستقبليه ❤️🥰
 
في انتظر المزيد من اعمالك بتوفيق لا تنسي المنشن لي في قصصك المستقبليه ❤️🥰
ده شىء يسعدنى 🩵🤍
 
مبدعه
نظره جميله
واختيار للموقف
ايه كل ده
 
مش حلوة خالص
 
منور يا غالي

المنتدي نور
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%