NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فضفضه اللهفة التي لا تُخفى

النسر الملكى

user7513
نسوانجى مخضرم
عضو
إنضم
8 ديسمبر 2021
المشاركات
1,679
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
749
نقاط
1,305

أحيانًا لا نشتاق فحسب، بل نحترق شوقًا.
نشتاق إلى صوتٍ بعينه، إلى نظرةٍ بعينها، إلى حضورٍ يجعل الكون يبدو أكثر حياة.
هي لهفة لا تعرف المنطق، كأن القلب يركض نحوه كلّما ذُكر اسمه.
تُربكنا، تُضعفنا، لكنها في الوقت ذاته تجعلنا نشعر أننا ما زلنا أحياء...
فبعض الأشخاص لا نشتاق إليهم لأننا نريدهم، بل لأن وجودهم يجعلنا نحنُ أنفسنا
أجمل.
 
أحيانًا لا نشتاق فحسب، بل نحترق شوقًا.
نشتاق إلى صوتٍ بعينه، إلى نظرةٍ بعينها، إلى حضورٍ يجعل الكون يبدو أكثر حياة.
هي لهفة لا تعرف المنطق، كأن القلب يركض نحوه كلّما ذُكر اسمه.
تُربكنا، تُضعفنا، لكنها في الوقت ذاته تجعلنا نشعر أننا ما زلنا أحياء...
فبعض الأشخاص لا نشتاق إليهم لأننا نريدهم، بل لأن وجودهم يجعلنا نحنُ أنفسنا

أجمل.
حقيقي....كلام جميل من فكر راقي...حياك اخي 🙏🙏🙏👏👏👏
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
أحيانًا لا نشتاق فحسب، بل نحترق شوقًا.
نشتاق إلى صوتٍ بعينه، إلى نظرةٍ بعينها، إلى حضورٍ يجعل الكون يبدو أكثر حياة.
هي لهفة لا تعرف المنطق، كأن القلب يركض نحوه كلّما ذُكر اسمه.
تُربكنا، تُضعفنا، لكنها في الوقت ذاته تجعلنا نشعر أننا ما زلنا أحياء...
فبعض الأشخاص لا نشتاق إليهم لأننا نريدهم، بل لأن وجودهم يجعلنا نحنُ أنفسنا

أجمل.
احسنت كلام جميل
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%