NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فانتازيا وخيال المتسلل من الحبر

H I T L E R

مرااد
مشرف القسم العام | غير متاح 😶🖕🏻
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
نجم ايدول
نمبر وان فضفضاوى
نمبر وان صور
نسوانجى جنتل مان
كاتب ذهبي
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
داعم قصص
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي عبقري
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
ام سحلول
مستر نسوانجي
نائب برلمان
إنضم
16 سبتمبر 2025
المشاركات
13,628
التعليقات المُبرزة
23
مستوى التفاعل
18,220
نقاط
188,178
المتسلل من الحبر



أنا "سالم"، كاتب خيال علمي فاشل. كل ما كتبته كان باهتاً، باستثناء شخصية واحدة خلقها قلمي في روايتي الأخيرة: "ألفا". ألفا كان بارعاً، واثقاً، ويعرف كيف يتحدث بذكاء ساحر. كان كل ما تمنيت أن أكونه.

التحول بدأ في اليوم الذي ظهر فيه ألفا.

استيقظتُ صباحاً لأجد رجلاً يجلس على مائدة الإفطار يرتدي بذلتي المفضلة. عيناه تحملان نفس بريق الذكاء الذي وصفته في روايتي، وابتسامته واثقة حد الغرور.

"من أنت؟" سألتُ بصوت مخنوق.
رد بهدوء مثالي: "أنا ألفا. الشخصية التي كانت تنتظر فرصتها لتتنفس الهواء الحقيقي."

حاولتُ إخراجه، لكن سارة، زوجتي، دخلت وقالت بابتسامة دافئة: "عزيزي سالم، لماذا تأخرت؟ ألفا وصل باكراً." ألم تتعرف عليه؟!

ألفا لم يسرق حياتي فحسب؛ لقد استبدلني بذكاء في وعي من حولي. في المكتب، ألفا كان يجيب عن أسئلة كنت أتردد فيها لسنوات. في المنزل، كان يضحك مع أطفالي بنكت حادة لم أستطع أنا كتابتها. كان ألفا "رائع"، بينما أنا أصبحت ظل، "سالم" الباهت الذي كان الجميع لا يتحمل وجوده.

واجهتُه في غرفة مكتبي. "أعد لي حياتي! أنت مجرد حبر وورق!" صرختُ فيه.

ضحك ألفا ضحكة هادئة أوجعتني. "أنت لم تخلقني يا سالم. أنت فقط وصفتني. أنت النسخة الرديئة، وأنا النسخة التي كان يجب أن تكون. الدم الحقيقي يتدفق في عروقي أنا."

أدركتُ أن لا أحد سيصدقني. حاولتُ إثبات هويتي، لكن ألفا كان دائماً أسرع، يتوقع كلامي، ينهي جملي قبل أن أنطقها. لقد كان يعرفني أكثر من نفسي.

في لحظة يأس، أسرعتُ إلى الحاسوب. هناك، في ملف الرواية، كان الحل الوحيد. بدأت أكتب: "ألفا، الذي أثبت فشله في العالم الحقيقي، اختفى فجأة كما ظهر."

أثناء كتابة الجملة، شعرتُ بألم حاد في صدري. نظرتُ إلى ألفا الواقف خلفي. كان يتلاشى، يتحول إلى وميض حبر أزرق، لكنه ابتسم لي بابتسامته الساحرة الأخيرة.

"النهاية المكتوبة..." همس ألفا قبل أن يختفي تماماً، "هي دائماً النهاية التي تختارها أنت... ولو كانت نهايتي."

تنفس سالم الصعداء. لقد نجح.
في اليوم التالي، استيقظتُ. سارة بجواري. كل شيء عاد إلى طبيعته. لكن عندما نظرتُ في المرآة، لم أرَ سالم الباهت. رأيتُ شخصاً بعينين تحملان بريق ألفا الواثق. لقد فزتُ.


للكاتب: H I T L E R
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%